كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: سلك البيان الوزاري لحكومة العهد الأولى طريقه الى المجلس النيابي لتنال الثقة على أساسه، بعد إقراره في اجتماع مجلس الوزراء، مساء أمس، وتتضمن إلتزام الحكومة “تحرير الاراضي اللبنانية والتزام تنفيذ القرار 1701 واحتكار السلاح بيد الدولة”، وفق ما ورد في خطاب القسم.
وفيما تتجه الأنظار اليوم نحو الجنوب ترقباً لتنفيذ إسرائيل إتفاق وقف إطلاق النار الذي أقر في 27 تشرين الثاني 2024، وتم تمديده حتى صباح اليوم 18 شباط، وما إذا كانت ضغوط الدول الراعية لاتفاق وقف النار ستنجح بإلزام جيش العدو الإنسحاب من كامل الأراضي المحتلة أم ستبقى على تمركزها في نقاط المراقبة الخمس التي أعلن عنها.
حيث بات من المتوقع ان يعلن الرئيس جوزف عون موقفا حاسما بهذا الخصوص، حيث أعلن عن تخوفه من عدم تحقيق الانسحاب الكامل، معتبرا ان العدو الإسرائيلي لا يؤتمن له. وقال أمام وفد وفد نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي وعضوية أعضاء النقابة الذي زار بعبدا مهنئا بانتخابه، إن “الردّ اللبناني سيكون من خلال موقف وطني موحد وجامع”.
وقال: “ان الجيش جاهز للتمركز في القرى والبلدات التي سينسحب منها الإسرائيليون وهو مسؤول عن حماية الحدود وجاهز لهذه المهمة واذا قصر فحاسبونا”، كاشفا اننا “نعمل دبلوماسيا لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ولن اقبل بأن يبقى إسرائيلي واحد على الأراضي اللبنانية”.
وإذ شدد الرئيس عون على ان لا خوف من فتنة طائفية في لبنان او انقسام في صفوف الجيش لان “مهمته مقدسة”، فانه اعتبر ان سلاح حزب الله يأتي ضمن حلول يتفق عليها اللبنانيون.
واكد ان الحرية مسؤولية واذا لم تكن كذلك تصبح فوضى، داعياً الى عدم اثارة النعرات الطائفية او النيل من الدول الشقيقة والصديقة، مشددا على ان إعادة الاعمار ستشمل كل المناطق التي دمرت “ونحن نرحب بأي مساعدة غير مشروطة من أي جهة أتت”.
في سياق متصل، أعطى الرئيس توجيهات صارمة لعدم التهاون أو السماح بإقفال الطريق المؤدية الى المطار، خلال ترؤسه اجتماعا خصص للبحث في تطورات وضع المطار ومنع هبوط الطائرات الإيرانية، حيث “أثنى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء على عمل الأجهزة العسكرية والأمنية للمحافظة على الأمن المحيط بالمطار وإبقاء الطريق المؤدية إليه سالكة، وعدم التهاون أو السماح بإقفال طريق المطار والمحافظة على الأملاك العامة، كما تم تكليف وزير الخارجية والمغتربين متابعة الاتصالات الديبلوماسية لمعالجة مسألة الرحلات الجوية بين طهران وبيروت وتأمين عودة المسافرين اللبنانيين الذين ما زالوا في إيران، والتأكيد على التدابير والاجراءات المتّبعة في تفتيش الطائرات كافة وتكليف جهاز أمن المطار متابعة الالتزام بالتوجيهات اللازمة، وتكليف وزير الاشغال العامة والنقل تمديد مهلة تعليق الرحلات من وإلى إيران”.
وفي سياق منع هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت، أشار الرئيس وليد جنبلاط بعد زيارته الرئيس نبيه بري في عين التينة يرافقه الوزير وائل أبوفاعور، أنّه “بانتظار منح الثقة للحكومة الجديدة، يجب ألا يحمّل وزير الأشغال تبعات كلّ أمر بما يتعلق بالطائرات الايرانية، فالموضوع واضح حيث أن وزير الأشغال يتحمّل مسؤولية تقنية الطائرات، إنما موضوع التفتيش والتحقق من أي مواد أو تهريب يعود إلى وزارة الداخلية من خلال جهاز أمن المطار ولا مانع من كلّ إجراءات التفتيش، وكفى مزايدات سياسية في هذا الشأن”.
واعتبرَ جنبلاط أن الموضوع الأخطر في الاتفاق الذي وقع بين لبنان وإسرائيل عبر الامم المتحدة، لافتاً إلى أن بقاء الاحتلال بالتلال الخمس مخالف لاتفاق وقف إطلاق النار.
البيان الوزاري
وفي العودة الى إقرار البيان الوزاري، أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، أن الرئيس جوزف عون شكر اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري، منوهًا بسرعة إنجازها، مشيرًا إلى أن البيان يتضمن نحو 80% من اتفاق الطائف و20% من خطاب القسم.
وأكد مرقص أن الحكومة تلتزم بتحرير كافة الأراضي اللبنانية، واحتكار الدولة لحمل السلاح وبسط سيادتها الكاملة، مع التزامها بتنفيذ القرار 1701 بالكامل.
كما شدد على ضرورة تحييد لبنان عن صراعات المحاور، وإطلاق حوار جاد مع سوريا لضمان عودة النازحين السوريين، وعدم استخدام لبنان كمنصة لإطلاق تصريحات ضد دول شقيقة.
وأشار إلى التزام الحكومة بالتدقيق الجنائي والمحاسبي في الإدارات والمؤسسات العامة، وإدخال موضوع الحريات العامة في جدول الأولويات.
وكان مجلس الوزراء قد التأم عند الساعة الرابعة من عصر أمس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبدعوة وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء
وبحث مجلس الوزراء في مسودة البيان الوزاري للحكومة كما أعدته اللجنة الوزارية لاقراره بصيغته النهائية.
اغتيال مسؤول عسكري في حماس
على صعيد اخر، استهدفت غارة اسرائيلية عند الملعب البلدي في صيدا سيارة المسؤول العسكري في حماس محمد شاهين، واعلن الجيش الإسرائيل “اننا قتلنا قائد عمليات حماس في لبنان بعملية مشتركة مع الشاباك”، مضيفا: “شاهين كان متورطا في إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي”.
وقالت “جيروزاليم بوست” نقلا عن مسؤول إسرائيلي: القيادي المستهدف كان يُخطط لهجوم ضدّ الإسرائيليين.
المصدر: الوكالة الوطنية
كتبت صحيفة “الأخبار”: في وقت كان العدو الإسرائيلي يعلن قراره استمرار احتلال نقاط عدّة في جنوب لبنان، كانت حكومة “لبنان الجديد” تقر بياناً وزارياً خالياً من الإشارة إلى حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال، وكانت “الدولة القوية” في لبنان توقّع رسمياً قرار امتثالها للأوامر الأميركية والتهديدات الإسرائيلية، مكرّسة الوصاية على مطار بيروت، وعلى البلد بأكمله.
فقد أقرّ مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مسوّدة البيان الوزاري “بعد نقاشات بنّاءة”.
وفي سياق الانصياع التام للوصاية الأميركية، أسقطت حكومة نواف سلام من البيان البند المتعلق بـ”المقاومة”، خلافاً لما درجت عليه مضامينُ البيانات الوزارية للحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ عام 2000.
ووفق البيان الوزاري الذي حصلت “الأخبار” على مسوّدته، استعاضت الحكومة بـ”حق لبنان بالدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة، وأن تتحمل الدولة بالكامل مسؤولية أمن البلاد والدفاع عن حدودها”، بديلاً عن بند البيانات الوزارية السابقة التي كانت تتحدّث عن “التمسك باتفاقية الهدنة، والسعي لاستكمال تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، بشتى الوسائل المشروعة، مع التأكيد على حق المواطنين اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وردّ اعتداءاته، واسترجاع الأراضي المحتلة”.
ويؤكد البيان “حق لبنان في الدفاع عن النفس في حال حصول أي اعتداء وفق ميثاق الأمم المتحدة، وتنفيذ ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية حول حق الدولة في احتكار حمل السلاح، وتدعو إلى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطنية على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، وأننا نريد دولة تملك قرار الحرب والسلم، ويكون جيشها صاحب عقيدة قتالية دفاعية يخوض أي حرب وفق أحكام الدستور”.
رئاسة الجمهورية
وجاء في مسوّدة البيان الوزاري أن “أولى المهام التي تضعها الحكومة أمامها هي إصلاح الدولة وتحصين سيادتها، بعدما كان قد اعترى الدولة في العقود الماضية شوائب عديدة أربكت فاعليتها، وقلّصت نفوذها، وانتقصت من هيبتها. واليوم يترتب علينا أن نستجيب لتطلعات اللبنانيين ونستعيد ثقة المواطنين”.
إلى ذلك، وبعد اجتماع رأسه عون وحضره سلام، خُصّص للبحث في موضوع المطار، أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان تمديد تعليق الرحلات الجوية بين إيران ولبنان من دون تحديد موعد لاستئنافها، وأكّدت على “التدابير والإجراءات المتّبعة في تفتيش الطائرات كافة”، و”أُعطيت التوجيهات اللازمة والصارمة للأجهزة العسكرية والأمنية بعدم التهاون أو السماح بإقفال طريق المطار”، وكُلّف وزير الخارجية يوسف رجي متابعة الاتصالات الدبلوماسية لمعالجة مسألة الرحلات الجوية بين طهران وبيروت وتأمين عودة المسافرين اللبنانيين العالقين في إيران.
وحتى مساء أمس لم تكُن الاتصالات التي تجريها بيروت مع طهران قد أدّت إلى اتفاق، ولم تنجح الجهود التي بدأها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيسَي الجمهورية والحكومة في التوصل إلى أي حلّ. وبحسب معلومات “الأخبار”، فإن رئيس الحكومة “معنّد” و”يرفض أي مقترح للحل، ومصرّ على التزام الطلبات الأميركية وتعليق الرحلات”.
بل كشفت مصادر مطّلعة أن “لبنان يتجه إلى اتباع السياسة نفسها تجاه العراق، وأن هناك توجّهاً نحو تشديد الإجراءات في المطار على المسافرين القادمين من العراق”.
وعلمت “الأخبار” أن السفارة الأميركية في بيروت تصرّ على تمديد منع الرحلات الإيرانية وإخضاع الطيران القادم من العراق لإجراءات خاصة لمنع وصول وفود شعبية ورسمية للمشاركة في تشييع الشهيد السيد حسن نصرالله الأحد المقبل.
وبحسب المعلومات، طلبت السفارة الأميركية بصورة حازمة ضرورة التزام لبنان بهذه الإجراءات، بذريعة أن الوفود قد تحمل معها أموالاً إلى حزب الله.
وقالت المصادر إن الأميركيين بدأوا يهدّدون لبنان بأنه في حال لم يلتزم بهذه الطلبات فإن واشنطن ستمنع أي مساعدات للبنان، وكانت قناة “العربية” السعودية روّجت أمس لمعلومات نسبتها إلى وزارة الخارجية الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قرّرت تجميد المساعدات للبنان، علماً أن مسؤولاً أميركياً أكّد لوزير لبناني أن الأمر يتعلق ببرامج وكالة usaid.
