كتب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي: “جيش الكيان اليهودي أصبح ميليشيات تمتلك وسائل قتل فتاكة طائرات حربية وقنابل اميركية تقتل المدنيين شيوخ ونساء واطفال رضع.

المقاومة أصبحت جيش منظم يقود القتال بمنظومات تكتية وعملياتية واستراتجية، لتنفيذ اهداف استراتيجية عليا ورؤية سياسية متقدمة.

الخلاصة المنطقيةالواضحة: فوضى استخدام السلاح الميليشياوي اليهودي، ارتكبت المجزرة بحق أهلنا في مجدل شمس”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين-  المرابطون”، العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة، في مقر الحركة، وفدًا من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ضم مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبد الله الدنان، ونائبه فتحي ابو علي، وعضو قيادة الجبهة مازن دسوقي.

وأكد المجتمعون في بيان، أن “ما جرى من مواجهة مفصلية مع العدو الاسرائيلي، في 7 أكتوبر يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع الصهاينة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين، من جليلها إلى نقبها، ومن بحرها إلى نهرها، والقدس عاصمة السماء على الأرض”.

وشددوا على أن “ما يخوضه المقاومون الفلسطينيون على أرض غزة في فلسطين، هي معركة الوجود ضد الكيان الغاصب، وأن العدو بتخبطه السياسي والعسكري وعدم تحقيقه أي إنجاز على أرض غزة سوى الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها في حق أهلنا الفلسطينيين يؤكد المؤكد أن هذا الكيان المصطنع على أرض فلسطين يخوض معركة وجودية ستؤدي في نهاية المطاف إلى هزيمة مزلزلة على صعيد المنطقة، رغم محاولات الإدارة الأميركية الفاشلة في الاستمرار، بحماية الكيان الصهيوني”.

وشدد المجتمعون على “وحدة الصف الفلسطيني المقاوم على أرض فلسطين، وعدم تحقيق المشروع الصهيوني الخبيث، بتشتيت عناصر القوة للمقاومة الفلسطينية، والتي تثبت يومًا بعد يوم قدرتها الاستراتيجية، في مواجهة آلة الإجرام الاسرائيلية، والسيطرة على مجريات المعركة الميدانية بكل تفاصيلها الدقيقة”.

وثمنوا “الموقف الموحد الفلسطيني في مخيمات الشتات في لبنان، تجاه ما يحدث على أرض فلسطين وعدم الانجرار، إلى أي أحداث أمنية داخل المخيمات التي لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي”.

المصدر:موقع العهد الاخباري

 

 

أكدت “حركة الناصريين المستقلين – المرابطون”، في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي أن استهدافه “في ذاك الزمن الرديء من تاريخ لبنان، هو مفصل مركزي في الصراع بين جبهة الحق والنضال، وبين جبهة الباطل الظلاميين والارهابيين حلفاء القاتل المدعو سمير جعجع، والتي اندحرت مشاريعهم التقسيمية في مختلف بقاع أمتنا العربية. وبالتالي فإن انتصار مشروع الحرية والوحدة الوطنية، على صعيد الأمة وعلى صعيد لبنان، على الصقيع العربي ومن يديره، سيؤدي حتماً إلى إلغاء مفاعيل عملية الهروب الكبير لـ… سمير جعجع”…

وأكد البيان “لن نهن ولن نتخلى عن دم الرشيد، أغلى الرجال  وأشرف الناس، ونحن على يقين بأن الأيام القادمة ستشهد سقوط العفو المزيّف، الذي أخرج قاتله من السجن، بظلم  كبير لنا نحن أحباء رشيد كرامي والشجرة الكرامية الشريفة.

 فالواقع الإقليمي اليهودي التلمودي والداخلي اللبناني الذي أخرجه من السجن يفقد تدريجياً شرعية بقائه، رغم هيصات المعارك الديمقراطية المهلهلة لرسم واقع شرعية مترجرجة متهالكة، نرى إرهاصاتها في المجلس النيابي حيث بعجز هؤلاء في تقرير مصير الوطن بانتخاب رئيساً للجمهورية”.

وتوجه إلى آل كرامي الأعزاء، ومعالي الوزير فيصل كرامي، و”إلى أهلنا في طرابلس، وأهلنا في لبنان، بأسمى آيات التعزية مؤكدين أن الحق سينتصر، وإن طال الزمن لا بد للعدالة أن تتحقق على الأرض وفي السماء”.

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة “الناصريين المستقلين – المرابطون” العميد مصطفى حمدان في مقر الحركة، مسؤول المؤسسات الخيرية الاجتماعية لحركة “فتح” في بيروت محمد دبدوب يرافقه مسؤول مركز “أمان” حسين سعادة ومسؤول مركز “أمان الطبي” ثائر دبدوب.

وأكد المجتمعون بعد اللقاء، أن “فلسطين الحرة العربية من جليلها إلى نقبها ومن بحرها إلى نهرها والقدس الشريف عاصمة السماء على الأرض، كانت وستبقى المسار والمصير لكل أبناء الأمة، وما يقوم به المقاومون الفدائيون من اهل فلسطين على أرضها، تثبت أن الممر الوحيد لوحدة الأمة وتقدمها وازدهارها”، وشددوا على أن “أمن أهلنا وسلامتهم في مخيمات الشتات، جزء لا يتجزأ من النضال والكفاح، من أجل تحرير كل فلسطين، وأي محاولة للإخلال بهذا الأمن، يخدم مشاريع العدو اليهودي ويُعد امتداد للأيام السوداء التي عاشتها أمتنا العربية في الزمن القريب الذي كانوا يسمونه بالربيع العربي وهو صقيع”.

وختاما، شدد المجتمعون على أن “دم شهداء أهلنا في مخيمات العودة، يجب أن يكون دافعاً للحكمة والتقدير الصحيح، وعدم الدخول في صراعات عبثية، تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بحق أهلنا في المخيمات، في ظل الأزمة المعيشية الخانقة والواقع الاجتماعي الصعب”.

وثمن حمدان “دور هذه المؤسسات الخيرية في خدمة أهلنا الفلسطينيين في مخيماتهم، حيث تبرز قيمة العمل الإنساني الخيري من أجل تحصين الواقع الاجتماعي والاقتصادي في كل مخيمات الشتات في لبنان”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...