أطلقت بلدية بعلبك، بالتنسيق والتعاون مع مفرزة سير بعلبك، خطة سير جديدة لتخفيف ازدحام السير في وسط المدينة التجاري، وتنظيم حركة المرور بالاتجاهين.
وأشار رئيس البلدية أحمد زهير الطفيلي إلى أن “الخطة لا تتضمن تعديلات جوهرية، وإنما ترتكز على إدخال تغييرات محدودة من شأنها تحسين انسيابية السير، ونجاح هذه الخطة يعتمد بالدرجة الأولى على التزام المواطنين بها، وتجاوب التجار وأصحاب المؤسسات بالآليّة المعتمدة، بخاصة لجهة ركن سياراتهم في موقف المنشية المجاني بجوار الموقع الأثري، أو في المواقف العمومية شبه المجانية في المدينة، وترك المجال للزبائن وزوار المدينة للتوقف لدقائق أمام المحلات بهدف التسوق، في الأماكن الموسومة ب”موقف لحظة”.
وأضاف: “التغييرات التي طرأت على خطة السير السابقة قليلة، ولكنها جوهرية، التغيير الأساسي في الخطة هو أن شارع مار جرجس الممتد من طلعة أوتيل بالميرا حتى نزلة مطعم العجمي، سيتحول إلى مدخل فقط، باتجاه واحد، وسيكون هناك تشدد في ضبط مخالفات المرور بعكس السير او التوقف في أماكن ممنوعة، أو الوقوف المزدوج الذي يعرقل السير، في كل أسواق بعلبك، وبخاصة ضمن نطاق السوق القديم”.

كتبت صحيفة “الأخبار”: لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على الجنوب، رغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن ليل الأحد الماضي. صحيح أن وتيرة الاعتداءات تراجعت مقارنةً بالأسابيع الماضية، إلّا أن الخروقات استمرت، ما أبقى التوتر قائماً وأثار تساؤلات حول مدى التزام تل أبيب بمندرجات التفاهمات الجديدة.

لذلك، تصاعدت حدة المواقف الإيرانية على نحو لافت، إذ انتقل الخطاب الرسمي من التحذير من تداعيات الخروقات الإسرائيلية إلى التهديد المباشر بالرّد، بعدما أعلن «مقر خاتم الأنبياء» أن استمرار الاعتداءات على جنوب لبنان لن يمر من دون عواقب، مُحمِّلاً إسرائيل مسؤولية تقويض مسار التهدئة.

وبدورها، تواصل المقاومة مواجهةالمحاولات الإسرائيلية لخلق أمر واقع ميداني، تطبيقاً للقاعدة الذهبية: عدم العودة إلى ما قبل الثاني من آذار.

وشكّل يوم أمس نموذجاً لتصدي المقاومة الحاسم لمحاولات التوغل الإسرائيلية في أكثر من محور.

إذ عادت وسائل الإعلام العبرية للحديث عن أحداث أمنية صعبة في جنوب لبنان، قبل أن تعلن عن موجتَي إخلاء لعدد من الجرحى في صفوف جيش الاحتلال بلغت حتى المساء نحو 17 إصابة بدرجات إصابة مختلفة في عدة أحداث في جنوب لبنان.

وعلقت وسائل إعلام إسرائيلية على الاحداث بالقول «ربما في الواقع، من الجيد أن تموت من أجل ترامب المختل نفسياً، وإلى جانبه في إسرائيل عجوز أحمق».

وبينما تتمسك إسرائيل بمواصلة اعتداءاتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار الخروقات إلى نسف التفاهمات المستجدة وإعادة فتح الجبهة على احتمالات تصعيد أوسع، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

تمثّلت هذه الخروقات بتفجير آليات مفخخة على الطريق العام بين تبنين وحاريص وعند مثلث حداثا – حاريص، في محاولة لإعاقة الحركة وإبقاء المنطقة تحت الضغط الأمني، إلّا أن الطرق أُعيد فتحها سريعاً، وعادت الحركة الطبيعية باتجاه كفرا وياطر.

وبرزت حداثا بوصفها إحدى أكثر البلدات التي عاد أهلها إليها، ما دفع قوات الاحتلال إلى ترهيب الناس، عبر إلقاء مسيّرات له قنابل وصواريخ صغيرة قرب المدنيين كلما تحركوا نحو ساحة البلدة أو الطرقات الداخلية.

كما فجّرت سيارة مفخخة عند الأطراف الجنوبية للبلدة. كذلك، نفذت قوة مؤلفة من سبع دبابات وجرافة عملية توغل واسعة انطلقت من منطقة «شقيف النمل» جنوب شرق حداثا وصولاً إلى بلدة رشاف، واستمرت لساعات طويلة قبل أن تنسحب من المنطقة.

وفي الطيري، سُجلت تحركات إسرائيلية عند الأطراف وداخل بعض النقاط، ترافقت مع تحليق مكثف للطائرات المُسيّرة، فيما تبيّن عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن تقدم عبر برعشيت، إذ اقتصرت الأنشطة المعادية على عمليات تفجير وحرق في الأودية الممتدة بين برعشيت وعيترون وبليدا وصولاً إلى وادي السلوقي.

أسفرت هذه الخروقات في القطاع الأوسط عن إصابة أربعة شبان بجروح طفيفة نتيجة إلقاء قنابل باتجاههم في أثناء قيامهم بالتصوير.

أما في القطاع الشرقي، فتركزت أخطر الخروقات في النبطية، ولا سيما في المحور الممتد من كفررمان وكفرتبنيت نحو النبطية الفوقا وتلال علي الطاهر. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن العدو يحاول تثبيت مواقع ونقاط متقدمة في هذه المنطقة قبل أي توقيع نهائي على اتفاق التهدئة، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي تمثلها تلال علي الطاهر وقدرتها على الإشراف على مساحات واسعة من المنطقة.

ولهذا السبب، تعرضت مناطق علي الطاهر وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وكفررمان خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية لقصف مدفعي مكثف، فضلاً عن تسجيل غارات جوية في محيط الخردلة وكفرتبنيت. في المقابل، شهدت المنطقة عمليات تصدٍّ من المقاومة واستهدافاً للقوات المتوغلة بواسطة الطائرات المُسيّرة.

وفي القطاع الشرقي أيضاً، ألقت طائرة مُسيّرة قنبلة في محيط كفرشوبا بالتزامن مع إطلاق نار.

بالتوازي، نفذ العدو عمليات إعادة تموضع في أكثر من محور، إذ سحب عدداً كبيراً من الآليات والمعدات الثقيلة من رشاف ودبل باتجاه القوزح، كما أعاد انتشار قواته في الخيام بعد انسحابه من عدد من المواقع باتجاه محيط المعتقل.

وفي القطاع الغربي، استمرت عمليات التمشيط والاستهداف باتجاه المنصوري.

تظهر هذه التحركات أن العدو يحاول فرض مناطق عازلة غير معلنة ومنع المدنيين من الوصول إلى بعض النقاط، معتمداً سياسة الترهيب وإطلاق القذائف في محيط الأهالي بدلاً من استهدافهم مباشرة في معظم الحالات.

غير أن هذه السياسة لم تمنع سقوط ضحايا، إذ سُجلت في بلدة ميفدون أعنف الاعتداءات خلال الساعات الأخيرة، تمثّلت بغارات للطائرات المُسيّرة أسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى.

إسرائيل وحجم الثمن؟

يسود الترقب والحذر في لبنان، مما يُمكن أن تقوم به إسرائيل في الساعات الفاصلة عن توقيع الاتفاق الأميركي- الإيراني المرتقب، بعدما رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار في الجنوب، وتعاملت وكأنها غير معنية ببنود الاتفاق.

وترافق ذلك مع تصعيد في الخطاب، من بينها تهديدات أطلقها وزير الطاقة إيلي كوهين باستهداف بيروت وضاحيتها الجنوبية مجدداً، بهدف دفع الدولة اللبنانية وجيشها إلى تبنّي خيار نزع سلاح حزب الله، باعتباره مدخلاً لأي استقرار اقتصادي أو أي مسار سياسي مستقبلي باتجاه التطبيع.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن الجيش «جاهز للبقاء لمدة طويلة في لبنان، وإن ذلك مرتبط بقرارات وتوجيهات القيادة السياسية، والجيش مستعد لمختلف السيناريوهات في لبنان». وأشارت إلى أن «العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة، بالتوازي مع إطلاق نار باتجاه شمال إسرائيل».

بالتوازي، نقلت صحيفة «هآرتس» تقديرات عن الجيش أنه «قد يُضطر قريباً إلى الانسحاب في المرحلة الأولى، إلى الخط الأصفر في جنوب لبنان».

في سياق آخر، أفادت «القناة 12» أنه «في إسرائيل يسود قلق من اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التدخل السوري في لبنان»، معتبرةً أنه «كمنْ يرمي عود ثقاب في برميل متفجرات».

لم يكترث أهل الضاحية للتحذيرات من التسرّع بالعودة إلى مناطقهم وبيوتهم قبل أن تنجلي صورة الهدنة الهشّة، إذ كانت 12 ساعة فقط من سريان وقف إطلاق النار كفيلة بإعادة تحريك عجلة الحياة في الضاحية الجنوبية.

ومع ساعات الظهيرة عادت الزحمة إلى شكلها الأول قبل الحرب، حيث شهدت ساحات الضاحية الرئيسية، مثل جسر المشرفية والصفير وأوتوستراد السيد هادي ازدحاماً للسيارات المُحمّلة بالفرش وحقائب ثياب العائدين إلى منازلهم.

في ساعات العودة الأولى إلى الضاحية التي هُجِّر أهلها 47 يوماً، بدا لافتاً أن كثيراً منهم شرعوا في عملية تنظيف المنازل، وتنفيذ عمليات «إسعاف أولية» لها، بحسب توصيفهم، بانتظار أن تُستكمل العملية في حال تثبيت وقف إطلاق النار بعد انتهاء مدة الهدنة.

فعملوا على رمي الردم والزجاج من الشبابيك، تمهيداً لمبيت ليلتهم الأولى في منازلهم، ولا سيما في المناطق والأحياء التي لم تشهد دماراً كبيراً، مثل الغبيري، الشياح، الصفير وغيرها، كما قامت بعض لجان الأبنية بـ«شطف» السلالم وتنظيف المداخل، تحضيراً لوصول العائدين.

وتزامن ذلك مع عمل أصحاب المولّدات على إصلاح خطوطهم المقطّعة جرّاء الغارات على المنطقة، فشرط وجود الكهرباء أساسي لتحقيق العودة، يؤكد أهالي المنطقة. لذا أنهى بعض أصحاب المولّدات هذه المهمة خلال الساعات الأولى لوقف إطلاق النار، في حين عملت أجهزة البلديات على تنظيف الطرقات وإصلاح ما أمكن من الشبكات العامة، كالمياه والكهرباء.

مع الإشارة إلى أنه خلال الحرب، وبعد كل استهداف، كانت الأجهزة المعنية تتحرك لفتح الطرقات إفساحاً للمجال أمام سيارات الإسعاف والإطفاء، ولتمكين النازحين من العودة في اليوم الموعود.

في ساعات العودة الأولى إلى الضاحية التي هُجِّر أهلها 47 يوماً، بدا لافتاً أن كثيراً منهم شرعوا في عملية تنظيف المنازل

وفي هذا السياق، بدت أغلب الشوارع الرئيسية في الضاحية الجنوبية خالية من الردم ومفتوحة للسير، حيث كانت آليات اتحاد بلديات الضاحية تقوم بفتح الطرقات بعد كلّ جولة قصف إسرائيلي، ما يمنع تقطيع أوصال الضاحية.

أمّا في المناطق التي شهدت دماراً كبيراً، مثل حارة حريك، والتي تلقّت نحو 50% من الغارات الإسرائيلية، حيث تمّ استهداف 62 مبنى دُمّرت 26 منها بشكل كلي، فقد تعثّرت العودة إلى بعض أحيائها نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمباني المجاورة لتلك المواقع، والتي تبدأ بالزجاج المُهشّم، وتصل إلى انهيار الأسقف والحيطان والأعمدة، فضلاً عن تضرر البنية التحتية الحياتية في هذه الأحياء من شبكات الكهرباء والمياه وغيرها.

وعلى الرغم من ذلك، فقد رأى عدد من السكان أن العودة إلى منازلهم هنا أيضاً، حتى في ظل عدم توفّر «مقوّمات الحياة»، تبقى أفضل من المبيت في أماكن النزوح، ولا سيما في مراكز الإيواء والخيام على الطرقات.

في مقابل هذه الشريحة، فضّل عدد من سكان الضاحية الجنوبية التريّث، فحضّروا لـ«الزيارة» وتفقّد الممتلكات فقط. هؤلاء أعربوا عن خشيتهم من «غدر» العدو الإسرائيلي المعتاد وخرقه للهدنة، أو تجدّد العدوان في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع انتهاء الأيام العشرة.

ولكن يبدي العائدون حماسة كبيرة للتعبير عن فرحتهم بالعودة، ولو كانت مؤقّتة. فالثابت أن جميع العائدين والزائرين حملوا على أنفسهم عهد إعادة الضاحية الجنوبية «أجمل مما كانت»، تمثّلاً بوعد الشهيد السيد حسن نصرالله بعد عدوان تموز 2006. وقد شدّد هؤلاء على أن كل ما تعيثه إسرائيل من دمار في جميع أرجاء لبنان، ولا سيّما في الضاحية، لن يثنيهم عن التمسك بالمقاومة التي بالنسبة إليهم لم تعد خياراً بل أضحت واجباً أمام وحشية العدو المتصاعدة، إلى حين تحرير آخر شبر من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، واستعادة موازين الردع.

رؤى قاسم-الاخبار

 

سجّلت غرفة التحكم المروري حصيلة مقلقة لحوادث السير التي جرى التحقيق فيها خلال الساعات الـ 24 الماضية، إذ وقعت 5 حوادث مرورية أسفرت عن 3 قتلى و5 جرحى، وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عنها.

وأشارت غرفة التحكم إلى أن الحوادث توزّعت على عدد من الطرق الرئيسية والفرعية، في وقت تواصل فيه الأجهزة المختصة تحقيقاتها لتحديد أسباب كل حادث على حدة، وسط دعوات متكرّرة إلى الالتزام بقواعد السلامة العامة.

تأتي هذه الأرقام في ظل استمرار تسجيل حوادث سير بوتيرة مرتفعة على الطرقات اللبنانية، نتيجة عوامل متداخلة أبرزها السرعة الزائدة، وعدم التقيّد بإشارات السير، وحالة بعض الطرق، إضافة إلى القيادة المتهوّرة ولا سيما خلال ساعات الليل.

وتُكثّف الجهات المعنية حملاتها التوعوية والرقابية للحد من الخسائر البشرية، في وقت يبقى فيه الالتزام الفردي عاملًا حاسمًا لتقليص عدد الضحايا.

ليبانون ديبايت

أثار قرار مجلس الوزراء اللبناني زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين موجة ارتفاعات واسعة انعكست مباشرة على مختلف القطاعات، ولا سيما النقل، حيث شهدت التعرفات فوضى وزيادات فردية أثقلت كاهل المواطنين، خصوصًا الموظفين والطلاب الذين يعتمدون على التنقل اليومي.

رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس أكد أنه لم تصدر أي تعرفة رسمية جديدة حتى الآن، مشددًا على أن أي زيادة يفرضها بعض السائقين تُعد استغلالًا وخارج الأطر القانونية التي تستوجب موافقة الجهات المختصة.

واعتبر أن تصرفات فردية لا يجب أن تُشوّه صورة القطاع ككل.

في المقابل، رأى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) كاسترو عبدالله أن الزيادات في أسعار البنزين انعكست سريعًا على النقل والسلع، ما ضاعف الأعباء المعيشية، ورفع كلفة “الفان” و”السرفيس” بنحو 50%، معتبرًا أن المواطنين يُحمَّلون كلفة الأزمات بدل معالجة جذورها.

الجانبان لوّحا بتحركات منظمة وسلمية في حال استمرار الغموض، مؤكدين أن المرحلة تتطلب موقفًا موحدًا وتحركًا واعيًا يحمي الحقوق المعيشية، بعيدًا عن الفوضى أو الإضرار بالمواطنين.

الانباء

اكدت مصادر سياسية بارزة لـ”الديار” ان الساعات القليلة الماضية شهدت استنفاراً سياسياً بين المقرات الرسمية لمحاولة السيطرة على تداعيات القرارات الوزارية المرتبطة بزيادة اسعار المحروقات والضريبة على القيمة المضافة.

وقد سجلت بعض الاتصالات سخونة ملحوظة في ظل مخاوف جدية من محاولات بعض الاطراف السياسية استغلال الموقف للتصويب على العهد وتحريك الشارع ليس فقط بوجه الحكومة.

وعلم في هذا السياق، ان الاهتمام انصب على البحث عن المفاتيح الرئيسية التي تدير التحركات “ليبنى على الشيء مقتضاه” خصوصاً ان ثمة ازمة ثقة بدات تطل براسها بين مكونات الحكومة.

ووفقا لتلك الاوساط، بالتوازي مع البحث عن التداعيات السياسية، انشغل المعنيون بالوضع الامني في البلاد خوفاً من خروج التحركات عن السيطرة، وكانت التعليمات واضحة بضرورة فتح الطرقات دون التسبب بصدامات كبيرة في الشارع.

وكانت التعليمات واضحة بضرورة تفعيل الاستعلام الامني الاستباقي لعدم دخول “طابور خامس” على الاحتجاجات النقابية.

علمت “الديار” من مصادر رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام في طرابلس، انه فوجىء بعد ابلاغه بوجود قطع طرقات واحتجاجات في الشارع على الزيادات الضريبية التي اقرتها الحكومة على المحروقات وضريبة القيمة المضافة.

ولفت الى ان الزيادات المقترحة تبدو منطقية ولا يجب ان تثير حفيظة احد باعتبار انها ضرورية في سياق التضامن الاجتماعي المطلوب بين اللبنانيين، وعدم قدرة الدولة على تامين تغطية للزيادات من مصادر اخرى.

وعلم في هذا السياق، ان رئيس الحكومة كان مهتما بالحصول على معلومات حول الجهات التي تتحرك واماكن حصول الاحتجاجات، باعتبار ان القوى السياسية الرئيسية في البلاد وافقت على تغطية قرار الحكومة، وتساءل عما اذا كان ثمة من يريد نصب “فخ” للحكومة؟!

باشرت فرق وزارة الأشغال العامة والنقل أعمالها الميدانية لرفع الأضرار الناتجة عن الانهيار الصخري الذي وقع على أوتوستراد جسر بالما في الشمال، وذلك فور ورود البلاغ عن الحادثة.

وأعلنت وزارة الاشغال والنقل في بيان أن “الفرق المختصة تعمل على إزالة الصخور من على الطريق ورفع الأتربة وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظاً على السلامة العامة”.

وأكدت أنها تتابع الوضع ميدانياً، مشددةً على “حرصها على التدخل السريع لمعالجة أي طارئ قد يؤثر على سلامة المواطنين وانسيابية السير، لا سيما على الطرقات الحيوية”.

الوكالة الوطنية

القوى الامنية أوقفت 8 أشخاص بعد احتجاج قام به بعض أهالي بلدة السفيرة – الضنية، احتجاجا على هدم ورشة بناء مخالفة في البلدة، حيث أقدم الأهالي على إشعال إطارات السيارات وقطع الطرقات، اعتراضًا على محاولة القوة الامنية هدم المخالفة.

واستدعى ذلك استقدام تعزيزات امنية لضبط الوضع في البلدة التي سادتها اجواء غضب وتوتر.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24