واكيم: طلب نزع السلاح فاقد للشرعية وعلى الحكومة التراجع عنه

لفت رئيس “حركة الشعب” نجاح واكيم في تصريح، الى أن “السجال لا يزال محتدما في لبنان حول مسائل شرعية المقاومة واحتكار الدولة للسلاح وتكليف الجيش اللبناني وضع خطة زمنية لتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الوزراء الذي صادق فيه بشكل مطلق على الورقة الأميركية – الإسرائيلية التي حملها توم براك”.

وقال: “ثمة مسائل عدة يجب التوقف عندها لإظهار الحقيقة في فوضى السجالات الدائرة.

أولا، في موضوع شرعية المقاومة وسلاحها: يزعم أولئك الذين يدعون إلى نزع سلاح المقاومة أنهم يستندون إلى وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الطائف).

 هذه المزاعم مغلوطة بالكامل، وتشكل تزويرا فاضحا للحقيقة. فقد نصت الوثيقة على حل الميليشيات المسلحة وإدماجها في الدولة. وبصرف النظر عن حقيقة أن ما حصل هو دمج الدولة بالميليشيات، فقد كان المقصود هنا هو الميليشيات التي شاركت في الحرب الأهلية ولم يكن المقصود أبدا المقاومة”. واوضح أن “موضوع المقاومة جاء تحت عنوان بارز في وثيقة الوفاق الوطني، وهو حق لبنان في تحرير أرضه بكل الوسائل، ومن ضمنها بالطبع المقاومة، بل إن في طليعة هذه الوسائل هي المقاومة. وبذلك يكون أولئك الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة هم الذين يخالفون وثيقة الوفاق الوطني، وبالتالي الدستور، ويكون طلب نزع سلاح المقاومة فاقدا للشرعية.

ثانيا، في موضوع الجيش وتكليفه وضع خطة لنزع سلاح المقاومة: هنا لا بد من تذكير المسؤولين بوقائع تاريخية مثبتة، لعلهم يتعظون ويرتدعون. كانت المرة الأولى التي عملت فيها جهات داخلية، ومن بينها أطراف في الحكومة على زج الجيش في الصراع الداخلي إبان حكومة رشيد كرامي في العام 1976. وقد عمدت آنذاك وبتواطؤ من قبل رئيس المجلس النيابي كامل الأسعد إلى الضغط على رئيس الحكومة رشيد كرامي، لكن كرامي بحسه الوطني العالي وشعوره بالمسؤولية قاوم كل تلك الضغوط. وكانت حجته في هذا كما قال لي وكما صرح علنا هي أن إنزال الجيش إلى الساحة يؤدي فورا إلى انقسامه، وبالتالي إلى انهيار ركن أساسي في الدولة وإلى انهيار الدولة وزيادة اشتعال الحرب الأهلية وليس إلى إطفائها.

أما المرة الثانية فقد جاءت بعد اجتياح “إسرائيل للبنان في العام 1982، وإقامة سلطة تابعة للولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”. فماذا كانت النتيجة؟ انقسم الجيش، واشتعلت الحرب الأهلية بشكل أكثر حدة وانهارت الدولة. فهل هذا ما تكرره السلطة الحالية تنفيذا للورقة الأميركية وبدعم مباشر من قبل العدو الإسرائيلي، كما صرح رئيس حكومة العدو نتنياهو؟

ثالثا، وإذا كانت السلطة اللبنانية لا تريد أن تتعلم من دروس التاريخ، فهل يمكنها أن تتعامى عما يجري في سوريا؟

في سوريا، وبعد سقوط النظام القديم ومجيء سلطة تابعة بالكامل لأميركا وللرجعيات العربية، فقد أقدمت السلطة هناك على حل الجيش، وتولى العدو الإسرائيلي تدمير كل مخازن السلاح في سوريا، فهل أدى ذلك إلى استقرارها وإزدهارها، أم إلى عكس ذلك تماما؟ فقد استباحت إسرائيل أراضي سوريا وأجوائها. واشتعلت فيها حرب أهلية بشعة جدا وخطيرة جدا، أدت إلى تقسيمها واقعيا تمهيدا لتقسيمها دستوريا وفعليا. ألا يكفي هذا لكي تقرأ السلطة اللبنانية جيدا ماذا يجري في سوريا، وما يمكن أن يجري في لبنان فتعيد حساباتها، وتتراجع عن قراراتها من أجل إنقاذ لبنان وشعبه من مخاطر المشروع الأميركي – الإسرائيلي – الرجعي العربي؟”.

الوكالة الوطنية للإعلام

إتصل رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي الدين، بقيادة “الجماعة الاسلامية” في بيروت، معزيا باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية – “حماس ” إسماعيل هنية ومرافقه.

وقال تقي الدين:” نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد إسماعيل هنية والى قادة ومناضلي حركة “حماس” والى عموم الشعب الفلسطيني.

رحم الله الشهيد الذي كان مثالا للصمود وقدم للقضية الفلسطينية طيلة عمره”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

عقد مجلس الوزراء في الجمهورية الإسلامية في إيران اجتماعا مساء اليوم الأحد بمشاركة الرئيس مسعود بزشكيان.

واعتبر رئيس الجمهورية الجمهورية الإسلامية في إيران مسعود بزشكيان أن الاتحاد والوفاق الوطني هما رمز النجاح والتغلب على مشاكل البلاد وقال إنه ومن أجل نيل الأهداف المرسومة لا بد من تشكيل حكومة بمنأى عن الفئوية وأن تكون مظهرا للوئام الوطني.

وأضاف بزشكيان في اجتماع مجلس الوزراء : إن تصرفنا بهذه الطريقة، فسيكون بمقدورنا التحرك تأسيسا على مطلب وتوقعات قائد الثورة.

وقال: أنه غير مفهوم بالنسبة لي ما يقال أحيانا أن ثمة خلافات بين بعض مسؤولي الحكومة، لأن لدينا آفاقا واضحة وسياسات محددة يجب التحرك باتجاهها، وإن قمنا بصياغة خطة علمية وممنهجة ومتطابقة مع النماذج الناجحة والتجربة الدولية، وأن يكون هناك اجماع بشأن تنفيذها، فحينها لن يكون معنى للخلاف والنزاع.

وأكد الرئيس بزشكيان: ليس مقررا الإتيان بخطة جديدة وإن كانت الخطط الموجودة فيها إشكالات ولا تتناغم مع السياسات المحددة، فإننا سنقوم بإصلاحها.

وأكد: أؤمن إن وضعنا يداً بيد وحققنا الوحدة والانسجام فيما بيننا، فإننا سنكون قادرين على التغلب على المشكلات.

وتحدث في الجلسة رئيس الجمهورية السابق بالإنابة محمد مخبر مقدما التهاني للرئيس بزشكيان كتاسع رئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال: إن الشهيد رئيسي كان يتحلى بميزتين بارزتين هما التأكيد على حل المسائل والمشاكل والتواصل مع الشعب..

والحمد لله أن هاتين الميزتين موجودتان لدى الدكتور بزشكيان، وتشكلان رصيدا قيما، وكلنا مكلفون بدعمه ومساندته في هذه المسؤولية الجسيمة.

وكانت مراسم تصديق قائد الثورة الإسلامية على المرسوم الرئاسي لبزشكيان، الذي بدأ بذلك مهام عمله رسميا، قد أقيمت اليوم الأحد بمشاركة جمع من كبار المسؤولين في حسينية الإمام الخميني (رض).

وبعد التصديق على مرسومه كرئيس للجمهورية، من قبل قائد الثورة تسلم بزشكيان مكتب عمله بديوان رئاسة الجمهورية من رئيس الجمهورية بالإنابة محمد مخبر.

وفي أول مرسومين رئاسيين له، عين رئيس الجمهورية، كلا من محمد رضا عارف نائبا أول لرئيس الجمهورية ومحسن حاجي ميرزائي مديرا لمكتب رئيس الجمهورية.

قناة العالم

نوه “رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي الدين بزيارة  رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس وفد وزاري إلى صرح الديمان اليوم واجتماعه بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي .

ولفتفي تصريح الى ” ان هذه الخطوة هي خطوة وطنية وفرصة ممتازة للتشاور والتنسيق لمواجهة التحديات ، وتعزيز الجهود في إطار ايجاد حلول في الإسراع بانتخاب رئيس للجهورية ، في ظل تحديات سياسية وأمنية واقتصادية ومالية بغاية الأهمية “.

وختم :” الانفتاح عامل مهم في العمل الوطني،  وأهمية تلك اللقاءات هي في تثمير الجهود وتغليب المصلحة الوطنية بعيداً من السياسة الكيدية والزواريب الضيقة وتغليب مصلحة الوطن والمواطن اللبناني على كل المصالح الشخصية والطائفية “.

المصدر الوكالة الوكالة للإعلام

كتبت صحيفة “النهار”: مع انه بدا من غير المتوقع الحكم بدقة على نتائج اللقاء الخماسي في الدوحة قبل تبلغ الجهات اللبنانية الرسمية، وتاليا السياسية، المعطيات الحقيقية والموضوعية التي تتصل بنقاشات ممثلي الخماسي ونتائج ما افضى اليه الاجتماع، فان صدور بيان عنه تضمن حضاً ملحاً وقوياً “للقيادة اللبنانية على انتخاب رئيس للجمهورية وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية”، بالإضافة الى التلويح اللافت بعقوبات على الذين يعرقلون احراز تقدم في هذا المجال، شكل تطورا بارزا ومهما اخرج مسار هذه المجموعة من اطار المقاربات الغامضة الى رسم اطار واضح بمواقف حازمة نسبيا. ولعل اللافت في البيان الصادر عن المجموعة الخماسية تمثل في عدم تضمنه أي تبن او ذكر للحوار بين الافرقاء اللبنانيين بما أوحى ان المجموعة لا تشجع اتجاه الموفد الفرنسي الرئاسي جان ايف لودريان لطرح حوار داخلي بل التشدد في التزام مجلس النواب الدستور وانتخاب الرئيس. وإذ افيد ان المجموعة لم تتداول أي أسماء لمرشحين رئاسيين لوحظ انها أوردت مواصفات للرئيس الذي يضع مصالح البلاد في المقام الأول ويوحدها. وتترقب الجهات السياسية المعطيات التي يمكن توافرها والتي على أساسها ترتسم طبيعة المهمة التي سيعود بها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان.

وكانت اللجنة الخُماسية المعنية بالملف اللبناني اجتمعت في الدوحة بمشاركة مُمثلي كل من السعودية ومصر والولايات المُتحدة وقطر والموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، وأنهت اعمالها ظُهرا. ومساء صدر بيان عن الاجتماع افاد بان “ممثلين عن مصر وفرنسا وقطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، اجتمعوا اليوم الإثنين (امس) لمناقشة الحاجة الملحة للقيادة اللبنانية للتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية وتنفيذ إصلاحات اقتصادية ضرورية من أجل الوفاء بمسؤولياتها تجاه مواطنيها. واشار الى أنّ “إنقاذ الاقتصاد وتأمين مستقبل أكثر ازدهاراً للشعب اللبناني يعتمد على ما ستقوم به القيادة اللبنانية”. وإذ أكدت المجموعة الخماسية “الالتزام بسيادة لبنان واستقلاله”، اشارت الى “أننا نتابع بقلق أنه وبعد تسعة أشهر تقريباً من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون لم ينتخب القادة السياسيون للبنان خلفاً له”. وشدد المجتمعون على أنه “من الأهمية بمكان أن يلتزم أعضاء البرلمان اللبناني بمسؤوليتهم الدستورية وأن يشرعوا في انتخاب رئيس للبلاد” لافتين الى “أننا ناقشنا خيارات محددة فيما يتعلق باتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون إحراز تقدم في هذا المجال” .كما اوضح البيان أنه “بغية تلبية تطلعات الشعب اللبناني وتلبية احتياجاته الملحة، فلا بد أن ينتخب لبنان رئيساً للبلاد يجسد النزاهة ويوحد الأمة ويضع مصالح البلاد في المقام الأول، ويعطي الأولوية لرفاه مواطنيه ويشكل ائتلافاً واسعاً وشاملاً لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الأساسية، لا سيما تلك التي يوصي بها صندوق النقد الدولي” .وفي هذا الإطار، أكدت المجموعة الخماسية أنّها “على استعداد للعمل مع لبنان لدعم تنفيذ هذه الإجراءات الإصلاحية التي لا مفر منها لتحقيق ازدهار البلاد واستقرارها وأمنها في المستقبل”. كما شددت على “الحاجة الماسة إلى الإصلاح القضائي وتطبيق سيادة القانون، لا سيما فيما يتعلق بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت عام 2020 كما حثت بـ”قوة القادة والأطراف اللبنانيين على اتخاذ إجراءات فورية للتغلب على المأزق السياسي الحالي”. وأكّد المجتمعون “أهمية تنفيذ الحكومة اللبنانية لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقات والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك تلك الصادرة عن جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي تضمن الحفاظ على الوحدة الوطنية والعدالة المدنية في لبنان”. وختم البيان: “تواصل كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية الفرنسية ودولة قطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية دعمها الثابت للبنان وتتطلع إلى استمرار التنسيق بما يصب في مصلحة الشعب اللبناني”.

وافيد ان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل امس مبعوث الرئيس الفرنسي للبنان جان إيف لودريان، بمناسبة زيارته لقطر. وجرى خلال اللقاء “استعراض علاقات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات المنطقة، لا سيما في لبنان، وفق ما ذكرت وكالة الانباء القطرية”قنا”.

مجلس الوزراء والموازنة
وفي انتظار ما ستتكشف عنه التحركات الخارجية، بدآ امس ان الاستحقاقات المالية عادت لتتصدر واجهة المشهد الداخلي كأولوية أساسية وملحة. ففي ظل اقتراب العد العكسي لنهاية ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وانتقال صلاحياته الى نائب الحاكم الأول والنواب الثلاثة الاخرين كما صار الخيار شبه محسوم، تسلمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء من وزارة المال مشروع قانون موازنة العام 2023 وسيصار الى عقد جلسات متتالية لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل والجلسة الأولى ستنعقد في الساعة الثالثة من بعد ظهر الاثنين في 24 من الشهر الحالي. وكان وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل رفع الى رئاسة مجلس الوزراء مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2023، مقارنا مع قانون موازنة العام 2022 والفروقات الحاصلة، وذلك لدرسه وإقراره وإحالته الى المجلس النيابي وفق الأصول.

وفي فصل جديد من فصول التراشق التصعيدي الحاد بين “التيار الوطني الحر” ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي رد امس المكتب الإعلامي لميقاتي بعنف على الحملة التي شنها “التيار” أخيرا على ميقاتي على خلفية المناقلات الديبلوماسية لعدد من موظفي الفئة الثالثة التي قرر وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب اجراءها. ولفت مكتب ميقاتي ان” التيار الوطني الحر يستخدم كالعادة موضوع صلاحيات رئيس الجمهورية لتبرير حملته والايحاء للرأي العام أن هناك استهدافا لشريحة من اللبنانيين. ولكن المفارقة هذه المرة، أن الحملة استهدفت الوزير الممثل لـ”التيار” في الحكومة والذي يقاطع مع سائر وزراء” التيار” جلسات مجلس الوزراء”.

المصدر : الوكالة الوطنية

غرد رئيس حزب” الوفاق الوطني” بلال تقي الدين عبر حسابه على “تويتر”:‏ “عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية تمثل جزءاً من حالة ترميم الوعي العربي ومساعي إعادة بناء الجسور العربية من جديد من خلال المملكة العربية السعودية التي هي بمثابة البيت العربي الكبير”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...