كشف موقع وزارة الدفاع الروسية الشروط التي طرحتها موسكو خلال مفاوضات إسطنبول مع كييف، كما نشرها موقع “كلاش ريبورت”، والتي تحدد موقف روسيا من أيّ تسوية محتملة في أوكرانيا، بما في ذلك شرطها الأساسي لوقف فوري لإطلاق النار.
وأول هذه الشروط هو اعتماد أوكرانيا وضعاً محايداً، على غرار النموذج النمساوي، ما يعني عدم وجود أيّ قوات أجنبية أو قواعد عسكرية غير أوكرانية على أراضي البلاد.
كما تشمل الشروط تنازلاً متبادلاً عن أي مطالبات بالتعويض عن خسائر الحرب من كلا الجانبين، ما يعكس رغبة موسكو في إغلاق ملف الخسائر الاقتصادية والبشرية قانونياً.
وتطالب روسيا أيضاً بضمان حقوق المواطنين الناطقين باللغة الروسية داخل أوكرانيا، عبر التزام كييف بالمعايير الأوروبية المتعلقة بحقوق الأقليات، إضافة إلى وضع حد لما تصفه موسكو بـ “الدعاية القومية” داخل المجتمع الأوكراني.
وفيما يتعلق بالحدود والسيادة، تشترط موسكو أن تعترف أوكرانيا بالمطالبات الدستورية الروسية في خمس مناطق، هي دونيتسك، ولوغانسك، وخيرسون، وزابوريجيا، إلى جانب شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا منذ عام 2014.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الشرط الأساسي لوقف إطلاق النار الفوري هو انسحاب القوات الأوكرانية من جميع المناطق الخمس التي تطالب بها موسكو.
وانطلقت، الجمعة، الاجتماعات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا وتركيا، والتي انضم إليها رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين.
وعُقدت المفاوضات المباشرة بين الطرفين، لأول مرّة منذ العام 2022، بناءً على اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي استمرت أكثر من ساعة.
الميادين
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن وسائط الدفاع الجوي التابعة لها، قامت باعتراض وإسقاط 121 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها: “تم تدمير 89 طائرة مسيرة فوق أراضي شبه جزيرة القرم، و23 فوق البحر الأسود، و4 طائرات مسيرة فوق أراضي إقليم كراسنودار”.
وتابع البيان أنه تم تدمير طائرتين مسيرتين فوق أراضي مقاطعة أوريول، وواحدة فوق كل من حوض بحر آزوف، وأراضي مقاطعتي بريانسك، وبيلغورود.
وأفادت وسائل إعلام روسية وسكان محليون بوقوع نيران مضادة للطائرات وانفجارات قرب قواعد جوية في شبه جزيرة القرم، وخاصة حول مدينة سيفاستوبول الساحلية، حيث دوت صافرات الإنذار مرارا طوال الليل.
ولم تتوفر تفاصيل فورية عن الأضرار.
وفي كييف، أعلنت السلطات الأوكرانية عن إصابة 29 شخصا بهجوم بطائرة مسيرة روسية على مدينة زابوريجيا، جنوبي أوكرانيا.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني وقوع أضرار جراء هجمات ليلية بطائرات مسيرة في منطقتي دونيتسك ودنيبروبيتروفسك.
المصدر: sky news عربية
أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأربعاء أن على موسكو وكييف الاتفاق على مبادلة الأراضي إذا كانتا تسعيان لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وأفاد الصحافيين أثناء زيارة إلى الهند “أعتقد أن الوقت حان لاتّخاذ إحدى الخطوات الأخيرة، إن لم تكن الخطوة الأخيرة… القول إننا سنوقف القتل وسنجمّد خطوط السيطرة عند مستوى قريب لما هي عليه حاليا… يعني ذلك الآن بالطبع بأنه سيتعين على الأوكرانيين والروس التخلي عن بعض الأراضي التابعة لهما الآن”.
من جهته قال الكرملين إن اجتماع لندن بشأن أوكرانيا لم يعقد بسبب فشل الأطراف في التوصل لتوافق، لافتا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زال منفتحا على الاتصالات مع أوروبا وأوكرانيا.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” كشفت ان إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت ستطرح خلال اجتماع لندن مقترحها لإنهاء الحرب.
ويتضمن المقترح كما أصبح معروفا الاعتراف بسيادة روسيا على القرم مقابل تجميد الحرب كجزء من اتفاق سلام.
وكان الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي شدد على رفضه القاطع الاعتراف بسيادة روسيا على القرم.
وبحسب قناة “سكاي نيوز” Sky News البريطانية كان من المقرر أن تعقد المحادثات بين مسؤولين رفيعين من الدول الخمس.
وبموجب المقترح، سترفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على روسيا منذ عام 2014، كما ستتم إعادة جزء صغير من المناطق التي تسيطر عليها روسيا في خاركيف إلى أوكرانيا.
ويتضمن المقترح كذلك اعتبار محطة زابوريجيا للطاقة النووية أرضًا أوكرانية، لكن الولايات المتحدة ستديرها، مع تزويد كل من أوكرانيا وروسيا بالطاقة الكهربائية.
العربية
أعلنت روسيا أنها اعترضت ليل الأحد الإثنين 31 مسيّرة أطلقتها أوكرانيا تجاه مناطق عدة من البلاد وشبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو عام 2014، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية عبر تلغرام :”خلال الليل، أحبطت محاولات جديدة من قبل نظام كييف لشنّ هجمات إرهابية باستخدام مسيّرات جوية ضد أهداف على أراضي روسيا الاتحادية”.
وأوضحت الوزارة أن “الدفاعات الجوية دمّرت 12 مسيّرة في أجواء منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، التي تعرضت الأحد لضربة من كييف أدت الى مقتل 15 شخصا بعد انهيار مبنى”.
كما اعترضت ثماني مسيّرات أخرى في أجواء منطقة كورسك الحدودية بدورها مع أوكرانيا، وأربع فوق منطقة ليبتسك المجاورة، بحسب وزارة الدفاع.
كما أعلن المصدر نفسه “تدمير سبع طائرات مسيّرة وأربع صواريخ من طراز (ستورم شادو) فوق شبه جزيرة القرم”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن “أوكرانيا تقرر بنفسها كيفية إجراء العمليات العسكرية”، تعليقا على التصريحات المتعلقة بدعم واشنطن لتوجيه ضربات في شبه جزيرة القرم، بحسب وكالة “نوفوستي”.
ورد البنتاغون على سؤال حول تصريحات مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية، ميخائيل بودولياك، بأن “الشركاء الغربيين يدعمون أوكرانيا في تدمير “كل شيء روسي”، بما في ذلك الضربات المنسقة على شبه جزيرة القرم، قائلا: “لقد أوضحت الولايات المتحدة أن شبه جزيرة القرم جزء من أوكرانيا، والأخيرة هي التي تقرر كيف ومتى وأين ستنفذ عملياتها للحماية من روسيا”.
وقال بودولياك في حديث للتلفزيون الأوكراني امس الاثنين: “اليوم هناك توافق مطلق على أنه يمكن لنا تدمير كل ما هو روسي في القرم على سبيل المثال. وأود التذكير بأنه قبل عام، عندما كانت هناك ضربات على القرم، قال الجميع “لا، نرجو تجنب ذلك”. بينما الآن هناك توافق تام بين جميع الدول التي تؤيدنا، على أنه بإمكاننا تدمير كل ما هو روسي”.
كما هدد رئيس الاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، بأن قوات كييف “ستشن هجمات جديدة ضد شبه جزيرة القرم، وتدمير كل ما له علاقة بروسيا هناك”.
وكشف رئيس الاستخبارات الأوكرانية فاسيلي ماليوك، في وقت سابق، أنه أشرف شخصيا على التخطيط لأول هجوم إرهابي على جسر القرم، وتنفيذه.
وكانت موسكو حملت السلطات الأوكرانية وحلفائها الغربيين مسؤولية هجومي أكتوبر ويوليو على جسر القرم وسقوط ضحايا بين المدنيين خلالهما، واصفة الهجومين بالعمل الإرهابي.






















