إطلاق مشروع تشجير 10 ملايين شجرة على مدى السنوات الـ10 المقبلة، وذلك من أجل مقاومة التصحر الذي يضرب لبنان نتيجة الانبعاثات المولدات الكهربائية بشكل متواصل، وبسبب شاحنات المياه، والحرائق نتيجة العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، ناهيك عن آفة الاحتباس الحراري التي تؤثر على البيئة في العالم كله”.

وتابع: “وضعنا البيئي في لبنان مُقلق، وإذا لم نقم بجهود جدّية من أجل مكافحة التصحر، سنخسر لبنان الذي نعرفه. لدينا الكثير من المشاريع البيئة التي نستطيع تنفيذها بالتعاون مع وزارة البيئة، من بينها مواضيع تكرير المياه والصرف الصحي، الذي يصب أغلبه في مجاري الأنهار والبحر”.

و ختم الشريف قائلا:” واجباتنا كقطاع خاص، مثل كل مواطن لبنان غيور على بلاده، التواصل مع وزارة البيئة ومعالي الوزير من أجل تحسين الوضع البيئي في لبنان”.

وكانت “إرادة” قد كشفت قبل توقيع المذكرة، أنه “انطلاقاً من المصلحة والأهداف المشتركة، قرّرت بالتعاون مع وزارة البيئة، العمل وفق البنود والشروط التالية:

– تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة ومكافحة الكوارث البيئية.

– تبادل المعرفة والخبرات، من خلال تعهّد الطرفان بتبادل المعرفة والخبرات والموارد المتاحة.

– تنظيم الفعاليات والأنشطة عبر تنظيم الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تهدف إلى رفع الوعي في المجتمع.

– رصد الكوارث البيئية وتنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة، التي سيتم وضع اتفاقات مفصلة حولها وفق القوانين اللبنانية المرعية الإجراء”.

 المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

منذ ما يقارب الشهر تقريباً، كتب وزير البيئة ناصر ياسين على منصة “إكس”: “4.6 مليون متر مربع (462 هكتارا) حرقتها قذائف العدو الاسرائيلي واسلحته الفوسفورية، التي استهدفت البلدات الحدودية في جنوب لبنان، واشعلت أكثر من 100 حريق وقضت على مساحات حرجية شاسعة ذات أهمية بيئية عالية، وأراض زراعية وعشرات الاف أشجار الزيتون”.

وقال وزير البيئة:”سنتقدم بشكوى موثقة ضد سياسة الارض المحروقة واستخدام الفوسفور التي ينتهجها العدو الاسرائيلي”.

هي ليست المرة الأولى التي تسلط فيها الوزارات اللبنانية، الضوء على قضية استهداف الأشجار على الحدود، منذ بدء تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في السابع من تشرين الأول من العام الماضي، فهي أحصت مئات الحرائق منذ بدء العدوان وحتى اليوم، معلنةً أن مساحة الأراضي المحترقة “تجاوزت مئات الامتار المربعة”، وأنه تم” استهداف الكثير من اشجار الزيتون، والصنوبر والسنديان”.

ومن هنا ينطلق رئيس “حزب البيئة العالمي” الدكتور ضومط كامل ليؤكد في حديث عبر “لبنان24” ان الوضع البيئي في لبنان بات في خطر كبير، وهو امتد حتماً الى البلدان المجاورة لمناطق النزاع والحروب، ما جعل البيئة في هذه المنطقة مصابة بأشد أنواع التلوث نتيجة القذائف الصاروخية التي ترمى في الأحراج.

واذ أكد ان الحرائق في الممتلكات أدت إلى خسائر جسيمة، لفت الى ان الغازات التي تتطاير من القذائف تتحرك على بقع جغرافية كبيرة نتيجة الهواء السريع، وهي قد تتساقط أو تبقى في الهواء لفترة طويلة، مشيراً الى ان هذا الأمر قد نراه بأم العين فوق منطقة بيروت عند صباح كل يوم، حيث تظهر سحابة من الدخان الأسود فوق المنطقة تحمل العديد من الملوثات المضرة بالصحة والتي قد تهبط على الأرض في أي وقت وتتسبب بالكثير من التلوث.

