أحيت حركة “أمل” وأهالي بلدة يحمر الشقيف ذكرى أسبوع الزميل علي حسين داوود، باحتفال تأبيني أُقيم في النادي الحسيني لبلدة يحمر الشقيف ، في حضور مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي، عضو هيئة الرئاسة في حركة “امل” خليل حمدان، ممثل وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص مسؤول مكتب “الوكالة الوطنية للاعلام” في النبطية سامر وهبي ، شخصيات وحشد من ابناء البلدة والجوار .
بعد اي من الذكر الحكيم، وكلمة تعريف من الزميل علي عطوي ، ألقى إمام بلدة يحمر الشقيف الشيخ نزار سعيد كلمة قال فيها ان “يحمر والجنوب خسرا وجها اعلاميا حمل هموم الناس عبر الاعلام وكشف عدوانية الاحتلال بتغطياته الجريئة ، رحل باكرا عنا وان كان اثره سيبقى حيا فينا ، نفتقده اخا عزيزا” .
قبيسي
والقى قبيسي كلمة الحركة، استهلها بتقديم واجب التعزية باسم الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة ب”الصديق والاخ المرحوم علي داود”، مؤكدًا التمسك بثقافة الإمام السيد موسى الصدر، والدعوة إلى أن يكون الوطن بأكمله على هذا النهج، بما يتيح الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده.
وشدد على أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية متواصلة يشكل خرقًا فاضحًا لكل القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها اليومية، في محاولة لتكرّيس وقائع ميدانية عبر استمرار احتلالها للنقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني .
وأكد رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة و الجيش الوطني، معتبرًا أن بعض الشعارات والمواقف الصادرة عن البعض لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شرًا بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان اسرائيلي يومي.
وأشار إلى أن الجيش قدّم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني خصوصًا في الجنوب، والمخاطر التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن الجيش، رغم كل التحديات والاعتداءات ، يواصل أداء دوره الرائد في حفظ الاستقرار ومحاولة ضبط الواقع الميداني ومنع التصعيد.
واشار قبيسي الى ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية، وأن المطلوب اليوم موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، داعيًا أصحاب المواقف المشبوهة إلى مراجعة حساباتهم مشيرا الى ان وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض، وتعزيز الصمود، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي الختام، تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد.
وورد الى الاحتفال برقية تعزية من النائب علي عسيران، كما اتصل معزيا نقيب المحررين جوزيف القصيفي، كما حضر معزيا قبل الاحتفال التابيني رئيس المكتب السياسي في حركة “امل” جميل حايك، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل، ووفد من مكتب الوزير ياسين جابر في النبطية، ووفد اخر من مكتب النائب ناصر جابر.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
شيع “حزب الله” وأهالي بلدة عدشيت الشهيد على طريق القدس جهاد احمد حايك بموكب مهيب.
وبعد المراسم التكريمية للشهيد عزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الإمام المهدي لحن الشهادة، ثم أدت ثلة من المجاهدين قسم العهد والوفاء بالمُضي على خطى المقاومة والشهداء.
وبعد أن أم الشيخ علي حايك الصلاة على الجثمان الطاهر جاب النعش شوارع البلدة على وقع الهتافات الحسينية والمؤيدة للمقاومة، بمشاركة رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، النائب حسين جشي، رئيس المكتب السياسي لحركة “امل” جميل حايك، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله علي ضعون، شخصيات وفعاليات علماء دين، عوائل الشهداء والأهالي .
وعند جبانة البلدة وري الشهيد الثرى إلى جانب من سبقه من الشهداء.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أحيت قيادتا “حزب الله” وحركة “أمل” ذكرى أسبوع والدة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله السيدة نهدية صفي الدين “أم حسن”، وذلك باحتفال تكريمي أقيم في مجمع أبي عبد الله الحسين الثقافي في بلدة البازورية، بحضور النواب: حسين جشي، أيوب حميد، حسن عز الدين، هاني قبيسي، وعلي خريس، قائمقام صور محمد جفال، عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، رئيس المكتب السياسي في حركة “أمل” جميل حايك، مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر، المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في إقليم جبل عامل علي إسماعيل، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال على رأس وفد علمائي، مسؤول وحدة الإعلام الإلكتروني في “حزب الله” الدكتور حسين رحال، ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، عضو المكتب المركزي في حركة “أمل” محمد غزال، وفد من قيادتي “حزب الله” في منطقة جبل عامل الأولى وحركة “أمل” في إقليم جبل عامل، عائلة الفقيدة، وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية والتربوية، وحشد من الأهالي.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث النائب حميّد فقال:” إن ما يجري على حدود الأرض المحتلة من مواجهات يومية مع العدو الإسرائيلي، تقلق العدو كما تقلق الغيارى في أوروبا وأميركا على إسرائيل واستقرارها”.
وأضاف حميّد: “إزاء العجز عن استحقاق الانتخابات الرئاسية رغم الجلسات الكثيرة، كان الخيار بالحوار والتشاور تحت قُبة البرلمان، والتي بُح صوت الرئيس نبيه بري وهو يدعو إليه ويكرره دون أن يجد آذاناً صاغية وقلوباً تعي، بل كانت ذريعة الرفض دائماً أن ذلك يخالف الدستور وآلياته، وهنا نسأل، أي مخالفة للدستور أن يلتقي نواب الأمة ليتشاوروا ويتحاوروا، واختاروا ما تشاؤون من التعابير، وهل هذا اللقاء والحوار والتشاور يلزم فريقاً ما بأن يأخذ رأي الفريق الآخر قصراً وعنوة، وهل هذا الأمر كما يدّعي البعض هو مخالفة للأعراف في ما يتعلق بالانتخابات لاستحقاق الرئاسة الأولى.
وتوجّه النائب حميّد لمن يرفض الشراكة ويدعو إلى رهانات مدمرة للوطن وكأنها لم تتعظ مما جنته على لبنان من خراب ودمار جراء الرهانات الخاطئة بالقول:” تعالوا في المصير إلى كلمة سواء، نُعيد من خلالها للوطن قدرته على الحياة، فيكفيه ما تحمل أهله”.
قاووق
بدوره شدد الشيخ قاووق على أن “إسرائيل هزمت وخسرت الحرب، لكن سواء أوقفت العدوان على غزة أم لم توقفه، والمنطقة دخلت في مرحلة جديدة بمعادلات جديدة، مرحلة ما بعد هزيمة إسرائيل، ومرحلة ما بعد انتصار المقاومة”.
وأكد أن “جبهات المساندة أثبتت رغم كل الضغوط العسكرية الميدانية والضغوط السياسية، أنها مستمرة في نصرتها لغزة، شاء من شاء وأبى من أبى، وهذا قرار متفق عليه في لبنان والعراق واليمن، أنه من الممنوع الاستفراد بغزة”.
وجدد الشيخ قاووق تأكيده أن “تصعيد الاعتداءات والاغتيالات لن يغيّر حقيقة الفشل الإسرائيلي في الميدان، ولن يوقف جبهة الاسناد، ولن يعيد المستوطنين إلى مستوطناتهم، وردنا على الاغتيالات والاعتداءات يكون بالجبهات، لا بالخطابات ولا بالتصريحات”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تتخبط في مأزق هو الأكبر في تاريخها، وهي عالقة بين السيىء والأسوأ”.
ولفت إلى أنه “بعد ثمانية أشهر من المواجهات المتواصلة مع العدو، المقاومة اليوم أكثر قوة مما كانت في 8 تشرين الأول، وهي ازدادت قوة كمّاً ونوعاً وعدة وعدداً “.
وختم الشيخ قاووق:” إن مسيرات المقاومة فضحت هشاشة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وأثبتت أنها تصل إلى حيث تريد أن تصل”.
الوكالة الوطنية للإعلام
أحيت حركة “أمل” ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة أحد قادتها المؤسسين عضو مكتبها السياسي عاطف عون، في احتفال تأبيني في بلدة الشبريحا، حضره أعضاء هيئة الرئاسة في الحركة رئيس المكتب السياسي جميل حايك، النائب قبلان قبلان وخليل حمدان، النواب: هاني قبيسي، علي خريس، علي حسن خليل، عناية عز الدين، أيوب حميد وأشرف بيضون، أعضاء من المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة يوسف جابر، نائب القائد العام المفوض العام لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم، وفود من الأقاليم والمناطق والشعب الحركية، وفد من “حزب الله”، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية ورؤساء اتحادات بلدية ومجالس بلدية واختيارية وقيادات حركية وكشفية وفاعليات سياسية ودينية وأمنية وعسكرية وتربوية وطبية وحشد من الأهالي.
حميد
بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم وتعريف من علي عون، كانت كلمة للحركة ألقاها النائب أيوب حميد استذكر فيها “محاسن الراحل عون الذي لم تكن تعنيه المراكز والمناصب والمواقع ولم يكن يسعى إليها، رغم أهميتها ودورها المفصلي في تاريخ الحركة، وكان في مقدم مسيرة الإمام القائد السيد موسى الصدر دفاعا عن الإنسان وحقه في العيش الكريم، وما كان يعنيه هو أن يكون رائدا في صفوف الحركة وهو من أبدل تعبير الكادر بالرسالي، ليكون مع المجاهدين معلما وموجها على نهج الإمام الصدر ونهج الإسلام المحمدي، غارسا الإيمان والوعي والمبادئ الصحيحة، منبها لواقعنا وداعيا دائما إلى الوحدة وخير العمل، فكان القطاف واعدا أثمر قادة ورياديين يتقدمون الصفوف اليوم في معارك الشرف والفداء في مواجهة العدو الاسرائيلي ويسعدون بالشهادة”.
أضاف: “ستفتقدك المواقع المتقدمة والتشكيلات والمؤتمر العام للحركة، والندوات والمنابر وصروح التعليم والقرى والمدن وحاراتها واخوانك واخواتك وأبناء بلدتك وحركتك المباركة ولكنك ستبقى رمزاً للتواضع والعلم والثقافة و الرسالة”.
وتطرق إلى “الظلم الذي تتعرض له فلسطين التي جعلها الإمام الصدر في ميثاق الحركة ومبادئها”، مشيرا إلى أن “حرب الإبادة التي تشنها اسرائيل ومن معها وفي الطليعة أميركا على الشعب الفلسطيني هي ليست وليدة طوفان الأقصى، بل محاولة لإلغاء فلسطين وتشريد شعبها وإقامة الدولة اليهودية، ولكن الدماء الطاهرة والتضحيات الجليلة لأبناء فلسطين ومن هب الى جانبهم من أحرار العالم أعادت فلسطين الى الحياة بعد أن توهم البعض أن النسيان طوى هذه القضية، فبدأت الدماء تثمر كما أثمرت في قانا، هذه الدماء الطاهرة والصمود جعل العالم يستفيض ويعيد النظر بكل خياراته”.
وقال: “إن هذا العدو يهدد الإنسانية جمعاء، وليس فقط وطننا”.
ولفت إلى أن “ما تشهده المنطقة في هذه المرحلة وما تحمله من شعارات، إنما يهدف الى تحقيق مصلحة العدو”، وقال: “إن الحصار علينا، إنما هو في صلب المؤامرة الصهيونية”.
وأكد أن “ما يجري على الحدود الفلسطينية جنوبا، إنما هو استجابة طبيعية للقيم الإنسانية ونصرة المظلوم ومواجهة مسؤولة للمشروع الصهيوأميركي”.
وقال: “إن مقاومتنا هي خيار ورد طبيعي على الخطر الصهيوني ومجازره بحق لبنان وفلسطين”.
وأكد أن “الوحدة هي الداعم للبنان ومنع العدو من تحقيق أحلامه الواهمة”، لافتا إلى أن “الحوار الداخلي هو الوسيلة الناجعة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي”، وقال: “تبقى حكومة تصريف الأعمال مسؤولة ومؤتمنة ومطالبة للقيام بتسيير مرافق الدولة”.
ثم كانت كلمة باسم عائلة الراحل ألقاها عادل عون، وقال فيها: “في غيابك يا حاج عاطف تسجد الكلمات خاشعة، خجلة عند باب محرابك، وتفيض عيون الحرف بالدموع، كيف لا؟ وانت المعلم المبدع الذي صارح الكلمات وأحياها بنفحات عطر الأدب، وفتحت لأبناء أمل والرسالة آفاق الفهم وبوابة الإلهام، وحطمت فيهم حواجز الجهل بيراع العلم والمعرفة والثقافة ورسمت لهم لوحات تحمل رسائل المحبة والأخلاق والإيمان”.
أضاف: ” لم يكن الحاج عاطف مجرد شخص، بل كان قامة فكرية إنسانية ثقافية تربوية تتألق في سماء العلم والأدب، ولطالما كان يدعو الى التعايش والمحبة والحوار ونبذ التفرقة، مستندا وداعما كلامه بدستور الإمام موسى الصدر الذي ما غاب عن فكره وعقله ووجدانه”.
وفي الختام كانت السيرة الحسينية مع الشيخ حسن بزي.
المصدر:الوكالة الوطنية
نظمت حركة “امل” وذوو الشهيد قاسم محمد اسعد (أبو محمد) وال اسعد واهالي بلدة كفرشوبا ومنطقة العرقوب إحتفالاً تكريميا في قاعة الامام الراحل الشيخ عبد الامير قبلان في حارة صيدا، لمناسبة مرور 3 ايام على استشهاده، حضره رئيس المكتب السياسي جميل حايك ، عضوا كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب علي حسن خليل وقاسم هاشم، مفتو حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلة والعلامة الشيخ عبد الحسين عبد الله ، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ، المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب في الحركة الدكتور نضال حطيط وأعضاء قيادة الاقليم ، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري في الحركة ، مسؤول منطقة صيدا في “حزب الله” الشيخ زيد ضاهر ، ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ، وفد من مكتب شؤون المرأة في الحركة ، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ، فاعليات بلدية وإختيارية ولفيف من العلماء وحشد من أبناء بلدة كفرشوبا وقرى العرقوب ومن قرى اقضية حاصبيا ومرجعيون إضافة الى ذوي الشهيد .
الاحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم . ثم القى نجل الشهيد محمد اسعد كلمة عاهد فيها والده الشهيد وسائر الشهداء على متابعة مسيرة الشهداء في افواج المقاومة اللبنانية اللبنانية أمل دفاعا عن لبنان وعن الجنوب وعن العيش المشترك والوحدة الاسلامية سنة وشيعة كالبنيان المرصوص شاكراً لحركة امل ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري مشاركة العائلة في مصابها .
بعدها القى خليل كلمة حركة امل إستهلها بالحديث عن مزايا ومناقبية الشهيد وتضحياته دفاعاً عن لبنان وعن منعته وسيادته
ثم تطرق خليل للمستجدات السياسية والميدانية الراهنة، وقال: “إن حماية الارض تبدأ من التلال الحدودية في كفرشوبا وشبعا ومنطقة العرقوب وكل القرى الامامية مع فلسطين المحتلة”، منوهاً ب”دور هذه القرى وببقائها على العهد والوعد إلتزاما بالدفاع عن لبنان وعن قضية فلسطين وحاضنة للمقاومة كمشروع وطني وقومي وإنساني”، لافتاً الى ان “الشهيد قاسم أسعد مثل روح هذا المشروع ونبضا للارض وترابها”.
وأشار الى أن “العدو الإسرائيلي الذي يجر خيبته جراء ما ما لحق به من هزائم في غزة والضفة بعد مضي اكثر من 200 يوم من العدوان والارهاب هذا العدو لم يحصد سوى إرتكاب المزيد من المجازر وان المقاومة الفلسطينيه تزداد ثباتاً واسرائيل بجرائمها وعدوانيتها وإرهابها قد سقطت أخلاقياً وإنسانيا وعسكرياً وهي لم تحقق أياً من أهدافها التي رفعتها لذا ستبقى تحاول إجهاض كل محاولة لوقف العدوان”، مؤكداً ان “اسرائيل وحدها المسؤولة عن أي تاخير لوقف حرب الإبادة التي تشن على قطاع غزة والتي تطاول أيضاً لبنان”.
