كشفت مراسلة العالم في ديرالبلح عن ظاهرة فريدة انتشرت بين الفلسطينيين فرضها الاحتلال الاسرائيلي علی أهالي غزة.
وقالت مراسلة العالم ان الفلسطينيين أصبحوا يخشون الأمراض ويبذلون شتی الجهود، لعدم الاصابة بأي مرض.
وأكدت مراسلة العالم ان اصرار المواطنين علی الابتعاد عن اصابة أبناءهم بالامراض يأتي بسبب نفاذ الادوية وعدم امكانية التداوي في غزة.
واستضافت مراسلة العالم أباً لطفل فلسطيني مصاب بالهموفيليا، ناشد ضمير العالم والمؤسسات الانسانية بضرورة اغاثة الاطفال الفلسطينيين الذين يعانون من أمراض خاصة، مؤكداً ان ابنه يموت علی فراش المرض، ليس من الحرب أو الاصابة بل فقط بسبب عدم توفر الادوية.
المصدر موقع قناة العالم
مسائل غريبة تتعلق بالمساعدات الدولية لغزة، ما يثبت ان هذه المساعدات، تمنع الفلسطينيين من الصمود لفترة طويلة.
وقالت مراسلة العالم في ديرالبلح في غزة ان المواطنين الفلسطنيين لم يلمسوا شيئاً من المساعدات الدولية واصبحوا اليوم بأمس الحاجة لمقومات الحياة.
وتوقعت مراسلة العالم ان يكون عدم وصول المساعدات الدولية للنازحين اما نتيجة عن عدم تقديم هذه المساعدات للفلسطينيين او نتيجة الحجم الواسع من الاحتياجات والكم الضئيل من المساعدات.
وقال أحد النازحين لمراسلة العالم ان لديه 5 بنات ولا يجد أغطية لكي يحمي بناته من البرد القارس، مؤكداً عدم وجود خيام تحميهم من البرد وأصبحوا يبحثون عن حطب في الشوارع من أجل التدفئة بالنار.
وأكد نازح أخر عدم وجود ماء صالح للشرب موضحاً ان النازحين يتنقلون من منطقة الی منطقة من أجل الاستحمام والنساء يعانين أوضاع مأساوية في هذا المجال.
وأوضحت ان المساعدات التي دخلت غزة عبارة عن مساعدة تنتهي صلاحيتها بعد اسبوعين، وهذه السياسة يتخذها الاحتلال من أجل اخضاع أهالي غزة ومنعهم من الصمود لفترة طويلة.
المصدر موقع قناة العالم
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم