“بخصوص المدعوة شادن فقيه يجب أن تلفت السلطات المختصة في البلد، إلى أنّ هذا الصنف الفارغ أحمق وأرعن ورخيص ويمكنه أن يرتكب أي شناعة أو فعل فاحش، فقط ليفرّغ شحنة أزماته وعيوبه التي تتجسد على شكل قنبلة من الشر والسفاهة.
وما قالته شادن فقيه بخصوص الرب والأديان خيانة فكرية وعار أخلاقي لا يقوله إلا أخرق وسفيه ومنحط لأسباب لها علاقة بعقدها النفسية ومسار شذوذها وعيوبها وحقدها المزمن وخيباتها المتلاطمة، ولا بدّ من محاسبتها بشدة.
وحذار اللعب بالدين لأنه أعلى قيم العقل وأكبر معارف الوجود، والهزل بهذا المجال نار تحرق كل شيء، ونحن نتابع الإخبار الذي تقدّم به أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية ولا يمكن أن يمرّ مرور الكرام”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
استقبل مفتي صور وجبل عامل العلامة الشيخ حسن عبدالله، في دار الافتاء الجعفري في صور، رئيس المحكمة الشرعية السنية في صيدا القاضي الشيخ الدكتور محمد ابو زيد وشيخ القراء المجاز في تلاوة القرآن في صيدا والجنوب الشيخ ابراهيم العقاد ورئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الاجتماعي الشيخ عادل التركي والقيادي في حركة “امل” عادل عون ووفد من مؤسسات الامام الصدر في صور وعدد من الوفود الروحية والاهلية.
وقال: “إن الجريمة مدانة ويحب عدم استغلالها في مكان وتوتير الساحات من دون الوقوف على الحقائق وحشر الجريمة في عناوين دفع لبنان ثمنها باهظا من القتل والتدمير والانقسام، وان ذكرى الحرب الاهلية المشؤومة هي مناسبة للاستفادة من أحداثها ونتائجها والعمل لعدم تكرارها” .
وأشار الى أن المجتمع الصهيوني المتطرف الذي يصر على ارتكاب حرب الابادة في قطاع غزة، لا بل يرتكب أبشع الجرائم التي تجاوزت كل الاعراف الانسانية والشرائع الدولية، وهذا يحصل ويجري أمام مشاهدة العالم كله”.
ودعا العلامة عبدالله الى “الوعي والدراية لما يجري بالمنطقة ومخاطره على لبنان، والسعي الى تحصين لبنان بالحوار والتفاهم والوحدة الوطنية”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
زار قائد قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان الجنرال آرولدو لاثارو مفتي صور وجبل عامل القاضي العلامة الشيخ حسن عبدالله في دار الافتاء الجعفري في صور، وكانت الزيارة للبحث في اخر المستجدات والاحداث في الجنوب.
واطلع الجنرال لاثارو المفتي عبدالله على جهود “اليونيفيل” من اجل الحد من تفاقم الاوضاع في جنوب الليطاني.
بدوره اكد العلامة عبدالله ان “اليونيفيل تبقى الضمانة للاستقرار في لبنان “.
المصدر: الكالة الوطكنية الاعلام
رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي العلامة الشيخ حسن عبدالله، ان “ما يحصل اليوم في ملف انتخاب رئيس للجمهورية يدخل في باب النكد السياسي وليس له صلة بالواقع والازمات التي يعيشها البلد، وأن طرح اسماء وترشيحها للرئاسة مع عدم القناعة بتلك الاسماء يعرض البلد لمزيد من الاحداث التي من شأنها زيادة الضغط الاقتصادي على الناس”.
كلام المفتي عبدالله جاء خلال استقباله وفودا روحية واهلية في دار الافتاء الجعفري في صور، وقال: “ان لبنان يعيش ظروفا جدا عصيبة وصعبة وعلى الذين يعرقلون سير الحياة السياسية الطبيعية ألا يعيشوا الترف بإضاعة الوقت لان عدم التوافق والحوار يطيل أمد الازمة ويكون لبنان الوحيد بالمنطقة الذي يعيش خارج إطار التفاهمات والحوار بين اقطاب البلد لان الحوار والتفاهم هما الطريق الواضحة للوصول الى وطن يحتاج الى كل الجهود بظل التفاهمات التي تجري في المنطقة”.
واعتبر ان “لبنان له تجربة عاشها اكثر من عشرين عاما من الحرب الاهلية لتحقيق غلبة طرف على اخر، ولن يحقق أحد ما كان يصبو اليه لكن الجميع وجدوا ان لا مناص من الحوار والتفاهم والتعايش، وهي أقصر الطرق لتحقيق الاطمئنان السياسي لان سقف الوطن هو للجميع دون استثناء”.
وختم عبدالله مؤكدا ان “الحوار هو المعبر الامن للوصول الى الحلول، وان لغة التحدي والاصطفاف الحالي قد تؤدي الى الانهيار الكامل وتمنع النهوض من الازمات”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم