نفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صحة الأنباء التي تداولتها بعض المواقع والمنصّات بشأن تعزيز قدراتها العسكرية في سوريا، مؤكدة أنّ ما يُنشر في هذا الشأن “مختلق جملةً وتفصيلاً”.
وأوضحت الحركة في بيان أنّ هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتهدف فقط إلى بثّ الفتنة والتحريض على الشعب الفلسطيني والمخيمات في سوريا، مشدّدة على ضرورة الحذر من الشائعات التي تستهدف وحدة الفلسطينيين وأمنهم.
وكانت هيئة البثّ الإسرائيلية “كان” قد زعمت أنّ حركة الجهاد الإسلامي تعمل منذ أسابيع على تعزيز قدراتها العسكرية داخل سوريا، وبأنها تسعى إلى توسيع وجودها داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في محيط دمشق.
الميادين
نعت فصائل المقاومة الفلسطينية كتائب القسام وحركة الجهاد الاسلامي الشهيد السيد هاشم صفي الدين الذي ارتقى في غارة صهيونية غادرة، بعد عمرٍ حافلٍ بالمقاومة الى جانب أخيه الشهيد السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه.
وجاء في بيان حركة الجهاد الاسلامي:
ننعى إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد، وإلى الأمة العربية والإسلامية، رئيس المكتب التنفيذي في حزب الله، سماحة السيد هاشم صفي الدين، مع جمهرة من إخوانه المجاهدين، إثر استهداف صهيوني غادر وحاقد في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
لقد عرفنا الشهيد السيد صفي الدين في طليعة المدافعين عن شعبنا الفلسطيني وقضيته، وكان نصيراً للمقاومة في فلسطين في كل المهام والمسؤوليات التي تولاها.
وإننا نشعر بألم الخسارة بفقدانه، مع إخوانه القادة في حزب الله، ونشعر، في الوقت ذاته، بالفخر والتقدير أنهم كانوا شركاء في طريق القدس، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لقد أثبتت الأسابيع القليلة الماضية إن الإخوة في قيادة المقاومة الإسلامية في لبنان قد استطاعوا استيعاب ضربات العدو الغادرة، رغم الخسارة الكبيرة، وأن يؤلموا العدو في أكثر من موقع، ما يؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان عصية على الانكسار، بإذن الله سبحانه وتعالى، وأنها ماضية في مواجهة العدو حتى تحقيق الانتصار.
إننا، إذ نتقدم من إخواننا في حزب الله ومن جمهور المقاومة في لبنان ومن أهالي الشهداء بأصدق العزاء، فإننا نؤكد على أسمى معاني الوحدة التي تجمع بين قوى المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة.
















