تبيّن أنّ توقّف كبار تجّار الذهب والفضّة عن تسليم عملائهم الكميّات التي سبق حجزها من المعدنين، لا يعود إلى أسباب لوجستية أو تقنية كما أُشيع، بل يرتبط مباشرةً بخسائر مالية كبيرة تكبّدها هؤلاء التجّار خلال الأيام الماضية، وتُقدَّر بملايين الدولارات.

فقد أقدم عدد منهم على شراء كميات ضخمة من المعدنين عند مستويات سعرية مرتفعة، في ظلّ موجة صعود سابقة للأسعار، قبل أن تتعرّض الأسواق لهبوط حاد ومفاجئ مع نهاية الأسبوع الماضي، ما وضعهم أمام فجوة سعرية كبيرة بين كلفة الشراء وسعر السوق الحالي.

وبحسب مصادر مواكبة لحركة السوق، فإنّ هذا الواقع دفع التجّار إلى التريّث في التسليم، في محاولة لامتصاص الخسائر أو انتظار أي ارتداد محتمل في الأسعار يخفّف من حدّتها. ونتيجة لذلك، يُتوقّع أن يبقى المعروض من الذهب والفضّة محدودًا جدًا في المرحلة الراهنة، وسط حالة من الترقّب والحذر، إلى حين اتّضاح اتّجاهات السوق العالمية وإعادة توازن الأسعار، ما يُنذر بمزيد من التقلّبات في المدى القريب.

 

المصدر : صحيفة الديار

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 5.5 درجات على مقياس ريختر مساء اليوم منطقة سرخه في محافظة سمنان، وشعر به السكان في عدد من المدن المجاورة، من بينها طهران، فيروزكوه، كيلان، قم، كرج، دماوند، وشهر ري.

 المركز الجيوفيزيائي الإيراني، قال إن الزلزال وقع في الساعة 21:19:13 مساء اليوم، عند خط عرض 35.45 شمالاً وخط طول 53.02 شرقاً، وعلى عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.

موقع الزلزال:

17 كيلومترًا من مدينة سرخه

36 كيلومترًا من سمنان

41 كيلومترًا من فيروزكوه (في محافظة طهران)

أقرب المراكز الإدارية:

سمنان على بعد 36 كم

ساري على بعد 124 كم

وأعلن مدير عام الهلال الأحمر في محافظة سمنان أن فرق الاستجابة السريعة قد تم إرسالها فورًا إلى المناطق المتأثرة. الزلزال كان محسوسًا في محافظتي طهران وقم، لكن لم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية أو مادية كبيرة حتى الآن.

السلطات المحلية مستمرة في متابعة الأوضاع، ويجري تقييم الأضرار في القرى والمدن القريبة من مركز الزلزال.

المصدر: وكالة مهر للأنباء

تُشكّل المواجهة العسكرية مع إيران تحدياً اقتصادياً كبيراً لحكومة بنيامين نتنياهو، إذ تجاوزت خسائر الهجوم الإيراني حتى الآن ملياري شيكل (580 مليون دولار)، مع توقعات بأن تصل الخسائر الإجمالية إلى 100 مليار شيكل (أكثر من 28 مليار دولار).

وأفادت قناة “كان” العبرية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قررت صرف مبلغ 500 شيكل، أي ما يعادل 145 دولارًا، لكل مواطن تضرّر منزله في الهجمات الإيرانية، بينما لم تُحدد تعويضات لأصحاب المصالح التجارية.

من جهتها، كشفت الصحفية “الإسرائيلية” المتخصصة في الشأن الاقتصادي، لئال كيزر، أن حوالي 1500 منزل وشقة قد تضرّرت خلال أربعة أيام فقط من بدء الحرب مع إيران.

وأضافت أن تكاليف أولى مراحل المواجهة تُقدر بنحو 10 مليارات شيكل، دون احتساب أية خسائر إضافية قد تنجم عن استهداف منشآت البنية التحتية أو مواقع حساسة أخرى.

وأوضحت كيزر أن الصندوق المخصص لضريبة الأملاك يحتوي على حوالي 9.5 مليارات شيكل، مشيرة إلى أن هذا الاحتياطي بدأ ينفد تدريجياً، ما يثير مخاوف بشأن قدرة الحكومة على تغطية الخسائر المستقبلية.

بدوره، قدّم ريم أميناخ، المسؤول الدفاعي الإسرائيلي السابق، تقديرات أكثر تشاؤماً، مشيراً إلى أن الحرب الحالية تكلف الخزينة الإسرائيلية نحو مليار دولار يومياً. وأوضح أن هذه التكاليف موزعة بالتساوي بين الهجوم والدفاع، مع أضرار اقتصادية غير مباشرة لم تُحسب بعد.

وأضاف أميناخ أن استمرار المواجهة مع إيران، بالتزامن مع تداعيات الحرب في غزة، قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي بشكل أكبر، وفقاً لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

يُشار إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة استهدفت يوم الخميس مبنى البورصة “الإسرائيلية” في رمات غان شرق تل أبيب، ما أسفر عن أضرار كبيرة، بحسب وسائل الإعلام العبرية.

المصدر: euronews

رأى وزير الأمن في كيان الاحتلال يوآف غالانت أنه يتعين على “إسرائيل” التوصل إلى “تسوية سياسية مع حزب الله لأنها لا تستطيع تدميره بالكامل”.

وأكّد غالانت أنّ كيان الاحتلال “لن يربط بين عودة سكان شمال قطاع غزة وبين الانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب”، مضيفاً: “سيكون هناك مخطط آخر لعودة المخطوفين وربط الأمور ببعضها ليس صحيحاً”.  

وكان المعلق العسكري في قناة كان روعي شارون رأى اليوم الإثنين أنّه إذا سار كيان الاحتلال “بعملية مكثفة ضد قوة الرضوان في حزب الله فالاحتمال الأكبر أننا سنكون في حرب شاملة”، مؤكداً أنّ على “إسرائيل فعل شيء ما لإزالة تهديد “الرضوان” وإبعادها 8 كلم عن الحدود من دون الدخول في حرب شاملة، مضيفاً أنّه ليس متأكداً من أن هذه التكنولوجيا موجودة.

وتابع شارون: “لهذا السبب بلينكن هنا وقبل أسبوع هوكشتاين كان هنا، الهدف هو الوصول الى اتفاق والقفز عن مرحلة الحرب، ليس مؤكد أنّ هذا ممكن، لكن يوجد قليل من التفاؤل، بالنهاية كي يتمكن سكان الشمال من العودة، ينبغي إيجاد حل لتهديد الرضوان، حتى لا يستفيقوا في حانيتا صباح يوم ما كما استفاق سكان ناحل عوز”.

بدوره، الكاتب عاموس هرئيل، توقف في مقالة له في صحيفة هآرتس عند استهداف قاعدة ميرون من قبل حزب الله معتبراً أنّ العامل المهّم في الضربة هو الهدف ، حيث تتمركز وحدة المراقبة الجوية الشمالية، وتتعقب الرادارات كل رحلة في المجال الجوي السوري واللبناني، معلقاً على وصول “إسرائيل” إلى وضع ترى فيه أن إطلاق النار المكثف المستمر منذ ثلاثة أشهر في الشمال، والذي أدى إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، هو الخيار الأقل سوءاً. 

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قد تحدثت اليوم الاثنين، عن الخسائر المالية التي يتكبّدها الاحتلال الإسرائيلي مع تواصل الحرب على الجبهة الشمالية مع حملة القصف المتواصلة التي يشنها حزب الله، حيث تبلغ الخسارة المالية ما يقرب من 1.6 مليار دولار

كما أفاد مراسل قناة “مكان” الإسرائيلية أنّ التراجع الكبير في المبيعات والمدخولات التي تشهدها المحال التجارية على “الحدود الشمالية” منذ اندلاع الحرب يبدو واضحاً، إذ واصلت نسبة الانخفاض في المبيعات الى اكثر من 70%.

الميادين نت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...