استقبل رئيس تيار “الفجر” عبدالله الترياقي ونائبه المهندس مؤمن الترياقي، وفدا من عصبة الأنصار برئاسة الشيخ ابراهيم السعدي، ضم الشيخ كريم مصطفى، أيمن شريدي، أبو عمر حمد، أبو سليمان السعيد، الشيخ جعفر أبو النجا حيث تم التداول بآخر التطورات الأمنية والسياسية في مخيم عين الحلوة.
وأكد الجانبان “التمسك بكل وسائل التهدئة الأمنية والسياسية والإجتماعية ورفض منطق الإقتتال الداخلي الذي يؤمن خدمات مجانية للعدو الصهيوني الممعن في عدوانيته وتوحشه على أرض فلسطين الحبيبة”، منوهين بكل “صيغ العمل الفلسطيني المشترك وفي مقدمها هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي ينبغي تمتين العلاقة بين أطرافها وتطوير أساليب عملها”.
ودعا المجتمعون الى “تبديد الشائعات السوداء التي تتحدث عن تصعيد أمني قادم وعلى جولات من الإقتتال قادمة ما يثير الخوف والذعر بين أبناء المخيم وفي عموم مدينة صيدا”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
اعتبر “تيار الفجر”، في بيان، أن “موقف كفرشوبا اليوم ومعها قرى العرقوب كلها، ليس غريبا على تاريخها المجيد، فهي إبنة المقاومة وصانعة ماهرة للوقفات الجليلة الشبيهة بوقفة الأمس المباركة، حين عبر أهلنا الكرام عن تمسكهم بأرضهم ورفضهم للإحتلال الصهيوني، وكان جميلا ومتألقا ذلك المشهد الساطع لأبناء كفرشوبا وهم يغرفون من تراب أرضهم حفنة عز شاهقة تسمو وتعلو حتى تصل وتتلاقى مع جهاد أهلنا في كل أنحاء فلسطين”.
ووجه “تحية الى أهلنا في كفرشوبا، تحية الى أهلنا في قرى العرقوب، تحية الى أهلنا في كل بلدة وقرية جنوبية مقاومة وتحية الى أهلنا في فلسطين المحتلة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
اعلن “تيار الفجر” في عيد “المقاومة والتحرير” وفي بيان “ان 23 عاما على طرد المحتل الصهيوني من أرضنا اللبنانية العزيزة والدماء ما تزال تجرى ، وأرواح الشهداء يتسع حضورها ليصل الى ذروته في فلسطين الحبيبة . ولنرى أنفسنا في منعطف تاريخي تولد فيه مقاومة عربية إسلامية نستعيد من خلالها كرامة أمتنا وحقوقنا المهدورة”.
وقال:” في الخامس والعشرين من شهر أيار من كل عام نستعيد ويستعيد العالم معنا مشهد الحرية الساطع الذي أضاء الليل العربي الرسمي الدامس، وجعل لبنان وطنا قويا عزيزا شامخا ، تنحني أمام تضحيات مقاوميه حقائق السياسة والإستراتيجية، وكل أشكال التفوق التقني المنجز في دول الغرب الأوروبي والاميركي” .
واشار “إننا في هذه المناسبة الجليلة، ومع تصاعد وتيرة التحديات الإستكبارية الجائرة ضد أهلنا في فلسطين المحتلة، نرى بأم العين حجم الإرباك الصهيوني الناتج عن تنامي قدرات المقاومة اللبنانية التي حصنت لبنان وجعلته بمنأى عن العبث الصهيوني الغادر الذي أعتدنا عليه في عصر ما قبل المقاومة الإسلامية، والذي كان يأخذ أشكالا عدوانية شتى . وهذا ما يمكن اعتباره إنجازا ردعيا مقاوما قيد الصهاينة بأغلال متينة وحال دون تحقيق العديد من الأهداف الصهيونية على الساحة اللبنانية”.
تابع:” ولكن ذلك كله لم يحل دون سقوط ساحتنا السياسية الداخلية تحت وطأة التآمر الخارجي مع الفساد البنيوي الداخلي الذي أنجزه الساسة اللبنانيون وأمراء الحرب والمتسلطين على طوائفهم ، فكانت الأزمة المستفحلة التي أشتعلت منذ ثلاثة سنوات وحولت حياة اللبنانيين الى جحيم زاحف فقد من جرائه الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة المتوجبة لأي إنسان من خلق الله . فكانت هذه الأزمة الكبيرة في أحد أبعادها عقابا جماعيا ، طال جميع اللبنانيين، على طرد المحتل الصهيوني من أرضنا اللبنانية وعلى التمسك بخيار هذه المقاومة المباركة” .
وختم:” في هذه المناسبة المجيدة ، “نجدد التأكيد على صوابية الخيار الشعبي اللبناني المقاوم ، وعلى رفض كافة الطروحات السياسية المتخلفة التي تريد إعادة عقارب الساعة الى الوراء من خلال إعادة الحياة الى الشعار المدمر ” قوة لبنان في ضعفه”.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم