ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابراتمنازل مطلوبين، وأوقفت 6 مواطنين وفقًا لما يلي:
توقيف المواطنين: (ع.ا.ح.)، (خ.ح.)، (ع.خ.ح.)، في بلدَتَي عدوس ومجدلون – بعلبك، وضبط في حوزتهم أسلحة وذخائر حربية.
توقيف المواطنين: (م.غ.)، (ع.غ.)، (ي.غ.)، في منطقة خلدة – جبل لبنان، لإطلاقهم النار، وضبط في حوزتهم أسلحة وذخائر حربية.
كما أوقفت وحدة من الجيش عند حاجز وادي التركمان – الهرمل المواطن (م.ص.) والسوري (ي.ش.)، وضبطت في حوزتهما سلاحًا حربيًّا وكمية من الذخائر، بالإضافة إلى كمية من المخدرات.
كذلك تمكنت دورية من القوات البحرية مقابل شاطئ العريضة من إحباط عملية تهريب 27 سوريًّا عبر البحربطريقة غير شرعية.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي شعبة العلاقات العامّة بلاغٌ جاء فيه، “في إطار العمل المُستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي للحفاظ على الاستقرار الأمني ضمن مدينة طرابلس خلال فترة شهر رمضان المبارك؛ أعطيت الأوامر لكافّة القطعات للعمل على تحديد أماكن وجود المطلوبين، وتوقيفهم”.
وأضاف البلاغ، “بين تواريخ 9 و12-3-2025 ضمنًا، نفّذت دوريّات شعبة المعلومات حواجز ومداهمات في أماكن وجود المطلوبين والمشبوهين أمنيًّا في ضمن مدينة طرابلس، وذلك بجرائم: حيازة أسلحة حربية، وترويج مخدّرات، وسرقة، وسلب ونشل، بحيث أوقفت بنتيجتها 37 شخصًا.
توزّعوا بين عدّة جنسيّات على الشكل الآتي:من الجنسية اللبنانية (24 شخصًا)، من الجنسية السورية (11 شخصًا)، من الجنسية الفلسطينية (شخص واحد)، من الجنسية اليمنية (شخص واحد)”.
ووفق البلاغ، “أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المراجع المُختصّة بناء على إشارة القضاء”.
ليبانون ديبايت
أعلن الجيش اللبناني، على حسابه على منصة “أكس” في بيان مفاده، أن ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية لحفظ الأمن ومراقبة الحدود وضبطها ومكافحة التهريب، أوقفت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات ٦ أشخاص وضبطت كمية من الممنوعات وفقًا لما يلي:
دهم منازل مطلوبين في بلدات السماقية وخربة داوود وسفَينة القيطع ومنطقة البداوي – الشمال وتوقيف ٣ مواطنين وضبط أسلحة وذخائر حربية وكمية من المخدرات.
وتوقيف مواطن وشخص سوري في منطقة مشاريع القاع – الهرمل لمحاولتهما تهريب صهريجَين يحملان كمية كبيرة من الغاز إلى الأراضي السورية.
وتوقيف مواطن في منطقة شدرا – عكار لمحاولته تهريب كمية من المحروقات والمواد الغذائية إلى الأراضي السورية.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
ليبانون ديبايت
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أنه “في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة، لا سيما سرقة الكابلات التابعة لشركة أوجيرو، وملاحقة المتورطين بها وتوقيفهم”.
وذكر البيان أنه “بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، ومن خلال كمين محكم نُفِّذ في منطقة العبدة، تمكنت دورية من مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، بتاريخ 17 كانون الثاني 2025، من توقيف شخصين لبنانيين: (أ. ك. مواليد عام 1993)، و(م. ق. مواليد عام 1984)”.
وجرى توقيفهما على متن مركبة من نوع “بيك أب” من دون لوحات تسجيل، حيث تم ضبط كمية كبيرة من النحاس المستخرج من كابلات هاتفية مسروقة عائدة لشركة أوجيرو، بلغ وزنها 1320 كيلوغرامًا.
كما ضُبط بحوزتهما 73 حبّة من مادة الكبتاغون المخدّرة”.
وأشار البيان إلى أنه “تمت إحالة الموقوفَين والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة، بناءً على إشارة القضاء”.
ليبانون ديبايت
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة، اليوم السبت، بلاغ جاء فيه:
“بتاريخ 26-11-2024، ادّعى أحد المواطنين ضدّ سائق سيّارة أجرة، مجهول الهويّة، بجرم سرقة حقيبة السّفر التي كانت بحوزته عندما استقل وزوجته سيّارة الأجرة للهروب من مدينة بيروت، إبّان العدوان الإسرائيلي، وتحتوي على مبالغ ماليّة ومصاغ ذهبي، مقدّراً قيمة المسروقات بمائتي ألف دولار أميركي”.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشّرطة القضائيّة، بالتّنسيق مع المجموعة الخاصّة في هذه الوحدة، تمّ توقيف السّائق (ع. خ.) وقد ضُبِطَ معه سيّارة نوع مرسيدس ومبلغ ألفي دولار أميركي وجهاز خلوي نوع IPhone.
