نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تحذيراً جديداً من أنشطة زلزالية قد تشهدها الكرة الأرضية خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أنه هذه المرة حذر من “مفاجأة”.
وبعد عرض اصطفافات الأجرام السماوية والتي يسميها بـ”هندسة الكواكب”، خلال الفترة الحالية وإمكان تأثير تلك الاصطفافات على القشرة الأرضية في صورة زلازل، حذّر الراصد الهولندي من اقتران كل من الأرض والقمر وكوكب المشتري تحديداً في الفترة بين 13 و15 من شباط الحالي، حيث يمكن أن يزيد النشاط الزلزالي. وقال إنه يمكن أن تكون هناك “مفاجأة”.
جاء ذلك من خلال فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تجدونه مرفقاً.
وقال هوغربيتس في الفيديو: “أنصحكم بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر تحسباً لنشاط زلزالي أكبر محتمل، خصوصا بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري”.
وأضاف: “قد تحدث مفاجأة”، موجّهاً المصائح لمتابعيه بضرورة توخّي الحيطة والحذر في تلك الفترة.
الديار
قال عالم الزلازل الهولنديّ فرانك هوغربيتس: “ما ينطبق على لوس أنجلوس ينطبق أيضاً على الشرق الاوسط (صدع البحر الميت، سوريا، لبنان، فلسطين)، حيث لم تشهد المنطقة زلازل كبيرة (بقوة 7 درجات) منذ زمن طويل.
وتُعدّ الهزات الأرضية الطفيفة مؤشراً على تزايد الضغط في المنطقة”.
وأضاف هوغربيتس على “فيسبوك”: “الاستعداد للزلازل أمرٌ بالغ الأهمية.
لبنان ٢٤
حدوث نشاط زلزالي كبير في مناطق جنوب آسيا، خاصة فوق المحيط الهندي، وباكستان، وأفغانستان، والهند، خلال الأيام القادمة، وتحديدا في الفترة ما بين 15 إلى 17 مايو.
وحدثت فجر اليوم الأربعاء، هزة أرضية، شعر بها سكان لبنان ومصر والأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل واضح، إثر زلزال ضرب اليونان وكريت بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر.
وقال هوجربيتس، في فيديو نشره على قناته في “يوتيوب”، قبل نحو 10 ساعات من وقوع زلزال اليونان وكريت، إن تلك الفترة قد تشهد “نشاطا زلزاليا كبيرا” بسبب ما وصفه بـ“الهندسة الكوكبية المهمة”، في إشارة إلى اصطفاف كواكب معينة قد تؤثر، حسب نظريته، على النشاط الزلزالي على الأرض.
وأضاف أن آخر زلزال كبير بقوة 7.8 درجات أو أكثر وقع قبل أكثر من عامين في تركيا، تزامنا مع تقارب بين كوكبي عطارد والزهرة، وهو ما يحدث مجددا خلال الأيام المقبلة، رغم اختلاف الظروف الفلكية مثل غياب اكتمال القمر الذي كان حاضرا في فبراير 2023.
وأكد هوجربيتس أن الفترة من 15 إلى 19 مايو تتسم بوجود “هندسة فلكية حرجة واستثنائية”، ما قد يترتب عليه نشاط زلزالي قوي، محذرا من احتمال أن تصل شدة الزلازل إلى أكثر من 8 درجات على مقياس ريختر في أسوأ السيناريوهات.
وتعتمد توقعات هوجربيتس على ما يعرف بـ”نظرية تأثير الكواكب على الزلازل”، وهي نظرية مثيرة للجدل ولم تُثبت علميا حتى الآن، حيث ينفي معظم العلماء وجود علاقة مباشرة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض.
العالم
حذر راصد الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس، من حدوث زلازل مدمرة ونشاط بركاني في منطقة البحر المتوسط، في عدد من الدول، مطالبا السكان بتوخي الحذر.
وأوضح فرانك هوغربيتس أن “مخاطر الزلازل المدمرة تطال ثلاث دول في البحر المتوسط، وهي تركيا واليونان وإيطاليا”، مشيرا إلى “شواهد انفجار بركان في المنطقة، كما حذر من زلزال كبير قد يضرب منطقة الشام”.
وقال إن”مخاطر الزلازل والبراكين ستكون في تركيا واليونان(بحر إيجة) وإيطاليا (البحر الأيوني)”.
وأضاف أن “الليلة الماضية كان لدينا زلزال كبير على لوحة البحر الكاريبي” مشيرا إلى وجود نشاط مستمر للزلزال الذي ضرب صفيحة بحر إيجة بالقرب من سانتوريني.
وأكد أن “هناك اثنين من الصفائح التكتونية للمنطقة، في الشمال الصفيحة الأوراسية، وفي الجنوب الصفيحة الإفريقية، وفي الجنوب الشرقي توجد اللوحة العربية، وفي المنتصف لدينا صفيحة الأناضول وصفيحة بحر إيجة بين تركيا واليونان”.
وقال إن “الصفيحة العربية تندفع، على وجه الخصوص، نحو الشمال مقابل صفيحة الأناضول، لذلك رأينا نتيجة هذه الديناميكيات، لأنه قبل عامين كان لدينا زلزال كبير في صدع شرق الأناضول بقوة 7.8 و7.5 درجة بمقياس ريختر، نتيجة ضغط الصفيحة العربية على صفيحة الأناضول”.
كما أوضح أن “الصفيحة التكتونية شمال الأناضول تعاني من تكتونية الصفائح، بسبب وقوع سلسلة الزلازل الكبرى بين عامي 1939 و1999، أيضا بسبب ضغط الصفيحة العربية على صفيحة الأناضول، ولا يمكن لصفيحة الأناضول أن تذهب إلى أي مكان آخر سوى الغرب بسبب الصفيحة الأوراسية في الشمال، وتندفع صفيحة الأناضول ضد صفيحة بحر إيجة، نتيجة لذلك هناك نشاط زلزالي كبير في المنطقة من وقت لآخر، وهي واحدة من أكثر المناطق النشطة زلزاليا”.
وأكد أنه على مدار 120 عاما الماضية لم يكن هناك زلزال كبير في اليونان، فقط زلازل بقوة 6 ريختر ولم تصل إلى 7 ريختر، لكن عاجلا أم آجلا سيحدث ذلك، وأيضا في الجنوب الشرقي بالقرب من جزيرة كريت ليس هناك زلزال بقوة 7 ريختر.
وأشار إلى أن الصفيحة الإفريقية تندرج تحت صفيحة بحر إيجة، وهذا يحدث على طول القوس الهيليني، وإذا كان هناك اندساس، فإننا نتعامل مع زلازل ضخمة تبلغ قوتها 8.5 درجة أو أكبر تقريبا، لكن الأمر قد يستغرق مئات السنين.
كما قال: “بالنظر للزلزال الذي وقع عام 2023، جنوب بلاد الشام فيعتبر هذا تحويل البحر الميت، كان هناك زلازل بقوة 7 ريختر في الماضي، لذلك يمكن توقع حدوث زلزال بقوة 7 ريختر هناك في المستقبل القريب”.
وفي تحذيره لسكان إيطاليا وتركيا واليونان من زلازل مدمرة، أكد هوغربيتس أن الزلزال الأكبر سيكون في جنوب إيطالياوسيكون مدمرا، ولن يكون على صفيحة بحر إيجة، ومن الممكن أن يحدث زلزال بقوة 7 ريختر في وسط إيطاليا، وسيكون مدمرا جدا، ففي عام 2009 كان هناك زلزال قوي.
المصدر: لبنان ٢٤
ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات قبالة جزيرة فانواتو، اليوم الثلاثاء، ما تسبّب بأضرار جسيمة وبإصدار تحذير لفترة قصيرة من احتمال حدوث تسونامي، بينما أفاد شاهد عيان عن خسائر بشرية في الأرخبيل الواقع في المحيط الهادي والمعرّض للكوارث الطبيعية.
وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس، إنه رأى جثثا في مبانٍ في العاصمة بورت فيلا، فيما أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أضرارا جسيمة في مبان عدة.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فقد تم تسجيل مركز الزلزال على عمق 43 كيلومترا تحت سطح البحر وعلى مسافة 30 كيلومترا فقط غرب عاصمة الجزيرة، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي.
إلا أن المثير هو أن راصد الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس، كان قد تنبأ بوقوع هذا الزلزال قبل ساعات قليلة من حدوثه، مرجعاً ذلك بسبب “الاقتران القمري مع كوكب المشتري والقمر المكتمل”، وهو ما ذكره راصد الزلازل المثير للجدل خلال نشرته الدورية على “يوتيوب” منذ ساعات.
فقال هوغربيتس تحديداً بالدقيقة الثانية وثلاث ثوان من الفيديو: “ضع في اعتبارك أنه في وقت لاحق اليوم أو غدًا، هناك احتمال حدوث زلزال أكبر. يمكن أن يكون في نطاق 7 حجم. خاصة بسبب اقتران القمر مع كوكب المشتري في وقت متأخر من يوم 14. وإذا حسبنا 2.5 يومًا، فسوف ينتهي بنا الأمر في وقت لاحق اليوم أو غدًا”، بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن ذلك “يعتمد على مستويات الضغط في قشرة الأرض”.
وبعد حدوث زلزال اليوم، نشر هوغربيتس على قناته وقناة الهيئة التي يرأسها SSGEOS على “واتساب” تذكيرا بما قاله في نشرته منذ ساعات قليلة، في محاولة لإثبات أن نظريته صحيحة.
ورغم الهجوم المتواصل عليه، فإن هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها “هندسة الكواكب” وتأثيرها على الكرة الأرضية.
ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.
ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في شباط 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص، واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال “قبل وقوعه بثلاثة أيام”. وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها؛ فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعا تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

(ليبانون ديبايت)
رداً على توقعات العالم الهولندي فرانك هوغربيتس الأخيرة بزلزال مُدمّر قد يُنهي حياة آلاف الأشخاص في البحر المتوسط، كتب الباحث الجيولوجي والإختصاصي في الزلازل الدكتور طوني نمر عبر حسابه على منصة “إكس”: “أتلقى الكثير من الأسئلة عن الحركة الزلزالية في شرق المتوسط بعد كلام السيد هوغربيتس الأخير”.
وأضاف: “مرة جديدة، شرق المتوسط هي منطقة شهدت زلازل كبيرة وتسونامي عبر التاريخ، والتعرّف على الواقع الجيولوجي والتاريخ الزلزالي وحسن التأقلم على المدى الطويل هي أمور جيّدة، أما العيش في هاجس الزلازل وتحت تأثير المتنبّئين الجوّالين، فهذا شيء لا أنصح به إطلاقاً”.و
حذّر عالم الزلازل من زلزال مُدمّر في البحر المتوسط، موضحاً أنّ توقعاته مبنية على التغيرات التي تشهدها المنطقة.
وأشار عبر فيسبوك إلى أن هناك احتمالاً بنسبة 50-60 في المئة لحدوث زلزال بقوة 7 إلى 8 درجات في الأيام القليلة المقبلة، مشيرا الى أن “هذه المنطقة قادرة على إنتاج نشاط زلزالي كبير، كما ظهر ذلك في عام 365، فتسبب زلزال بقوة 8.6 درجات في حدوث تسونامي، أثر على حوض شرق البحر الأبيض المتوسط بأكمله”.
بزغ ولمع مثل النجوم مطلع عام 2023، بالرغم من أن اسمه ارتبط دائماً بالكوارث. إنه عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس الذي شغل العالم طيلة عام 2023، قبل أن يقرر الاختفاء طواعية مع نهاية العام.
فاسمه لوحده كان كفيلاً بإثارة الرعب بسبب توقعاته الخاصة بالزلازل والتي تحققت في كثير من الأحيان، ما أثار حوله علامات استفهام كثيرة، فلقبه البعض بـ”الدجال”، إلا أنه أصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التى تضربها، وهو ما أسماها “هندسة الكواكب” وعلاقتها بالكرة الأرضية.
بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في شباط الماضي، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال قبل وقوعه بثلاثة أيام.
وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء منذ وقتها؛ فأخد يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعا تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.
وتوقع هوغربيتس كذلك زلزال المغرب في سبتمبر الماضي الذي أودى بحياة 3 آلاف شخص. كما توقع عدة زلازل متزامنة هزت الأرض خلال الشهور والأسابيع الماضية، وكان قد حذر منها مسبقا.
وانتشرت تحذيرات هوغربيتس مثل النار في الهشيم، وتناقلتها المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي بكثافة.
وكذلك الزلزال العنيف الذي ضرب النيبال مطلع شهر نوفمبر بقوة 5.6 درجات، والذي تسبب أيضا بعدد من الوفيات والتلفيات المادية الكبيرة، كان هوغربيتس قد توقع قبلها بـ”أسبوع مثير للاهتمام”، حيث حذر من إمكانية حدوث أنشطة زلزالية تتخطى الـ6 درجات بسبب الاقترانات الكوكبية المثيرة، التي كانت تؤثر على قشرة الأرض في ذلك الوقت. وبالفعل ومباشرة قبل زلزال النيبال، ضرب زلزال عنيف اليونان وقبلها آخر في إندونيسيا. وتزامنت تلك الزلازل مع الأسبوع “المثير للاهتمام” الذي أشار إليه العالم الهولندي.
وفي الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأوّل، وبعد ساعات من تحذير أطلقه عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل، ضرب زلزال بقوة 6.3 درجة أفغانستان، متسببا بعدد من الوفيات والتلفيات المادية الكبيرة.
ومنذ 5 تشرين الثاني؛ توقف هوغربيتس عن التغريد أو نشر أي نشرات فلكية أو توقعات بأنشطة زلزالية؛ بالرغم من تعرض الكرة الأرضية منذ تلك الوقت لهزات قوية بأماكن مختلفة؛ أبرزها زلزال الفلبين في مطلع شهر كانون الأوذل والذي بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر، وكذلك الزلزال الذي ضرب الصين الأسبوع الماضي والذي بلغت شدته 6.2 درجة وتسبب في عدد كبير من الوفيات والتلفيات المادية.
وكان آخر ظهور للعالم الهولندي على منصة “إكس” (تويتر سابقا) من خلال تغريدة عن فلسطين ذكر فيها متابعيه بالنكبة الفلسطينية؛ وقال فيها إنه “في عام 1948، تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني قسراً من أراضيهم”.
ونشر هوغربيتس نفس المحتوى على حسابه عبر “فيسبوك”، ولم ينشر شيئاً فيما بعد.
إلا أنه قبلها بثلاثة أيام، نشر تغريدة وثبّتها أعلى حسابه في “إكس” وكذلك حساب SSGEOS، قال فيها إنه “يجب على العالم أجمع أن يتوقف ويطالب بوضع حد للإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة”. وأضاف أنه “لا فائدة من أن نقوم بالتنبؤ بالزلازل بينما تستمر هذه المجزرة. نحن نحاول إنقاذ الأرواح بينما يُقتل الآلاف من الناس، ولذلك قررنا إيقاف خدماتنا في الوقت الحالي”.
وقبلها حذّر العالم الهولندي من شدة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة؛ وأنه قد يتسبب بحدوث زلزال كبير بالمنطقة. وقال على حسابه في منصة “إكس” (تويتر سابقا): “على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون. وبصرف النظر عن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، فإن هذا القصف سيكون له في نهاية المطاف تأثير زلزالي كبير على المنطقة، وسيؤدي إلى تسريع حدوث زلزال كبير على طول البحر الميت”.
ويرأس عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
وبحسب تعريف SSGEOS على موقعها؛ فإن الهندسة المحددة بين الأجرام السماوية المرتبطة بالزلازل الأكبر يتم تسميتها بـ”هندسة الكواكب الحرجة” أو “الهندسة القمرية الحرجة” إذا كان القمر مرتبطا.
وبحسب نظرية هوغربيتس التي يدافع عنها بكل قوة؛ فإن الهندسة الحرجة لا تؤدي دائما إلى زلازل كبيرة. ويعتمد ذلك على حالة القشرة الأرضية، أي مقدار الضغط بين الصفائح التكتونية. وهذا يؤشر إلى وجود علاقة مباشرة بين تراكم الضغط في قشرة الأرض والشحنة الكهرومغناطيسية الناتجة عن هندسة الكواكب الحرجة؛ مما قد يؤدي إلى الزلازل الكبيرة.
إلا أن العلماء يرفضون تلك النظرية، ويصرّون على أنه لا توجد أي طريقة علمية تتيح التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها، كما يؤكدون أنه لا يوجد أي أساس علمي يبرهن على أن حركة الكواكب واصطفافها قد تؤثر على الأرض في صورة أنشطة زلزالية.
كما يؤكد علماء الفلك أن العلاقة الوحيدة المثبتة علميا بين الكرة الأرضية والأجرام السماوية، هي علاقة الأرض بالقمر خلال ظاهرة المد والجزر فقط. ولم يتسنَ تأكيد أي علاقة أخرى دون ذلك.
(ليبانون ديبايت)
حذر العالم الهولندي فرانك هوغربيتس من احتمالية وقوع نشاط زلزالي خلال الفترة المقبلة، والذي قد تصل قوته إلى 7 على مقياس ريختر، منوها بأن ذروة هذا النشاط ستكون يوم 2 تشرين الأول.
وأشار هوغربيتس عبر مقطع فيديو نشر على حساب “SSGEOS” إلى وجود 4 اقترانات كوكبية، تحدث على مدار الأسبوع، وأنه خلال منتصف الأسبوع قد نشهد اقتران عطارد والأرض ونبتون، وأن الفترة التي قد تشهد نشاطًا زلزاليًا خطيرًا هي الفترة الممتدة بين 1 و3 تشرين الأول.
واشتهر هوغربيتس بتنبؤاته المثيرة للجدل بوقوع زلازل كبيرة. وقد توقع وقوع زلزال تركيا وسوريا العنيف في٨ فبراير عام 2023، وك1لك أشار إلى زلزال المغرب والذي كان بقوة 6.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل أكثر من 5000 شخص.
تعتمد تنبؤات هوغربيتس على نموذج رياضي يتنبأ بتراكم الإجهاد في القشرة الأرضية. ويعتقد هوغربيتس أن هذا النموذج يمكن استخدامه لتحديد المناطق المعرضة للزلازل، وتوقع وقت وقوعها.
على الرغم من شهرته، إلا أن تنبؤات هوغربيتس لا تحظى بدعم جميع العلماء. ويعتقد البعض أن نموذجه الرياضي غير موثوق به، وأن تنبؤاته ليست دقيقة.
(صوت بيروت انترناشونال)
“الأمور يمكن أن تتغير بسرعة”.. بتلك العبارات أطل مجددا العالم الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس.
فبعد توقعاته بحصول زلزال قد يصل إلى أكثر من 8 درجات، وتسونامي أيضا، اليوم الأحد أو بعده، عاد وتراجع على ما يبدو.
إذ اعتبر في تغريدة نشرها على حسابه في منصة “أكس”، أن “التحديث الأخير مختلف تمامًا عما سبقه”.
كما أضاف كاتبا: “كما هو الحال مع توقعات الطقس، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة مع وصول بيانات جديدة”.
وتوقع بعد رؤية المؤشرات الجديدة التي أوردها في فيديو للمعهد التابع له، أن تزداد نسبة الزلازل في مناطق شرق إندونيسيا وكذلك الصين وأستراليا، وذلك اعتباراً من اليوم.
وكان هوغربيتس الذي يؤيد نظرية تأثير الكواكب على النشاط الزلزالي، على الرغم من إجماع الخبراء والعلماء حول العالم على العكس، أشار في تغريدة سابقة أمس إلى أن اقتران المريخ، عطارد والمشتري في 22 أيلول، والذي يليه اقتران للزهرة والشمس والمريخ في 25 أيلول، قد يسبب نشاطا زلزالياً تصل درجاته إلى متوسط 7 درجات أو أكثر.
كما لفت إلى أنه من المرجح أن تحدث مجموعة من الهزات القوية في الفترة من 26 إلى 28 أيلول.
(ليبانون ديبايت)
قال الخبير الجيولوجي المصري عباس شراقي إن التنبؤ بحدوث وقت ومكان الزلزال أمر غير علمي، وإن تكرر حدوثها وقت اصطفاف الكواكب لا يعني أنها السبب في حدوث الزلازل.
وجاءت تصريحات شراقي وهو أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، تكذيبا ل عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس بعد أن تصدر العديد من المواقع، بزعم تحذيره قبل أيام من وقوع زلازل قوتها بين 6 -7 درجة على مقياس ريختر في سبتمبر الجاري وحديثه عن ارتباط ذلك باقتران كواكب في المجموعة الشمسية
وكان العالم الهولندي قد غرّد عبر منصة “إكس” قائلا: “اليوم يتقارب اقترانان كوكبيان مع عطارد والزهرة، مع اقترانين قمريين مع المشتري وأورانوس. وفي 6 ايلول حدث تقارب آخر مع عطارد والزهرة”، وهنا توقع حدوث مجموعة من الهزات القوية قريبا بين 5 و7 ايلول الجاري.
وأضاف الخبير شراقي في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز”، أن السبب الرئيسي لحدوث الزلازل، تأتي من داخل الأرض وليس من خارجها نتيجة تحركات بالقشرة الأرضية.
وأكد شراقي أن الزلازل دائمة الحدوث في العالم وتصل لـ500 زلزال يوميا، لكنها بسيطة التأثير، موضحا أن القوة التدميرية للزلزال تتوقف على استعداد الدولة لمجابهة الزلازل وقوة الزلزال، والاستعداد يعني قوة المباني بالتوافق مع كود الزلزال.
وأكد أستاذ الجيولوجيا أنه لا يوجد دليل أن “هوغربيتس” عالم أو جيولوجي أو فلكي لأنه لم يحصل على درجة علمية، وليس له أي عمل علمي منشور في الدوريات المعترف بها، مؤكدا أنه قد يكون هاويا لمتابعة حركة النجوم وربطها بالزلازل.وتابع شراقي: “هوغربيتس يعتمد على جمع تبرعات لموقعه الذي يتابعه نصف مليون شخص، واعتاد على إذاعة فيديوهات وتنبؤات على الأقل مرتين أسبوعيا لمواقع هي من أنشط المناطق للزلازل في العالم، واحتمال حدوثها 50 بالمئة”.
واختتم قائلا: “هناك بعض الدراسات التي تحاول إثبات وجود علاقة بين الجذب القمري واحتمالية حدوث الزلازل، إلّا أن نسبة الاحتمالات التي تؤيدها لا يمكن الاعتماد عليها بشكل مطلق.(الهديل)
ال Wha