تراجعت ​أسعار الذهب قليلاً، إذ طغى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار على التفاؤل حيال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4467.59 دولاراً للأونصة. وفي الجلسة السابقة، سجل الذهب أدنى مستوى منذ 30 آذار.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 0.9 بالمئة إلى 4471.10 ​دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة ​الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 73.22 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين 0.5 بالمئة إلى 1912.67 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1356.32 دولاراً.

استقر الذهب بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المحادثات النووية، في حين أبقى حشد عسكري أميركي في  الرشق الاوسط الأسواق في حالة ترقب بشأن احتمال نشوب صراع.

وكان المعدن النفيس قرب 5190 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة، وهو في طريقه لتسجيل مكسب أسبوعي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 5191.16 دولار للأونصة عند الساعة 9:54 صباحاً في سنغافورة.

وصعدت الفضة بنسبة 1% إلى 89.19 دولار. كما ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم، ومؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.1%.

بلومبرغ

يُروّج أصحاب محلات المجوهرات منذ فترة، لأونصات النحاس الأحمر، ويُشيرون إلى أنّها أفضل خيار لدى المواطنين للإستثمار حاليّاً، في ظلّ تقلّب أسعار الذهب والفضّة عالميّاً.

ويشهد السوق منافسة بين أصحاب المحلات، عبر بيع كيلوغرامات النحاس بأسعار مُختلفة، علماً أنّ العديد منهم يبيعون الأونصة بأكثر مما يشترونها، ويُحققون أرباحاً كبيرة.

وفي هذا السياق، يتمّ بيع أونصة النحاس الأحمر في بعض المتاجر، إبتداءً من 27 دولاراً، وصولاً إلى 45 و55 دولاراً، بينما سعر كيلوغرام النحاس عالميّاً يبلغ حوالي 12 دولاراً.

المصدر:لبنان٢٤

يشهد النظام العالمي اليوم حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، بعد إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، ما أدى إلى تحولات جوهرية في السياسات الاقتصادية والمالية العالمية.

هذه التحولات دفعت المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة، وكان من أبرزها الأصول الصلبة مثل الذهب والمعادن الثمينة، التي تعيد تأكيد أهميتها في ظل الفوضى الاقتصادية وتقلبات الأسواق العالمية.

وأكد خبراء أن الأصول الحقيقية بلغت مستويات منخفضة غير مسبوقة خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، نتيجة انخفاض أسعار الفائدة، والعولمة، والرافعة المالية. لكن اليوم، تغيّرت المعادلة، إذ أصبح التوسع المالي والتوترات الجيوسياسية وأمن سلاسل التوريد وقيود الموارد سمات هيكلية مستمرة وليست مجرد اضطرابات قصيرة الأجل.

ويشير الطلب العالمي المتزايد على الذهب إلى استمرار صعود الأسعار خلال العامين المقبلين. فالإنتاج السنوي للذهب يبلغ نحو 3500 طن متري، فيما بلغ الطلب الكلي في عام 2025 نحو 5002 طن، موزعًا بين البنوك المركزية، صناديق الاستثمار، والحيازة الشخصية والاستثمارية، لا سيما في الصين والهند وروسيا والدول الأوروبية. ومن المتوقع أن يؤدي استمرار هذا الطلب، مع زيادة مخصصات صناديق الاستثمار وحسابات التقاعد، إلى بلوغ سعر الذهب حوالي 7000 دولار للأونصة خلال عامين ونصف.

كما تؤكد الاتجاهات التاريخية أن فترات عدم اليقين العالية تدفع المستثمرين نحو الأصول الصلبة، والذهب غالبًا ما يكون الخيار الأول. وارتفعت أسعار الذهب بنسبة 69% خلال العام الماضي، في حين ارتفعت الفضة بنسبة 152%، ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى الاستثمار طويل الأجل في المعادن الثمينة كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصادية.

وفي ختام التحليل، يشدد الخبراء على أن الاستثمار في الذهب والفضة يجب أن يركز على المديين المتوسط والطويل، مع مراعاة أن الأسواق تشهد تقلبات شديدة قصيرة المدى قد تؤدي إلى تصحيحات سعرية، لكنها لا تؤثر على الاتجاه الصاعد العام للأصول الصلبة، التي تظل محور اهتمام المستثمرين الباحثين عن حماية القوة الشرائية في زمن عدم اليقين

نبيل صليبا- نداء الوطن

انخفضت أسعار الذهب من أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع اليوم الثلاثاء إذ بدد الضغط الناجم عن ارتفاع الدولار الدعم الناتج عن ضبابية الرسوم الجمركية الأميركية والتوتر بين واشنطن وطهران.

وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 5150.38 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع في وقت سابق من اليوم.

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.1 بالمئة إلى 5170.70 دولار.

وارتفع الدولار مما جعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تفاوضت عليها بالآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، قائلا إن سيفرض على تلك الدول رسوما أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.

وتراجعت أسواق الأسهم الآسيوية في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء إذ أثار انخفاض وول ستريت خلال الليل قلق المستثمرين، وتضررت المعنويات بسبب تزايد عدم اليقين بشأن سياسة ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية وتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أمس الاثنين إن الوزارة تسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأميركية لدى بيروت، وسط مخاوف متزايدة من خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.1 بالمئة إلى 85.50 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين بالجلسة الماضية.

وانخفض سعر البلاتين في المعاملات الفورية 2.9 بالمئة إلى 2092.31 دولار للأوقية وتراجع البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1706.50 دولار.

الديار

تشهد الأسواق اللبنانية في الآونة الأخيرة توجّهًا متزايدًا نحو بيع النحاس كمعدن بديل عن الذهب والفضة، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المعادن الثمينة وتراجع القدرة الشرائية.

ويؤكد عاملون في قطاع المجوهرات أن الإقبال على القطع المصنوعة من النحاس بدأ يتوسع، باعتباره خيارًا أقل كلفة، إضافة إلى استخداماته الصناعية الواسعة وارتفاع الطلب العالمي عليه في مجالات الطاقة والسيارات الكهربائية والإلكترونيات.

ويأتي هذا التحوّل في إطار بحث المستهلكين عن بدائل عملية واقتصادية، وسط تقلبات الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.

لبنان ٢٤

عادت محلات المجوهرات إلى بيع أونصة الفضة، بعدما انقطعت من الأسواق بسبب الطلب الكبير عليها، إضافة إلى انخفاض سعرها عالميّاً، ما دفع التجار إلى إيقاف توزيعها.

وبحسب المعلومات، يعمد بعض أصحاب محلات المجوهرات إلى بيع كيلو الفضة بأكثر من سعره المُحدّد بكثير.

كما يقومون أيضاً بشراء الفضة من الزبائن  بأسعار أعلى من تلك المُحدّدة، ما دفع بعض المواطنين إلى بيع الأوقية التي اشتروها بأسعار منخفضة سابقاً.

وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلبيّة الفضة الموجودة في السوق هي محليّة الصنع، أو سويسريّة.

لبنان٢٤

توقفوا أصحاب محلات المجوهرات عن تقسيط الذهب بسبب عدم إستقرار الأسعار عالميّاً، وخصوصاً بعد إنخفاض سعر الأونصة إلى ما دون الـ5000 دولار، وارتفاعها من جديد في الأيّام الأخيرة.

وأشارت مصادر مالية إلى أنّ خدمة تقسيط الذهب ستعود، إذا استقرّت الأسعار قريباً.

وتجدر الإشارة إلى أنّ محلات بيع المجوهرات تعمد إلى شراء الذهب والفضة من المواطنين بأسعار أعلى من تلك المُحدّدة.

لبنان ٢٤

ارتفعت أسعار الذهب لتتخطى مستوى 5000 دولار للأونصة، مع عودة المشترين الباحثين عن اقتناص الانخفاضات إلى السوق بعد أسبوع استثنائي من التقلبات الحادة في المعادن النفيسة.

وارتفع سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.7% خلال التداولات في آسيا يوم الإثنين، ليعوض المزيد من الخسائر بعد الهبوط التاريخي نهاية الشهر الماضي، واستعاد المعدن نحو نصف خسائره المستمرة منذ هبوطه من أعلى مستوى قياسي سجله في 29 كانون الثاني. كما ارتفعت أسعار الفضة أيضاً.

وكانت تحركات سوق الفضة أكثر عنفاً من الذهب، مع تضخمها بفعل الزخم المضاربي وضعف السيولة في التداولات خارج البورصة. وارتفع المعدن الأبيض، الذي فقد أكثر من ثلث قيمته منذ بلوغه ذروة قياسية، بما يصل إلى 6% يوم الإثنين، ليتجاوز سعره 82 دولاراً للأونصة.

وبينما لم يطرأ تغيير يُذكر على البلاتين، ارتفع البلاديوم. في حين تراجع مؤشر

“بلومبرغ” 

عاودت أسعار الذهب والفضة الارتفاع بعد الخسائر المبكرة، لكنها تتجه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي، ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4790.80 دولاراً للأونصة، لكنه يتجه لتراجع أسبوعيّ 1.4 بالمئة. 

وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.7 بالمئة إلى 4806.50 دولاراً للأونصة. 

واستقرت الفضة في المعاملات الفورية بشكل عام عند 71.32 دولاراً للأونصة بعد انخفاضها 1,19 بالمئة في الجلسة السابقة. وهبطت في وقت سابق من اليوم عشرة بالمئة لما دون مستوى 65 ‍دولاراً مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهر ونصف. 

وتتجه الفضة هي الأخرى لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفضت 16 بالمئة تقريبا بعد أن تراجعت 18 بالمئة الأسبوع الماضي في أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2011.

المصدر: MTV 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...