أُدرج القفطان المغربي اليوم على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي في “اعتراف” بـ”رمز حيّ للهوية المغربية”، بحسب ما أعلنت وزارة الثقافة، فيما أشادت وسائل إعلام بـ “انتصار” على الجزائر التي تحاول نسبه إليها، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وأكدت وزارة الثقافة المغربية في بيان عقب إدراج القفطان ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو في نيودلهي، أنه “أكثر من مجرد لباس، إنه رمز حي للهوية المغربية، يتم تناقله من الأم إلى الابنة، ومن المعلم إلى التلميذ، منذ أكثر من ثمانية قرون”.

ويُذكر أن القفطان أثار جدلا بين المغرب والجزائر، اذ يحاول كل بلد أن ينسبه الى نفسه.

وتتهم الرباط الجزائر بالاستيلاء الثقافي على هذا الزي الاحتفالي.

الوكالة الوطنية للإعلام

أطلق مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي وسفارة اليابان في لبنان، برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي من الغرفة الخضراء النموذجية التابعة لمركز البحوث والإنماء التربوي في جونية.

ويأتي هذا البرنامج، بحسب بيان لليونسكو، “كخطوة متكاملة لدعم رفاه الطلاب والمعلمين وتعزيز استمرارية التعليم في ظل التحديات المتراكمة، ويتسم بمقاربة شمولية متعددة الجوانب. كما يهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي وبناء القدرة على التكيّف، بما يضمن استمرار العملية التعليمية في المدارس اللبنانية حتى في أوقات الأزمات. ومن خلال هذه المبادرة، سيوفَّر الدعم لـ 10,000 طالب وطالبة في 50 مدرسة رسمية عبر برامج مصمّمة خصيصًا للحفاظ على استمرارية التعلّم وجودته”.

ولفت البيان الى أن “المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت يعمل على دعم مركز البحوث والإنماء التربوي في تطوير مواد تعليمية تراعي الفئات العمرية لطلاب المرحلة الابتدائية، إلى جانب تدريب المعلمين والمعلمات على دمج الدعم النفسي والاجتماعي في ممارساتهم التعليمية اليومية. ويمنح هذا النهج الكادر التربوي الأدوات اللازمة لمساندة المتعلمين المتأثرين بالصدمات النفسية، مع تعزيز رفاههم الذاتي، مما يساهم في بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة للتعلم”.

وذكر ان “البرنامج يتبنى مقاربات مبتكرة للتعافي وتعزيز التماسك الاجتماعي، من بينها ورش الأوركسترا والعروض الموسيقية بالشراكة مع جوقة “Beirut Chants El-Sistema”، التي تتيح للطلاب والطالبات، ولا سيما من الفئات المهمشة والمتضررة من الأزمات، فرصا للتعبير عن الذات والتفاعل الإبداعي وبناء القدرة الجماعية على الصمود. كما تفتح الأنشطة البيئية في الغرفة الخضراء الوطنية المجال أمام فرص تعليمية تفاعلية تربط بين الفنون والموسيقى والعلوم والاستدامة في تجربة تعليمية متكاملة”.

وأوضح أن “دعم مشاركة الشباب والشابات في الأنشطة الرياضية الجماعية تعد محورا أساسيا في البرنامج، لما للرياضة من أثر إيجابي في تعزيز الصحة النفسية وتقوية الروابط الاجتماعية. وتشكل هذه الأنشطة المشتركة مساحة آمنة للتفاعل والتعبير وبناء روح الانتماء للمجتمع والبيئة، بما يفتح أمام الفتيات والفتيان آفاقا ملموسة للتعافي والنمو والتمكين. وفي هذا الإطار، يسلط إطلاق برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي الضوء على التزام جميع الشركاء بضمان تعليم شامل وعالي الجودة، وتعزيز رفاهية الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في لبنان”.

وشدد البيان على أن “برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي يشكل نموذجا للتعاون الوثيق بين اليونسكو ووزارة التربية والتعليم العالي وحكومة اليابان لدعم النظام التعليمي اللبناني وحماية رفاه الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات. من خلال تعزيز الصمود وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي واعتماد مقاربات تعليمية مبتكرة، يجسّد البرنامج التزاما طويل الأمد بتمكين كل طفل وطفلة، وكل معلم ومعلمة في لبنان، من التعلّم والتعافي والازدهار في بيئة تعليمية آمنة وشاملة.

وقالت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي: “إن إطلاق برنامج الدعم النفسي والاجتماعي، الممول من اليابان عبر منظمة اليونسكو، يجسد رؤية وزارة التربية والتعليم العالي 2030: فالتعليم الجيد يتطلب مقاربة شاملة تدمج بين التعلم والرفاه. فالمدارس ليست مكانا للتدريس فقط، بل فضاء لرعاية أفراد واثقين بأنفسهم، متكاملين، يفكرون نقديا، ويحملون قيم المشاركة والتضامن”.

وشددت القائمة بأعمال مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت ميسون شهاب على أهمية البرنامج قائلة: “ضمن إطار خطة عمل اليونسكو للاستجابة الطارئة في لبنان، يُعد دعم رفاه الطلاب والمعلمين عنصرا أساسيا لضمان استمرارية التعليم وجودته وتوفير تعليم شامل وعادل، حتى في أوقات الأزمات”.

أما السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي فقال: “التعليم أكثر من مجرد حق، إنه شريان الحياة، يعيد الكرامة، يبني السلام ويمنح كل شاب وشابة القوّة للوقوف بثبات، حتى عندما يبدو العالم من حولهم غير مستقر”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أعلنت الولايات المتحدة ​انسحاب​ها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، متهمة إياها بالتحيّز ضد “إسرائيل” والترويج لقضايا “مثيرة للانقسام”.

ورأت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية “إن الاستمرار في المشاركة في اليونسكو لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.

النشرة

تمّ التداول بين وزارة الاعلام ونقابتي الصحافة ومحرري الصحافة والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في مضمون “التصريحات الخطيرة والتهديدات التي أطلقها المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي” أفيخاي ادرعي ضد مؤسسات إعلامية لبنانية وإعلاميين لبنانيين بالتدمير والتصفية الجسدية”، وأصدروا البيان الآتي:

“صدر في اليومين الماضيين تصريحان عن المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي” أفيخاي أدرعي يهدد فيهما مؤسسات إعلامية لبنانية واعلاميين لبنانيين بالتدمير والقتل نازعًا عنها وعنهم الصفة المدنية التي تقرها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واليونيسكو والصليب الأحمر الدولي والاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، ويجعل هؤلاء أهدافًا مشرعة لآلة القتل “الإسرائيلية” من دون أن يقيم وزنًا للقوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية في كل أنحاء العالم”.

أضاف البيان: “إن هذا التهديد في حقيقته يطال جميع المؤسسات الإعلامية والإعلاميين ويتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان والديموقراطية، ويعمم ثقافة الإرهاب ويشرعها، مما يحتم قيام تحرك أممي ودولي وعربي واسع النطاق لردع هذا التوجه الخطير وغير المسبوق في أزمنة الحروب والسلم.

إن موقّعي هذا البيان يضعون تهديدات أدرعي المتحدث الرسمي باسم الجيش “الإسرائيلي” في متناول الهيئات المذكورة، معلنين استنكارهم وشجبهم الشديد لها”.

ورأى البيان أن “هذا التهديد الصريح يرتقي إلى مصاف جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي وأن التصدي له أمر واجب وملح وطنيا، إنسانيًا ومهنيًا، والمطلوب من الهيئات المعنية أن تبادر إلى تحرك سريع لدفع الخطر الذي يمثله تهديد أدرعي الرامي إلى كمّ الافواه وضرب حرية الرأي والصحافة والاعلام.

وإن على وسائل الإعلام اللبنانية كافة والإعلاميين اللبنانيين، إلى أي جهة انتموا، إبراز الحد الأقصى من التضامن الوطني في مواجهة هذا التهديد الذي لن يستثني أحدًا في حال تماديه”.

المصدر: العهد

هذا العام، لن يعود الواقع التعليمي في القطاع الرسمي إلى ما كان عليه قبل كورونا والأزمة الاقتصادية، كما أوصت منظمة اليونسكو والجهات التربوية، وفقاً لتقارير الخبراء بشأن الفاقد التعليمي، إذ طرحت روابط الأساتذة والمعلمين في مشاوراتها مع وزارة التربية تغطية أربعة أيام تدريس في الأسبوع فقط كي يتسنى للأستاذ البحث عن موارد إضافية خارج التعليم الرسمي، في مقابل المطالبة بمضاعفة بدل الإنتاجية لبدء عام دراسي طبيعي خالٍ من الإضرابات، مع الاختلاف في مواعيد بدء التسجيل والأعمال التحضيرية بين التعليمين الأساسي والثانوي.

وبدا أن المشاورات استندت مرة جديدة إلى الالتفاف على وضع الأستاذ، واعتماد مبدأ الحلول المجتزأة غير الجذرية (إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة)، بما ينسجم مع شروط الجهات المالية المانحة التي تضغط لتسيير المدارس بأقل الأكلاف الممكنة.

وتمسّكت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، بحسب أمين سر الرابطة حيدر خليفة، بطلب مضاعفة بدل الإنتاجية «من دون أن يعني ذلك مضاعفته مرتين فقط أي 600 دولار بدلاً من 300 دولار، إنما المطلوب مراعاة التمييز بين الفئات الوظيفية، أي أن يكون بدل الإنتاجية في التعليم الثانوي مختلفاً عن التعليم الأساسي ويقترب من التعليم الجامعي».

وفيما «تنتظر الرابطة أجوبة إيجابية وترجمة طروحاتها في مجلس الوزراء»، طالبت ببدء التسجيل والأعمال التحضيرية بعد منتصف أيلول، على أن يبدأ العام الدراسي الجديد في أوائل تشرين الأول.

أما في التعليم الأساسي الرسمي، فيُتوقع أن يبدأ التسجيل في 9 أيلول والعام الدراسي في الأسبوع الأخير منه.

وأوضح رئيس رابطة المعلمين في التعليم الأساسي، حسين جواد، أن الفارق بين 5 أيام تعليم (30 حصة) و4 أيام تعليم (28 حصة) لا يتجاوز حصتين، علماً أن تلامذة التعليم الرسمي يُدرَّسون 26 حصة في الأسبوع لعدم وجود معلمين لمادتي الفنون والرياضة في غالبية المدارس.

لكن تجدر الإشارة إلى أن مدة الحصة التعليمية قبل الأزمة كانت 55 دقيقة وليس 45 دقيقة كما هي اليوم.

وحول بدل الإنتاجية طالبت الرابطة بأن يكون 600 دولار.

أما في ما يتعلق بالكتاب المدرسي الرسمي هذا العام، فقد استبعد جواد أن يطبع المركز التربوي الكتاب المدرسي للأسباب نفسها كما في السنوات السابقة، ومنها عزوف دور النشر عن المشاركة في مناقصة الكتاب التي يطلقها المركز.

المصدر: فاتن الحاج ـ الأخبار

إحتفلت مؤسسة مخزومي في قصر اليونسكو في بيروت، بالنجاحات التي حققها أكثر من 350 شابًا وشابةً ضمن مشروع “تحسين قابلية التوظيف للمجتمعات الأكثر حاجة في بيروت وجبل لبنان (IEVC)”.

وقد أكمل الخرّيجون التدريب في قطاعات مختلفة من تكنولوجيا المعلومات، والتجميل، والطاقة المتجددة والخضراء، والأغذية والمشروبات.

وقالت المؤسسة في بيان: “هدفنا أن نعمل على تمكين الأفراد بالتدريب المهني الأساسي والمهارات نحو مستقبل أكثر إشراقًا ومجتمعات أقوى.

يتم تنفيذ مشروع IEVC في لبنان من قبل مؤسسة مخزومي بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ# وبتمويل من الوزارة الإتحادية الألمانية للتعاون الإقتصادي و التنمية في لبنان BMZ”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

تسلم وزير الإعلام في حكومة تصريف الاعمال المهندس زياد مكاري، 10 حزم من معدات الوقاية الشخصية المخصصة للعاملين في مجال الإعلام، من مكتب اليونسكو في بيروت.

كما قدمت 5 حزم إضافية من تلك المعدات لنقيب المصورين الصحافيين علي علوش.

تهدف هذه المبادرة إلى الاستجابة لاحتياجات الصحافيين والمصورين الصحفايين المتعلقة بالسلامة وتمكينهم من توفير التغطية الإعلامية في الظروف غير المستقرة.

وتشكل حزم معدات الوقاية الشخصية، التي تمتثل للمعايير الدولية، إحدى العناصر الدالة على الشراكة الوطيدة القائمة بين الوزارة واليونسكو منذ وقت طويل لدعم المجال الإعلامي.

وتشمل هذه العناصر أيضا الخبرات المتخصصة التي كرست لتحديث قانون الإعلام بما يتماشى مع الممارسات الدولية الفضلى، والدعم الفني المخصص مؤخرا لإعداد ملف ترشيح لأرشيف تلفزيون لبنان، الذي سيقدم لبرنامج اليونسكو المعنون “ذاكرة العالم” لإبراز أهمية الأرشيف الذي لا يقدر بثمن.

المكاري

وألقى الوزير المكاري، كلمة قال فيها: “كونها تشاركنا هاجسي حرية التعبير وسلامة الجسم الإعلامي، استجابت منظمة اليونسكو مشكورة لطلب وزارة الإعلام تأمين مستلزمات لضمان حماية الإعلاميين”.

وأكد “التعاون الوطيد بين اليونسكو والوزارة في مختلف المجالات، لاسيما الإعلامية منها”.

كما دعا وسائل الاعلام كافة الى “تكثيف الجهود لحماية الإعلاميين والصحافيين والمصورين في لبنان”.

مديرة اليونيسكو

من جانبها، قالت مديرة مكتب اليونسكو في بيروت السيدة كوستانزا فارينا: “بعيد الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة يومي 2 و3 أيار/مايو في سانتياغو في تشيلي، يسعدني أن أؤكد من جديد التزام اليونسكو بدعم حرية التعبير بشكل ملموس في لبنان بالتعاون الوثيق مع وزارة الإعلام ومع جميع الجهات المعنية.

علوش

أما النقيب علوش، فقال:” تثمن نقابة المصورين الصحافيين في لبنان مبادرة وزير الإعلام زياد المكاري مع منظمة اليونسكو لتأمين معدات الوقاية الشخصية للمصورين الذين يعملون في الظروف غير المستقرة.

وتشكر النقابة المنظمة الدولية على تجاوبها مع طلب وزير الإعلام الحريص على سلامة الصحافيين”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

إجتمع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي مع وفد من برنامج الغذاء العالمي w f p ، ضم نائب المدير التنفيذي السيد كارل سكاو ومدير البرنامج في لبنان الدكتور عبدالله الوردات وفريق العمل المسؤول عن تنفيذ برنامج التغذية المدرسية حازم حسن ودومينيك عنيد ، في حضور مديرة الإرشاد والتوجيه الدكتورة هيلدا الخوري ، ومستشار الوزير لشؤون التعاون ماهر الحسنية والمستشار الإعلامي ألبير شمعون ومنسقة التعاون إيمان عاصي .

رحب الوزير بالسيد سكاو والوفد . مشيدا بالتعاون القائم بين الوزارة والبرنامج على مدى سنوات صعبة يمر بها لبنان ، ومؤكدا أن برنامج التغذية المدرسية شكل قصة نجاح يحتذى بها ، إذ أن الشريحة التي يغطيها تطورت سنة بعد سنة حتى وصلت إلى ما يزيد عن مائة ألف متعلم مستفيد .

وعبر الوزير عن الأمل بأن يتسع إطار المستفيدين من البرنامج ، سيما وأن الفئات الاجتماعية المهمشة قد ارتفعت أعدادها وبالتالي أصبحنا في حاجة لكي يغطي البرنامج أيضا المعلمين والعاملين في المدارس بالحصص الغذائية .

وشرح الوزير الصعوبات التي تعانيها الخزينة اللبنانية لجهة تأمين استمرارية التعليم للبنانيين ، خصوصا وأن عبء النازحين يتزايد ويكلف لبنان الكثير .

من جهته أشار السيد سكاو إلى الصعوبات التمويلية التي يواجهها البرنامج ، لكنه عبر عن ارتياحه لنجاح البرنامج في تأمين حاجات أساسية غذائية للتلامذة مما يرفع من قدرتهم على الاستمرار في التعليم .

ولفت إلى المساعي التي سوف يبذلها مع الجهات الممولة والداعمة لكي يحافظ على تأمين الغذاء للعديد من التلاميذ في المدارس.

وتحدث عن حجم التحديات التي يواجهها لبنانعلى الصعد كافة ، مؤكدا أنه سيسعى إلى القيام بما هو أفضل في ظل تراجع حجم التمويل المتاح ، وذلك عبر تحريك الجهات المانحة والداعمة لتوفير المزيد من المساعدة للبرنامج .

وكشف أنه سيزور اليوم العديد من المدارس الرسمية التي تقدم الأغذية إلى التلاميذ ومنها مدارس تتضمن مطابخ مدرسية تقدم التغذية لمدارس عديدة في محيطها الجغرافي ، ويتم شراء المواد الغذائية من المجتمع المحيط بالمدرسة ، لكي يسهم البرنامج في إفادة المحيط من هذه الحركة الاقتصادية .

اليونسكو

ثم اجتمع الوزير الحلبي مع مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتورة كوستانزا فارينا على رأس وفد من المكتب ضم المسؤولة عن البرامج التربوية ميسون شهابوعاصم ابي علي ،في حضور مديرة مكتب الوزير رمزة جابر والمستشار لشؤون العلاقات مع الجهات الخارجية ماهر الحسنية والمستشار الإعلامي البير شمعون.

واطلع الوزير على الأصداء الإيجابية للاجتماعات التي عقدها منذ أيام في واشنطن مع مشروع التعليم لا ينتظر ، واستعداد مديرة المشروع السيدة ياسمين الشريف للقيام بجولة عربية لتوفير المزيد من الدعم لوزارة التربية من اجل تطبيق خطتها في تأمين استمرارية التعليم للجميع في الظروف الراهنة .

وتم التوافق على التعاون لإعداد الملفات والحاجات اللازمة لهذه الغاية .

كما بحث المجتمعون الخطة الخمسية للوزارة وتكليف خبير دولي لإجراء مراجعة للمرحلة المنصرمة من الخطة ورصد المكونات التي تم تنفيذها من هذه الخطة ، وتحديد المكونات الباقية ، لكي تتخذ الوزارة قرارها في شأن المرحلة المقبلة .
ثم تابع المجتمعون موضوع تأمين خبراء لمساعدة المديرية العامة للتعليم العالي في إنجاز المهام الكثيرة التي تتولاها .

أبو فاعور

ثم استقبل الوزير الحلبي النائب وائل ابو فاعور، وبحث معه في الحاجات التربوية لمنطقته ، وسبل تلبيتها.

لبنان ٢٤

أعلنت اليونسكو وإيطاليا عن ختام مشروعهما لإعادة تأهيل وتثمين وادي قاديشا، وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1998. وقد دعمت إيطاليا مشروع اليونسكو من خلال تمويل قدره 500.000 يورو من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

ووزعت اليونيسكو  بيانا حول المشروع جاء فيه: “تم استثمار الأموال الإيطالية لاستكمال تأهيل ثلاثة دروب تاريخية كانت تعاني من التدهور في قرى حدشيت وحصرون ومزرعة النهر. كما قامت منظمة اليونسكو بإعادة تأهيل أديرة مار آسيا ودير الصليب وترميم لوحاتهما الجدارية المتميزة، بالإضافة إلى كنائس مار بهنام ومار مطانيوس ومارت شموني. تم أيضاً تدريب أفراد المجتمعات المحلية على التدابير الوقائية لتجنب ومكافحة حرائق الغابات في وادي قاديشا، مع جمعية تنمية الغابات والحفاظ عليها، فضلاً عن تدريب مرشدين شباب محليين متخصصين في الموقع مع جمعية درب الجبل اللبناني.

قالت سفيرة إيطاليا في لبنان نيكوليتا بومباردييري: “إنه إنجاز مهم نحتفل به، وأود أن أشكر جميع الأطراف المعنية التي جعلت هذا الانجاز ممكنا، أي اليونسكو، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، وبالتعاون مع البطريركية المارونية واتحادات البلديات. وقد تضمن المشروع ترميم عدة مسارات للمشي في الوادي، مع ترميم المعالم التراثية والمواقع الأثرية والدينية ونشر المعرفة المتعلقة بتقنيات الترميم لخبراء لبنانيين محليين”.

وقالت كوستانزا فارينا، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت: “إن توقيت مشروعنا ملائم اليوم، حيث نحتفل هذا العام بمرور 25 عامًا على إدراج وادي قاديشا كخامس موقع للتراث العالمي لليونسكو في لبنان”. “أنا واثقة من أن تدخلنا سيؤدي إلى مزيد من المشاركة والالتزام من جانب الشباب والمجتمعات المحلية في الحفاظ على الوادي، الذي يحمل قيمة عالمية متميزة، ونأمل أن يدعم فرص عمل جديدة لهم. إن الشراكة الاستراتيجية مع إيطاليا والتي تم تأكيدها أيضًا في هذا المشروع هي أيضًا شهادة على الأهمية الحاسمة للاستثمار في التراث الثقافي كقيمة مشتركة ومصدر إلهام للمستقبل.

كما أنّه تم الاعتراف رسميًا بأديرة الوادي المُعاد تأهيلها وإدراجها على الخريطة الوطنية للسياحة الدينية التابعة لوزارة السياحة، خلال حفل أقيم في قاعة رعية مار رومانوس في بلدة حدشيت، برعاية البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وبحضوره. حضر الحفل وزير الثقافة محمد مرتضى، وزير السياحة وليد نصار، سفيرة إيطاليا في لبنان نيكوليتا بومباردييري، مديرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في بيروت أليساندرا بييرماتي، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت كوستانزا فارينا وفريق اليونسكو، إلى جانب فعاليات دينية ومحلية. وقد تم عرض فيلم وثائقي لليونسكو من إخراج بهيج حجيج، بعنوان “قاديشا، على دروب التاريخ”، يشرح بالتفصيل أهمية الموقع وكيف أضاف المشروع إلى قيمته وزاد منها.

وفي كلمته خلال الحفل، شكر البطريرك الراعي اليونسكو وإيطاليا على التزامهما بالحفاظ على وادي قاديشا وتثمينه، وقال: “أشكر إيطاليا والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي واليونسكو على تمويلهم وعملهم. يحاكي هذا المشروع جذورنا وثقافتنا وجمالنا، وسيفتح الأبواب أمام السياحة والازدهار الاقتصادي. نحن، كلبنانيين، متجذرون في هذه الأرض وسنبقى متمسكين بها”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة يانغ جين، يوم الاثنين، إن بلاده لن تعارض عودة الولايات المتحدة إلى اليونسكو على الرغم من العلاقات الصعبة بين بكين وواشنطن.

وأوضح يانغ جين أن “اليونسكو بحاجة إلى تكاتف جميع الدول الأعضاء للوفاء بمهامها”، مشددا على أن “الصين مستعدة للعمل مع جميع الدول الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة”.

وقال إن واشنطن انسحبت مرتين من اليونسكو، الأمر الذي كان له “تأثير سلبي” على هذه المنظمة.

وفي وقت سابق، أعلنت “منظمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة”، أن الولايات المتحدة تنوي الانضمام مجددا إليها بدءا من يوليو، لتطوي صفحة نزاع استمر عقدا مع الهيئة التي انسحبت منها واشنطن في 2018.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي “إنها خطوة قوية تعكس الثقة في اليونسكو والتعددية”، بينما أبلغت ممثلي الدول الأعضاء في الهيئة في باريس عن قرار واشنطن العودة.

وتعد الولايات المتحدة عضوا مؤسسا لليونسكو، وكانت من أهم المساهمين في ميزانية الهيئة حتى عام 2011، عندما منحت المنظمة الأممية فلسطين عضوية كاملة. وأدى ذلك إلى وقف المساهمات بموجب قانون الولايات المتحدة.

وذهب الرئيس الأمريكي حينذاك، دونالد ترامب، أبعد من ذلك عبر الإعلان في 2017 بأن الولايات المتحدة ستنسحب من اليونسكو إلى جانب إسرائيل، متهما الهيئة بالتحيز ضد الأخيرة.

ودخل قرار الانسحاب حيز التنفيذ عام 2018. وجعلت أزولاي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة التي تولت إدارة اليونسكو منذ عام 2017، مسألة إعادة الولايات المتحدة على رأس أولوياتها.

وفي رسالة إلى أزولاي، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكية للإدارة والموارد ريتشارد فيرما إن واشنطن تشعر “بالامتنان” لتحقيق أزولاي تقدما في “قضايا مهمة”، بينها “تخفيف التركيز على النقاشات المسيّسة”.

وقبل تعليق مساهماتها في 2011، كانت الولايات المتحدة تدفع حوالى 22 في المئة من ميزانية اليونسكو أي ما يعادل 75 مليون دولار.

لكن الكونغرس مهد الطريق في ديسمبر للولايات المتحدة لإعادة تقديم التمويل، مخصصا مبلغا في الموازنة قدره 150 مليون دولار.

وفي مارس، قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، إن غياب الولايات المتحدة عن اليونسكو يترك المجال للصين لصياغة القواعد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأفاد لجنة في مجلس الشيوخ لدى عرضه الموازنة “أعتقد بشدة أن علينا العودة إلى اليونسكو، لا كهدية لليونسكو، بل لأن ما يحدث فيها مهم فعلا”. وتابع “يعملون على قواعد ومبادئ ومعايير للذكاء الاصطناعي. نريد أن نكون طرفا”.

المصدر:روسيا اليوم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...