وحذّر من ان تداعيات هذا التلوث لن تبقى في الهواء، بل ستدخل المياه الجوفية وتحولها الى مياه مشبعة بالمعادن وهنا الكارثة، معتبراً أن اي امر آخر من الممكن معالجته، لا سيما اذا ما كان الأمر يتعلق بحرق الأشجار والتي يمكن ان يعاد زرعها.

ودعا كامل الى وضع خطة طوارئ بيئية للحد من الخسائر التي تطال هذا القطاع في الجنوب، نتيجة الحروب في المنطقة، ولحماية المواطنين خصوصاً وان الخسائر البيئية حتى اليوم باتت كبيرة جداً وتداعياتها كارثية.

يبقى أن غابات لبنان، باتت الرئة والمتنفس لمنطقة شرق المتوسط ودول الجوار والداخل العربي، كونها تؤمن كميات الأوكسجين المطلوبة لتلك المناطق، وبالتالي فان أي تهديد لها يشكل خطراً كبيراً على البيئة العالمية وعلى الإنسان وكل الكائنات الحية، هذا فضلاً عن دورها في حماية كوكب الأرض من آثار تغير المناخ.

ولذا، علينا العمل سريعاً للمحافظة عليها عبر المحافظة على الهواء النظيف والمياه الجوفية النظيفة، عسى ان تتوقف الحروب التي تدمر البشر والحجر ويعم السلام بلدنا.

المصدر: لبنان٢٤

صيدا- إلتقى النائب الدكتور عبد الرحمن البزري تجمع مهندسي صيدا والجوار و”علي صوتك” في منزله ، وتم البحث في الوضع البيئي في المدينة ومشكلة النفايات و موضوع الصرف الصحي واستثناء صيدا من الخطة التي وضعتها وزارة الطاقة ،بالتعاون مع وزارة البيئة والسوق الأوروبية المشتركة.

وشدد المجتمعون على “اهمية تضافر جهود مختلف القوى والتجمعات والهيئات بالتعاون مع البلدية والقوى النيابية والسياسية من أجل إيجاد حل آني ومرحلي وطويل الأمد لمشكلة النفايات في المدينة، بدءا من جمعها وإزالتها من الشوارع، وصولا إلى معالجتها بطريقة سليمة”، وناقشوا مقترحات عدة متعلقة بهذا الموضوع وضرورة تطبيقها من أجل دعم الجهود الحالية”.

واستنكروا “عدم شمول صيدا في خطة معالجة الصرف الصحي التي اقترحتها وزارة الطاقة ووافقت عليها وزارة البيئة”، معتبرين أن ” هناك تقصيرا واضحا بحق المدينة سواء على مستوى الوزارات أم على مستوى مصلحة مياه لبنان الجنوبي التي حددت مع المرصد البيئي المراكز التي يجب دعمها”، واتفقوا على “ضرورة اتخاذ خطوات تصعيدية في المدينة ردا على الإهمال الذي شمل مرافقها الصحية رغم أنها تتحمل الجزء الأكبر من العبء البيئي لمنطقة واسعة تشمل 60 بلدة ومدينة”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

لبت مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية دعوة النائب الدكتور عبد الرحمن البزري لعقد  لقاء تشاوري حول الوضع البيئي وتداعيات مشكلة النفايات على مدينة صيدا وسلامة بيئتها وصحة مواطنيها، حيث شارك رؤساء وممثلو الجمعيات في اللقاء لبحث الحلول المقترحة والممكنة لحل مشكلة النفايات في المدينة والنظافة في شوارعها وأحيائها.

ودعا البزري “الجمعيات والمؤسسات الأهلية للتحضير للمشاركة في نشاط بيئي جامع سيعلن عنه لاحقا”، معتبرا أن “مشاركة أكبر شريحة ممكنة من الجمعيات والمؤسسات والأندية وفاعليات المجتمع المحلي في المدينة في العمل على إيجاد حلول لمشكلة النفايات للمضي قدما في معالجة تداعيات هذه الازمة البيئية التي تعاني منها المدينة وجوارها ومواطنيها”.

وثمن البزري خلال اللقاء “الدور الفعال والهام الذي تقوم به المؤسسات الأهلية في دعم أهالي المدينة، والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة والدقيقة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...