جدد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو تأكيد رفض موسكو القاطع لنشر أي قوات أوروبية أو أطلسية في أوكرانيا في إطار ما قد يسمى “ضمانات أمنية لكييف”.
وقال غروشكو لوكالة “نوفوستي”: “لقد أعلنا مرارا أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق، فلا عضوية (لأوكرانيا) في الناتو ولا وجود لأي قوات أجنبية”.
وأضاف غروشكو: “ولا فرق في الجوهر إن كانت القبعة التي يرتديها جندي فرنسي عادي تحمل شعار ‘الناتو’ أو ‘الاتحاد الأوروبي’، فالمضمون لا يتغير. ولذلك فإننا لم ولن نحيد عن موقفنا هذا”.
وجاءت ذلك بعد تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن “الصيغة الحالية لضمانات الأمن تشمل خططا لنشر تشكيلات عسكرية من عدد من الدول الأوروبية وبشكل رئيسي فرنسا والمملكة المتحدة على الأراضي الأوكرانية بدعم من واشنطن”.
وسبق لوزارة الخارجية الروسية وأكدت أن أي سيناريو لنشر قوات تابعة لدول “الناتو” في أوكرانيا غير مقبول بالنسبة لروسيا، وينطوي على خطر تصعيد حاد.
كما وصفت الوزارة التصريحات المتداولة في بريطانيا ودول أوروبية أخرى حول إمكانية إرسال قوات من دول “الناتو” إلى أوكرانيا بأنها تُعد تحريضا على مواصلة القتال.
المصدر: Rt
سيدفع الناتو، الذي تعد واشنطن عضوا فيه، ثمن الأسلحة الأمريكية التي سيقوم التحالف بتوريدها لاحقًا إلى أوكرانيا.
وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أن الاتفاقية المقابلة مع الناتو تم التوصل إليها في قمة التحالف الشهر الماضي، والتي بموجبها “تقوم الولايات المتحدة بتوريد الأسلحة إلى الناتو، وسيقوم الناتو بتعويض التكلفة الكاملة لهذه الأسلحة”.
كما تفيد شبكة CNN بأن الولايات المتحدة يمكن أن تبيع دول الناتو صواريخ قصيرة المدى ومتوسطة المدى من طراز “جو-جو” وقذائف لمدافع الهاوتزر لنقلها إلى أوكرانيا.
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي من مينسك، أنّ “روسيا مستعدة لتسليم 3000 جثة أخرى إلى أوكرانيا”، وقال: “مستعدون لجولة ثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا ونعمل على تقريب المواقف مع كييف”.
واعتبر أنّه “تجب مناقشة مضمون مذكرتي التفاهم الروسية والأوكرانية في إطار الجولة الثالثة من المفاوضات”، مضيفًا “المفاوضون الروس والأوكرانيون على تواصل دائم وهذا أمر جيد”، مشيرًا إلى أنّ “روسيا وأوكرانيا ستستمران في التواصل بعد انتهاء عمليات التبادل”.
وأوضح بوتين أنّ “زيادة إنفاق حلف الناتو تستند إلى وجود عدوان روسي غير موجود”، ورأى أنّ ” زيادة الإنفاق العسكري للناتو تظهر عدوانية هذا التكتل”، في حين كشف الرئيس الروسي أنّ “روسيا تخطط لخفض الإنفاق العسكري في المستقبل خلافًا للغرب”.
المصدر: النشرة
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن استغلال المعادن النادرة الأوكرانية.
فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الطرفين سيوقعان الاتفاق في واشنطن الجمعة، مشيرا الى عدم منح كييف ضمانات أمنية كبيرة.
بعد موجة من تبادل الاتهامات والإهانات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الاوكراني فولوديمير زيلينسكي على خلفية عدم إشراك الأخير في مفاوضات وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وافقت كييف على مقترح ترامب بشأن الاستثمار الأميركي لمعادنها النادرة.
الصفقة حول استغلال اميركا للمعادن الاوكرانية المهمة والنفط والغاز، تحول هو الأبرز في مسار السياسة الخارجية الأميركية التي باتت تنتهج في عهد ترامب ما يصفه محللون بـ’دبلوماسية الابتزاز’ مقابل الحماية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد التوصل إلى اتفاق إطاري مع واشنطن بشأن الموارد الطبيعية لا يتطلب مصادقة البرلمان.
حيث قال زيلينسكي” لا توجد كل الضمانات الأمنية التي تريد أوكرانيا رؤيتها، لكنني أردت أن يكون هناك على الأقل جملة واحدة بشأن الضمانات، وهذا موجود في الاتفاق الإطاري.