وقال: “لا نريد أن نصدق أن هناك إرادة دولية عاجزة عن إدخال الغذاء والماء للشعب الفلسطيني ، وأن كل هذا لم ولن يثننا في لبنان عن التمسك بحقنا في الدفاع عن كل ما يحفظ حقنا في أرضنا وترابنا ومياهنا وثرواتنا وسنبقى أمناء للدفاع عن هذه الحقوق والثوابت ، فالدفاع عنها دفاع عن كل اللبنانيين حتى عن أولئك الذين يشككون بجدوى المقاومة”.
وأضاف : “نقول لهؤلاء المشككين أن راجعوا ما حصل في العرقوب في سبعينيات القرن الماضي ، هذا العدو يريد ضرب لبنان الدولة والمؤسسات نحن نواجه عدو لبنان الانموذج لبنان العيش المشترك في مواجهة اسرائيل العنصرية ، فالمعركه اليوم ليست معركة فئة او طائفة او منطقة بعينها إنما معركة لبنان كل لبنان ومعركة حمايته والدفاع عن مؤسساته”.
وأضاف خليل : “لقد آلينا على أنفسنا أن نقدم منطق الوحدة والإبتعاد عن المناكفات والسجالات الداخلية التي يحاول البعض إدخالنا بها لاضعاف الموقف الوطني ، ندعو الجميع الى الإنطلاق سوياً للاتفاق على كيفية إخراج لبنان من ازماته بعيداً عن التحدي وشروط المسبقة والتفاهم أيضا على على معالجة مشكلاتنا الاقتصادية والنقدية والإجتماعية والصحية التي تفرض نفسها على كل اللبنانيين الذين يتطلعون الى قيام الدولى بادوارها ومسؤولياتها في دعم دعم صمود أهلنا ومقاومتهم للعدوانية الاسرائيلية ومشاريعها التي تستهدف لبنان كل لبنان ، وسنبقى نؤمن بأن هذا الوطن ومؤسساته معنيون لتأمين إحتياجات الناس وهذا واجب إخلاقي ووطني ودستوري فأرضنا واحدة ناسنا يجمعهم الكثير من المشتركات بأن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه” .
وختم بتقديم “|التعزية والتبريك للشهيد وأسرته ولابناء كفرشوبا والعرقوب بإسم رئيس مجلس النواب وباسم قيادة الحركة ومجاهدبها”.
السعدي
بدوره، ألقى عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ جهاد السعدي كلمة شدد فيها على “وحدة الكلمة بين ابناء الوطن الواحد وابناء الدين الواحد والعمل على وأد اي محاولة لزرع الشقاق والفتنة بين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين سنة وشيعة”، داعياً الى “بناء الوطن على أسس الوحدة بين الطوائف وفقاً للنهج والقواعد التي ارساها الامام السيد موسى الصدر الذي اعتبر ان التعايش الاسلامي المسيحي امانة تاريخيه وهي إرادة مشتركة بين الديانتين الكبيرتين الاسلامية والمسيحية”، معتبراً ان “البديل عن التعايش هو التقسيم والتقسيم هو مشروع إسرائيلي لا يخدم إلا اعداء لبنان”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
شيّعت حركة “أمل” وبلدة قانا رئيس البلدية رئيس دائرة المحامين في مكتب النقابات والمهن الحرة في الحركة المحامي المرحوم محمد جميل عطية، بمشاركة ممثل الرئيس نبيه بري رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، النواب علي حسن خليل، عناية عز الدين، علي خريس، أشرف بيضون وملحم خلف، النائب السابق علي بزي، عضوي هيئة الرئاسة النائب قبلان قبلان وخليل حمدان، رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى فوعاني، أعضاء من هيئة الرئاسة و الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي في حركة أمل، مسؤول مكتب البلديات بسام طليس، المسؤول التنظيمي المركزي في الحركة يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب نضال حطيط واعضاء من قيادة الإقليم، القياديين ابو ياسر عون وعباس عباس، ممثل نقيب المحامين ووفد من نقابات محامي بيروت والشمال والجنوب، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق على رأس وفد من الاتحاد ورؤوساء بلديات ومخاتير وقيادات عسكرية وأمنية وحزبية ونقابية وفاعليات ثقافية وتربوية واجتماعية وحشد كبير من ابناء قانا والمنطقة.
انطلق موكب التشييع من منزل الفقيد وصولا الى ساحة بلدية قانا حيث صلّى عليه امام بلدة قانا الشيخ علي الأشقر ولفيف من العلماء، ثم حمل النعش على أكف الأحبة والأهل تقدمه حملة الأكاليل وصولا الى جبانة البلدة حيث ووري في الثرى وتقبّلت العائلة التعازي.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
شعيت “أمل” وبلدة عنقون الشهيد حسن علي فروخ (ساجد) بمشاركة حشد من أبناء قرى منطقة صيدا واقليم التفاح، بحضور النواب: ايوب حميد، هاني قبيسي، أشرف بيضون وعلي خريس، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك وعضو هيئة الرئاسة خليل حمدان ورئيس الهيئة التنفيذية مصطفى الفوعاني وعدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري، المسؤول الثقافي المركزي مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبد الله، المسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب نضال حطيط وأعضاء قيادة الإقليم، مفوض عام “كشافة الرسالة الاسلامية” قاسم عبيد ووفود من الأقاليم الحركية وقيادات حركية وكشفية، مسؤول منطقة صيدا في “حزب الله” الشيخ زيد ضاهر، فاعليات عسكرية وأمنية وسياسية ودينية واجتماعية وبلدية واختيارية وكشفية وجمعيات أهلية.
وانزل جثمان الشهيد عند مداخل البلدة وصولا الى منزله، حيث حمل على الاكف وسط نثر الارز والورود، وصولا الى ساحة البلدة حيث اقيمت مراسم تكريم وداعية بتقديم التحية واداء القسم على متابعة المسيرة، على وقع عزف لحن الفرقة الموسيقية لـ”كشافة الرسالة الاسلامية.”
قبيسي
وبعد عزف النشيد الوطني ونشيد “أمل”، القى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قبيسي كلمة رئيس الحركة الرئيس نبيه بري، وحيا فيها “الشهداء وادوارهم وتضحياتهم صونا ودفاعا عن الوطن واهله وسيادته في مواجهة العدوانية الاسرائيلية”.
وأكد أن “الوطن لا تحمى سيادته ويصان ترابه وتحمى وحدته الا بالتضحيات وبحفظ عناوين قوته المتمثلة بالوحدة الوطنية وبالمقاومة”، لافتا الى أن “اسرائيل لا تفهم ولا ترتدع بالقوانين الدولية”، داعيا “على المستوى الداخلي الى كلمة سواء تجمع ولا تفرق ترسخ مناخات الوحدة الوطنية، والى كلمة حوار حول قضية وطنية واحدة هي ان يكون لبنان حرا عزيزا ابيا ونسقط الطائفية والانقسام امام الدماء الطاهرة”.
الصلاة
بعد ذلك، أمّ الصلاة على جثمان الشهيد المسؤول الثقافي المركزي في “أمل” المفتي عبد الله.
ثم انطلق موكب التشييع باتجاه جبانة البلدة، على وقع الأناشيد والمرثيات، حيث ووري الثرى.
المصدر:الوكالة الوطنية
أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان خلال احتفال تأبيني، في بلدة أرنون، حضره رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك ونائب رئيس اتحاد كشاف لبنان حسين عجمي ورؤساء بلديات وعلماء دين، “اننا مسؤولون على الوقوف الى جانب الفقراء والمحتاجين والمرضى وكل الذين اصابهم الواقع المتردي الذي وصلنا اليه في لبنان”.
وقال: “لا نزال نعيش صدى الذكرى السنوية الخامسة والاربعين لاخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر امام الوطن والمقاومة، هو الامام الذي دقت له أجراس عشقوت الكسروانية وعرفته بلدة كفرشوبا بمسجدها الذي دمره العدو الصهيوني، وبسكانها الذين يذكرونه في الحاضر دائما ايام المحن. تعرفه الساحات والمساجد والكنائس داعية العيش المشترك والوحدة الوطنية، ومؤسس المقاومة في وجه العدو الصهيوني”.
أضاف: “في ذكراه هذه وقف الرئيس نبيه بري امام الجماهير المحتشدة في بيروت ليعيد لأذهان اللبنانيين أن دعوة الحوار ليست مستجدة في قاموسنا، انما هي دعوة هذا الامام العظيم. نعم ان دعوة الرئيس نبيه بري للحوار هي دعوة واعدة من اجل انتشال لبنان واللبنانيين من هذه الازمة الكارثية التي لم تعد احتمالا، بل هي حقيقة واقعية نراها عند معاناة اللبنانيين وعلى اكثر من مستوى”.
وحيا “جميع المخلصين الذين أيدوا هذه الدعوة وعلى رأسهم البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الذي أيد هذا الحوار ورفض المواقف المتشنجة الرافضة لهذا الحوار، وحتى باتت المعادلة واضحة هناك فريق يريد تجسير الهوة لانقاذ البلد، وفريق آخر يمعن في نسف الجسور برفضه للحوار والحلول المنطقية، وكأنهم يريدون العبث بأمن الوطن، ولم يخفوا ذلك عبر تسعيرهم للنبرة الطائفية وتهديدهم بعودة الساعة الى الوراء، ولا هم لديهم إلا تشويه حقيقة القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة، هذه القاعدة التي اطلقها الرئيس بري واعتبرها السيد حسن نصرالله انها سبب انتصار لبنان على الارهاب الصهيوني والتكفيري”.
وختم: “نحن في حركة أمل نؤكد ضرورة اغتنام فرصة الحوار، وأن يجد الآخرون المواقف التي تبني ولا تهدم”.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
أحيا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الليلة الثامنة من ليالي عاشوراء بمجلس عاشورائي أقيم في قاعة ادهم خنجر في دارته في المصيلح، حضرها النائبان هاني قبيسي واشرف بيضون، رئيس المكتب السياسي في حركة “أمل” جميل حايك، رئيس مدرسة قدموس الأب الدكتور جان يونس وعدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، قيادة اقليم الجنوب في الحركة وقيادات حركية وكشفية وأمنية وعسكرية ورؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية من قرى شرق صيدا ومختلف قرى وبلدات ومدن الجنوب وفاعليات إغترابية ولفيف من العلماء وحشود شعبية من مختلف المناطق غصت بهم القاعة والباحات المحيطة بها.
يونس
استهل المجلس بآي من الذكر الحكيم للمقرئ حسين موسى، فتقديم لعضو المكتب السياسي لحركة “امل” محمد غزال، ثم تحدث رئيس “مدرسة قدموس” الاب يونس عن قيم الثورة الحسينية ومعانيها الانسانية، وقال: “نحو معاني المسامحة والبناء نوجه مشاعرنا وقلوبنا وأفكارنا، إلى التاريخ المجيد، إلى الإمام الحسين مصباح الإنسانية المشع في زمن الغفلة المعتمة والظلام الداجي، نعود بالذكرى والذاكرة، متسائلين عن سرّ الخلود لذكرى عاشوراء، عن طابعها ومعانيها ورؤاها وتجلياتها ودروسها التي أرادت مشيئة السماء أن نحفظها ونرددها والأهم الأهم أن تكون لنا مختبر حياة على مسرح العمل اليومي”.
اضاف: “إن إحياء ذكرى عاشوراء في كلّ عام قد تدفع البعض إلى التساؤل عن الغاية من إحيائها، وإن كان الأمر يستثير البكاء والحزن على واقعة مضى عليها قرون عدة؟ إن استعادة التاريخ عن طريق إحياء هذا الحدث أمر يطبع الذاكرة الروحية والوجدانية ويدفعنا في الوقت عينه إلى أن نُعزّز فينا نموًا إنسانيًا وحضاريًا ومجتمعيًا ووطنيًا ونحن نتخطى الألم والبكاء لنبني فينا إنسانًا روحانيًا أكثر ومتصالحًا مع ذاته ومع قريبه ومع الله، إنسانًا أعمق في الحب. لذلك يخرج هذا الحدث التاريخي الديني من سياق الزمن والمكان والتاريخ الذي جرى فيه ليطال المؤمن في واقعه المعاش.”
وتابع: “أوّلًا: الإيمان بالله، تؤكد السيرة الحسينية أن الإمام الحسين هو رجل الإيمان بالله الواحد المتجرد في ذات الله تعالى بعيدًا عن أي شائبة مادية أو دنيوية، في مجتمع كان يعبد هواه، ويتبع مغريات السلطة والدنيا. وهذا الإيمان تجلّى في الدعاء الذي قرأه الإمام في يوم عاشوراء ومما جاء فيه: اللهم أنت متعالي المكان، عظيم الجبروت..قريب الرحمة، صادق الوعد..أدعوك محتاجًا وأرغب إليك فقيرًا، وأستعين بك ضعيفًا، وأتوكل عليك كافيًا. إن الإيمان بالله كان حافزًا ومنطلقًا لحركة الإمام وثورته: إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. وفي يوم عاشوراء يقول العباس بن علي بن أبي طالب: والله إن قطعتم يميني إني أحامي أبدًا عن ديني”.
وقال: “ثانيا: الثبات على الموقف، هناك من الناس من يقف لفترة موقف الحق لكن بعد وقت يتغير، وبعضهم تجده متقلبًا حينًا هنا وحينًا هناك. بينما الإمام الحسين يعلّمنا الثبات عند الموقف والحقيقة، يعلّمنا الإقدام والشجاعة وقول الحق. فموقفه راسخ ثابت منذ أن كان في مكة والمدينة إلى العراق فكربلاء إلى يوم عاشوراء، خلافًا لما روّجه بعض الدعاة عن تنازل الحسين مدركًا المؤامرة ونزعة الغدر. فالإمام الشهيد رفض قيادة حاكم تلك الأيام معلنًا: “مثلي لا يبايع مثله”. ومؤكدًا ثباته على المبدأ، مؤثرًا في سبيله القتل والفداء على الحياة الذليلة يقول: والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد. لهذا ما أحوجنا أن نستلهم جهاد وثبات الإمام وصحبه في التمسك بالإيمان، والثبات على المبدأ، والتفاني في نصرة الحق”.
اضاف: “ثالثا: القيادة التغييرية، تعلمنا واقعة كربلاء أنه لا يمكن عيش الحاضر بانفصال عن الماضي والتاريخ. فذكراها تحمل نقاطًا مضيئة لحاضرنا اللبناني الذي فيه الكثير من الظلم والظلمة والالتباس. فالإنسان يؤكد نفسه في الحاضر مستنيرًا من إضاءات الماضي، وبالتالي العودة إلى كربلاء هي استعادة التاريخ المجيد، نستشفه من أشخاص بنوا التاريخ في مواقعهم القيادية حيث إن حركتهم هي حركة رسالة تمتد عبر الأزمنة والأجيال.
والقيادة التغييرية كما نفهمها ونستلهمها تقوم على مرتكزات وتعاليم أهمها:
– الرسالة الواضحة بعدم القبول بالواقع القائم والوضع الساري في المجتمع.
– الرؤية الحكيمة لحركة تتخطى كربلاء بحدودها إلى العالم بأسره.
– التمثل والتحلي بقيم أهل البيت كالايمان والمروءة والكرامة والنجدة والتواضع والتضحية ونبذ الأنانية وغيرها الكثير.
– إلهام وتحفيز الناس على النهوض والتغيير لبناء الإنسان المواطن الصالح والمجتمع الخيّر”.
وتابع: “رابعا: تحمّل المسؤولية، تعلمنا الذكرى أهمية تحمل المسؤولية تجاه مجتمعنا وتجاه بعضنا البعض. فالإمام الحسين رفض البقاء في داره، وفي مسجد جده كما فعل آخرون، وأبى إلا أن يتحمل المسؤولية تجاه أهله قائلًا: أنا أحق من غيّر..من هذا المنطلق واجب ديني وأخلاقي أن نتحمل المسؤولية تجاه وطننا ومجتمعنا. نحن مدعوون للاعتناء ببعضنا البعض ورعاية الخلق،وإعلاء قيم التعارف المتبادل والأخوة الإنسانية والعيش الواحد، وتبنّي ثقافة الرعاية كمسار من أجل السلام، ومن أجل القضاء على ثقافة اللامبالاة والاستعباد والتهميش والتمييز والتحقير التي غالبًا ما تسود اليوم”.
واردف: “خامسا: رفض الطائفية البغيضة، تعلمنا الذكرى كيف نرفض الطائفية البغيضة وكيف نرسخ عيشًا لبنانيًا صافيًا على أساس قيمة الإنسان لا رتبة المذهب أو الطائفة( كما يحلو للبعض الضال التصنيف). فكيف لنا أن ننسى سيدنا المسيح على صليبه عانى ما عاناه من اضطهاد وعذابات؟ وكيف ننسى تعانق المأساة مع آلام عاشوراء؟.. فمسيحيين كنا أم مسلمين إنما نحن واحد في الإيمان والشهادة والفداء وما يجمعنا هو أشرف قضية وأنبل رسالة وأعظم كتاب تاريخ. ومثال على التلاحم في التضحية وامتزاج الدماء. هل يعرف الكثير ممن بيننا اليوم أو المجتمع بشكل عام أن مسيحيًا قد استُشهد مع الحسين بإرادته، وهو وهب بن حبابة الكلبي. فالحسين وصل إلى خيمة وطلب الماء. بعدها رافق وهب الإمام في مشواره الجهادي ملتزمًا بدعوة الحسين المنادي: ألا من ونصرة المظلوم. وهذا أكبر برهان على ثورة الحسين الذي أُرسِل مُصلحُا للعالمين دون تفرقة أو تمييز. كما نذكر جون وهو من أصول أفريقية الذي لم يتردد في نصرة الحسين في اللحظة التي شعر فيها أن الوقت قد حان ليعبّر عن حبه للحسين بعكس الكثيرين ممن استسلموا للخوف والضعف والتردد، بينما ذاك النصراني المسيحي جون كشف بوقفته في كربلاء عن نفس قوية واثقة ومحبة للحسين وأهل البيت، ليصبح في مصاف الشهداء العظام مع الحسين الشهيد الكبير”.
وقال: “سادسا: بناء فكر جديد، إن إحياء ذكرى عاشوراء من شأنه تنمية فكر جديد في مجتمعنا يهدف إلى تعزيز قيم جديدة مبنية على المصالحة، والاستفادة من جراحات الماضي حتى نُضمّد جراحاتنا الآنية، والتنبه إلى ما يجرح بنيتنا الإنسانية لنكون إنسانيين في معشرنا ومُحبّين، والتيقظ كيلا يكون هناك ثغرات تولّد الشقاق وتزرع الخصام. من هنا علينا التذكّر أنّنا سوف نكون أكثر قربا من الله كلّما أحببنا من هم مختلفون عنّا في العقيدة واللون والفكر والعرق والدين لأنّنا كلّنا لنا إله واحد خالق ومدبّر لشؤون أبنائه ومخلّص. وكما جاء في الآية الكريمة: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ.”
اضاف: “ماذا يُجدي نفعًا، إن قابلنا اللطمة بلطمة أخرى، أو واجهنا الشرّ بشر أكبر، أو طعنا من خاننا، أو إن ظلمنا بظلم آخر مُماثل… فلو فعلنا ذلك نتساءل متى تنتهي دائرة الشرور وردود الفعل المتشابهة في الشكل والمضمون؟ ألا نعلم أنّنا ماضون كلّنا من دنيا التراب حيث سنواجه الخالق وهناك لا بشر يتكلم أو يرفع صوته أمام الله الديان العالم بما في داخل كلّ واحد منّا. لذا علينا أن نسارع ما دام لنا متسع من الوقت لنصنع الخير إلى أخوتنا لأنه لن تُذكر أمام الله إلاّ تلك الأعمال”.
وتابع: “كم حري بنا اليوم أن نتذكّر أنّ دعوتنا الأساسية هي الشهادة للحق، والحق لا يمكن ان ينبع إلاّ من المحبّة لأنّ كلّ حقٍ لا يعرف المحبّة فهو باطل، وهذا ما دفع ذات يوم القديس الفيلسوف أغوسطينوس إلى القول أحبب وافعل ما تشاء. وكلّما تبدّلنا لنشهد للحقّ الذي لا يعرف الظلم، كلّما اقتربنا من إرضاء قلب الله وتمّمنا مشيئته وصنعنا مرضاته. وهذا ما يقودنا بالتالي إلى بناء ثقافة حضارية جديدة يكون عمقها بناء الانسان في قلب المحبة الإلهية.”
وقال: “إن أردنا اليوم أن نذرف الدموع، فلنذرف دموعًا لنعبّر عن ندامة حقيقية عمّا يجتاح قلوب البشر من أنانية وأحقاد قاتلة، لنذرف دموعًا متأسّفين على لغة العنف والتقاتل والانتقام. فلنحوّل دموعنا قطرات من ندى الحبِّ لأخوة تباعدنا عنهم بسب لغة الدم والحقد. لنحوّل دموعنا في مجاري من الرأفة للذين أقعدتهم مصائب الجوع والتقاتل والمرض والفقر. لنبكي على تقاتلنا المشين في عين الله، لنبكي لأننا ظننا أن الأرض هي موطننا وغاية سعادتنا، لنبكي لأننا أهملنا المحبة في الصلاة، لنبكي لأننا أحزنا أخوتنا بسبب السلطة ناسين أن الله هو رأس حياتنا كلنا، لنبكي لأننا فرضنا شرائع قاسية بحق بعضنا البعض وصنفنا بعضنا البعض بالدونية”.
واردف: “هيا بنا نُنقي ذاكرتنا من جراحات مؤلمة لنخلق مساحات جديدة من الأمل والرجاء، مساحات تسقط فيها الحواجز وتبنى جسور التواصل والحوار فنتقارب بالقلوب، ونتحرّر من خلافاتنا ونهتدي إلى عيش فيه شراكة الحب والحياة واللقاء والخدمة، ونبني جسورًا من الألفة والتلاقي التي تبني لنا وطنا وإنسانًا مؤمنا كما يشتهي الله أن يرى فينا، وطنًا وأمة ينقيان الحاضر ويضيئان دروب المستقبل للأجيال الآتية”.
وختم: “يقول جبران خليل جبران وتأكيدًا على قدرة أمتنا ومجتمعنا ووطننا على النهوض: نحن أمة تحتضر ولا تموت، قد احتضرت ألف مرّة ومرّة ولم تمت، وستحتضر ألف مرّة ومرّة وتظلّ حية.انتهى القول الذي يلامس حقيقة أن أرضنا أرض الأنبياء والمرسلين، وهذه الأرض لا تستسلم ولا تنهزم”.
واختتم المجلس بالسيرة الحسينية تلاها السيد نصرات قشاق.
رندة بري
بدورها، أحيت عقيلة رئيس مجلس النواب رندة بري الليلة الثامنة بمجلس عزاء اقيم في دارتها في المصيلح، بحضور فاعليات نسائية وحشد من السيدات ووفد من جمعية شؤون المرأة في حركة “أمل” وجمعية “مرشدات كشافة الرسالة الاسلامية”.
المصدر:الوكالة الوطنية
أقامت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، لقاء للقادة في الجمعية ولا سيما الذين تسلموا مهام قيادية على مستوى القيادة العامة والمفوضية العامة منذ التأسيس، على أرض معتقل الكرامة – مركز ملتقى الفينيق العربي، معتقل أنصار سابقا .
حضر اللقاء رئيس المكتب السياسي في حركة “أمل” جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، نائب القائد العام المفوض العام قاسم عبيد، المفوض العام الأسبق حسن حمدان، المفوض العام السابق حسين قرياني وأعضاء القيادة العامة والمفوضية العامة السابقين والحاليين.
افتتح اللقاء بكلمة لعبيد عبر فيها عن سروره بهذا اللقاء “الذي يحمل الكثير من علامات الفخر والارتياح والقوة، وفي نفس الوقت يحملنا المسؤولية”.
وقال: “أهلا بكم في المكان الذي يكتسب دلالات كبيرة في مسيرتنا الحركية والكشفية.
هذا اللقاء أردناه عائليا وتشاوريا، لنضعكم بأجواء الجمعية التي كان لكم بصمات كثيرة في ميادينها”.
وختم: “أنتم الإرث الذي نستند إليه ونستمد قوتنا منه نحن والأجيال التي تعمل في الافواج والمناطق”.
بدوره ألقى حمدان كلمة أشاد فيها بالمبادرة التي أطلقتها المفوضية العامة لكشافة الرسالة الإسلامية وهي دعوة القادة الأوائل في الجمعية، وهذا يدل على أن المسيرة التي أطلقها الإمام المغيب السيد موسى الصدر ما زالت مشرقة.
وتطرق إلى تاريخ كشافة الرسالة الإسلامية ودورها وكيف أثبتت حضورها وكم دفعت من تضحيات وما قدمت من قادتها شهداء وجرحى إبان الإجتياجات والاعتداءات الإسرائيلية، وما قدمته من شهداء قادة في المقاومة ضد العدو.
وقال: “هذه التضحيات والدماء والأرواح تحملنا مسؤولية كبيرة، بحيث لا يمكننا ونحن نستعرض تاريحنا ونعدد أسماء قادتنا أمام هذا العطاء اللامحدود، لذا نحن أمام ضرورة حفظ الأمانة لتستمر الرسالة ، فالشهداء ينظرون إلينا فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، كما قالت الآية القرآنية الكريمة”.
واعتبر أن “الدور الأساسي لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية والذي حدده الإمام المؤسس القائد السيد موسى الصدر وهو “صيانة المجتمع”، أننا اليوم بأمس الحاجة إلى صيانة المجتمع حيث كثرة الآفات، بل أصبحت إدارة الآفات من خلال مراكز القرار وبيوت التفكير للفتك بمجتمعنا وأجيالنا، وما كنا نقرأه في كتب وإصدارات عن عالم التفاهة، أصبحنا اليوم في دائرة هذا العالم الذي يريد أن يخرج الإنسان من إنسانيته، وبالتالي يفقد مكانته وكرامته ووجوده الحقيقي، لذا المطلوب من كشافة الرسالة الإسلامية اليوم أدوار متقدمة للدفاع عن إنسانية الإنسان وحفظ مجتمعنا وبيئتنا من الإنحلال الأخلاقي وكل ما نتعرض له”.
وجدد حمدان في اللقاء موقف الحركة في ملف الاستحقاق الرئاسي وما يعيشه لبنان من ظروف ضاغطة، مؤكدا على “انفتاح الحركة على الحوار وهذا ما دعا إليه ويدعو إليه باستمرار الرئيس نبيه بري، إلا أن هناك من يريد لهذا البلد صداما وتشنجا، ربما هناك أحلام قديمة فشلت في السابق وستفشل الآن وفي المستقبل”.
وختم: “هذا اللقاء العائلي الرسالي يمكن أن تؤسس المفوضية العامة عليه الكثير، كالاستمرار في عقده والاستفادة من الكوادر والقادة داخل الهيئات الرسمية في أسرة رسالة”.
وكانت مداخلات للقادة والقائدات قدموا فيها مجموعة من التوصيات والاقتراحات من أجل تطوير مستوى العمل الكشفي بما يتلاءم مع المرحلة وتحدياتها.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم