أعلن مالك شركة “سبيس إكس”، إيلون ماسك، اليوم الاثنين، إن الشركة ستركز على بناء “مدينة ذاتية النمو” على سطح القمر قبل أن توجه اهتمامها إلى المريخ، بحسب ما ورد في وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف ماسك، عبر منصة إكس، “للعلم، حولت سبيس إكس تركيزها بالفعل إلى بناء مدينة ذاتية النمو على سطح القمر، حيث يمكننا تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات، بينما سيستغرق الأمر أكثر من 20 عاماً على المريخ”.

وأشار ماسك إلى أن السفر إلى المريخ ممكن فقط كل 26 شهرا بسبب طريقة اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية، فيما يمكن السفر إلى القمر كل 10 أيام.

وأضاف ماسك أن الرحلة إلى المريخ تستغرق ستة أشهر، بينما تستغرق يومين إلى القمر.

وقال ماسك إن “هذا يعني أنه يمكننا إنجاز مدينة على سطح القمر بوتيرة أسرع بكثير من إنجازها على سطح المريخ”.

ومع ذلك، أكد ماسك أن هدف الوصول إلى المريخ لا يزال قائما، موضحا: “مع ذلك، ستسعى شركة سبيس إكس أيضا لبناء مدينة على المريخ والبدء في القيام بذلك خلال فترة تتراوح بين 5 و7 سنوات تقريباً، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة والقمر هو الخيار الأسرع”.

الديار

أعرب رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك عن موافقته مع مؤسس تلغرام  بافيل دوروف بأن تطبيق واتساب غير آمن.

وفي تعليقه على منشور كتبه دوروف، في يوم 26 يناير، أكد ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X: “هذا صحيح”.

وكان دوروف قد وصف تطبيق واتساب بأنه غير آمن، وأشار إلى الطرق العديدة التي يمكن من خلالها اختراق هذا التطبيق.

وكتب دوروف على منصة التواصل الاجتماعي X: “لا بد أن تكون غبيا لتصدق أن واتساب تطبيق آمن في عام 2026. عندما قمنا بتحليل كيفية تطبيق واتساب لـ ‘التشفير’ الخاص به، اكتشفنا العديد من ثغرات الهجوم”.

في وقت سابق، أفادت وكالة بلومبرغ، نقلا عن وثيقة قضائية، بأن مجموعة دولية من المدعين رفعت دعوى قضائية ضد شركة ميتا القابضة تتهمها فيها بالاحتيال بسبب وصولها إلى مراسلات المستخدمين على تطبيق المراسلة الذي تملكه.

في نوفمبر، ذكرت الهيئة الفيدرالية لمراقبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإعلام الجماهيري(روسكومنادزور) أنه سيتم حظر تطبيق واتساب بالكامل في روسيا إذا رفضت الشركة الامتثال للمتطلبات القانونية لإزالة المواد المحظورة.

المصدر: RT

أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، أنه سيرفع دعوى قضائية للحصول على الوصاية الكاملة لطفله البالغ من العمر عاما واحدا.

وذكر ماسك أنه يحاول أخذ رعاية وحضانة الطفل من والدته الكاتبة آشلي سانت كلير بسبب تصريحاتها الداعمة لمجتمع المثليين وتؤيد المتحولين جنسيا خوفا على طفله من تحويل جنسه.

في أبريل 2025، أعلن ماسك أنه أعطى سانت كلير، وهي والدة طفله المفترض، 2.5 مليون دولار وكان يدفع لها 500 ألف دولار سنويا.

وكتب ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X: “سأتقدم اليوم بطلب للحصول على الحضانة الكاملة على الطفل، نظرا لتصريحات والدته التي تشير إلى أنها قد تقوم بتغيير جنس الطفل البالغ من العمر عاما واحدا فقط”.

بهذا السبب، أبدى ماسك رد فعله على منشور زعم فيه بأن سانت كلير تؤيد المتحولين جنسيا.

المصدر: RT

أعرب الملياردير ورجل الأعمال إيلون ماسك عن اعتقاده بأن “استبدالا عرقيا كبيرا” قد حدث في بروكسل، ما أدى إلى أن أكثر من 70% من الأطفال في المدينة ليسوا أوروبيين.

وكتب ماسك على موقع “إكس” الذي يملكه: “73% من أطفال بروكسل، عاصمة أوروبا، ليسوا أوروبيين! لقد حدث الاستبدال العرقي الكبير بالفعل”.

وعلق ماسك على منشور يتضمن إحصائيات تظهر أن 72.9% من أطفال المدينة ينحدرون من عائلات مهاجرة.

وكان ماسك قال في تعليق آخر عبر منصة “إكس” إن عاصمة بلجيكا لم تعد بلجيكية.

وتعرف نظرية الاستبدال العرقي، أو “الاستبدال الكبير”، بأنها نظرية مؤامرة عنصرية تزعم أن “النخب العالمية” تسعى عمدا إلى تقليص عدد البيض وتهميشهم من خلال الهجرة والاندماج والزواج المختلط.

وكان ماسك قد صرح سابقا بأنه لن يوافق أبدا على تشغيل خدمة الإنترنت Starlink الخاصة به في جنوب إفريقيا، حيث يشترط القانون أن يمتلك رواد الأعمال السود 30% من الشركة.

المصدر: RT

لم تمرّ أيّام على إدخال منصّة «إكس» تعديلها الجديد الذي يتيح معرفة مكان التواجد الجغرافي لصاحب الحساب، حتّى كرّت مسبحة الفضائح المدويّة حول حسابات مؤثّرة تبيّنت حقيقتها.

لبنان ليس في منأى

انعكس هذا الواقع على الفضاء الافتراضي اللبناني، مع انتشار اتهامات كثيرة طالت حسابات «لبنانية» مثيرة للجدل، باعتبار مصدرها الكيان العبري وفقاً لما كشفته بيانات المنصّة الجغرافية.

في هذا السياق، تداول ناشطون بارزون على المنصّة المملوكة من إيلون ماسك، صوراً تُبرز مصدر حسابات مشهورة بآرائها الحادّة ومطالبها التقسيميّة والطائفية التي تتباهى بها، إضافة إلى تماهي بعضها الكامل مع العدو والدردشة العلنية مع حسابات إسرائيليين.

حسابات مشهورة بمطالبها التقسيميّة والطائفية

من جانبها، رفضت هذه الحسابات الاتهامات، وبعضها استهزأ بالموضوع، معتبرةً أنّ ما حدث هو نتيجة خطأ من المنصّة ذاتها بتحديد مكانها بدقّة.

لكنّ البعض الآخر أضاف إلى النفي، إقراراً تاماً بالرغبة الشديدة في إقامة علاقة كاملة مع الكيان العبري، مع إبداء إعجابها الكبير بنموذجه السياسي والاقتصادي والعسكري.

الجدير بالذكر أنّ المنصّة أتاحت للمستخدمين الاختيار بين إظهار الدولة التي يتواجدون فيها إذا رغبوا، أو إخفائها ومجرّد الاكتفاء بذكر المنطقة.

التخبّط عالمي!

من جهة أخرى، تسبّبت الخاصيّة الجديدة للمنصّة في تخبّط حول العالم، إذ تجاوزت الفضائح حسابات «ماغا»، القاعدة الجماهيرية الرئيسية لليمين الأميركي والرئيس دونالد ترامب، التي تبيّن أنّ أبرزها ليست أميركيّة في الأصل.

إلى جانب ذلك، ضجّ «إكس» بفضائح كشفت زيف صفحات أخبار سياسية تبيّن انتماءها إلى دول أخرى بهدف التضليل.

على سبيل المثال، اتّضح أنّ أحد الحسابات المعنيّة بالأخبار الروسيّة، ويحمل التوثيق الأزرق من المنصّة، يتخذ مقرّه في باكستان ويستهدف في بعض الأحيان كسب المتابعين، إلا أنّ بعضها الآخر يُحاول عن قصد بثّ الدعاية التي يريدها تجاه الدولة المستهدفة.

على صعيد آخر، أبدى بعض الناشطين استياءهم مما يُؤكّده هذا التعديل من تتبّع المنصّة للمستخدم وتحديد مكانه، كمؤشّر إضافي يُبرز غياب خصوصيّة البيانات الشخصية في عالم السوشال ميديا.

الاخبار

 

حصل الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” إيلون ماسك على زيادة ضخمة في راتبه، ليحصل على دخل يفوق إجمالي ما يكسبه جميع معلمي المدارس الابتدائية في الولايات المتحدة مجتمعين.

 

وأقر مساهمو “تسلا” في وقت سابق من هذا الشهر حزمة تعويضات بقيمة تريليون دولار لماسك، ما يمثل أكبر حزمة تعويضات للشركات على مستوى العالم، بحسب وكالة “رويترز”.

 

ومن المتوقع أن يحصل ماسك على تريليون دولار من الأسهم خلال العقد المقبل بموجب هذه الحزمة، رغم أن بعض المدفوعات المطلوبة قد تخفض القيمة الإجمالية إلى 878 مليار دولار.

  

ويعني ذلك أن ماسك قد يحقق متوسط دخل سنوي يبلغ 100 مليار دولار، ما يجعله يحقق 3 مليارات دولار أكثر سنويا من مجموع دخل جميع المعلمين البالغ عددهم 1.4 مليون في المدارس الابتدائية الأميركية، وفق تحليل بيانات أجرته صحيفة “واشنطن بوست”.

  

النهار

قال الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إن روبوتات “أوبتيموس” ستكون في نهاية المطاف أفضل من أفضل جراح بشري.

وأضاف ماسك في تصريحات تم تداولها يوم الأحد عن اجتماع “مساهمي تسلا” في الـ 6 من نوفمبر 2025، “كثيرا ما يتحدث الناس عن القضاء على الفقر، وعن توفير رعاية طبية ممتازة للجميع..

حسنا، في الواقع هناك طريقة واحدة فقط لتحقيق ذلك وهي الروبوت أوبتيموس”.

وأفاد بأنه مع الروبوتات الشبيهة بالبشر يمكن تقديم رعاية طبية ممتازة للجميع.

وذكر الملياردير الأمريكي أن “أوبتيموس” سيكون في نهاية المطاف أفضل من أفضل جراح بشري بدقة تفوق دقة البشر.

وأشار إلى أنه لطالما تحدث الناس عن القضاء على الفقر، لكن “أوبتيموس” سيقضي عليه بالفعل.

وخلال اجتماع “مساهمي تسلا” اقترح الملياردير إيلون ماسك استخدام روبوتات “أوبتيموس” (Optimus) التي تنتجها شركته “تسلا” لمراقبة المجرمين المفرج عنهم كبديل أكثر إنسانية للسجون.

وقال ماسك إن الروبوت يمكن أن يتبع الشخص ويمنعه من ارتكاب الجريمة، هذا كل ما في الأمر، مضيفا: “لا يتعين عليك وضع الناس في السجون وما إلى ذلك، على ما أعتقد”.

وتأتي هذه الفكرة في الوقت الذي لايزال فيه روبوت “أوبتيموس” في مراحله المبكرة، ما يثير تساؤلات واسعة حول جدوى هذا الاقتراح وتداعياته الأخلاقية والقانونية.

وأثارت الفكرة مخاوف عميقة بشأن استخدام التكنولوجيا للمراقبة والتحكم في الأفراد، خصوصا أولئك الذين قضوا عقوباتهم.

كما أنها تتجاهل التعقيدات الاجتماعية والنفسية التي تكمن وراء السلوك الإجرامي، وتقدم حلا تقنيا مبسطا لمشكلة إنسانية معقدة.

ويعد هذا الاقتراح جزءا من نمط إيلون ماسك في تقديم حلول تكنولوجية جذرية للمشكلات المجتمعية، والتي غالبا ما تكون مصحوبة بضجة إعلامية كبيرة، لكنها تفتقر إلى خطط تنفيذ واضحة أو دراسات مستفيضة للتأثيرات الأخلاقية والاجتماعية.

المصدر: RT

كشف إيلون ماسك عن خطط طموحة لمواجهة الاحتباس الحراري عبر إطلاق مجموعة ضخمة من الأقمار الصناعية المزودة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعديل كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى الأرض.

ويعتمد المشروع على فكرة “الهندسة الجيولوجية الشمسية” التي تقوم على حجب جزء بسيط من أشعة الشمس لتحقيق تأثير تبريدي.

ويقول ماسك في منشور على منصة “إكس”، إن هذه الأقمار الصناعية “المزودة بالطاقة الشمسية” في مدار الأرض ستقوم بـ”تعديلات طفيفة” يمكنها منع الاحتباس الحراري، بل وادعى أن النظام قادر حتى على معالجة التبريد العالمي إذا لزم الأمر.

وقال ماسك إن الأرض “كانت كرة ثلجية عدة مرات في الماضي”، على الرغم من أن آخر مرة حدث فيها هذا كان منذ نحو 635 مليون سنة.

ولم يحدد ماسك بالضبط الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في نظام الأقمار الصناعية الخاص به، ولكن من المرجح أن يكون مسؤولا عن تحديد متى يتم إجراء “التعديلات الطفيفة” على مقدار الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض.

وقد واجهت هذه الخطوة انتقادات حادة من الخبراء والمستخدمين على حد سواء. حيث حذرت ليلي فور، مديرة برنامج الاقتصاد الأحفوري في مركز القانون البيئي الدولي (CIEL)، من أن هذه التقنيات “غير مؤكدة جيدا” وقد تزيد من عدم استقرار النظام المناخي الهش أساسا. وأكدت أن أي تطبيق مستقبلي لهندسة المناخ قد يهدد حياة مليارات البشر.

أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عبر المستخدمون عن قلقهم العميق، حيث شبه أحدهم الفكرة بحلقة من مسلسل “ذا سيمبسونز” التي يحجب فيها شخصية السيد بيرنز الشمس لتحقيق مكاسب شخصية. بينما رأى آخرون أن لا حق لأي فرد أو مؤسسة في التلاعب بالمناخ العالمي.

ومن جهة علمية، أشار البروفيسور غوستاف أندرسون، عالم الأحياء في جامعة أوميا في السويد، إلى أن الفكرة تذكر بمخططات خيالية سابقة، لكن في الواقع قد تكون عواقبها كارثية. كما حذر رام بن زئيف، مؤلف ورجل أعمال في اسكتلندا، من أن تقليل الإشعاع الشمسي حتى بنسبة 1-2% فقط قد يكون كافيا للإضرار بعملية التمثيل الضوئي التي تشكل أساس الحياة على الأرض.

مضيفاً: في منشور على “إكس”، أن الفكرة “تبالغ في تقدير السيطرة البشرية وتقلل من شأن التوازن الطبيعي بشكل خطير”.

في المقابل، يبدو ماسك مصممًا على المضي قدمًا، مستنداً إلى نجاحه في إطلاق أكثر من 8 آلاف قمر صناعي إلى مدار الأرض ضمن مشروع “ستارلينك” الذي يوفر الإنترنت عالي السرعة للعالم. كما أن امتلاكه لثروة هائلة تبلغ نحو 469 مليار دولار، يجعل الجانب التمويلي للمشروع ممكنًا، رغم التحديات التقنية والسياسية الضخمة.

وتوضح البروفيسورة سامي بوزارد، عالمة الجليد والمناخ في جامعة نورثمبريا، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إمكانية التنبؤ بالنتائج، مؤكدة أن حل أزمة المناخ الحقيقي يكمن في خفض الانبعاثات الكربونية وليس في حلول غير مجربة. بينما يشير أليساندرو سيلفانو إلى ضرورة وجود اتفاقية عالمية قبل تطبيق أي مشروع من هذا النوع، نظراً لآثاره التي ستشمل الكوكب بأكمله.

يذكر أن فكرة تعتيم الشمس سبق طرحها بأساليب أخرى، مثل حقن جسيمات عاكسة في الغلاف الجوي، لكن التقارير العلمية حذرت من أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تفاقم أزمة المناخ بدلا من حلها.

RT

أعلن الملياردير إيلون ماسك عن إطلاق موسوعة Grokipedia الإلكترونية التي ستكون منافساً لموسوعة “ويكيبيديا” الشهيرة.

تضم الموسوعة أكثر من 888.2 ألف مقالة. وتحتوي الصفحة الرئيسية على شريط بحث يسهل على المستخدمين الوصول إلى المواضيع التي يهتمون بها.

وأكد ماسك في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي:”الإصدار 0.1 من Grokipedia بات متاحاً الآن، والنسخة الأحدث 1.0 ستكون أفضل بعشر مرات، ولكن في رأيي، حتى نسخة 0.1 أفضل من ويكيبيديا”.

وأشار إلى أن النسخة الحالية متاحة للجميع مجاناً، ويمكن لأي شخص الاستفادة منها للأغراض التي تناسبه.

RT Arabic

نشرت مجلة “فوربس” قائمة جديدة بأغنياء العالم خلال العام 2025.

وتصدّر إيلون ماسك القائمة، وفق المجلة، ليأتي بعده مارك زوكربيرغ وجيف بيزوس.

وفي ما يلي القائمة التي تتضمن أسماء أبرز 10 أغنياء في العالم وثرواتهم:

1- إيلون ماسك: 342 مليار دولار

2- مارك زوكربيرغ: 216 مليار دولار

3- جيف بيزوس: 215 مليار دولار

4- لاري إليسون: 192 مليار دولار

5- برنارد آنرنولت وعائلته: 178 مليار دولار

6- وارن بوفيت: 154 مليار دولار

7- لاري بيج: 144 مليار دولار

8- سيرجي برين: 138 مليار دولار

9- أمانسيو أورتيغا: 124 مليار دولار

10- ستيف بالمير: 118 مليار دولار

لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...