استقبل مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، بحضور معاونه الشيخ عطا الله حمود، وفداً من “اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني”، وقد تركّز اللقاء حول مناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ووجّه المجتمعون التحيّة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مؤكدين “فشل العدو في تحقيق أهدافه من الحرب الإجرامية”، مطالبين ب “ضرورة حشد كل الإمكانات من أجل التخفيف من معاناة شعبنا في ظل الظروف الصعبة” .

وأطلع وفد التشاوري حب الله على الجهود التي يقوم بها اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني في متابعة الأوضاع المطلبية والأمنية المتعلقة بشعبنا في لبنان، مؤكدين أهمية الموقف الفلسطيني الموحد والعمل المشترك، كما دعوا إلى مقاربة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مقاربةً شاملة في إطار حوار لبناني فلسطيني جاد ومسؤول، يحقق مصالح الشعبين الفلسطيني واللبناني، مطالبين وكالة الأونروا ب “ضرورة القيام بدورها تجاه اللاجئين وتحمل مسؤولياتها وفق أولويات واحتياجات شعبنا” .

كما ثمّن الوفد وقوف المقاومة الإسلامية والمخلصين في لبنان إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

بدوره، بارك حب لله الجهود التي يقوم بها “اللقاء التشاوري” في خدمة الشعب الفلسطيني، وجهود القوى الأمنية اللبنانية لضمان الامن والاستقرار وحق العودة، مؤكداً دعم حزب الله لهذه الجهود، ودعم مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني في لبنان.

الوكالة الوطنية للإعلام

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

أكد النائب السابق لحزب الله، مسؤول العلاقات الفلسطينية، الحاج حسن حب الله، رغم كل حرب الإبادة والتجويع ‏التي تنفذها الآلة العسكرية في قطاع غزة على مدار عامين، فإن السردية الفلسطينية هي التي انتصرت في غزة، ‏داعياً إلى تطويرها لمواجهة الإعلام الصهيوني المضلل، وتوثيق المجازر والأحداث فلسطينياً لإيصال معاناة الشعب ‏الفلسطيني إلى كل فضاء العالم الخارجي‎.‎

وقال حب الله: إن دماء الأطفال في غزة كشفت زيف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، وكشفت القناع عن كل ‏المتعاملين والصامتين والمتزمتين من الأنظمة العربية والإسلامية‎.‎

جاء ذلك خلال جلسة له مع وفد جمعية «كي لا ننسى مجازر صبرا وشاتيلا» الأممي الذي يزور لبنان‎…‎

وأضاف حب الله: الكل شهد ويشهد يومياً، وعلى مدار الساعة، مجازر الاحتلال الصهيوني ضد الأطفال والنساء ‏والعجز، وهم يُقتلون أمام الرأي العام العالمي وأمام شاشات التلفزة لدفع أبناء غزة على الاستسلام والتهجير ورفع ‏الراية البيضاء‎.‎

فعلى مدار سنتين من التدمير الممنهج للبنى التحتية والأبراج والمؤسسات التربوية والصحية، وسياسة التجويع التي ‏قضت على مئات الأطفال، لم يتوقف الإجرام الصهيوني ومن خلفه الولايات المتحدة الأميركية عن مطالبة المقاومة ‏في غزة بتسليم سلاحها حتى ينقضوا عليها كما فعلوا في مجازر صبرا وشاتيلا، وهذا الأمر لن يحصل لأن إرادة ‏أهلنا أقوى من كل جبروتهم‎.‎

ورأى حب الله أنه عندما يكثر الظالم من غيّه وغطرسته وتوحشه، فإنه يسقط وتقترب نهايته، فهذه هي سنة الله. ‏فالإجرام الصهيوني لم يوفر المدر والحجر‎..‎

أما في لبنان، نحن خضنا الحرب في السابع من أكتوبر من أجل وقف العدوان على غزة… حتى إننا أبلغنا كل ‏الوسطاء بهذا الأمر، فالعدو لا يستطيع أن يرى مقاومة أو أي قوة بجواره‎.‎

تعرضنا للعدوان في أيلول الماضي لهجمة شرسة ولعدوان غادر، استشهد لنا قادة عسكريون وقدمنا أميننا العام على ‏مذبح الحرية، وشهداء على طريق القدس‎.‎

نحن نفدي فلسطين وشعب فلسطين بأرواحنا، فالقتال استمر لمدة 60 يوماً على جبهة الجنوب لم تستطع فيها ألوية ‏العدو وآلته العسكرية وكل دعمه الأميركي والغربي من التقدم إلى الحافة الأمامية فضلاً عن الوصول إلى ‏الليطاني… ف”إسرائيل” هي من طلب وقف إطلاق النار ومن خلفه الأميركي، ووعدوا بأن الحرب على غزة ستتوقف، ‏وكل هذا كان يحصل بضغوط داخلية وخارجية، وافقنا على ما وافقت عليه الحكومة اللبنانية، لكن الكيان الإسرائيلي ‏لم يلتزم، والحكومة مسؤولة تماماً عن الخروقات والتنصل من التزامات العدو‎.‎

وختم حب الله: الأمر الآن بعد اتفاق وقف النار بيد الحكومة اللبنانية، وهي المسؤولة عن ضبط الأمن والانسحاب ‏الإسرائيلي وإطلاق الأسرى، طبعاً وبدء مرحلة الإعمار. هذا الأمر لم يحدث، هناك اعتداءات وخروقات برية ‏وبحرية وجوية وقتل للأبرياء، ورغم كل ذلك تطالب المقاومة بتسليم سلاحها‎.‎

نحن قلنا كلمتنا بأن المقاومة طبقت ما عليها، وعلى العدو أن يطبق ما عليه..

 

تصريح صادر عن مسؤول العلاقات الفلسطينية النائب السابق حسن حب الله:‏

نبارك العملية البطولية الفدائية التي نُفّذت في القدس المحتلة عند مفترق مستوطنة “راموت” ضد جنود ‏الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الغاصبين، والتي أوقعت عددًا من القتلى والجرحى في صفوفهم، على يد ‏المقاومين الأبطال الذين جسدوا بإقدامهم وشجاعتهم أصالة هذا الشعب المقاوم وإصراره على مواصلة ‏طريقة المقاومة والتصدي لآلة القتل والإجرام الصهيوني‎.

‎إن هذه العملية البطولية المظفّرة هي ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال المتمادية في غزة والضفة والقدس، ‏وتعبير راسخ عن إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة الجماعية وحرب التهجير والتجويع.

وهذه ‏العملية، وغيرها من العمليات البطولية اليومية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، هي تأكيد ‏على أن بندقية المقاومة ستبقى الخيار الوحيد لمواجهة العدوان الهمجي، وأن روح المقاومة المتجذرة في ‏قلب الشعب الفلسطيني لا يمكن نزعها أو إخمادها‎. ‎

إننا إذ نُشيد بهذه العملية النوعية، نتوجه بالتحية والإجلال لأرواح الشهداء الأبرار منفذي العملية، ونتقدم ‏بالتهنئة والتبريك لعائلاتهم ولكل الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن كل جرائم الاحتلال لن تُضعف عزيمة هذا ‏الشعب الأبي، ولن تثنيه عن مواصلة درب الكفاح والجهاد لتحرير أرضه، بل ستقوده إلى مزيد من ‏العمليات التي ستزلزل أمن كيانه الهش، ولن تنفعه كل إجراءاته في وقف إرادة المواجهة والتصدي.‏

زار وفد قيادي من الجبهة “الديموقراطية لتحرير فلسطين”، ضم: عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد وعضوي المكتب السياسي أركان بدر وعدنان يوسف، مقر المجلس السياسي ل”حزب الله” في العاصمة بيروت، وكان في إستقبالهم عضو المجلس السياسي في الحزب ومسؤول العلاقات الفلسطينية النائب السابق حسن حب الله بحضور معاونه الشيخ عطالله حمود.

وتوجه الوفد ب”التحية للمقاومة في الذكرى الخامسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير”، واعتبر في بيان “أن هذا اليوم شكل محطة مشرقة في مسار المواجهة مع العدو الصهيوني وانتصارا لخيار المقاومة كرافعة للتحرير والتحرر من الاحتلال والاستعمار”.

وحيا شهداء المقاومة وجرحاها وتضحياتها الكبيرة التي قدمت إسنادا لغزة ومن أجل فلسطين وحرية شعبها.

وأكد “أن المقاومة في لبنان وفلسطين توأمان في المصير والمواجهة كما هي توأمة العلاقة التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني اللذين يواجهان اليوم العدوان الإسرائيلي الغاشم ويتصدران مشهد الصمود والمقاومة ويقدمان التضحيات الكبرى في سبيل الدفاع عن الكرامة والأرض والحقوق متسلحين بقوة الحق والإرادة للتصدي للاحتلال ومشاريعه التوسعية”.

كما أكد الوفد “وقوف الشعب الفلسطيني مع أبناء الجنوب الصامد البطل الذي يواجه الاعتداءات المتكررة على قراه ومنازله”، داعيا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة”.

كما عرض الوفد مع قيادة الحزب لتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وخصوصا العدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، والحرب الهمجية التي تطال مناطق وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية واقتحام المقدسات في محاولة لفرض المشروع التهويدي الاستعماري وتنفيذ مخطط الضم والتهجير والقضاء على الوجود الفلسطيني لإقامة ما يسمى ” إسرائيل الكبرى”.

ودعا الوفد الى “تفعيل كل أشكال الضغط من أجل وقف العدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان ووقف حرب الإبادة والتجويع والحصار والمجازر التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، في ظل دعم وغطاء أميركي – أطلسي، وحالة من الصمت الدولي والعربي الرسمي الذي يشجع الاحتلال على الاستمرار بعدوانه”.

وأكد “أن الرد على هذا العدوان وإفشال أهدافه والتصدي للمشروع الأميركي – الإسرائيلي طريقه الصمود والمقاومة والوحدة”.

كما عرض الوفد مع قيادة الحزب أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في لبنان، وتفاقم همومهم ومعاناتهم بسبب تراجع تقديمات “الاونروا” واستمرار قوانين الحرمان”، داعيا الى “مواجهة الاستهداف الذي تتعرض له وكالة “الاونروا” من خلال خطة لبنانية فلسطينية مشتركة وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية من خلال حوار رسمي وشعبي وتنظيمها على أسس سليمة ومتينة، من خلال مقاربة شاملة ومشتركة للوجود الفلسطيني، وبشكل كلي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وقانونيا وأمنيا، وبما يخدم الاهداف المشتركة ويحفظ ويصون مصلحة وحقوق لبنان ويصون الهوية الوطنية الفلسطينية ويعزز صمود اللاجئين ونضالهم من اجل حق العودة واقرار حقوقهم الانسانية والاجتماعية وإفشال مشاريع التهجير والتوطين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

تصريح صادر عن مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله، النائب السابق حسن حب الله، ‏حول الاعتداء الصهيوني على مدينة صيدا:‏

نُدين بشدّة العدوان الصهيوني السافر الذي استهدف مدينة صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، ‏فجر اليوم الجمعة، مروّعًا الآمنين في منازلهم ومستهدفًا الأبنية المأهولة، والذي أدى إلى ‏استشهاد عائلة بكاملها. ‏

نعتبر هذا العدوان الغادر في سياق الاعتداءات والخروقات الصهيونية المتكررة للسيادة ‏اللبنانية، والتي زادت على الألفي خرق، في خرق فاضح للقرار 1701، وسط صمت دولي ‏مخزٕ، وصمّ للآذان من رعاة اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسهم الولايات المتحدة ‏الأميركية، التي تدعم وتغطّي تلك الاعتداءات على السيادة والدولة اللبنانية وهي التي تدّعي ‏كذبًا الوقوف إلى جانبها.‏

‏ ونؤكد أن على الدولة والحكومة اللبنانية تحمّل كامل المسؤولية الوطنية والعمل الدؤوب ‏لوقف هذا العدوان المتمادي والفاضح، ووضع حدّ لهذه المهزلة، فاستهداف صيدا دليل على نية ‏العدو توسيع رقعة العدوان واستهداف كل لبنان.‏

نتقدّم بأحرّ التعازي والمواساة من الإخوة في قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان ‏وفلسطين، باستشهاد القائد المجاهد حسن أحمد فرحات (أبو ياسر)، الذي ارتقى مع نجليه في ‏هذا الاعتداء الآثم، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ‏وأن يلهم عائلتهم ورفاقهم وذويهم الصبر والسلوان.‏

استقبل مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، اليوم، وفد قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان وضم كل من: أمين السر ومسؤول حركة فتح الانتفاضة أبو هاني رميض، أحمد عبد الهادي (حركة حماس)، أبو سامر موسى (الجهاد الإسلامي)، شهدي عطية (جبهة النضال)، أحمد نصار (جبهة التحرير الفلسطينية)، أبو أشرف العينين (القيادة العامة) وأحمد أبو الشيخ (منظمة الصاعقة)، وبحضور معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية الشيخ عطاالله حمود.

وقد تم البحث في آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية لاسيما معركة طوفان الأقصى التي دخلت شهرها السابع، كما تم عرض أوضاع الشعب الفلسطيني في المخيمات كافة، وعرض أعمال هيئة العمل الفلسطيني المشترك مع الدعوة الى تعزيزها وتفعيلها ومعالجة قضايا الأمن الاجتماعي والمطلبي داخل المخيمات.

كذلك تم البحث بموضوع وكالة الغوث الأونروا واهمية استمرار دورها بتقديم الخدمات لعموم اللاجئين الفلسطينيين مع الحفاظ على كرامة الموظفين والعاملين فيها، وبهذا الخصوص دعا المجتمعون الوكالة الى “معالجة كل امور الفلسطينيين بالتفاهم معهم وعدم الخضوع للضغوطات الخارجية وخاصة الصهيونية منها”.

واختتم اللقاء بتوجيه “تحية اجلال واكبار للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني في يوم الاسير الفلسطيني”، وبالتأكيد على “دعم قضية الاسرى بالمقاومة والتحرير”

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

عقدت “لجنة دعم المقاومة في فلسطين” اجتماعًا استثنائيًا، برئاسة مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله النائب السابق حسن حب الله، في حضور جميع الأعضاء من الفصائل الفلسطينية والقوى اللبنانية، وتم البحث في التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخصوصًا معركة طوفان الأقصى وتداعياتها، وكذلك الأوضاع المستجدة في المخيمات.

وحيا المجتمعون “صمود ومقاومة وبسالة شعبنا الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدوان الصهيوني المدعوم من دولة الاستكبار العالمي، الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من دول الغرب الأوروبي الاستعماري، الذى فشل في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني، رغم جبروت عدوانه وآلة دماره في حرب الإبادة الجماعية في غزة، العزة والكرامة، وفي الضفة الغربية الأبية، وفي جنوب لبنان المقاوم بقيادة حزب الله، حيث تستمر المقاومة في الدفاع عن حقوق شعبنا التاريخية وثوابته الوطنية، مما يفشل أهداف ومخططات المشروع الصهيو أميركي ومحاولته اليائسة لتهجير أبناء شعبنا من أرضنا وتصفية قضيتنا الوطنية”.

وأشاد المجتمعون “بما قامت به المقاومة اليمنية، بقيادة حركة “أنصار الله”، والتي تمكنت من احتجاز السفينة الصهيونية في البحر الأحمر، مما يؤكد قوة وقدرة قوى ودول محور المقاومة على نصرة وتعزيز المقاومة الباسلة لشعبنا الفلسطيني”.

كما أشاد المجتمعون “بالتضحيات الجسام لأبناء شعبنا الفلسطيني، من شهداء وجرحى وأسرى ومهجرين، على صمودهم الاسطوري، وهم يخوضون معركة الدفاع عن الأرض والشعب على مدار الـ 46 يومًا في معركة طوفان الأقصى، التي كسرت هيبة العدو الصهيوني وسجلت انتصارًا مظفرًا عظيمًا عسكريًا واستخباراتيًا وأمنيًا على الجيش الذى قيل عنه أنه لا يقهر، وأثبتت للعالم بأسره عدالة القضية الفلسطينية.

كما أكدت اصرار شعبنا على استرداد حقوقه في وطنه فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها واقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية”.

وتوقف المجتمعون “امام هذه الانجازات الكبيرة لمعركة طوفان الأقصى، والتي في سياقها تأتي عملية فرض شروط المقاومة الباسلة لتبادل الاسرى في مرحلتها الأولى كانجاز وطني كبير على طريق تبييض السجون الصهيونية وتحرير جميع الأسرى والمعتقلين”.

ودانوا “الاستهداف الصهيوني للاعلاميين والصحفيين في فلسطين ولبنان، من خلال عمليات القتل والاغتيال، والتي كان آخرها الغارة الصهيونية على صحفيي قناة الميادين، والتي استهدفت الصحافية فرح عمر والمصور ربيع المعماري، مما يشكل عدوانًا صارخًا على حرية الكلمة ونقل الصورة ونشر الحقيقة عما يجري من جرائم حرب ومجازر وإبادة، والتي بحد ذاتها تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي وكرامة الإنسان، لكن الحقيقة ستبقى ساطعة أمام العالم بأسره عن همجية ووحشية العدو الصهيوني وأعداء شعبنا وامتنا”.

المصدر:موقع العهد الاخباري

 

 

استقبل مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، وفدا قياديا من الحرس القومي العربي برئاسة قائده في لبنان أسعد حمود، وضم عضوي المكتب السياسي اللواء خالد كريدية وعبد الرحمن الجاسم، في حضور معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود، حيث تم التباحث في آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية واوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان.

تناول اللقاء، وفق بيان للعلاقات الاعلامية في “حزب الله” “الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من محاولات تدنيس من قبل قطعان المستوطنين مشيدين بتضحيات اهلنا في الضفة الغربية وبالمواجهات الشعبية ضد الصهاينة ومواجهات اسرانا البواسل الذين يخوضون معارك البقاء والحرية ضد ادارة مصلحة السجون”.

 كما رحب المجتمعون بقرار وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة لانه “يخدم مشروع العدو الصهيوني وتنفيذ ما تم التوافق عليه في هيئة العمل الفلسطيني المشترك، من تثبيت لوقف إطلاق النار وتسليم المطلوبين وانهاء المظاهر المسلحة وعودة أبناء المخيم ومساعدة العائلات المنكوبة وفتح المدارس والعودة إلى حياتهم الطبيعية”.

وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون “ضرورة التنسيق والتعاون مع الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها والعمل على تنفيذ الآليات التي تم التوافق عليها لقطع الطريق امام المصطادين بالماء العكر”.

المصدر:الوكالة الوطنية

عقدت لجنة “دعم المقاومة في فلسطين”، اجتماعها الدوري برئاسة مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، في حضور جميع الاعضاء من فصائل فلسطينية وهيئات لبنانية، حيث تم التباحث في آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وأصدر المجتمعون بيانا استنكروا فيه “ما يحدث من اعتداءات صهيونية متكررة على المسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من محاولات تدنيس من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وعدوانهم الغاشم على المرابطين والمرابطات من أبناء شعبنا الفلسطيني”.

وندد المجتمعون ب”الاقتحامات التي نفذها قطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة في اعياد السنة العبرية الى باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الصهاينة، حيث أدوا طقوسا تلمودية استفزازية بحماية شرطة الاحتلال التي انتشرت بأعداد كبيرة وعملت على إخراج المصلين وإبعادهم إلى خارج الأقصى. كما واعتدت بالدفع والضرب على المرابطين والمرابطات في منطقة باب السلسلة في مشاهد يندى لها الجبين واعتقلت عددا من الشبان وفرضت قيودا لمنع دخول المصلين”.

واكد المجتمعون وحدة “شعبنا الفلسطيني ومحور المقاومة في الدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة العدوان”، معتبرين “أن العدو لا يمكن أن ينجح في كسر المعادلة”.

وأشاد المجتمعون بتضحيات “أهلنا في الضفة الغربية والمواجهات الشعبية ضد الصهاينة في قرى متعددة في الضفة الغربية وشرق قطاع غزة”. وحيوا “بطولات اسرانا البواسل الذين يخوضون مع ادارة مصلحة السجون معارك البقاء والحرية مؤكدين مواجهة الاحتلال بالحديد والنار لان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة”.

وتوقف المجتمعون أمام الذكرى ال 41 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذتها “العصابات الصهيونية بقيادة الارهابي شارون وإيتان ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في 16 ايلول 1982 بالتعاون مع ميليشيات الكتائب اللبنانية وجيش لبنان الجنوبي حيث ذهب ضحيتها ما يقارب 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ.

المخيم الذي طوق بالكامل اقتحمته ميليشيا الكتائب والقوات اللبنانية ونفذت مجزرة هزت العالم استخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها، وكانت مهمة الجيش الصهيوني محاصرة المخيم ومنع هروب أي شخص وعزل المخيمين عن العالم، وبهذا سهل الصهاينة بالتعاون مع القوات اللبنانية، قتل الفلسطينيين بدم بارد”.

ودعا المجتمعون كل الأفرقاء والفصائل الى “تحمل المسؤولية الوطنية لؤاد الفتنة ووقف حمام الدم النازف في مخيم عين الحلوة والجوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في هيئة العمل الفلسطيني المشترك، من تثبيت لوقف إطلاق النار وتسليم المطلوبين وانهاء المظاهر المسلحة وعودة أبناء المخيم وبلسمة جراح العائلات المنكوبة وفتح المدارس والعودة إلى الحياة الطبيعية”.

وأكد المجتمعون “ضرورة التنسيق والتعاون مع الدولة اللبنانية بمؤسساتها وأجهزتها القضائية والأمنية والعسكرية والجهات الحزبية والرسمية والروحية، والعمل على تنفيذ الآليات التي تم التوافق عليها بما يحفظ امن واستقرار المخيم وأهله”.

المصدر:الوكالة الوطنية

قدّم الصحافي والكاتب علي ضاحي مجموعته الشعرية الاولى “موانئ الفيروز” إلى رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، خلال زيارة له إلى الرابية.

وخلال اللقاء، أكّد عون أنّ “لا مناص عن الحوار بين اللبنانيين”، وأنّ “الحرب الخارجية ولعام كامل أهون شرًا من الاقتتال الداخلي لساعة واحدة”، مشددًا على أنّ “التعايش بين اللبنانيين وعلى اختلاف طوائفهم نعمة ويجب المحافظة عليه”.

بدوره، أثنى ضاحي على “مواقف عون الوطنية والاستراتيجية ودعمه للمقاومة”، كما اشاد بأهمية التفاهم الذي ارساه عون مع حزب الله”.

إلى ذلك، التقى ضاحي حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري، في مكتبه في البنك المركزي، وقدم له نسخة من كتابه.

وخلال اللقاء أثنى ضاحي على مواقف منصوري المالية الاخيرة، مؤكدًا ضرورة المحاسبة والشفافية ومعرفة اين ذهبت اموال الدولة والخزينة المودعين، ومحاسبة المتورطين وتقديمهم الى العدالة.

هذا، وزار ضاحي المجلس السياسي لـ”حزب الله” في حارة حريك، والتقى كلًا من مسؤول الملف الفلسطيني النائب السابق حسن حب الله، ومسؤول الملف المسيحي محمد سعيد الخنسا (أبو سعيد)، وقدم لهما كتابه “موانىء الفيروز”، شاكراً لهما حسن الاستقبال.

إلى ذلك، دعا ضاحي ودار “زمكان” إلى حفل توقيع كتاب “موانىء الفيروز”، وذلك عند السادسة من مساء الجمعة في 1 ايلول 2023، في ملتقى خيرات- شارع مدام كوري مقابل قصر قريطم.

المصدر النشرة

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...