كتب رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي عبر حسابه على منصة “اكس”، لمناسبة الذكرى الـ ١١ لجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس:
“نجدّد مطالبتنا بضرورة ان تأخذ العدالة مجراها وانزال القصاص في مرتكبي هذه الجريمة النكراء، ونجدّد الايمان بأن تطبيق العدالة وحده هو من يهدّئ بعضاً من حزن اهالي شهدائنا في طرابلس”.
الوكالة الوطنية للإعلام
صرّح رئيس “تيار الكرامة”، النائب فيصل كرامي، في ردٍ وعلى كلام سمير جعجع في بيان على حسابه عبر موقع “اكس”: “يجدر بنا الوقوف على ما قاله الدكتور جعجع فيما يتصل بتطوعه لتفسير القرار ١٧٠١، والملفت ان تفسيره لهذا القرار لا يطابق التفسير الاسرائيلي فحسب، بل انه يحاكي تماماً افضل تفسير ممكن ان يصدر عن عضو كنيست ينتمي لحزب ديني متطرف في الكيان المحتل.
إن تفسير جعجع هو تماماً لصالح اسرائيل والاخطر انه مهين للبنان اذ يتحوّل معه الجيش اللبناني الى حرس حدود للكيان الصهيوني.
وأما الهجوم الهازئ والساخر من الحكومة الذي تبرّع به جعجع في وصفها بالجمعية الخيرية او كشافة الرسالة في اشارة منه الى انها مجرّد هيئة لا قيمة سياسية لها تابعة لحزب الله، فهي بكل بساطة اهانة كبرى للسلطة اللبنانية المتمثلة بحكومة تصريف الأعمال.
وهذا التقليل من شأن الحكومة والاستهتار بها والتعامل معها بهذه الطريقة انما يضرب ما بقي من شرعية ولو كانت رمزية في لبنان، ونحن طلّاب شرعية ولا نريد ابداً عودة زمن اللاشرعية الذي يهواهُ جعجع.
كما لا بد هنا من التساؤل من هو سمير جعجع لكي يوجّه للحكومة مثل هذا الكلام؟
وما هي الصفة الدستورية التي يستند اليها؟
انه مجرّد رئيس حزب لا أكثر ولا أقلّ، وليس المجال هنا لفتح دفاتر ماضيه.
إن سلاح المقاومة هو سلاح مشرّع ليس في الدستور فقط بل في كل البيانات الحكومية والوزارية التي شارك في عدد لا بأس بها حزب جعجع.
هنا لا بد من تساؤل اخير، هل عدم شرعية الانفاق التي يتحدث عنها انها بتمويل ايراني، هل هذا يعني انها لو كانت بتمويل اخر تصبح شرعية؟
كل ما نريد قوله في النهاية هو ليس لجعجع وانما لـ اللبنانيين لان عليهم أن يتمسكوا بالوحدة، وحدة الصف ووحدة المصير لاننا أمام أيامٍ صعبة لا يمكن ان نتجاوزها من دون وحدتنا وصمودنا.
وللحكومة نقول ان عليها المضي فيما هي ماضية فيه دون التفاتٍ لجعجع او سواه، ولو كنتم استمعتم لنصائحنا بعدم الاعتماد على المظاهر الخدّاعة التي كان يبديها جعجع وحزبه والتي كشف عن وجهها الحقيقي اخيراً عندما حانت لحظة الحقيقة، لكنتم وفّرتم عليكم وعلينا الكثير، لأن من شبّ على شيء شاب عليه”.
الوكالة الوطنية للإعلام
رأى رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي، أن “المحافظة على القيم والمبادئ هي كالقبض على الجمر، فكما نشاهد اليوم هول التحريض والفتن والإنهيار الأخلاقي للقيم، والأخطر من ذلك التضليل الحاصل من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام المأجور، كذلك نرى تبديل المواقف من قبل معظم التيارات السياسية وجر الشارع إلى توترات تؤدي في بعض الأحيان إلى ضرب، قتل، جرح وإهانات، إضافة لخلق جروح وندوب في جسد الوطن، والذي من خلاله قد يؤدي لخلق حرب أهلية في البلد فقط من أجل كسب موقف سياسي والحصول على نائب إضافي أو مختار أو عضو بلدية أو نقابة”.
وأضاف كرامي في حديث خاص لجريدة الرقيب الالكترونية: “لعل هذه الأحزاب السياسية لا تحلل ولا تحرم، وللأسف الشديد هناك مواطنين ونتيجة للشعور المرتبط بالطائفة أو المذهب أو المنطقة، فإنهم ينجرون وراء هذه الشعارات، أما من يدفع الثمن فهم أولاد المنطقة وأبناء المذهب والدين والطائفة التي ينتمي إليها أولئك الناس” .
وأردف: “شهدنا في الأسبوع الماضي الحادث المؤسف الذي حدث في جبيل، والذي نتج عنه عملية قتل وغدر بشاب من جبيل، واللافت أنه وفي لحظة وقبل معرفة مصير المقتول وأين مكانه وما إذا كانت حدثت جريمة في البداية، اتجه المسؤولون للنزول إلى الشارع من نواب ووزراء سابقين ورؤساء أحزاب بخطاب واحد يحمل عنوان: التحريض والقتل وقطع الطرقات”.
واستذكر كرامي استراتيجية “قطع الطرق”، والتي تذكر بمشاهد 17 تشرين الأول 2019 وما رافقه من قطع للطرق، فقال: “من هنا بدأ الخطاب التصاعدي والتحريضي دون انتظار نتيجة التحقيقات، التي من شأنها أن حصلت في ساعات قليلة، إذ خلال 24 ساعة قامت مخابرات الجيش مشكورة باكتشاف الجريمة، التي بدورها تمثلت في سرقة سيارة، وانها حتما حادثة مؤسفة راح ضحيتها مواطن لبناني وهو رب عائلة”.
وتابع: “ما إن ظهرت نتيجة التحقيقات الأولية حتى ظهر موقفين، موقف العائلة المتمثل بزوجته المؤمنة والوطنية والتي رفضت التعرض لأي شخص، كما رفضت قطع الطرقات والتحريض ووضعت الحادثة في إطارها الحقيقي. أما الموقف السياسي، فقد رفض يشكل جذري التحقيقات والجيش والمؤسسات بل دعا للمحاربة والقتال. وهنا طرح السؤال الأساسي: تريد محاربة من؟ شريكك في الوطن؟ فما هذا الموقف إلا ضرب بالجيش والقوى الأمنية والمؤسسات. السفراء حريصون على وضع لبنان أكثر من ذلك الفريق الذي يدخل التوتر أينما حل، ولم يتحملوا حادثا واحدا”.
وأضاف: “أما في إحصاء بسيط للأحداث التي جرت في طرابلس خلال شهر رمضان، فيظهر وجود حوالي 90 حادثا أمنيا، أي بمعدل 3 حوادث أمنية في اليوم الواحد من سرقة سيارات وتشليح ومخدرات وإطلاق نار وقتل، بالمقابل، فما يقوله وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال خطير جدا، وهو تخلى عن جميع مسؤولياته، وبدأ يشرح عن مشكلة النزوح السوري في لبنان، ويعود ويتحدث عن مشكلة الأمن في لبنان متناسيا أنها مسؤوليته، إضافة إلى إلقائه بالمشكلة على عاتق السوريين بحجة التقصير، مما قد ينذر بمشكل مع سوريا، فلا يكفي وزير الداخلية الحرب القائمة مع إسرائيل، لا بل يريد التوجه لحرب مع سوريا”.
وأكد كرامي أن “هذه الطبقة الحاكمة لا يعول عليها، فمن الأساس لو قامت بواجباتها منذ البداية وعالجت موضوع النزوح السوري، لما كنا لنصل اليوم لما نحن فيه، لكنهم تخلوا عن جميع مسؤولياتهم السياسية والاقتصادية والأمنية”، قائلا: “أشدد على المواضيع الأمنية لأننا في طرابلس نعيشها، إذ نعيش مشكلتين، أمنية وقضائية، فالتدخلات السياسية تسيطر على القضاء”.
وتابع: “رسالتي اليوم للشباب بأننا نحن أبناء الوطن ونحن الحريصون عليه، أعلم أن الاستفزازات التي سمعناها خلال الأسبوع الماضي كانت قاسية ومستفزة، ولكن في هذه الحالة يتضح من هو الوطني وغير الوطني، فنحن (أم الصبي)، ومن ينبغي عليه أن يستوعب الآخرين ولو كانوا على خطأ، فلا يمكننا الانجرار نحو أجنداتهم، ولديهم أجندتين، الأولى تتسم بالفوز والتفوق على الفرقاء الآخرين وشد العصب، والثانية تظهر في زرع الشقاق والفتنة بين اللبنانيين، أما حلمهم فهو تقسيم لبنان، وجميعنا على علم بتاريخهم، لكننا لم ولن ننجر لأجندتهم مهما كانت الأثمان. فالأثمان من بعدها ستكون غالية، والظرف اليوم دقيق جدا، إذ نحن في حالة حرب، وثلث لبنان يتعرض للقصف ويتنج عنه ضحايا، والفريق الآخر يقوم بطعن لبنان في الظهر عبر خطابهم بدل التوحد وسد الفجوة.
وأضاف: “أما أخطر ما حصل في الأسبوع الماضي، فهو دخول الموساد للأراضي اللبنانية وخطف شخص، يبدو وحسب الأخبار المتداولة أنه يقوم يتحويل الأموال إلى حماس، وبغض النظر عن عمله، فإن دخول الموساد إلى الأراضي اللبنانية واستئجار منزل وخطف شخص لمدة شهر وتعذيبه وسحب الاعترافات منه مع ترك الأدلة، وإثباته للدولة اللبنانية أنهم يتواصلون مع تل أبيب لمدة شهر من دون علم الدولة، ينذر بخطورة الوضع”.
وختم كرامي : “المواجهة اليوم ستكون بالسياسة وإيماننا وصبرنا، كذلك تمسكنا بالدولة الحقيقة واحترامها بكل أجهزتها وأمنها وقضائها، ولا خيار لدينا إلا الدولة اللبنانية، نحن على علم بتقصير الدولة، وللعلم لم تقصر الدولة إلا في طرابلس. ورغم ذلك، نعاتب ونوجه وننتقد ضمن السقف الذي يحفظ هيبة ومقام الدولة اللبنانية”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
كتب رئيس “تيار الكرامة” عضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي، في الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس عمر كرامي، عبر منصة “أكس”:
“هل هي ذكرى الغياب أم ذكرى الحضور؟، حاضرٌ أنت يا أبي، كأنك لم تغب أبدًا، ولا يزال بيتك عابقًا بصوتك، بضحكتك، بروحك المرحة، بمشيتك الهادئة الواثقة، بهيبتك، بحكمتك، وبفرح الأوقات التي تمضيها مع العائلة، معنا نحن أولادك، ومع أحفادك، وفي صوت وعينيّ أم خالد. حضورك يا أبي يملأ حياتنا”.
وأضاف: “هل هي ذكرى الغياب أم ذكرى الحضور؟، لقد أوصل اللبنانيون وطنهم إلى الانهيار، وهذا ما توقعته يا أبي وحذّرت منه وناشدت وناديت وأنفقت كل حياتك السياسية في مواجهة سياسات الفساد والانقسام والفتنة والارتجال، ودفعت في سبيل ما تؤمن به أغلى الاثمان. عهدًا علي يا دولة الرئيس أن أواصل المسيرة”.
وتابع: “هل هي ذكرى الغياب أم ذكرى الحضور؟، ها هو حلمك يا عمر كرامي يتحقق في فلسطين الحبيبة. ها هي الأرض تلفظ الغاصب والمحتل بالقوة، بالمقاومة، بالصمود، وبدماء الأبرياء التي ستغيّر مجرى التاريخ”.
وختم: “إنه طوفان الأقصی يا عمر كرامي الذي لطالما آمنت بأنه آتٍ يومًا. إنه طريقنا إلى القدس”.
المصدر:الوكالة الوطنية
استقبل رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي في دارة الرئيس عمر كرامي في بيروت، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “العلامة فيصل مولوي” مالك مولوي، حيث تناول البحث في المستجدات السياسية والامنية في لبنان والمنطقة وخصوصا في فلسطين المحتلة.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، أن “المقاومة في غزة انتصرت منذ اليوم الأول من طوفان الأقصى واننا بانتظار النصر الكبير لحظة وقف إطلاق النار”.
واشار الى ان “أهل غزة ينتظرون الكثير من الأمتين العربية والإسلامية وخصوصا اللجنة المنبثقة عن قمة الرياض التي نعوّل عليها في كسر الحصار وإدخال المساعدات لسكان القطاع. كما ينتظرون الكثير من المؤسسات الدولية التي تنصلت من دورها ورضخت لشروط الاحتلال رغم المأساة التي يعيشها الناس”.
ولفت الى ان “كتائب القسام في غزة والمقاومين في الضفة تذل الإحتلال بشكل يومي وما تزال ترسل جنود إسرائيل إلى المقابر ومراكز العلاج النفسية”، مؤكدا أن “الحرب كشفت إسرائيل وجيشها الذي يمكنه أن يقهر وأن ينهار”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
دعا رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي إلى “مواجهة ما نتعرض له من هجمة شرسة على الدين والأخلاق والقيم، بالحكمة والدراية والدقة”.
وقال بعد الادلاء بصوته في انتخابات المجلس الشرعي في طرابلس: “هذه الانتخابات تعنينا بالشخصي وبالسياسة والدين، لان ما نواجهه اليوم من هجمة سياسية ودينية على القيم كبيرة وخطيرة جدا، نحن بحاجة لتكاتف وتضامن الجميع من أجل مواجهة هذه الازمة وخصوصا الهجمة الاخلاقية الدينية”.
وأضاف: “الهدف اليوم هو هدم القيم الدينية والعائلية، لذلك من هنا نقول ان هذه المعركة هي ديموقراطية بامتياز لخدمة الدين، والمهم بدءا من يوم غد، على الاخوة المنتخبين مواجهة هذه الازمة بكل صرامة وعقل منفتح ودراية ودراسة”.
وتابع: “لان ما يجري على صعيد الأمة خطير جدا، وكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته، لذلك نحن اليوم نقوم بواجبنا الديموقراطي واتمنى التوفيق لكل الذين سينجحون بهذه المهمة الصعبة”.























