كشفت مصادر مواكبة للتطورات المحلية والاقليمية لـ “الأنباء الالكترونية” أن “سنة 2026 ستكون مثقلة بالملفات والاستحقاقات المصيرية الضاغطة التي تتطلب تضامناً لبنانياً على الصعد كافة، بدءاً من توافق السلطات الرسمية على الأولويات، مروراً بكل الملفات العالقة التي تحتاج الى جهود مضاعفة لاقرارها وتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد”.
وأشارت المصادر الى أن “أولوية هذه الملفات تكمن في مناقشة الموازنة العامة وإقرارها، اضافة الى إقرار قانون الانتظام المالي الذي أقرته الحكومة مؤخراً، وأحالته على مجلس النواب لمناقشته وإدخال التعديلات الضرورية عليه، لا سيما وأنه يواجه معارضة شديدة من عدد من الأطراف السياسية، ويشمل المودعين والهيئات الاقتصادية وجمعية المصارف”.
المصدر: الأنباء الإلكترونية
نداء الوطن
كشفت مصادر سورية عن تحركات باتجاه دمشق يقوم بها عدد من السياسيين بينهم نواب سنة يخططون لإعادة ترشيح أنفسهم في الانتخابات النيابية المقبلة والهـ.ـدف سعي بعض هذه الشخصيات للتواصل مع الرئيس أحمد الشرع عبر حلقة مستشاريه.
يواجه نواب “حــ.ـزب الله” في البقاع مواقف محرجة في المناسبات الاجتماعية واتهامات مباشرة بإيصال المنطقة والطائفة الشيعية إلى مرحلة القلق على المصير بسبب الخيارات الخاطئة ما ينذر بتململ متصاعد قد ينعكس بوضوح في صناديق الاقتراع.
علم أن مشروع تثبيت عدد من المتعاقدين في التعليم المهني والتقني جرى تفصيله على قياس ابنة أحد المراجع السياسية بما يتيح تثبيت مواقع تشغلها حاليًا خلافًا للأحكام القانونية المرعية الإجراء
النهار
لفت اهتمام قناة “الحدث – العربية” بالتركيز على الملف المالي اللبناني، والاشادة بآلية مصرف لبنان النقدية، التي تحقق الامتثال والالتزام بالمعايير الدولية، ولاتسمح الأموال “حــ.ـزب ّ الله” بالتسلل عبرها، بل تمارس أشد الاجراءات في التعامل مع السوق وهو ما ُيرضي المجتمع الدولي، الذي يركّز على ضبط التحويلات المالية.
تبين ان الخلاف الدائر في داخلحــ.ـزب “البعث” في لبنان يتجاوز تبديل الإسم والتوجهات الى صراع على املاك للحــ.ـزب يتهم “بعثيون” علي حجازي بالاستيلاء عليها لحسابه الخاص وبتغطية مباشرة من “حــ.ـزب الله” الذي رعى المؤتمر الصحافي الإعلان عن تغيير اسم الحــ.ـزب.
يبدو ان المعركة بين جمعية المصارف والحكومة التي تتجه الى اقرار قانون الفجوة المالية الى تصــعيد حتمي ما سيدفع حتما الى تأجيل اقرار القانون لما للجمعية من تأثير كبير في داخل مجلس النواب وفق رئيس لجنة نيابية.
يتخوف متابعون من ان تكون عجلة التعيينات تعثرت اذ ان مواقع ومجالس كثيرة منتهية الصلاحية لم تشملها القرارات الحكومية ما يبقي القديم على قدمه.
يرجح نائب سابق معارض ان تكون نبرة الشـ.ـيخ نـعيم قـ.ـاسـم التصــعيدية في إطلالته الأخيرة هـ.ـدفت الى عرقلة تعيين سفير شيعي في لجنة “الميكانيزم”.
اللواء
همس
يتحدث زملاء لسفير سيادي عن نقص في ثقافته السياسية والمهـنــية مما يجعله يشوط «مواقف» أبسط ما فيها أنها خارج السياقات المتعارف عليها!.
غمز
يسعى وزراء سابقون لدى أكثر من طرف حــ.ـزبي ومرجعي لقبول ترشيحهم للانتخابات النيابية المقبلة.
لغز
يسعى رئيس تيار مسيحي إلى إعادة التموضع عربياً، بما لا يُبقي الساحة فقط لخصم سياسي شديد الصعوبة
الجمهورية
قال مرجع نيابي ما حرفييته: »أعطوني لبنان موحدا ّ ، فلا أخاف إلا من الله.
جهة سياسية أساسية كشفت ّأنها لن تمانع اتفاقا حدودياً بين لبنان وإســـ..ـرائيـل، برعاية أميركية- فرنسية.
اعتبر مسؤول بارز أن كل أخبار التصـ..ـعيد هي من باب التهويل، و«إننا ّ نستطيع تسليم كل أوراقنا من دون مقابل«.
البناء
خفايا
علق مرجع سياسي على الرواية التي يردّدها فريق من اللبنانيين حمل سيف الحـ.ـرب يضرب به منذ شهور ويهدد بتسليطه على رؤوس اللبنانيين ويحدد له المواعيد تلو المواعيد، وروايتهم اليوم أن تدخلاً أميركياً قوياً منع الحـ.ـرب التي كانت وشيكة وقد قرّرها الإســـ..ـرائيـلي ثم تراجع بفعل هذا الضغط، فسأل أليست أميركا أكثر إعجاباً بأداء الرئيس السوري من كل الحكم في لبنان، كما تقول تصريحات المسؤولين فيها؟ ثم أليست سورية أسهل بكثير من لبنان حيث لا مقــاومة ولا سـلـاح مقــاومة؟ ثم أليس الضغط المطلوب لصالح سورية أسهل من الضغط لصالح لبنان حيث الحكومة لا تضع ملف الأرض المحتـ ـلة في الجولان شرطاً للاتفاق وقد قبلت الدخول في مفاوضات مباشرة وسياسية عالية المستوى وعقدت خمس جلسات تفاوض على أعلى المستويات ومستعدة لاتفاق لا يتطرّق لمصير الجولان المحتـ ـل؟ فلماذا لم تضغط أميركا لوقف التوغل الاسرائيلي أو لماذا ضغطت ولم تنجح بينما ضغطت ونجحت في إيقاف حـ..ــرب وكلمة حـ..ــرب وحدها تكفي وعلى طرف تصنفه أميركا بالإرهــ.ـابي؟ وقال المرجع أليس المنطق أن نتذكر ما نسمعه في الأفلام الأميركية بتقاسم الأدوار بين الشرطي السيئ والشرطي الجيّد وأن كل حكاية الحـ.ـرب كانت للتهويل على صغار العقول كما قصة صرف النظر عنها؟
كواليس
قال ملحق عسـ..ـكري غير عربي في بيروت في مناسبة جمعت عدداً من اللبنانيين وغير اللبنانيين إنه تلقى طلباً من مسؤوليه لتجميع أي دراسات عسـ..ـكريّة عن حـ..ــرب الستين يوماً وأن زميله في تل أبيب حصل على مثلها من هناك، لأن ما جرى فيها كحـ..ــرب برّية يشبه معارك ستاليننغراد البرية خلال الحـ.ـرب العالمية الثانية لجهة الفشل الذي أصاب الجيش الألماني المدعوم بقوة نارية استثنائية وأن السبب كان هو نفسه صمود الأهالي والمدافعين وخوضهم مـ..ـواجهات يقول الإســـ..ـرائيـليون في الدراسات التي حصل عليها زميله في تل أبيب أنهم لم يواجهوا مثلها إلا في معارك نادرة خلال معركة الكرامة عام 1968 مع الفدائيين والجيش الأردني وخلال حـرب تشرين عام 1973 أثناء عبور القوات المصرية إلى الضفة الشرقية لقناة السويس والهـ..ـجوم المظلي السوري على جبل الشيخ والمعارك التي خاضها الجيش العراقي في الدفاع عن خط الدفاع في الجولان قبل اتفاق فك الاشتباك ومعارك تموز 2006 على القرى الحدودية اللبنانية.
المصدر: الصحف اللبنانية
تتساءل مصادر مصرفية لـ”المركزية”، عن الاسباب التي تدعو وزير المالية ياسين جابر الى بث روح التفاؤل حول اللقاء مع جمعية المصارف بأن هناك تقدماً حصل بينه كوزير مالية وبين جمعية المصارف حول المقاربات التي يتم بحثها في قانون الفجوة المالية، ويقول “توافقنا على ان يكون هناك اجتماعات مقبلة للتنسيق المستمر”.
بينما تذكر مصادر مطلعة ان “التباين لا يزال قائمًا بين الوزير جابر وجمعية المصارف لجهة ما يتعلق بمشروع قانون الفجوة المالية واستعادة الودائع وايضاً لجهة التعديلات المتعلقة بقانون إعادة هيكلة المصارف، ولم يؤدِ اجتماع امس إلى نتائج ملموسة رغم حديث الوزير جابر عن تحقيق تقدم في تقريب وجهات النظر.
ويبدو ان التباين بين جابر وجمعية المصارف ما زال قائما خصوصا لجهة الخسائر والمسؤولية وتحميل القطاع المصرفي اكثر ما بإمكانه ان يتحمل في الظروف غير الطبيعية التي يعيشها البلد، مع العلم ان هذا الاجتماع هو الاول الذي يتم بين الطرفين حول معالجة الفجوة المالية رغم مطالبة الجمعية بانعقاد هذا الاجتماع الذي تأخر كثيراً”.
إلا ان مصادر مصرفية اخرى تستغرب الحديث عن وجود تباين بين وزير المالية وجمعية المصارف “طالما الامور المعقدة في طريقها الى الحل وان الاجتماعات المرتقبة والمتوقعة بين الوزير والجمعية، ستؤدي حتماً الى الوصول الى اتفاق حول الفجوة المالية”.
وكان من المنتظر ان تبت الحكومة الحالية بمشروع قانون الفجوة المالية خلال شهر تشرين الاول الماضي كما تم الاتفاق مع المجلس النيابي، ولكن يطرح كثيرون تأخير اطلاق هذا المشروع المهم للقطاع المصرفي والمودعين وحتى لمصرف لبنان، الى ما بعد الانتخابات النيابية التي ستجري في ايار المقبل لانه لا يوجد اي نائب على استعداد لاقرار اي مشروع يؤثر على مقعده النيابي.
وتؤكد المصادر المطلعة ان التباين بات واضحاً من خلال قانون الاصلاح المصرفي الذي لم ترضَ عنه المصارف، وبالتالي تتخوّف المصارف من ان يأتي قانون الفجوة المالية على حسابها ايضاً.
طلال عيد- المركزية






