نجاح الاتفاق الإطاري يعتمد على ترامب، الاتفاق لا يشمل سداد ديون بقيمة خمسئة مليار دولار أو ثلاثمئة وخمسين مليار دولار أو مئة وخمسين مليار دولار، لأنني أعتقد أن هذا غير عادل بالنسبة لنا.
صحيح أننا ممتنون لكل ما قُدم لنا، لكن فيما يتعلق بتفاصيل الاتفاقيات المقبلة، فإننا سنتحدث بشكل واضح بشأن الضمانات الأمنية والمبالغ المالية التي تقابلها بشكل محدد”.
وعلى عكس ما جاء في الإعلام، صرح زيلينسكي بأن الاتفاق الإطاري لا يتضمن بنودا بشأن إنشاء صندوق استثمار لإعادة الإعمار بقيمة خمسمئة مليار دولار، موضحا أن كييف وواشنطن ستتوصلان إلى اتفاق منفصل بشأن هذا الصندوق سيتطلب المصادقة عليه لاحقا.
بدوره، أكد ترامب أن بلاده ستستعيد أموالا دفعتها لأوكرانيا، مشيرا إلى أنها أنفقت ثلاثمئة وخمسين مليار دولار لمساعدة كييف، وأن الأولوية هي وقف القتال في أوكرانيا ثم عدم صرف أي أموال إضافية.
وفيما أعلن ترامب، ان على كييف ان تنسى الانضمام الى الناتو، قال إنه لن يقدم ضمانات أمنية كبيرة لكييف، بل أوروبا هي من سيفعل ذلك، لافتا إلى أن فرنسا وبريطانيا تعهدتا بنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا.
في هذه الأثناء، نقلت قناة ‘إن بي سي نيوز’ أن روسيا اقترحت على ترامب شراكة جديدة واتفاقا محتملا، يمنح الولايات المتحدة بعض ملكية المعادن النادرة في أجزاء من أوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية مثل دونيتسك وزاباروجيا.
الحرب في أوكرانيا
اتفاق بين كييف وواشنطن بشأن استغلال المعادن النادرة
زيلينسكي: الاتفاق لا يتضمن بنودا بشأن إنشاء صندوق استثمار.
ترامب: لن نقدم ضمانات أمنية كبيرة لكييف وسنستعيد أموالنا
قناة العالم
أبدى الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي استعدادة للقاء نظيرة الروسي فلاديمير بوتين بشرط الاتفاق مع الولايات المتحدة وأوروبا على كيفية إنهاء الحرب، وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تملك فرصة ضئيلة للصمود أمام روسيا من دون دعم عسكري أميركي.
تتسارع التطورات وردود الفعل بشأن المفاوضات التي يدفع بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع روسيا بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا.
فبعد اجتماع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين في مؤتمر ميونخ للأمن أبدى في مقابلة على هامش المؤتمر استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في حال الاتفاق على خطة مع ترامب وأوروبا بشأن كيفية إنهاء الحرب.
وصرح زیلینسکی قائلاً: “سألتقي بالروس مع بوتين فقط بعد التوصل إلى خطة مشتركة مع ترامب وأوروبا، وسنجلس لإيقاف الحرب، في هذه الحالة فقط أنا مستعد للقاء وليس في منصات تسوية أخرى.”
ورغم علم زيلينسكي أن أميركا منذ إدارة الرئيس السابق جو بايدن لم ترى كييف أبدا كعضو في حلف شمال الأطلسي ولا ترغب بانضمامها بل تتحدث فقط عن الأمر إلا أنه اعتبر أن ترامب هو مفتاح إنهاء الصراع بين موسكو وكييف، وأقر بأن بلاده من دون الدعم العسكري الأميركي لا تملك سوى فرصة ضئيلة للصمود أمام روسيا.
وأضاف زيلينسكي أن: “أميركا لم ترانا قط في حلف شمال الإطلسي، لقد تحدثوا فقط عن ذلك لكنهم في الحقيقة لم يريدوا وجودنا في الناتو.”
بعد أن أثار ترامب قلق أوكرانيا والحلفاء الأوروبيين بموافقته على بدء محادثات سلام مع بوتين اتجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى ميونخ للقاء زيلنسكي.
وقال فانس: “نريد تحقيق سلام دائم، وليس السلام الذي قد يجعل أوروبا الشرقية في صراع بعد عامين فقط، لذا فقد أجرينا محادثات جيدة حول كيفية تحقيق ذلك معاً، و سنجري المزيد في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة.”
وهذا تصريح أتى لطمأنة كييف من رغبة واشنطن في تأمين سلام دائم ومتين في أوكرانيا، مع وعود بمزيد من المقابلات في الفترة المقبلة.
قناة العالم
توقّف أستاذ الأمن الدولي في جامعة “باث” البريطانية “ديفيد جالبريث” في مقالة نشرت على موقع “آسيا تايمز” عند ما قاله وزير الحرب الأميركي “بيت هيغسيث” لوزراء الدفاع الأوروبيين في بروكسل عن انه لم يعد بإمكانهم أن يعوّلوا على الولايات المتحدة لضمان أمنهم، ورأى أن ذلك أحدث حالة صدمة.
ولفت الكاتب إلى ما قاله “هيغسيث” عن أن حضوره كان من أجل القول إن هناك حقائق استراتيجية واضحة تمنع الولايات المتحدة من أن تُعير اهتمامًا كبيرًا لأمن أوروبا.
وبينما قال الكاتب إن كلام “هيغسيث” يتماشى مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول حلف الناتو، الا أنه قد يعدّ أيضًا مؤشر على تراجع التزام اميركا بشروط تأسيس الناتو، مشيرًا إلى أن المادة الخامسة من معاهدة الحلف تلزم الدول الأعضاء بالدفاع عن بعضها في حال حصول هجوم.
كذلك لفت الكاتب إلى أن إدارة باراك أوباما كشفت عن استراتيجية في السياسة الخارجية عرفت بالاستدارة نحو آسيا، وأردف “الاستدلال من ذلك هو أن الولايات المتحدة ستستدير من المنطقة الغربية باتجاه الصين”.
كما نبّه الكاتب إلى أن الاهتمام والاستثمار الأميركي في الدفاع عن أوروبا استمرّ بالتراجع رغم “الاجتياح” الروسي لشبه جزيرة القرم وإقليم دونباس عام 2014، حيث جرى إغلاق قواعد عسكرية أميركية في مختلف انحاء أوروبا.
وفي الختام، قال الكاتب إن الناتو لن يزول كحدث زلزالي، بل سينتهي على الأرجح بشكل تدريجي، لافتًا إلى أن ترامب لم يلتقِ مع حلف الناتو في يومه الثاني من الحكم بل مع مجموعة الكواد الرباعية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ التي تضمّ كلًا من أستراليا والهند واليابان، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
العهد
هل سيكون العالم أمام تثبيت الأحادية الاقتصادية – السياسية؟ أم أنّ الترقّب سيكون سيّد الموقف خاصة مع التحدّيات التي يمكن أن تواجهها الدولة العميقة الجديدة في الولايات المتحدة؟
لا يختلف اثنان على أنّ الاقتصاد الأميركي هو أكبر اقتصاد من ناحية الناتج المحلي الذي يبلغ 23 ترليون دولار.
لكن في الوقت نفسه، فإنّ التقدّم الاقتصادي في الولايات المتحدة لم يعوّض ارتفاع الدين بشكل كبير ليصل إلى 35 ترليون دولار، كما لم يستطع الحدّ من الآثار السلبية لأزمة التضخّم مع عجز الموازنة الذي يشكّل 7% من الناتج المحلي الإجمالي بحسب تقرير البنك الدولي.
ولهذا السبب، شهدت الانتخابات الرئاسية الأميركية، وربمّا للمرّة الأولى في تاريخ البلاد، تقدّماً للبرنامج الاقتصادي للمرشّحين ليصبح هو أساس الخطاب الانتخابي عوضاً عن البرنامج السياسي الذي كان أساس وعصب أيّ حملة، وأضحى العنوان الاقتصادي – السياسي هو الرؤية والتخطيط.
ويُنظر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنّه من يريد تحقيق آلاف الأهداف المتناقضة باتجاهات مختلفة، وفي نظرة سريعة لأبرز ما تضمّنه برنامجه الاقتصادي يمكن تبيان ذلك:
1- خفض الضرائب على الشركات الكبرى.
2- التمسّك بسياسة “أميركا أولاً” لتعزيز الصناعة المحلية.
3- فرض تعريفات جمركية قاسية على الصين وكندا والمكسيك.
4- التوجّه إلى ضمّ كندا لتصبح الولاية الـ 51.
5- الطلب من الدنمارك التنازل عن غرينلاند.
6- الاستيلاء على قناة بنما من دولة بنما.
7- الطلب من السعودية أن يصل استثمارها في أميركا إلى ترليون دولار.
8- الإيعاز إلى مصر والأردن لاستيعاب أهالي قطاع غزة وسكانه.
9- محاولة إلزام دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) برفع نسبة إنفاقها الدفاعي (الاستثمار في شركات إنتاج الأسلحة) إلى 5% من إجمالي ناتجها المحلي.
10- الضغط على “أوبك” زيادة إنتاج النفط بهدف إضعاف روسيا.
11- الفرض على ألمانيا واليابان دفع مليارات الدولارات الإضافية مقابل وجود قوات أميركية على أراضيهما.
12- ابتزاز الصين لزيادة استيرادها من أميركا.
برنامج اقتصاديّ قائم على مجموعة من العوامل التي تهدف في نتيجتها إلى تحقيق مكاسب تصل إلى 4 تريليون دولار لأميركا، التي تريد معالجة أزمة التضخّم لديها على حساب العالم وتأكيد حكم الأحادية السياسية والاقتصادية.
وجاءت إحدى أقوى ردود الأفعال على ذلك من كندا، المجاورة لأميركا، وهما بلدان مرتبطان اقتصادياً وتجارياً، ويومياً هناك نحو 2.6 مليار دولار من التجارة بينهما، وأوتاوا هي ثالث أكبر شريك تجاري لواشنطن بحجم صادرات يصل إلى 370 مليار دولار سنوياً، وأدّى فرض ترامب رسوماً جمركية بقيمة 25% على كندا إلى هبوط دولارها إلى أدنى مستوى منذ 20 عاماً.
واجتاحت موجة من المقاطعة كلّ شيء أميركي، وظهرت في المحلات التجارية لافتات كُتب عليها: “اشترِ المنتاجات الكندية” و”صُنع في كندا”.
وتداول كنديون لوائح للبضائع المحلية البديلة عن المنتجات الأميركية.
وشهدت قبعة بشعار “كندا ليست للبيع” مبيعات استثنائية بعد أن ارتداها رئيس وزراء ولاية أوناتريو دوغ فورد كردّ على تصريحات ترامب بضمّ كندا إلى الولايات المتحدة الولاية الـ51.
وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أطلق بنفسه حملة مقاطعة المنتجات الأميركية ودعم الاقتصاد الكندي، وأعلن الردّ بالمثل على رسوم ترامب ووضع رسوماً تجارية بنسبة 25% على واردات من الولايات المتحدة قيمتها نحو 125 مليار دولار. كما طلب من الكنديين عدم قضاء إجازاتهم في أميركا والبقاء في بلادهم لدعم اقتصادها.
أعقب ذلك اتصال بين ترامب وترودو، ومثله مع رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، علّق بموجبها قراراته لشهر واحد، على أن يتمّ التفاوض خلاله على بعض الملفات العالقة.
وعليه، يبدو أنّ الواقع الدولي – الأميركي الجديد بات مختلفاً بشكل جذري عمّا سبق، وأوروبا تعتبر أنها ستعيش سنوات صعبة بسبب قرارات ترامب، وعليه انتقلنا إلى العيش في عالم يترقّب اشتداد الصراع الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة، وفي مرحلة تغيير الخرائط والحدود.
ويبقى السؤال الأساسي، هل سيكون العالم أمام تثبيت الأحادية الاقتصادية – السياسية؟
أم أنّ الترقّب سيكون سيّد الموقف خاصة مع التحدّيات التي يمكن أن تواجهها الدولة العميقة الجديدة في الولايات المتحدة التي تختلف بكلّ أدائها عن كلّ سنوات الحكم السابقة؟
الميادين
لم يمضي أسبوعين على تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأميركا حتى اثار القلق والمخاوف لدى أطراف متعددة وفي مقدمتها حلفائه وجيرانه.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حدد المكان الذي ستنطلق منه اجندة ترامب في السياسة الخارجية، مشيرا الى أنها ستبدأ بالقرب من بلاده لتأمين حدودها وصد الغزو الكارثي على حد قوله.
تهديدات روبيو تأتي في وقت تترقب فيه كندا والمكسيك قرارا بشأن فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على البلدين اعتبارا من بداية شباط/ فبراير، مع مخاوف أممية ايضا من تهديدات ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على قناة بنما.
هذه التهديدات لترامب تزامنت ايضا مع اعلانه عن ضرورة انتزاع جزيرة غرينلاند من الدنمارك التي عارضت بيع الجزيرة ووصفت الفكرة بالسخيفة.
أوروبا كذلك تراقب سياسات ترامب تجاهها بحذر شديد، خاصة بعدما طالب قادتها أكثر من مرة إلى ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا، ودفع دول الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة خمسة بالمئة من الناتج المحلي، وهو مستوى لم تبلغه حتى الآن أي دولة في الحلف حتى أميركا نفسها.
مجموعة بريكس ايضا كانت ضمن اهداف ترامب حيث حذر أعضائها بفرض رسوم جمركية بنسبة مئة في المئة في حال استبدالهم الدولار بعملة جديدة خاصة بهم.
وهو ما دفع روسيا وهي عضو فيها الى التقليل من تهديدات ترامب، مشيرة الى أن بريكس لا تهدف الى طرح عملة جديدة بل تهدف فقط لإنشاء منصات استثمارية مشتركة.
الصين كذلك ترى نفسها في مهب رياح ترامب، وبالرغم من أن الأخير كشف أنه يفكر في فرض رسوم جمركية بنسبة عشرة بالمئة على المنتجات الصينية، بدلا من ستين بالمئة، إلا أن خبراء لا يستبعدون نشوب حرب تجارية بين واشنطن وبكين.
كذلك أثار قرار ترامب تجميد المساعدات الأميركية الخارجية لمدة ثلاثة أشهر تمهيدا لاحتمال وقفها بشكل كامل، قلق العديد من المنظمات الإنسانية في العالم من بينها تلك في شرق وجنوب آسيا.
هذه السياسات العدائية التي ينتهجها ترامب، دفعت الكثير من دول العالم وعلى رأسها دول أمريكا اللاتينية التي عقدت قمة طارئة، الى التفكير بإعادة تشكيل أولوياتها لحماية مصالحها التجارية بعيدا عن تأثير التعرفات الجمركية والعراقيل المفروضة على التجارة الدولية من قبل واشنطن.
قناة العالم
كشفت مصادر مطلّعة لوكالة “رويترز” الإخبارية، الخميس، أنّ تركيا استخدمت حق النقض (الفيتو) على كل تعاون بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) و”إسرائيل”، منذ تشرين الأوّل/أكتوبر 2023، بسبب حربها المتواصلة على قطاع غزة.
ونقلت المصادر أنّ تركيا شدّدت على أنّه يجب ألّا يتعامل الحلف مع “إسرائيل كشريك، حتى تنتهي الحرب”.
كما أشارت إلى أنّ منع التعاون بين “الناتو” و”إسرائيل” الذي قامت به تركيا شمل الاجتماعات والتدريبات المشتركة.
“فاقت وحشية هتلر”
وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عبّر، في 16 تموز/يوليو الماضي، عن رفضه كل محاولات التعاون مع “إسرائيل” تحت إطار حلف شمال الأطلسي، ومعارضته “جميع مبادرات الناتو الداعمة لإسرائيل بسبب جرائم الحرب التي ترتكبها”.
وأكّد أنّ موقف تركيا “لن يتغيّر إلا إذا أوقفت إسرائيل مجازرها واحتلالها وسياسات الإبادة الجماعية في غزة”.
وجدّد إردوغان دعمه الفلسطينيين “الذين يواصلون الدفاع البطولي عن أرضهم، على الرغم من أنّ إسرائيل قتلت نحو 40 ألف فلسطيني”، مؤكّداً أنّ “إسرائيل لا تستطيع كسر روح المقاومة الفلسطينية”.
وقال إردوغان: “ليس من الممكن للإدارة الإسرائيلية، التي دهست القيم الأساسية لتحالفنا، أن تواصل علاقة الشراكة بالناتو”.
إلى جانب ذلك، أكّد إردوغان، أواخر تموز/يوليو، أنّ الوحشية التي تمارسها “إسرائيل” فاقت وحشية هتلر، وإنّ غزة اليوم تحوّلت إلى أكبر معسكر إبادة في العالم.
كما رأى أنّ “إسرائيل هي الوحيدة في المنطقة التي تبحث عن أمنها من خلال العدوان والمجازر واحتلال الأراضي وتتصرف كتنظيم إرهابي”.
يُذكر أنّ تركيا أوقفت جميع الصادرات والواردات من وإلى “إسرائيل”، منذ أوائل أيار/مايو الماضي.
وقال وزير التجارة التركي، عمر بولات، حينها، إنّ تعليق التجارة مع “إسرائيل” سيستمر حتى تأمين وقف إطلاق نار دائم في غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى الفلسطينيين هناك
المصدر: الميادين
كتبت صحيفة “البناء”: قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صورة الواثق بقوة بلاده وقدرتها على مواجهة التحديات في خطاب الفوز الرئاسي بأغلبية ساحقة تعبر عن قناعة الشعب الروسي بقيادة وفّرت شروط تحقيق تقدّم اقتصادي نوعي في ظل الحصار والعقوبات واستمرار حرب توضع لإسقاط روسيا فيها كل إمكانات حلف الناتو.
وفي ظل الإنجازات التي تظلل فوز بوتين كان خطاب الرئيس المنتصر موجّهاً للغرب بقيادة الولايات المتحدة التي يذبل نموذجها الديمقراطي في سباق رئاسي أقرب للتسابق نحو المقبرة الجماعيّة مع التحذيرات المتلاحقة من الحرب الأهليّة.
وقال بوتين إن حلف الناتو بات موجوداً بجنوده في أوكرانيا وإن هذا يعني أن العالم يقف عشية الحرب العالمية الثالثة، مبدياً الاستعداد لحل تفاوض، لكن على قاعدة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ليس الشخص المناسب لصناعة حل بين روسيا وأوكرانيا.
في تطورات الحرب الإسرائيلية الأميركية على غزة، كان الحدث في مجمع الشفاء الطبي حيث اقتحمت وحدات إسرائيلية المجمع واغتالت العميد في شرطة غزة فايق المبحوح انتقاماً من نجاحه في إحباط مخططها بتشكيل روابط العشائر والوجهاء كبديل لحماس. والمبحوح هو الذي نظّم اجتماع العشائر والوجهاء مع المنظمات الأمميّة قبل يومين الذي حسمت فيه مرجعية أجهزة حكومة حماس في ملف المساعدات في شمال غزة.
في مصر، أفادت تقارير إعلامية عن تعرّض أمين عام المؤتمر القومي العربي حمدين صباحي وعدد من النشطاء المصريين لمحاولة اعتداء من مجموعة من راكبي الدراجات المجهولي الهوية إثر قيام صباحي ورفاقه بتنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية المصرية مساندة لغزة. وتبعت الحادث مواقف تضامنية دعت الحكومة المصرية والأجهزة القضائية والأمنية في مصر إلى كشف المرتكبين وإحالتهم أمام القضاء المختص لينالوا عقابهم المناسب.
سياسياً، سجل اتصال بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو انتهى الى ما وصفته مصادر في المعارضة “الإسرائيلية” بربط النزاع، قالت إنه تضمن اتفاقاً على منح مفاوضات الدوحة فرصة جدية بالتعامل الإيجابي مع السعي للتوصل الى اتفاق، كما تضمن اتفاقاً على تأجيل عملية عسكرية في رفح. وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان قد تحدث عن الحوار بين بايدن ونتنياهو فقال إن “الرئيس بايدن ونتنياهو ناقشا موضوع الهدف المشترك للقضاء على حماس لكن هناك حاجة لخطة واضحة وإن عدد المدنيين الأبرياء الذين لقوا حتفهم في هذا الصراع أكثر من كل حروب غزة مجتمعة، و”إسرائيل” لم تقدم بعد خطة لحماية المدنيين في رفح”، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هو السبيل الأمثل لعودة الرهائن، مضيفاً أن نتنياهو وافق على إرسال فريق إلى واشنطن لبحث عملية رفح لأن عملية رفح ستعمّق الفوضى في قطاع غزة، ولأن عملية برية كبيرة في رفح ستكون خطأ، مضيفاً أن “إسرائيل” يمكن أن تحقق الانتصار وتحفظ أمنها دون اجتياح رفح، مشدداً على أن بايدن أكد أن على “إسرائيل” القيام بكل ما في وسعها لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.
وسجّلت الجبهة الجنوبية تراجعاً في حدّة العمليات العسكرية وسط ترقب نتائج المفاوضات في قطر التي استُؤنفت بعدما قدّمت حركة حماس مقترحاً لاتفاق هدنة ووقف إطلاق النار.
وعلمت “البناء” أن المجتمعين في الدوحة بمن فيهم رئيس الموساد الإسرائيلي يدرسون مقترح حماس على أن تعلن حكومة العدو موقفها من المقترح، في ظل انقسام يسود الحكومة الإسرائيلية بين من يقبل المقترح مع تعديلات لمصلحة “إسرائيل” وبين من يرفضه لا سيما التيار المتشدّد. فيما استمرّ العدو الاسرائيلي بارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني على وقع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في الدوحة.
في المقابل شددت مصادر حركة حماس لـ”البناء” على أن المقترح الذي قدّمته الحركة لا يمسّ الثوابت التي وضعتها الحركة منذ بدء العدوان ولا تفرّط بالمكتسبات والإنجازات التي تحققت في عملية 7 تشرين والصمود الأسطوري الميداني للمقاومة والشعب الفلسطيني خلال أشهر الحرب. ولفتت الى أن المقترح يهدف الى إسقاط المنطق الإسرائيلي الذي يتذرّع بشروط حركة حماس لرفض وقف العدوان على غزة، وتهدف الحركة الى تسهيل المفاوضات للتوصل الى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة، لكن ضمن المبادئ والثوابت والحقوق الفلسطينية. لكن هذه المرونة التفاوضيّة لا تعني تراجعاً في الميدان الذي ستبقى يد المقاومة هي الطولى فيه ويبقى هو الفيصل في هذه الحرب. وأشارت المصادر إلى أن المقاومة مستمرّة في عملها الميدانيّ وتكبيد العدو خسائر باهظة ولن توقف النار حتى ينسحب جيش الاحتلال من كامل غزة وفق المقترح الذي قدّمته الحركة وإدخال المساعدات الإنسانيّة وتبادل الأسرى وفق مراحل حتى الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
على صعيد الجبهة الجنوبيّة، واصلت المقاومة في لبنان عملياتها النوعيّة، فاستهدفت موقع ”رويسة القرن” في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابته إصابةً مباشرة. كما استهدفت تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في “تلة الطيحات” بالأسلحة الصاروخية وأصابته إصابةً مباشرة. كذلك، استهدفت موقع ”زبدين” في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وموقع “بياض بليدا” بقذائف المدفعية وأصابته إصابةً مباشرة.
في المقابل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة العديسة. واستهدف القصف المدفعي أطراف بلدة ميس الجبل واستهدفت غارة منزلاً في البلدة قرب مسجد الإمام علي في الحي الغربي.
في غضون ذلك، أشارت أوساط دبلوماسية لـ”البناء” الى أن قناعة لدى الإدارة الأميركية ودوائر القرار الأوروبي بأن الجبهة الجنوبية باتت مرتبطة بجبهة غزة، وأن حزب الله لن يوقف عملياته العسكرية حتى يتوقف العدوان على غزة، وهذا ما أحدث قلقاً وإرباكاً شديدين لدى حكومة العدو ولدى رؤساء الأقاليم لمستوطنات الشمال الذين يمارسون الضغوط على المستوى السياسي الإسرائيلي ويحذرون من أن أغلب مستوطني الشمال لا يريدون العودة في ظل الواقع الحالي في الشمال وتحكّم حزب الله بمصيرهم لفترات طويلة. والمقلق أكثر وفق الأوساط هو إذا ما طال أمد الحرب في غزة ما هو مصير الشمال في ظل الواقع الحالي، وما الذي يضمن عدم دخول حزب الله الى الجليل في مراحل لاحقة؟ ولذلك تضيف الأوساط أن الضغوط الدبلوماسية وجهود الموفدين الذين يزورون لبنان بكثافة تركزت على تخفيف حدة العمليات العسكرية وفتح جولة مفاوضات للتوصل الى اتفاق على الحدود يكون جاهزاً للتنفيذ فور حصول هدنة في غزة ويضمن أيضاً الحؤول دون اشتعال الجبهة مجدداً في مراحل لاحقاً فيما لو عادت الحرب الى غزة.
إلا أن الموفدين تبلغوا من الحكومة اللبنانية ومن حزب الله بأنه لا يمكن فصل الجبهتين وأن حزب الله سيلتزم بالهدنة في غزة وسيوقف العمليات العسكرية في الجنوب مؤقتاً، مع ربط الوقف الدائم لإطلاق النار بأمرين: توقف العدوان على غزة بشكل دائم، والثاني انسحاب قوات الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة وفق القرارات الدولية لا سيما من نقطة بـ1 ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا وبطبيعة الحال الغجر الشماليّة.
وفي سياق ذلك، اعتبر اللواء احتياط في جيش الاحتلال الصهيوني إسحاق بريك أنَّه “لا يمكنك الكذب على الكثير من الناس لفترة طويلة”، مشيرًا إلى أنَّ “ما يجري في قطاع غزّة وضد حزب الله في لبنان سينفجر في وجوهنا عاجلًا أم آجلًا، وحينها ستنكشف الحقيقة بكلّ خفاياها”.
وفي مقال له في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أكَّد بريك أنَّه “لا يوجد تفكير استراتيجي ولا معالجة للمشاكل الحقيقية للبلد لأنهم يفضلون العيش في الأوهام”، وأضاف أنَّ “الجبهة الداخلية غير مستعدة لحرب إقليمية ستكون أصعب وأخطر بآلاف المرات من الحرب في قطاع غزّة”.
على الخط الرئاسي، بدأ سفراء اللجنة الخماسية جولتهم على المرجعيات والقيادات السياسية، وكانت عين التينة أولى محطات السفراء، حيث استقبلهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قال “اللقاء: “كان اللقاء جيداً وسيتكرّر، والتوافق قائم على ضرورة إنجاز التفاهم توصلاً لتحقيق الاستحقاق”.
من جهته، شدد السفير المصري علاء موسى بعد اللقاء على أن “الهدف من هذا اللقاء هو بداية الحديث مع الرئيس بري للتأكيد على ما سبق وأعلنه، سواء أمامنا في اللجنة وفي وسائل الإعلام، أنه ملتزم في بذل كل المساعي من أجل انتخاب الرئيس وتسهيل العملية الانتخابية.
والحقيقة تحدّثنا مع دولته بتفاصيل كثيرة وسوف نتناول هذه التفاصيل في لقاءات للخماسية مع مختلف القوى السياسية التي سنلتقيها جميعها من دون استثناء وعلى فترات”. ولفت الى أن “الخرق الملموس الذي تحقق في الملف الرئاسي، هو أن الكتل السياسية عندها قناعة الآن بأن التوافق في ما بينها هو شيء مهم للغاية.
وعندما نتحدث عن التوافق معناه، ان الجميع عنده استعداد للحوار والنقاش والتشاور وصولاً إلى أمر يتفق عليه الجميع. وهذا ما نبحث عنه”.
ووصفت مصادر مطلعة لـ”البناء” لقاء الخماسية في عين التينة بالهام حيث دار نقاش مستفيض حول الاستحقاق الرئاسي وإمكانية اختراق جدّي في جدار الأزمة الرئاسية ومدى التوصل الى قواسم مشتركة بين الأطراف السياسية ووضع آلية لإطلاق حوار دعت اليه كتلة الاعتدال وسبق ودعا اليه الرئيس بري. وكان لافتاً الحضور الدبلوماسي المرافق للسفيرة الأميركية والسفير الفرنسي وحضور مستشاري الرئيس بري محمود بري وعلي حمدان، ما يدل على أن النقاش دخل في تفاصيل الملف الرئاسي.
ولفتت مصادر وزارية لـ “البناء” الى ان الحراك الخماسي لا يعني اقتراب التوصل الى تسوية سياسية للأزمة الرئاسية بل هي لقاءات تمهيدية لتحضير الأرضية بانتظار نضوج الظروف الإقليمية والدولية للتسوية في لبنان. لافتة الى ان لا انتخاب رئيس قبل اتضاج المشهد الإقليمي بعد حرب غزة والتداعيات المرتقبة على مستوى المنطقة وموازين القوى الجديدة.
ووضعت المصادر تسريب أسماء والحديث عن المرشح الثالث في اطار اللعبة الإعلامية وحرق المرشحين.
مجددة التأكيد على تمسك الثنائي حركة امل وحزب الله بدعم ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية.
وكانت اللجنة الخماسية زارت بكركي، حيث اجتمعت مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وقد أكد السفير المصري بعد الزيارة ان “لقاء سفراء “الخماسية” مع البطريرك الراعي بالغ الأهمية وكان الهدف من اللقاء إعلامه واستشارته في الخطوات التي سنبدأ في اتخاذها”.
اضاف: “الخطوات مبنية على مراحل عدة والخطوة الأولى هي في الحديث مع الكتل كافة من أجل انتخاب رئيس وفق خريطة طريق سنقدّمها”.
تابع: لمسنا مرونة في الفترة الماضية ستساعدنا على خلق الأرضية للتمهيد لبدء خطوات فعليّة لانتخاب رئيس.
وقال: “حراكنا سيستفيد من حراك كتلة الاعتدال ونحن نبني على تحرّك الداخل لعلّنا نسهّل خلق الأرضية المشتركة لإنجاز الاستحقاق”.
وأوضح “نحن لا نتحدّث عن أسماء بل عن التزام إذا توفّر فإنّ الحديث سيبقى أسهل بين القوى السياسية حول من يرغبون في ترشيحه الى الرئاسة”.
وأشارت مصادر بكركي إلى أن “البطريرك أعرب للسفراء عن استغراب سلوك طريق شائك قد لا ينجح فيما الدستور واضح والمسار الديمقراطي يقضي بفتح المجلس”.