وأكد البلاغ، أنه “بالتّحقيق معه، اعترف بالاستيلاء على الحقيبة وسرقة محتوياتها وأنّه اشترى السّيّارة والجهاز الخلوي المضبوطَين معه بجزء من المبلغ المسروق، وخَسِرَ قسمًا كبيراً من المبلغ في ألعاب القِمار”.
وأشار، إلى أنه “من خلال التّوسّع بالتّحقيق مع أكثر من عشرة أشخاص مقرّبين من المدّعى عليه، جرى ضبط سيارتَين من نوع مرسيدس C300 صنع 2016 و BMW X6 صنع 2011 ومبلغ سبعة وعشرين ألف دولار أميركي، ومصاغ ذهبي، وثلاثة أجهزة خلويّة، وفرش منزل كامل”.
وختم البلاغ: “تمّ تسليم المضبوطات كافّة إلى المدّعي، وأودع الموقوف القضاء المختص، عملاً بإشارته”.
ليبانون ديبييت
تشهد بعض المناطق في طرابلس ظواهر غير قانونية تؤثر سلبًا على البيئة وصحة المواطنين، ومن أبرز هذه الظواهر عمليات حرق الأسلاك الكهربائية والإطارات لإستخراج المعادن، مما يتسبب في تلوث بيئي خطير.
وفي خطوة للحدّ من هذه الظواهر، تدخلت الأجهزة الأمنية لوقف هذه الأنشطة غير القانونية، حيث أكدت المعلومات أن “دورية تابعة لمديرية مخابرات الجيش أوقفت منذ قليل في طرابلس المدعو “ع.ع”، وهو أحد أصحاب البور في منطقة التبانة، تحديدًا في “سقي دوار أبو علي”، وقامت بمصادرة كمية كبيرة من النحاس بعد قيامه بحرق أسلاك كهربائية وإطارات مطاطية لإستخراج مادة النحاس”.
وبحسب المعلومات، “تم إيداع الموقوف والمضبوطات إلى التحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص”.
ووفقًا للمعلومات، فإنّ “هذه الظاهرة التي تتكرر في المنطقة تُسبب تلوثًا في الهواء نتيجة انبعاث السموم من عملية الحرق بهدف استخراج النحاس، مما أثار موجة غضب واسعة بين سكان المنطقة، واستدعى تدخل مخابرات الجيش للحد من هذه الظاهرة.”
ليبانون ديبييت
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“بتاريخ 15 /9 /2024.
أوقفت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في بلدة طاريا – البقاع، 4 مواطنين لإقدامهم على إطلاق النار، وضبطت في حوزتهم أسلحة حربية وكمية من الذخائر.
إضافة إلى أعتدة عسكرية، سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص” .
الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 18/8/2024، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة بدارو المواطن (م.د.) لإقدامه على الاتجار بالمخدرات، وضبطت في حوزته كمية كبيرة منها.
كما أوقفت وحدة من الجيش عند مدخل مخيم نهر البارد الفلسطيني (خ.ع.) لحيازته كمية من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون.
وكذلك، دهمت وحدة من الجيش، تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في بلدة طاريا – البقاع، منزل المواطنَين المطلوبَين (ط.ح.) و(ع.ح.)، وأوقفتهما لارتكابهما جريمتي الخطف والقتل.
وضبطت في حوزتهما كمية من الأسلحة والذخائر الحربية والأعتدة العسكرية. وقد عملت الوحدة على إتلاف مساحة 3 آلاف م2 مزروعة بالماريجوانا وعائدة للموقوف الأول.
سلمت المضبوطات، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة ميس الجبل – بنت جبيل المواطن (ا.ج.) والمصري (م.ر.)، وذلك لتجولهما بصورة مشبوهة داخل البلدات الحدودية التي تتعرض لقصف من العدو الإسرائيلي، ولقيامهما بسرقة محتويات المنازل والمحلات التجارية مع آخرين، وضبط في حوزتهما مسدس حربي و6 هواتف خلوية.
كما أوقفت دورية أخرى في مدينة صيدا الفلسطيني (ن.ا.) لاشتراكه مع المذكورين أعلاه بأعمال السرقة، ولمحاولته إدخال أسلحة وذخائر وعتاد عسكري إلى مخيم عين الحلوة عن طريق التهريب بالاشتراك مع الفلسطيني (م.ح.) الذي كان قد أوقف بتاريخ 12/8 /2024.
سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“ضمن إطار الملاحقات والتدابير الأمنية التي تقوم بها الوحدات العسكرية ومديرية المخابرات في مختلف المناطق، عملت دورية من المديرية بتاريخ 5 / 4 / 2024 في منطقة وسط بيروت على فض إشكال تخلله إطلاق نار من مسدس حربي، وأوقفت 3 مواطنين لتورطهم في الإشكال وحيازتهم أدوات حادة.
كما أوقفت وحدتان من الجيش 14 مواطنًا في منطقة البقاع، وفقًا لما يلي:
توقيف 11 مواطنًا في منطقة الجرميشة – سهل الفرزل، كونهم مطلوبين لحيازتهم أسلحة حربية وإطلاقهم النار، وضُبطت في حوزتهم أسلحة حربية وكمية من الذخائر بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.
توقيف 3 مواطنين في بلدة قب الياس – البقاع إثر إشكال تخلله إطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات، وضُبط في حوزتهم مسدس حربي.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم