من حقول التبغ في الجنوب إلى ميادين القتال في الشريط الحدودي، ومن سرّ سلاح المقاومة إلى أسطورة وادي الحجير، نسج الحاج علي صالح “بلال عدشيت” سيرة لا تُنسى. صانع التحرير عام 2000 ومهندس هزيمة دبابة الـ”ميركافا” في تموز 2006، لم يكن مجرّد مقاتل بل عقلٌ مقاوم طوّر السلاح وأتقن الميدان، حتّى صارت بصمته محفورة في صخور الحجير، حيث تحطّمت أسطورة “مركبة الرب” على عبق ترابه.
هو الذي واجه الاحتلال بعزيمة لا تلين، قاتل جنبًا إلى جنب مع رفاقه في الخطوط الأمامية، وصوّب بيدٍ ثابتة نحو قلب الأسطورة “الإسرائيلية”، ليحوّل وادي الحجير إلى مقبرة الدبابات.. ويخلّد اسمه في صفحات الشرف.
في هذا الفيديو، نستعرض مشاهد نادرة ومؤثرة للشهيد الحاج بلال، برفقة ابنته زهراء وأخيه أحمد، في لحظات تعكس عظمة الروح التي كانت تسكنه. في حضرة انتصار حرب تموز، نُعيد رسم صورته المضيئة: رجلٌ من تراب الجنوب، حفر بدمه معالم النصر، وترك إرثًا تقف أمامه الروايات عاجزة.
العهد
منحت الخارجية الأميركية، أمس السبت، موافقتها على بيع قذائف دبابات إلى إسرائيل التي تشنّ حربا على قطاع غزة الفقير والمُحاصر، أدت إلى مقتل أكثر من 17 ألف فلسطيني منذ اندلاع المعارك في 7 تشرين الأول الماضي.
والصفقة التي تبلغ قيمتها 106.5 مليون دولار تتعلّق بقذائف “إم 830 إيه 1” من طراز 120 مليمترا، وستكون مِن مخزون الجيش الأميركي، ومُخصّصة لدبابات “ميركافا” الإسرائيلية، التي تُستخدَم في شن هجمات مدفعية مفرطة على قطاع غزة.
جاء القرار، رغم حالة الانقسامات التي تسود واشنطن، سواء داخل الكونغرس أو على مستوى الرأي العام، بشأن بيع الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، بسبب مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في غزة، واتهامات المنظمات الحقوقية لأميركا بالاشتراك في ارتكاب المجازر، بفعل توريد تلك الذخائر والدعم العسكري اللامحدود للجيش الإسرائيلي.
إنها قذائف، وفق تقارير أجنبية، مُتعدّدة الأغراض ومضادة للدبابات، كما ستكون مصحوبةً وفق الصفقة مع جهاز تتبّع “إم.بي.إيه.تي”: – شديدة الانفجار وخارقة للدروع. – طُوِّرت من قِبل شركة “ريثيون” الأميركية. – مصممة لدبابات “أبرامز” الأميركية. – تستخدم ضد أهداف أخرى؛ مثل المباني والحصون والمركبات المدرعة. – تتميَّز بقدرتها الفائقة على اختراق الدروع، حيث يمكنها اختراق أكثر من 1200 ملم من الدروع الفولاذية المدرعة. – فعّالة للغاية في تدمير الأهداف. – تعدّ مِن أكثر قذائف الدبابات تطوّرا في العالم. وتضمن للدبابات القدرة على مواجهة التحديات التي تفرضها الآليات العسكرية المُعادية؛ سواء الدبابات أو المركبات المدرّعة. – تبلغ سرعتها، عند إطلاقها من مدفع دبابة “أبرامز”، نحو 1600 مترٍ في الثانية. – يُمكنها إصابة الأهداف على مسافاتٍ تصل إلى 5 كيلومترات، وهذه المسافة تعدّ كافيةً لمقاتلة الدبابات المعادية من مسافات آمنة. – تخترق أكثر من 1200 ملم مِن الدروع الفولاذية المدرعة للدبابات والمركبات المُعادية. – يُمكنها اختراق الدروع الفولاذية المدرّعة التي تزيد سماكتها على ضِعف سُمك الدروع الموجودة في مُعظم الدبابات الحديثة. – تتمتّع بدقة عالية عند إطلاقها، وتضمن إصابة هدفها المطلوب.
قامت قوة اسرائيلية معادية مؤلفة من ٧ جرافات، في محلة بوابة مزرعة قفوة المحتلة باتجاه مزرعة بسطرا خراج بلدة كفرشوبا – قضاء حاصبيا، بأشغال هندسية وشق طريق عسكرية بين المزرعتين، وذلك تحت حماية ٥ دبابات ميركافا متمركزة بالقرب من مكان الحفريات، في ظل تحليق لطائرات استطلاع من دون طيار.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
ألقى جيش العدو الصهيوني قنابل غازية على عدد من المواطنين اللبنانيين الذين وقفوا بمحاذاة الأراضي المحتلة في تلال كفرشوبا بسبب اقترابهم من إحدى دبابات “الميركافا” المنتشرة في المنطقة، في حين انتشر الجيش اللبناني مقابل العدو.
المصدر:العهد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم