أعلن نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، عن “اكتشاف شرائح تجسس مشبوهة داخل أحذية مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال عمليات تفتيشهم مواقع نووية إيرانية، معتبراً ذلك دليلاً على ضلوعهم في أعمال تجسسية.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء “فارس”، وجّه نبويان انتقادات لأداء الوكالة، قائلاً: “من المؤكد أن عملاء الوكالة جواسيس، لا نريد أن نرفع شعارات، هذه حقيقة”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى ما وصفه بأساليب مشبوهة في معرفة مواقع المنشآت النووية الإيرانية، متسائلاً: “كيف يعرفون أنّ لدينا منشآت نووية في نطنز؟ عادةً ما يكتشفون ذلك إمّا عبر الأقمار الصناعية الأميركية، أو من خلال الأجهزة الأمنية”.

وتوجّه نبويان إلى رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، بتساؤلات مباشرة حول مصادر معلوماته، متهماً إياه بتلقي وثائق من “إسرائيل” حول مواقع نووية إيرانية قائلاً: “لماذا تستمعون إلى إسرائيل؟ هل هي عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي؟”.

وأكّد أنّ وزارة الاستخبارات الإيرانية نجحت سابقاً في الحصول على نحو عشرة ملايين وثيقة من “إسرائيل”، مضيفاً: “نحن أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي، ونسلّم تقاريرنا للوكالة، لكن غروسي يسلّمها لإسرائيل!”.

وتابع نبويان قائلاً: “في السابق، عندما كنّا نقدّم تقارير سرية إلى الوكالة، كانت تُسرّب قبل أن تُناقش، وتُنشَر في الصحف الإسرائيلية والأميركية، رغم أن نشر هذه المعلومات محظور ويستوجب محاسبة الوكالة”.

وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، في وقتٍ سابق، بأنّ بلاده ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكن بشكل محدود، وتحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأكّد عراقتشي استعداد طهران لاستئناف المفاوضات “بشرط ضمان عدم انزلاقها نحو مواجهة عسكرية”، مهاجماً السياسات الأميركية، بالقول: “لقد خانت الولايات المتحدة طاولة المفاوضات عبر مهاجمتها المنشآت النووية الإيرانية، وهذا جعل طريق الدبلوماسية أكثر تعقيداً”.

الميادين

قبل أن تطلق “إسرائيل” حملتها العسكرية ضد إيران في حزيران الماضي، كانت أجهزتها الأمنية قد فككت ما وصفته بـ«أوسع شبكة تجسس إيرانية داخل البلاد»، تضم مواطنين إسرائيليين جُنّدوا عبر تطبيقات المراسلة لقاء مبالغ مالية متفاوتة؛ وفقاً لـ«الغارديان».

وتشير وثائق المحاكم الإسرائيلية، التي اطّلعت عليها الصحيفة، إلى أن طهران سعت إلى تجنيد عملاء داخل الكيان من خلال وسائط بسيطة: رسالة نصية، ورابط عبر «تلغرام»، ثم عرض مالي كبير، يبدأ بمئات الدولارات وينتهي بعشرات الآلاف لقاء تنفيذ «مهام حساسة»، وصلت حدّ التخطيط لاغتيال علماء ومسؤولين كبار.

ومنذ الهجوم الصاروخي الإيراني الأول على الكيان في نيسان 2024 وُجهت اتهامات رسمية إلى أكثر من 30 إسرائيلياً بالتجسس لصالح إيران، معظمهم تورطوا في مهام أولية بسيطة، مثل التصوير، أو تعليق لافتات، قبل أن يتلقوا عروضاً لتنفيذ عمليات اغتيال، أو تخريب منشآت استراتيجية.

ووفقاً للوائح الاتهام، بدأت عمليات التواصل من جهات مجهولة بادعاء الانتماء إلى «وكالات أنباء»، قبل أن ينتقل النقاش إلى «تلغرام»، حيث يبدأ الإغراء المالي.

من المراسلة إلى تنفيذ المهام

بدأت بعض المهام بالبحث عن حقيبة مدفونة في حديقة عامة مقابل 1000 دولار، لكنها تطورت لاحقاً إلى تصوير منشآت أمنية مثل ميناء حيفا، وقاعدة نيفاتيم، ومقر الاستخبارات العسكرية في غليلوت، بالإضافة إلى منزل عالم نووي في معهد وايزمان للأبحاث، الذي أصبح لاحقاً هدفاً لصواريخ إيرانية.

أحد المجندين، وهو من أصول أذرية، كلّف بمهمة تصوير منشآت حساسة بمساعدة أقاربه، تحت ستار رحلة عائلية، وقد تكون الصور التي التقطها ساعدت طهران في تحديد أهداف هجومية خلال الحرب الأخيرة، حسبما توصل إليه المحققون.

وفي مثال آخر، عرضت الاستخبارات الإيرانية مبلغ 60 ألف دولار لأحد العملاء لقاء اغتيال عالم نووي، إلا أن العملية فشلت بعد أن عجز المنفذون عن تجاوز الحرس الأمني.

ورغم ضآلة الإنجازات التي حققتها طهران من هذه الشبكة، يرى محللون أمنيون في تل أبيب أن المخاطر تكمن في سهولة الاختراق وضعف الانضباط الأمني لدى شريحة من المواطنين الإسرائيليين. وأضاف مصدر استخباري: «حتى لو كانت المهام محدودة، فإنها قد تسهّل ضربات أكبر لاحقاً».

اللواء

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تمكنت بالتعاون مع الشاباك من اعتقال “إسرائيليين” اثنين كانا يعملان لصالح إيران في البلدة التي يقيم فيها وزير الأمن يسرائيل كاتس.

وأضافت الشرطة أن الموقوفين كانا يجمعان معلومات عن كاتس تحديداً.

وكشفت أنه طلب منهما تركيب كاميرات في الطريق المؤدي إلى منزل كاتس وفي مناطق مختلفة من حيفا.

وأشارت الى أن أحدهما طالب متفوق في معهد “التخنيون” الذي يعتبر من أهم الجامعات في إسرائيل.

النهار

في الآونة الأخيرة، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الحوادث المتعلقة باختراق حسابات واتساب لمجموعة من الشخصيات العامة، وذلك عبر طرق متعددة تشمل الروابط الوهمية أو رسائل التفعيل عبر SMS، أو عن طريق الدخول إلى مجموعات واتساب قد تكون مزيفة؛ وقد كانت الحادثة الأخيرة التي طالت شخصيات لبنانية بمثابة تحذير واضح للأفراد والمجتمعات الرقمية.

في حديثه عن تجربته الشخصية، يروي رئيس تحرير مجلة “الهديل” بسام عفيفي، تفاصيل عملية اختراق حسابه على تطبيق واتساب. يقول: “بينما كنت أستعرض كعادتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وصلتني رسالة من أحد أصدقائي يخبرني أنه وبعض الزملاء يعملون على مشروع جديد وهم بصدد إنشاء مجموعة على تطبيق واتساب لمواكبة تفاصيل هذا المشروع”.

ويضيف عفيفي أنه بعد لحظات من الرسالة الأولى، وصلته رسالة أخرى من نفس الشخص تطلب منه تزويده برمز مكون من 6 أرقام كان قد وصله عبر رسالة SMS. هذا الرمز، كما تم توضيحه له، كان جزءاً من عملية إضافته إلى المجموعة المذكورة.

لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئاً: “ما إن زودت الشخص بالرمز حتى تم اختراق حسابي مباشرةً، ولم أتمكن من استرجاعه، ليكتشف لاحقاً أنه تم استخدام حساب صديقه من قبل “هاكرز” للتواصل معه ومع أشخاص آخرين، ما جعلهم يظنون أن المرسل موثوق”.

تلك الحادثة لم تكن استثناءً، بل تندرج ضمن نمط عمليات اختراق أصبحت شائعة للغاية. يعتمد المخترقون على أسلوب الإقناع بأنهم أصدقاء أو زملاء موثوقين، وقد يتم إيهام الضحية بأنهم بحاجة إلى تزويدهم برمز التفعيل الذي يصل عبر رسالة نصية، ليقوموا في النهاية بالاستيلاء على الحساب.

ثم تبدأ عمليات التواصل مع آخرين في محاولة لإيهامهم بأن المرسل هو الشخص نفسه الذي كان يتم التواصل معه سابقاً، مما يعزز فكرة الموثوقية. وعندما لا يتنبه الشخص المستهدف لهذا التحايل، يجد نفسه ضحية لاختراق مماثل.

ولكن ما يلفت النظر ما نشرته رويترز عن مسؤول في واتساب، إن شركة إسرائيلية تُدعى باراغون سوليوشنز لبرامج التجسس استهدفت عشرات المستخدمين من بينهم صحفيون وعسكريون وأعضاء بالمجتمع المدني؛ وهذا ما دعا شركة واتساب، التابعة لميتا بلاتفورمز، بإرسال خطاب إلى باراغون بعد عملية الاختراق تطلب منها الكف عن ذلك.

ويقول المسؤول في واتساب لرويترز إن الشركة رصدت محاولة اختراق استهدفت نحو 90 مستخدما لمنصتها؛ مشيراً إلى أن المستهدفين يتوزعون على أكثر من 20 دولة؛ إضافةً لما نشرته رويترز تبين أن من يقف وراء هكذا عمليات هم أشخاص من جنسيات مختلفة؛ منهم عربية واخرى من إحدى دول الشرق الأوسط.

وفي سياق ما جرى ويجري من هكذا عمليات تقدم المستهدفون إلى الجهات المختصة لتقديم الشكاوي بحق الأشخاص المذكورة جنسياتهم؛ وعليه سيعمل القضاء على ملاحقتهم.

وللحماية من الاختراق، وعدم الوقوع في أفخاخ الهاكرز، يشدد خبراء على ضرورة عدم الضغط على الروابط (اللينكات) المجهولة أو غير الموثوقة، أو التي تصل من أشخاص مجهولين، والعمل على تحديث التطبيقات وأنظمة التشغيل بشكل مستمر، وأن يحرص المستخدم على تجديد جهازه كحد أقصى كل 3 سنوات لضمان حصوله على آخر التحديثات.

وينصح الخبراء أيضاً بتفعيل المصادقة الثنائية (two factor authentication) من خلال رمز التعريف الشخصي (pin) للحصول على أفضل حماية ممكنة، والتجنب في عدم الوقوع في اشباك الهاكرز.

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“في ظل الاعتداءات الهمجية المستمرة من قبل العدو الإسرائيلي على مختلف المناطق اللبنانية، يعمد هذا العدو إلى نشر محتوى إعلامي على بعض منصات التواصل الاجتماعي، مثل مقاطع الفيديو والروابط (links) والتطبيقات(applications) ، بهدف استدراج المواطنين إلى مواقع مخصصة للتجسس وجمع المعلومات أو تجنيد العملاء.

تُحذر قيادة الجيش المواطنين من خطورة الدخول إلى هذا المحتوى وتتبُّعه والتعامل معه لما ينطوي عليه من مسؤولية قانونية وخطر أمني على الوطن والمجتمع، وذلك في سياق المخططات المتواصلة من جانب العدو الإسرائيلي ضد لبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تتعقب أبل المستخدمين سراً من خلال ميزة تم تشغيلها افتراضيا أثناء تحديث iOS 17 السابق.

فعندما تم إصدار تطبيق “جورنال” في ديسمبر 2023، تم تشغيل إعداد الخصوصية تلقائيًا. ويسمح الإعداد للأشخاص بالتفاعل مع جهاز آيفون الخاص بالآخرين عندما يكونون بالقرب منه، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

ولإيقاف تشغيل إعداد “جورنال”، يتم الانتقال إلى الخصوصية والأمان في ملف الإعدادات، ثم يُنقر فوق تطبيق “جورنال”، حيث يتم إلغاء خاصية “قابل للاكتشاف من قبل الآخرين” Discoverable by Others. وبالتالي يتم إيقاف تشغيله.

اكتشاف من قبل الآخرين

يجب ملاحظة أن المستخدمين، الذين قاموا بحذف تطبيق “جورنال” أدركوا للتو أن ميزة “قابل للاكتشاف من قبل الآخرين” لا تزال قيد التشغيل حتى بعد حذف التطبيق، إذ إنه تم تنشيط ميزة “قابل للاكتشاف من قبل الآخرين” مع إصدار iOS 17.2، مما أصاب الكثير من المستخدمين بالصدمة.

تتيح ميزة “قابل للاكتشاف من قبل الآخرين” لجهاز آيفون بالتفاعل مع أجهزة آيفون القريبة، “إذا كان مستخدم آيفون قريبًا من مستخدم آخر، سيقترح عليه تطبيق “جورنال” تسجيل اللقاء مع هذا الشخص”.

حفظ الذكريات القوية

من جانبه، قال بوب بورشرز، نائب رئيس التسويق العالمي للمنتجات في شركة أبل، العام الماضي: “يسهل تطبيق “جورنال” الحفاظ على الذكريات الغنية والقوية، وممارسة الامتنان من خلال تنظيم المعلومات الشخصية للمستخدم بذكاء، مباشرة من هاتف آيفون الخاص به”.

وأضاف: “نحن نجعل من الممكن لتطبيقات تدوين اليوميات الأخرى تقديم نفس الاقتراحات الشخصية مع الحفاظ على أعلى مستوى من الخصوصية”.

من دون علم المستخدم

ولكن ادعت أبل أن المعلومات مخزنة على آيفون ولا يتم مشاركتها مع شركة التكنولوجيا العملاقة، في حين أنه تم العام الماضي اكتشاف أن التطبيق يستغل صور المستخدمين وبيانات التمرين وسجل الاستماع إلى الموسيقى الأخير وبيانات الموقع لصياغة ما يسمى بإدخالات اليوميات.

أثارت هذه القدرات مخاوف بشأن الخصوصية ومخاوف بشأن البيانات التي قد تتم مشاركتها من دون علم المستخدمين.

بدورها، أعربت الرئيسة التنفيذية لمجموعة روبي ميديا كريستين روبي عن انزعاجها من كيفية تغيير التطبيقات، التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي، من طبيعة تدوين اليوميات والتأمل الذاتي من خلال إدراج التعلم الآلي بين دماغ الشخص وقلمه.

وقالت روبي: “تلك التطبيقات ستغير إلى الأبد مفهوم التأمل الذاتي عندما يقوم الذكاء الاصطناعي بإملاء ما يفكر فيه المستخدم”.

جوهره الخصوصية

في المقابل، طمأنت أبل المستخدمين بأن “تطبيق “جورنال” مبني على الخصوصية في جوهره”. وأوضحت أنه “يتم تشفير جميع إدخالات جورنال من البداية إلى النهاية عند تخزينها في آيكلاود، بحيث لا يتمكن أي شخص سوى المستخدم من الوصول إليها”.

كما قالت “يتم إنشاء اقتراحات تدوين جورنال على الجهاز، ويمكن للمستخدمين اختيار اللحظات المقترحة التي تتم مشاركتها مع تطبيق جورنال وإضافتها إلى إدخالات محددة”.

المصدر: مواقع

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏  

 دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة 13:20 من بعد ظهر  يوم الجمعة 14-6-2024، المنظومات التجسسية في موقع ‏مسكاف عام بالأسلحة المناسبة مما أدى لتدميرها. ‏ 

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

تقوم معظم تطبيقات الهواتف الذكية بجمع بياناتك بشكلٍ مستمر، ليتم بيعها بعد ذلك إلى شركات الإعلان، ما يفسّر ظهور منتجات ذكرتها بشكلٍ عابر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المدافع عن خصوصية البيانات، غايل دوفال، إن من الممكن، لحسن الحظ، تغيير الإعدادات حتى لا يحدث هذا، وخصوصية البيانات الضعيفة والإعلانات الشخصية تساهم بشكلٍ مباشر في زيادة الوقت الذي تقضيه عبر الإنترنت، والشراء الاندفاعي وحتى تفاقم مشاكل الصحة العقلية.

ووجدت الأبحاث التي أجرتها TASO في عام 2022 أن 79% من الأشخاص كانوا قلقين بشأن استخدام شركات التكنولوجيا عبر الإنترنت لبياناتهم، وشعر 65% بعدم الارتياح عند مشاركة بياناتهم لاستخدام الخدمات مجاناً.

تحقق من التطبيقات التي تستخدم بياناتك

ينصح دوفال بأنه يجب عليك التحقق من التطبيقات التي تصل إلى بياناتك، وتقليل الأذونات الممنوحة لها للقيام بذلك.

-على “آيفون”، يمكنك إنشاء تقرير الخصوصية، الذي يخبرك بالتطبيقات التي تمكنت من الوصول إلى بياناتك – انتقل إلى الإعدادات > الخصوصية، وانقر فوق تقرير خصوصية التطبيق وقم بتمكينه.

-وعلى نظام “أندرويد”، انقر فوق الأمان والخصوصية > الخصوصية > مدير الأذونات للاطلاع على التطبيقات التي كانت تصل إلى الكاميرا الخاصة بك (على سبيل المثال).

وقال دوفال: “نظرا لأن استخدام بيانات المستخدم وبيعها أمر مربح للغاية، فإن العديد من التطبيقات يجمع تتبع موقع البيانات الخاصة بك ويتم تمكين الوصول إلى الكاميرا / الميكروفون افتراضياً، مع اعتماد مقدمي الخدمة على الأشخاص الذين لا يدركون أنه يتم تعقّبهم أو يفترضون أنه لا يوجد شيء يمكنهم فعله حيال ذلك”.

قم بتشغيل حماية البيانات المتقدمة على “آيفون”

بشكلٍ افتراضي، تكون الخدمات السحابية من آبل، بما في ذلك iCloud، مشفرة من طرف إلى طرف، كما حذر دوفال، ما يعني أنه ما لم تقم بتحديث إعدادات الأمان الخاصة بك، فلن تكون بياناتك خاصة تماماً.

وقال دوفال: “أصدرت شركة آبل ميزة حماية البيانات المتقدمة، والتي تعمل على تشغيل التشفير الشامل لأشياء مثل الصور والملاحظات والمذكرات الصوتية واختصارات iCloud Drive وSiri”.

ومع ذلك، انتبه إلى أنه حتى مع تمكين هذه الميزة، لا يزال بإمكان آبل الوصول إلى بياناتك في بريد iCloud وجهات الاتصال والتقويمات لأن هذه البيانات ليست مشفرة تماماً.

لتنشيطه، على “آيفون”، افتح تطبيق الإعدادات، وانقر فوق اسمك، ثم انقر iCloud.

قم بالتمرير لأسفل، ثم اضغط على “حماية البيانات المتقدمة”، ثم اضغط على “تشغيل حماية البيانات المتقدمة”

التوقف عن استخدام خرائط غوغل

قال دوفال إن خرائط غوغل تجمع كمية هائلة من البيانات، ويجب عليك إلغاء تثبيتها حيثما أمكن ذلك.

وقال: “من المسلم به أن غوغل تصل إلى موقعك عند استخدام الخرائط، ولكن هل تعلم أن التطبيق يمكنه أيضا قراءة معلومات الاتصال الشخصية؟ ويمكنه أيضا تسجيل الصوت وقراءة ملفات الصور والفيديو والتواصل مع AdServices – يتمتع بوصول واسع النطاق إلى المعلومات الخاصة ويحقق الدخل من ذلك”.

ولا يمنع إيقاف تشغيل سجل المواقع على نظام “أندرويد”، غوغل من جمع بياناتك – فقط من إنشاء جدول زمني.

ويجب على مستخدمي آبل إلغاء تثبيت خرائط غوغل – ويمكن لمستخدمي “أندرويد” تعطيل وصول خرائط غوغل إلى الموقع من خلال الانتقال إلى الإعدادات > الموقع > إذن الموقع.

إيقاف تشغيل المساعد الصوتي

– على “آيفون”، افتح الإعدادات، وحدد Siri والبحث، وقم بإيقاف تشغيل “استمع إلى Hey Siri”.

– على “أندرويد”، انتقل إلى الإعدادات > غوغل > إعدادات Google Apps > البحث والمساعد والصوت > مساعد غوغل > الوصول إلى مساعدك، ثم قم بإيقاف تشغيله.

وينصح دوفال بإلغاء تثبيت التطبيقات التي لا تستخدمها بانتظام، لأنها قد تقوم بجمع البيانات في الخلفية.

المصدر: الميادين

ذكرت “وكالة الأناضول للأنباء” اليوم ان “السلطات التركية ألقت القبض على 33 شخصا للاشتباه في ضلوعهم في أنشطة تجسس لمصلحة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد)”، مضيفة :”أن البحث مستمر عن 13 آخرين”.

وقالت الوكالة: “إن الشرطة نفذت مداهمات متزامنة في 57 موقعا في ثمانية أقاليم في إطار تحقيق أطلقه مكتب مكافحة الإرهاب التابع لمكتب النائب العام في إسطنبول”.

وأشارت الأناضول، دون ذكر مصادر، إلى أنه “من المعتقد أن المشتبه بهم كانوا يسعون إلى رصد ومراقبة ومهاجمة وخطف مواطنين أجانب يعيشون في تركيا في إطار عمليات تجسس دولية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تتجدد الاحتجاجات ضد شركات التقنية والتكنولوجيا الداعمة لدولة الاحتلال، أحدثها دعوات للتجمع أمام مقر مؤتمر (Google Cloud) التابع لشركة “غوغل، المقرر تنظيمه في 29 أغسطس الجاري في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا.

وتأتي الفعالية الاحتجاجية رفضاً لتقديم الشركة خدمات تكنولوجية، بالتعاون مع شركة “أمازون”، لصالح الاحتلال، ضمن مشروع “نيمبوس – Nimbus” سيء السمعة والضبابي في تفاصيله حتى الآن.

وتندرج الفعالية أيضا في سياق الاستكمال لعشرات التظاهرات التي تم تنظيمها منذ عام 2021، وكان أحدثها في نهاية يوليو الماضي أمام قمة شركة “أمازون” في نيويورك خلال قمة خدمات الويب في أمازون “AWS”، رفضا لتعاقدها مع الاحتلال الإسرائيلي.

ما هي تفاصيل مشروع “نيمبوس”؟ وكيف يتم العمل ضده من داخل شركتي غوغل وأمازون؟

خدمات سحابية

يوفر مشروع “نيمبوس – Nimbus”، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار، الخدمات السحابية لجيش وحكومة الاحتلال، ما يسمح من خلال هذه التكنولوجيا بمزيد من المراقبة وجمع البيانات غير القانونية عن الفلسطينيين، وتسهيل توسيع المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

ويتكون المشروع من أربع مراحل مخطط لها: الأولى هي شراء وبناء البنية التحتية السحابية، والثانية هي صياغة سياسة حكومية لنقل العمليات إلى السحابة، والثالثة نقل العمليات إلى السحابة، والرابعة هي تنفيذ العمليات السحابية وتحسينها.

وبموجب عقد بقيمة 1.2 مليار دولار، تم اختيار شركتي التكنولوجيا غوغل (Google Cloud Platform) وأمازون (Amazon Web Services) لتزويد وكالات الاحتلال الحكومية بخدمات الحوسبة السحابية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بحسب ما جاء في صحيفة “جيروساليم بوست” العبرية.

بهذا، يمكن استخدام خدمات الشركتين السحابية لتوسيع المستوطنات غير القانونية من خلال دعم بيانات ما يُسمى إدارة الأراضي الإسرائيلية “ILA”، إضافة لمراقبة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما يعزز انتهاكاتها لحقوق الإنسان وتهجير الفلسطينيين.

ويعتمد جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية بالفعل على نظام متطور للمراقبة الحاسوبية، وتطويره من قبل غوغل سيؤدي إلى تفاقم الاحتلال العسكري الذي يعتمد على البيانات بشكل متزايد، بحسب موقع “ذا انترسيبت”.

وقال أحد مهندسي البرمجيات في غوغل إنهم “قلقون من أن الموظفين لا يعرفون شيئًا عن المشروع مثلهم مثل عامة الناس، ويخشون من استخدام تكنولوجيا الشركة لقمع الفلسطينيين”.

وأضاف في حديثه إلى الموقع دون الكشف عن اسمه “لقد أصبح الأمر بمثابة نقطة عار، نحن نعلم أن أحد مشاريع الجيش الإسرائيلي هو المراقبة الجماعية المستمرة لمناطق مختلفة من الأراضي المحتلة، ولا أعتقد أن هناك أي قيود على الخدمات السحابية التي تريد حكومة الاحتلال شراءها مع تحليل البيانات الضخمة والتعلم الآلي ومجموعات أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال السحابة؛ ولا أعتقد أن هناك أي سبب لافتراض أنهم لا يستهلكون كل هذه المنتجات لمساعدتهم على العمل على هذا الأمر”.

تحليل المشاعر

بحسب وثائق تدريب ومقاطع فيديو مسربة من خلال بوابة تعليمية متاحة للعامة ومخصصة لمستخدمي مشورع نيمبوس، تقدم غوغل لحكومة الاحتلال مجموعة كاملة من أدوات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي المتاحة من خلال Google Cloud Platform .

وتشير الوثائق إلى أن الخدمات الجديدة ستمنح الاحتلال قدرات للكشف عن الوجه، وتصنيف الصور الآلي، وتتبع الكائنات، وحتى تحليل المشاعر مع تقييم المحتوى العاطفي للصور والكلام، إذ يعد الأخير شكلا من أشكال التعلم الآلي المثير للجدل بشكل متزايد وفاقد للمصداقية.

وتدعي غوغل أن أنظمتها يمكنها تمييز المشاعر الداخلية من وجه الشخص وأقواله، وهي تقنية مرفوضة عادة باعتبارها زائفة، ويُنظر إليها على أنها أفضل قليلا من علم فراسة الدماغ.

وفشلت تقنية غوغل عند اختبارها في تصنيف ابتسامة الرجل الضاحك الشهير على مدخل “لونا بارك” في سيدني الأسترالية على أنها تعكس مشاعر إنسانية، كما قامت بتحليل الموقع كمعبد ديني بنسبة يقين 83 بالمئة مقابل 64 بالمئة فقط لمدينة ملاه.

عقب ذلك، حذر موظفون في غوغل، دون الكشف عن أسمائهم، عن ذعرهم من تحويل تقنية الذكاء الصناعي الخطيرة، إلى أداة عسكرية بيد جيش الاحتلال، رغم ضعف نتائجها وهامش الخطأ الكبير فيها، الذي سيتسبب بنتائج مرعبة على الأرض.

كما حذر تقرير “ذا انترسيبت” من أن غوغل الواثقة بقدرة الحوسبة على تطوير نظامها الجديد، تسعى لإقناع حكومة الاحتلال باختباره ميدانيا، وهو ما يعني أن الشركة تريد تطوير تقنياتها ومعالجة أخطائها على أرواح الفلسطينيين ودمائهم.

وأظهرت مجموعة واسعة من الأبحاث أن فكرة “جهاز كشف الكذب”، سواء كان جهاز كشف الكذب البسيط أو التحليل القائم على الذكاء الاصطناعي للتغيرات الصوتية أو إشارات الوجه، هي “علم تافه”.

في ظل ذلك، بدا ممثلو غوغل واثقين من أن الشركة يمكن أن تجعل مثل هذا الشيء ممكنا من خلال القوة الحاسوبية المطلقة، بينما يقول الخبراء في هذا المجال إن أي محاولات لاستخدام أجهزة الكمبيوتر لتقييم أشياء عميقة وغير ملموسة مثل الحقيقة والعاطفة هي محاولات خاطئة إلى حد الخطر.

شرط المقاطعة

ويُطلب من غوغل وأمازون تقديم هذه الخدمات من منطقة إسرائيلية (محتلة عام 1948 أو مستوطنة تم شرعنتها)، مما سيضمن استمرارية عمل الحكومة وضمان سيادة وخصوصية المعلومات وفقًا لقانون الاحتلال.

وتغلبت شركتا غوغل وأمازون على عمالقة الشركات التي تقدم خدمات سحابية مثل “مايكروسوفت” و”أوراكل” و”آي بي إم” في المناقصة، إذ تعد شركة AWS التابعة لشركة لأمازون أكبر شركة خدمات سحابية في العالم، وتقدر حصتها بنحو 47% من إجمالي هذا السوق.

ومن المقرر أن تقدم الشركتان خدماتهما في الأراضي المحتلة لمدة لا تقل عن سبع سنوات، وفقًا لشروط العقد، الذي يتضمن بندا يمنعها من وقف الخدمات المقدمة للحكومة بسبب حملات المقاطعة المحتملة التي تقودها حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.

وأوشكت الشركتان على الانتهاء من تطوير مراكز بيانات في الأراضي المحتلة عام 1948، إذ سيتم توفير الخدمات السحابية من خلال مراكز بياناتها في أيرلندا وهولندا وألمانيا، مع ترحيل البيانات إلى المرافق لدى الاحتلال عندما تكون جاهزة.

كما يشرط العقد التأكيد على عدم أحقية الشركتين في رفض تقديم الخدمات لأي جهة حكومية لدى الاحتلال، بحسب تأكيد المحامي “الإسرائيلي”، زفيل غانز، العامل في وزارة مالية الاحتلال.

بداية الحراك

وفي بداية مايو 2021 أرسل أكثر من 250 موظفاً في غوغل رسالة إلى الفريق التنفيذي للشركة يطالبون فيها بإنهاء العقود مع “المؤسسات التي تدعم الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين”، بما في ذلك جيش الاحتلال.

بعد ذلك صدر بيان مشترك من 390 عاملاً في الشركتين للمطالبة بإنهاء المشروع مع الاحتلال، قائلين: “نحن نؤمن بأن التكنولوجيا التي نبنيها يجب أن تعمل على خدمة الأشخاص والارتقاء بهم في كل مكان، وباعتبارنا عمالاً يحافظون على استمرارية عمل هذه الشركات، فإننا ملزمون أخلاقيًا بالتحدث علناً ضد انتهاكات هذه القيم الأساسية، ولهذا السبب نحن مضطرون إلى دعوة قادة أمازون وغوغل إلى الانسحاب من مشروع نيمبوس وقطع جميع العلاقات مع جيش الاحتلال”.

وجاء في البيان: “لا يمكننا أن نغض الطرف، لأن المنتجات التي نصنعها تُستخدم لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، وإجبار الفلسطينيين على الخروج من منازلهم، ومهاجمة الفلسطينيين في قطاع غزة – وهي الإجراءات التي دفعت المحكمة الجنائية الدولية إلى إجراء تحقيقات في جرائم الحرب”، بحسب ما قالت صحيفة “الغارديان”.

وتضمن البيان التحذير من أن هذه الشركات بينما تتعهد لمستخدميها بحمايتهم ودعمهم، فإنها بمثل هذه العقود تسهل سرًا مراقبتهم واستهدافهم، إضافة للمطالبة برفض هذا العقد والعقود المستقبلية التي ستضر بالمستخدمين.

احتجاج متواصل

ومنذ انطلاق الحملة انضم المئات من موظفي أكبر شركات التكنولوجيا في العالم لمنع تعاون أصحاب العمل مع الاحتلال، وجرى تأسيس حملة تحمل اسم “لا تكنولوجيا للفصل العنصري – No Tech for Apartheid”، رفضاً لتواطؤ شركات التكنولوجيا، وبسبب انتهاك المعايير الأخلاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وصدر بيان مشترك بتوقيع من ألف موظف في شركتي غوغل وأمازون على الموقع الإلكتروني المخصص للحركة، على أنه “يجب استخدام التكنولوجيا للجمع بين الناس، وليس تمكين الفصل العنصري والتطهير العرقي والاستعمار الاستيطاني”.

تزامنا مع ذلك، أعلنت مديرة التسويق لمنتجات غوغل التعليمية، آرييل كورين، استقالتها من عملاق التقنيات الأمريكي، في 30 أغسطس 2022، بسبب تعرضها لـ “تصرفات انتقامية، وبيئة معادية، وإجراءات غير قانونية من قبل الشركة”.

وجاء قرار آرييل، التي عملت في غوغل طوال سبع سنوات، بعد 10 شهور على تخييرها وتهديدها من قبل مديرها المباشر بـ “إما الانتقال إلى البرازيل أو خسارة منصبها”، في خطوة تبدو على أنها انتقامية وقمعية لرفضها توقيع الشركة لعقد مشروع نيمبوس.

وقالت آرييل حينها: “بدلاً من الاستماع إلى الموظفين الذين يريدون أن تلتزم غوغل بمبادئها الأخلاقية، تسعى الشركة بقوة وراء العقود العسكرية، وتجرد أصوات موظفيها من خلال نمط من الإسكات والانتقام مني وضد كثيرين آخرين”.

ويوجد حالياً أكثر من تجمع ومجموعة للعمل ضد تسليح الاحتلال بالتكنولوجيا، وهي تعمل للضغط على مختلف الشركات العالمية من أجل مقاطعة الاحتلال واحترام رسائلها ومسؤوليتها الاجتماعية التي تروجها باحترام حقوق الإنسان والخصوصية لكل المستخدمين.

ومن أبرز هذه الحملات حملة “عاملون ضد نيمبوس – Workers Against Nimbus” المكونة من قبل مجموعة من الموظفين الحاليين في شركتي غوغل وأمازون، الذين يتشاركون نفس المبادئ التي تطالب بإنهاء العقد مع حكومة وجيش الاحتلال.

نجاحات سابقة

وكان لمثل هذه الحملات تأثير سابق تمثل باضطرار شركة مايكروسوفت العملاقة إلى سحب كل تمويلها واستثمارها من شركة “أني فيجون” – AnyVision” الإسرائيلية” للتعرف على الوجه عام 2020 تحت ضغط دولي وحقوقي.

واضطرت غوغل أيضًا إلى إيقاف ما يسمى بمشروع “مافين – Maven” مع وزارة الدفاع الأمريكية لأسباب مماثلة في 2018، إذ كان يُستخدم لتزويدها بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الأهداف التي تلتقطها صور الطائرات بدون طيار.

كما نجح حراك المقاطعة في تحقيق منجزات وانسحابات لشركات وجهات عالمية أخرى تعمل في مجالات الأغذية والأمن والفن وغيرها، لا سيما مع تأكيد كبرى منظمات حقوق الإنسان في العالم أن دولة الاحتلال تمارس جريمة الفصل العنصري بشكل منهجي ضد الفلسطينيين.

المصدر: “عربي 21”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...