وأعلنت الخارجية الإيرانية، أمس، أن “المحادثات مستمرة مع لبنان بشأن منع لبنان الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت”.
وقال المتحدّث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن “محادثات إيجابية جرت مع وزير الخارجية اللبناني، وتم التأكيد على أن البلدين اللذين يملكان تاريخاً من العلاقات والمصالح المشتركة، يجب أن يتخذا أفضل قرار في هذا الشأن، وألّا يسمحا لأطراف ثالثة لا تسعى إلى خير ومصلحة أيّ من الشعبين أو المنطقة بأكملها، بالتأثير على العلاقات الثنائية”.
وليلاً أعلن رجي أنه طلب من سفير لبنان في إيران “تنظيم رحلة اللبنانيين إلى بغداد، على أن تقلّهم طائرة ميدل إيست من بغداد إلى بيروت، على أن تتكفّل بأي تكاليف زائدة لأن أولويتنا عودة اللبنانيين إلى بلدهم”.
المصدر: الصحف اللبنانية
النهار
في سياق الحملة على رئيس الحكومة، سرّبت شائعات عن استياء الاعلاميين من التعامل معهم في السرايا الحكومية وعن تفتيش كاميرات المصورين للتأكد من عدم تصويرهم ما لم يسمح به وهو ما نفاه المصورون جملة وتفصيلا.
يقول وزير سابق للداخلية إن عملية بناء الدولة واستعادة هيبة المؤسسات ستصطدم بعراقيل كثيرة بعد فلتان ساد بنسب مختلفة منذ العام 2019 وتراجع دور الامن والمؤسسات الرسمية وتنامي منطق القوة.
تخوف وزير سابق من تداعيات ما حصل على طريق المطار معتبرًا أن ذلك سيؤدي الى مزيد من الحصار وتأخر المساعدات المنتظرة لإعادة الاعمار.
توقع عدد من المطورين العقاريين ارتفاع اسعار الشقق بعد انتهاء الحرب “الاسرائيلية” على لبنان لكن وفق احدهم فان المعروض يتجاوز المطلوب ولم يصل إلى لبنان بعد المغتربون لتحريك العجلة الاقتصادية في انتظار فصل الصيف المقبل.
سُجِّل ارتفاع في حجوزات الوافدين إلى لبنان بفعل المشاركة الواسعة من الخارج في مراسم تشييع الشهيدَين السيدَين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
قرّر بعض الوزراء الجدد التوقف عن الظهور في إطلالات إعلامية إلى ما بعد إقرار البيان الوزاري للحكومة.
عُلِمَ أنّ وزيرًا بدا في مجالسه الخاصة غير متحمّس لتصنيفه في خانة أحد الأحزاب على رغم من أنّه محسوب عليه.
كادت تحصل إحتكاكات مباشرة بين “المشاغبين” في منطقة المطار ومسؤولين من حركة أمل كلَّفهم الرئيس برِّي بلملمة الوضع بعد الإعتداء على سيارات اليونيفيل ووقوع إصابات بين عناصرها!
رأى سفير دولة أوروبية مشارِكة في قوات اليونيفيل أن التدابير الأمنية والقضائية التي سيتخذها بحق المعتدين على قافلة القوات الدولية على طريق المطار ستشكل إختبارًا لقدرة العهد الجديد على فرض سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية!
تلقى التبرير الذي قدّمه رئيس الحكومة نواف سلام لحظر هبوط الطائرة الإيرانية في مطار الشهيد رفيق الحريري في بيروت انتقادات شملت مؤيدين ومعارضين، لأن شركات الطيران الإيرانية تنقل ركابًا من عواصم عديدة في العالم وإليها، تطبق أعلى معايير السلامة ويسعى مطار بيروت لبلوغ مرتبتها مثل مطارات دبي وأنقرة واسطنبول وجدّة التي أقلعت منها أمس طائرات إيرانية والعلاقات بين دول مثل تركيا والإمارات والسعودية مع الاتحاد الأوروبي أوثق من علاقة لبنان وأعمق.
ولاقى كلام سلام انتقادات قانونية ودستورية، حيث تبرير القرار بالاستناد إلى اتفاقيات دولية يستدعي أن تكون هذه الاتفاقيات حديثة، لأن الاتفاقيات السابقة لا تلحظ شيئًا شبيهًا والاتفاقيات الحديثة يجب أن تحوز على مصادقة مجلس النواب وأن تكون الحكومة قد نالت ثقة مجلس النواب وأن تكون الوزارات المعنية على علم بالاتفاقيات، وكل ذلك غير متوفر ما يسقط كل نظرية الاتفاقيات والمعايير.
توقفت مصادر دبلوماسية أمام تغيّر لهجة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو لبنان وغزة لجهة تغليب الحديث عن نزع سلاح المقاومة على الاتفاقات التي وقّعها ولا تنص على ذلك.
وربطت بين هذا التحوّل وزيارة وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو والتوافق الذي تمّ بين واشنطن و”تل أبيب” على استخدام التهديد “الإسرائيلي” مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستنهاض مناخ عربي ولبناني وفلسطيني يحاصر قوى المقاومة ويضغط عليها باعتبار وجودها مصدرًا لمخاطر العودة للحرب، ويطلب منها بالتنحّي جانبًا عن المشهد دون أن يملك أي ضمانات لوقف الاعتداءات “الإسرائيلية” التي تقول التجربة إنها تتصاعد كلما تراجعت مصادر القوة في مواجهتها.
ولعل مثال سورية ماثل أمام الجميع حيث نالت “إسرائيل” كل ما تطلب، لكنها لم تسالم الحكم الجديد بل وسّعت دائرة نشاطها العسكري.
المصدر:الصحف اللبنانية
كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: ما جرى في الأيام الماضية من أعمال شغب يجمع المراقبون على أنها كانت منظمة وممنهجة، يدل بوضوح على نية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ومحاولة إعادة فرض واقع سياسي كان بالأمس القريب معطلا للدولة ومانعا تقدمها، ورابطا للبلد بمحور لم يقتنع البعض أنه سقط.
كما أنه لا يعكس توجه قيادة حزب الله لمشاركة وطنية جامعة في تشييع أمينه العام الراحل السيد حسن نصرالله، والسيد هاشم صفي الدين، في المدينة الرياضية.
والذي على أساسه تولت قيادة حزب الله وكتلة الوفاء للمقاومة توجيه الدعوات للقيادات الرسمية والسياسية والحزبية والمرجعيات الدينية للمشاركة فيه.
فهل ما جرى يعكس حالاً من الارباك والفوضى، والخلافات الداخلية داخل حزب الله. والتي ظهرت مؤشراتها في اليومين الماضيين؟.
مصادر سياسية وصفت ما جرى بالمخطط الانقلابي على الدولة اللبنانية التي بدأت بتكوين نفسها بعد انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، والذي أكد في خطاب القسم على سيادة الدولة على أرضها.
وبعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة القاضي نواف سلام الذي أكد من جهته ان لا سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني من النهر الكبير إلى الناقورة.
وكشفت المصادر في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية ان كلام الرئيسين عون وسلام عن رفض السلاح في شمال الليطاني وحصريته بيد الدولة اللبنانية اعتبره حزب الله انهاء لدوره العسكري.
وعلى هذا الاساس أراد استباق الامور بترهيب اللبنانيين بدءاً من تصميمه على أخذ المطار رهينة والبدء بابتزاز الدولة واخضاعها لشروطه.
المصادر توقفت عند عملية الابتزاز التي تمارسها إيران على بيئة حزب الله وتحريضها على الدولة من خلال ايهامهم بأنها تريد ان ترسل اليهم الأموال للاعمار، لكن الحكومة اللبنانية ترفض استقبال الطائرات الايرانية في مطار رفيق الحريري الدولي.
ما أدى الى هذا الاستنفار لقطع الطرقات في أكثر من منطقة من بيروت.
المصادر لفتت إلى الارباك الكبير الذي تعيشه قيادات حزب الله.
فبين من يحاول تبرير ما جرى وبين من كشف عن نواياه واحقاده ضد الدولة والجيش.
وتوقفت المصادر عند ما كشفه رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي في حديث لموقع “ارغوس ميديا” بأن خطوة منع الطائرات الايرانية من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي.
كانت نتيجة لقرار رسمي اتخذ على مستوى الدولة والحكومة تجاه جميع الطائرات الايرانية.
وتأكيده أن مثل هذا القرار تم اتخاذه ولكن لم يتم الإعلان عنه لأن لا أحد على استعداد لتحمل المسؤولية عن هذه الخطوة الحساسة سياسياً.
ولفتت المصادر الى أن حزب الله كان ممثلاً بثلاثة وزراء في الحكومة السابقة، من بينهم وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، فلماذا لم يطلع قيادة حزبه على قرار منع الطائرات الايرانية في مطار رفيق الحريري الدولي.
جنبلاط
إلى ذلك أشار الرئيس وليد جنبلاط الى أن المعادلة السابقة في لبنان تغيرت نتيجة الظروف السياسية والعسكرية. مؤكداً أنه تم الاتفاق على ضرورة تطبيق القرارات الدولية.
وأكد جنبلاط أن لا عودة الى الماضي، وأن وجود ميليشيا عسكرية في لبنان أصبح من الماضي.
مؤكداً ان لا احد يعترض على المواجهة السياسية ضد إسرائيل، لكن استخدام السلاح أدى الى نتائج سلبية رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها حزب الله.
كما شدد على ان لبنان لا يريد أن تكون فئة من اللبنانيين أداة بيد ايران.
وبعد كل هذه الحروب من حق اللبنانيين ان يتمتعوا بالاستقرار.
البيان الوزاري
مجلس الوزراء يعقد جلسة اليوم الاثنين في القصر الجمهوري لمناقشة وإقرار البيان الوزاري قبل عرضه على المجلس النيابي لنيل الحكومة الثقة على أساسه.
مصادر حكومية توقعت عبر “الانباء” الالكترونية ان تبدأ جلسات مناقشة البيان الوزاري والتصويت عليه في مجلس النواب يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وسط ترقب سياسي وشعبي لمسار الحكومة الجديدة خصوصاً فيما يتعلق بملفات الاقتصاد وإعادة الإعمار. وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
فضلا عن تحديات كبرى تبدأ من الأزمة الاقتصادية المتفاقمة ولا تنتهي عند تداعيات الحرب الاسرائيلية الاخيرة.
ذكرى تحرير الشحار
لمناسبة ذكرى تحرير منطقة الشحار، زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط بلدة عبيه على رأس وفد من قيادة الحزب ونواب اللقاء الديمقراطي بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى ورجال دين، والرواد التقدميين، وكوادر جيش التحرير الشعبي.
وكانت لجنبلاط كلمة بعد زيارة مقام الأمير السيد عبدالله التنوخي أكد فيها أنه مع تمسكنا الكامل بالمصالحة نتذكر تاريخنا الذي نفتخر به وما قدمناه لهذا البلد. والمصالحة هي قرار شجاع كي لا تتكرر الأخطاء.
ووجه التحية لكل الذين ناضلوا، جيش التحرير الشعبي، والحزب التقدمي الاشتراكي، والمشايخ والأهالي، ولكل الشهداء والجرحى.
كما وجه التحية لشهداء الحركة الوطنية وحركة أمل والمقاومة الاسلامية وأفراد الجيش الوطني الذين وقفوا معنا.
مشددا على أننا سنحافظ على هويتنا العربية، وعلى عروبة واستقلال لبنان، وعلى تاريخنا ومستقبلنا.
ابي المنى
كما كانت كلمة لشيخ العقل توجه في مستهلها إلى جنبلاط بالقول، رسالتكم تيمور بك منذ البدء هي رسالة وليد جنبلاط. رسالة جمع لا تفرقة.
وأكد أن قرار التحرير كان قراراً صائباُ وحكيما لفتح طريق المصالحة، وقد فتحت. مضيفا، كان وليد جنبلاط قائداً كبيراً في الحرب، وقائداً كبيراً في السلم.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
كتبت صحيفة “الديار”: قبل ساعات من تاريخ 18 شباط المحدد كموعد لانسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان، تكثفت الاتصالات والجهود الرسمية اللبنانية لضمان انجاز هذا الانسحاب.
وأشارت معلومات «الديار» الى ان التوجه هو لانسحاب جيش الاحتلال من كل القرى والبلدات المحتلة مع ابقاء قواته في المواقع الاستراتيجية الـ5 التي كان قد أُبلغ لبنان بنية تل أبيب مواصلة احتلالها، وهو ما رفضه المسؤولون اللبنانيون رفضا قاطعا.
استنفار لبناني رسمي
ويستنفر رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون كما رئيس الحكومة نواف سلام لحث الدول المعنية على الضغط على اسرائيل لضمان سحب قواتها من كامل الاراضي والمواقع اللبنانية.
وفيما يتولى عون التواصل المباشر مع واشنطن، يعقد سلام اجتماعا مع سفراء اللجنة الدولية الخماسية لتحميلهم مسؤولياتهم في هذا المجال.
واتصل سلام الاحد بكل من الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء الاردني جعفر حسان، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ال سعود ووزير الخارجية الجزائري احمد عطاف بصفته ممثلا الدول العربية في مجلس الأمن ، بهدف حشد الدعم للموقف اللبناني الداعي لإتمام الانسحاب الاسرائيلي في موعده المتفق عليه دون اي تأخير .
وفي اتصال سلام مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، بحثا فيه المستجدات بلبنان، «كما بحثا اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال».
وأشارت وزارة الخارجية القطرية في بيان الى أن «رئيس الوزراء جدد موقف قطر الداعم للبنان ووحدته وسلامة أراضيه»، مؤكدا «أهمية الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال من كل لبنان».
في هذا الوقت، عكس الإعلام الاسرائيلي قرارا بالانسحاب من لبنان يوم غد الثلاثاء. وأشارت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية الى أنَّ قوات الجيش الإسرائيلي تستعد للانسحاب بشكل كامل من لبنان خلال اليومين المقبلين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها: «ننتظر توجيهات القيادة السياسية بشأن الانسحاب من لبنان أو تمديد البقاء حال طلب ذلك، كما ولم نتلق تعليمات من القيادة السياسية بشأن البقاء في أي نقطة بجنوب لبنان». وأضافت: «قوات الجيش الإسرائيلي ستنتشر قرب الحدود مع لبنان بثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب».
من جهتها، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بأن «هناك تقديرات أمنية مفادها أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من لبنان خلال أيام تزامنا مع انتشار الجيش اللبناني» لافتة الى أن «إسرائيل لا تزال تطالب بالسيطرة العسكرية على 5 نقاط استراتيجية على طول الحدود مع لبنان، فيما لا تستبعد تل أبيب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان» مرة ثانية.
وحمّل أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الحكومة والجيش اللبناني مسؤولية ضمان انسحاب إسرائيل بالكامل.
وقال: «في 18 شباط يجب ان تنسحب إسرائيل بالكامل، وعلى الدولة ألّا تقبل ب 5 نقاط او غيره. ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال ويجب ان يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً».
التطورات الميدانية
ميدانيا، واصل جيش الاحتلال خروقاته لوقف النار منفذا سلسلة غارات استهدفت أطراف بلدة حربتا، بلدة حلبتا في البقاع الشمالي ومحلة «وادي الزين» في جرود بلدة بوداي.
وادعى الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي ان «طائرات حربية لسلاح الجو أغارت بشكل موجه بدقة وبتوجيه استخباري على عدة مواقع عسكرية احتوت على قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان والتي تم رصد أنشطة لحزب الله داخلها».
ونبهت مصادر «الثنائي الشيعي» الى ان «الساعات الاولى بعد انتهاء المهلة الممددة لانسحاب اسرائيل ستكون مفصلية بحيث سيتحدد ما اذا كان العدو سيواصل قصف القرى والبلدات اللبنانية دون حسيب او رقيب ام سيتم الزامه بتطبيق فعلي لاتفاق وقف النار»، مشددة في حديث لـ «الديار» على ان بقاء الوضع على ما هو عليه سيكون كارثيا للبنان وسيضع الدولة اللبنانية امام مسؤوليات جمة كما ان المقاومة لن تقف طويلا متفرجة».
ويوم امس وخلال دخولهم الى بلدتهم حولا، أطلقت قوات الاحــتلال النار عليهم، ما ادى الى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين، كما أفيد بخطف 3 مواطنين في البلدة. واستهدف في وقت لاحق قصف مدفعي اسرائيلي الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة حولا.
وعلى الاثر، أصدرت قيادة الجيش بيانا شددت فيه على «ضرورة عدم توجُّه المواطنين إلى المناطق الجنوبية التي لم يستكمَل الانتشار فيها، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، وذلك حفاظًا على سلامتهم وتفاديًا لسقوط أبرياء، نظرًا الى خطر الذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدو الإسرائيلي، إلى جانب احتمال وجود قوات تابعة للعدو في تلك المناطق».
كذلك واصل العدو الاسرائيلي عمليات التفجير في القرى التي يحتلها، فقام بعملية تفجير ضخمة بين كفرحمام والهبارية في قضاء حاصبيا، كما نفذ تفجيرا كبيرا في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل.
مواجهات المطار والتوجه الاميركي
وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقده وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في تل أبيب شدد على أنه «يجب أن تكون الدولة اللبنانية قوية وقادرة على نزع السلاح من حزب الله»، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار في لبنان، قائلا: «نتوقع من الحكومة اللبنانية أن تلتزم بدورها بذلك».
وأضاف: «يجب نزع سلاح حزب الله ويفضل أن يتم ذلك بواسطة الجيش اللبناني».
وتفاعلت في الساعات الماضية الاحداث التي شهدها الاعتصام الذي كان قد دعا اليه حزب الله السبت في محيط مطار رفيق الحريري الدولي. واصدرت قيادة الجيش بيانا أكدت فيه أنّه «تم التنسيق مسبقًا مع منظمي الاعتصام لناحية الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدية إلى المطار، غير أن عددًا من المحتجين عمد لاحقًا إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدي على آلياتها، ما أدى إلى إصابة 23 عسكريًّا، بينهم 3 ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدي على عناصرها وفتح الطريق» مشددة على ان «تدخل الجيش جاء تطبيقًا لقرار السلطة السياسية بهدف منع إقفال الطرقات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، ولضمان سير المرافق العامة والحفاظ على أمن المسافرين وسلامتهم، حفاظًا على الأمن والاستقرار».
من جهته، اشار حزب الله، في بيان الى ان «الاعتصام الشعبي الذي نظّمه حزب الله أمس استنكارًا للتدخل الإسرائيلي السافر في الشؤون اللبنانية واستباحة السيادة الوطنية، كان تحركًا سلميًا وتعبيرًا حضاريًا عن موقف شعبي رافض للخضوع غير المبرر للإملاءات الخارجية.
إلا أنّ المعتصمين فوجئوا بإقدام بعض عناصر الجيش اللبناني على إطلاق القنابل المسيلة للدموع باتجاههم، في تصرّف مستهجن يشكّل اعتداءً غير مبرّر على مواطنين سلميين.
وهو محاولة مشبوهة لزج الجيش في مواجهة مع أهله وشعبه.». وأكد الحزب أنه «من موقع الحرص ندعو قيادة الجيش إلى فتح تحقيق عاجل في هذا الاعتداء المدان واتخاذ الإجراءات المناسبة حفاظًا على دور المؤسسة العسكرية في حماية الاستقرار والسلم الأهلي.»
كما دعا الحزب الحكومة اللبنانية إلى «تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية المعتصمين السلميين وحقهم في التعبير عن مواقفهم ومطالبهم، ويطالبها بالتراجع عن قرارها بمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت واتخاذ إجراءات جدية لمنع العدو الإسرائيلي من فرض إملاءاته والتعدي على السيادة الوطنية».
ودان حزب الله الحادثة التي تعرضت لها قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) أول من أمس في محيط مطار بيروت الدولي، ويؤكد رفضه القاطع لأي استهداف لها، وكذلك لأي مس بالممتلكات العامة والخاصة.
كذلك تناول الشيخ قاسم الموضوع في اطلالته الاحد فقال: «نحن ضدّ الاعتداء على اليونيفل».
وأضاف: «رئيس الحكومة اتخذ القرار بمنع هبوط الطائرة الإيرانية تحت عنوان سلامة الطيران والمدنيين، وهذا تنفيذ للقرار الإسرائيلي، وأدعو الحكومة اللبنانية الى أن تُعيد النظر في قرار منع الطيران الايراني وأن تعبّر عن موقفها السيادي».
ونبهت مصادر «الثنائي» الى «محاولات واضحة داخلية وخارجية لوضع الجيش بوجه حزب الله، وكلنا يعلم ان امرا مماثلا من شأنه ان يؤدي الى تفجير البلد».
وقالت لـ «الديار»: المرحلة اكثر من حساسة ونحن على يقين ان الرئيس عون الذي لم يقبل وضع الجيش بوجه الحزب خلال قيادته للجيش لن يقبل ذلك اليوم».
البيان الوزاري
سياسيا، يُرتقب ان يُقر مجلس الوزراء اليوم الاثنين بيانه الوزاري الذي أنهت اللجنة المعنية صياغته، على ان تتم الدعوة لجلسة نيابية لمناقشته واعطاء الثقة قبل نهاية الاسبوع المقبل، علما ان المادة 73 من النظام الداخلي لمجلس النواب، تنص على ان مناقشة البيان والتصويت عليه يجريان في جلسة تعقد بعد 48 ساعة على الأقل من جلسة التلاوة او من توزيع البيان الوزاري على النواب.
وبحسب معلومات «الديار»، فانه ورغم الامتعاض السني و«التيار الوطني الحر» كما عدم رضا حزب الله على أداء الحكومة بموضوع الطائرة الايرانية، الا ان سلام واثق من نيل حكومته الثقة، لكن ما يسعى اليه، ان تكون الاصوات التي تعطي الثقة بعدد كبير دعما لانطلاقة الحكومة والعهد الجديد.
المصدر: الوكالة الوطنية
كتبت صحيفة “الأخبار”: لم يكُن عابراً، يومَ أمس، كلام رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد مباحثاته التي أجراها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تل أبيب، حيث احتل لبنان حيزاً واسعاً من النقاش بينهما، حيث أكّد نتنياهو «على التناغم الإسرائيلي – الأميركي حول دولة لبنانية قوية قادرة على مواجهة حزب الله ونزع سلاحه». وبحسب مفهوم تل أبيب وواشنطن، فإن الدولة اللبنانية القوية، هي المجردة من أي قدرة على مقاومة الاحتلال، وهي دولة وظيفتها الوحيدة تحويل جيشها الرسمي، إلى عناصر حراسة داخليين من دون أن يكون له الحق في الدفاع عن حدوده. ولا غرابة في أن رسائل الدعم التي تلقّتها الحكومة للضرب بيد من حديد، من عواصم غربية وعربية، للحفاظ على سيادة لبنان واستقراره انحصرت في طريق المطار، بينما يستباح البلد بأكمله من جنوبه إلى شماله، من دون أن يخرج أصحاب السيادة لتسجيل ولو استنكار، كذلك الذي سجّلوه ضد من تظاهر بشكل سلمي رافضاً منطق الحصار والوصاية الأميركيَّيْن.
وتأتي المحادثات الأميركية – الإسرائيلية، بينما كانت الأجواء مع إيران على تأزمها بعدَ منع رحلة لـ«ماهان» من الهبوط في مطار بيروت الدولي، في خطوة عكست انصياع السلطة ممثّلة برئيسَي الجمهورية والحكومة للتهديدات الإسرائيلية باستهداف أي طائرة إيرانية تصل إلى لبنان، بحجة نقلها أموالاً وسلاحاً إلى حزب الله، بينما اضطر رئيس الحكومة نواف سلام إلى اختراع ذريعة الخوف من التعرض للعقوبات، للتغطية على الانصياع للأوامر الأميركية، علماً أن الطائرات الإيرانية تنزل في أغلب مطارات العالم.
وفي الوقت الذي مضى حزب الله في معركة المقاومة السياسية، وطالب الدولة بالتراجع عن قرارها ورفض التعدي على السيادة اللبنانية، وبينما انطلقت احتجاجات شعبية على موقف السلطة، ظهرت إلى السطح الكثير من علامات الاستفهام حول وجود تآمر داخلي على بيئة المقاومة، ما دفع برئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بذل المساعي مع الرئيس سلام وإيران وحزب الله للوصول إلى حل في ما يتعلق بالطائرة الإيرانية، تفادياً لانفجار الوضع، خصوصاً أن الأزمة آخذة في التصاعد، ووسط خشية أن يكون الهدف الإسرائيلي المباشر، منع قدوم إيرانيين من مستويات رسمية وشعبية إلى لبنان للمشاركة في تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، تقول مصادر مطّلعة إن الرئيس بري يتصرف كطرف معني بهذه القضية وليس كوسيط، مشيرة إلى أن الساعات القادمة قد تحمل حلحلةً على صعيد منح شركة طيران الشرق الأوسط إذناً من السلطات الإيرانية لتسيير رحلتين إلى طهران من أجل نقل الزوار اللبنانيين العالقين هناك.
وبانتظار ما إذا كان لبنان سيُبلّغ بالموافقة الإيرانية الرسمية، يفترض أن يتناول مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم أزمة الطيران الإيراني، ومناقشة الخيارات الممكنة.
وعُلم أن من ضمن الحلول المطروحة في النقاشات الدائرة منذ يومين على المستوى الرسمي الداخلي، هو الذهاب نحو خيار «أن تحط الطائرات الإيرانية في مطار بغداد، الذي يخضع لسيطرة شركة أمن أميركية، تتولى عمليات التفتيش هناك، حيث يمكن للطائرات الإيرانية أن تخضع للتفتيش الدقيق، ومن ثم السماح لها بالتوجّه نحو لبنان».
بالتوازي، تؤكّد أوساط متابعة، أن «لا نيّة لدى رئيسَي الجمهورية والحكومة بمواجهة الإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، حتى وإن كانت بطرح الالتزام بالتفتيش الدقيق داخل مطار بيروت»، وأنّ التوجّه هو نحو «قرارٍ بمنع الرحلات المباشرة بين طهران وبيروت».
وكان لافتاً ما أشارت إليه مصادر معنيّة، من زعم المسؤولين اللبنانيين أنّهم فوجئوا بأنّ شركتَي «ماهان» و«الخطوط الجوية الإيرانية» الرسمية، مدرجتان على لوائح العقوبات الأوروبية، ربطاً باتهاماتٍ لهما بنقل السلاح إلى روسيا، وأنّ الأزمة الحالية كشفت لهم ذلك.
وفي الأيام الثلاثة الماضية، تولى الرئيسان عون وسلام ووزيرا الأشغال والخارجية، فايز رسامني وجوزيف رجّي، العمل على الملف، حيث تكفّل رجي بالتواصل مع وزير الخارجية الإيراني طالباً تسهيل عودة اللبنانيين كأولوية، على أن يبحث لبنان مع الإيرانيين من جهة ومع الجهات الدولية من جهة أخرى في حلٍّ لأزمة الطيران المستجدّة».
المصدر: الوكالة الوطنية
كتبت صحيفة “النهار”: تأرجحت الوقائع اللبنانية، أمنياً وديبلوماسياً، على صفيح ساخن في الساعات الأخيرة في ظل اقتراب العد العكسي للانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب من نهايته غداً الثلاثاء.
ذلك أن الحكومة الجديدة التي دهمتها أحداث طريق مطار رفيق الحريري الدولي قبل مرور أسبوع على ولادتها، وقبيل اقرار بيانها الوزاري المتوقع اليوم، خاضت مع العهد الجديد أيضاً كباشاً مبكراً مع “حزب الله” الذي على رغم مشاركته في الحكومة وكل ما أثارته هذه المشاركة من ضجة داخلية وخارجية، بدا في الأيام الثلاثة من المواجهات التي رعاها مباشرة أو مداورة مع الجيش اللبناني واليونيفيل كأنه استعاد نمط إطلاق الرسائل الساخنة للدولة ومؤسساتها الدستورية والعسكرية والأمنية.
ولعل المفارقة التي أرغمت “الدولة” على اختبارها أنه في الوقت الذي كان رئيس الجمهورية جوزف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، كما رئيس مجلس النواب نبيه بري، ينشطون في استنفار ديبلوماسي كثيف لتأمين الضمانات الأميركية والفرنسية خصوصاً، والدولية عموماً، لإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب وعدم البقاء في النقاط الخمس الحدودية التي تزمع إبقاء قواتها فيها، جاء افتعال أعمال الشغب والاحتجاجات وقطع طريق المطار لثلاثة أيام متعاقبة بمثابة إضعاف لموقف الدولة وتعريضه للتشويش، وهو الأمر الذي برز على نحو سلبي شديد مع موجة غير مسبوقة من الإدانات الخارجية لحادث اعتداء أنصار “حزب الله” على قافلة اليونيفيل بعدما أصيب فيه نائب قائد اليونيفيل المنتهية ولايته مع عنصرين من القوة الدولية، كما أن توقيف الجيش لاكثر من 25 شخصاً شكل تطوراً لافتاً حيال الحزم الذي فرضته هذه الأحداث. وبدا من الكلمة التي القاها الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مساء أمس أنه تعمّد توجيه الانتقادات إلى رئاسة الحكومة قائلاً إن عليها إعادة النظر في قرار منع هبوط الطائرات الإيرانية في المطار الذي هو قرار إسرائيلي، بعدما تحدث عن تلقيها تهديداً بقصف اسرائيل للمطار وأنها يجب أن ترفض التهديد وتتخذ قراراً سيادياً.
كما أن قاسم قال إن على الدولة أن تتخذ قراراً حاسماً شجاعاً يرفض أي بقاء للإسرائيليين في الجنوب غداً وإلا تحوّل بقاء القوات الإسرائيلية احتلالاً تجب مقاومته.
وتصاعدت أمس حرارة الاستحقاق الجنوبي مع الغموض الذي ظل يكتنف المؤشرات الميدانية والديبلوماسية حيال الانسحاب الإسرائيلي لدى انتهاء المهلة الممدّدة للانسحاب غداً الثلاثاء.
وحتى البارحة لم يكن المسؤولون اللبنانيون، وفق معلومات “النهار”، قد تبلغوا معطيات حاسمة من الجانب الأميركي أو اليونيفيل من شأنها أن توفر تأكيدات حيال انسحاب ناجز وكامل للقوات الإسرائيلية من البلدات والقرى والنقاط الخمس الحدودية التي لا تزال تتمركز فيها، فيما مضت هذه القوات في ممارسات التفجير والقتل بما أبقى الشكوك الثقيلة عالقة حيال موعد 18 شباط.
غير أن صحيفة “إسرائيل هيوم”، ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى أفادت أنّ الجيش الإسرائيلي يستعدّ للانسحاب الكامل من جنوب لبنان خلال يومين.
وقالت مصادر أمنيّة للصحيفة الإسرائيليّة: “لم نتلق تعليمات من القيادة السياسية بشأن البقاء في أي نقطة في جنوب لبنان.
وأضافت: “ننتظر توجيهات القيادة السياسية بشأن الانسحاب من لبنان أو تمديد البقاء”.
وأشارت إلى أنّ “قوات الجيش الإسرائيليّ ستنتشر قرب الحدود مع لبنان بثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب”.
وفي السياق أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس أن “الولايات المتحدة وإسرائيل تتوقعان أن تعمل الدولة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله” المدعوم من إيران.
وأضاف روبيو في مؤتمر صحافي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس: “في ما يتعلق بلبنان، أهدافنا متوافقة، دولة لبنانية قوية قادرة على مواجهة حزب الله ونزع سلاحه”.
وقال نتنياهو، “إننا ملتزمون بوقف إطلاق النار في لبنان، ونتوقع من الحكومة اللبنانية أن تلتزم بدورها بذلك”.
وأضاف أنّه “يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل، ويُفضل أن يتم ذلك بواسطة الجيش اللبناني”.
وأشار إلى أنّ “إسرائيل لديها الوسائل لتطبيق وقف النار في لبنان”.
وقبل يومين من موعد الانسحاب، لوحظ أن قيادة الجيش اللبناني عاودت “التشديدعلى ضرورة عدم توجُّه المواطنين إلى المناطق الجنوبية التي لم يستكمَل الانتشار فيها، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، وذلك حفاظاً على سلامتهم وتفاديًا لسقوط أبرياء، نظرًا لخطر الذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدو الإسرائيلي، إلى جانب احتمال وجود قوات تابعة للعدو في تلك المناطق”.
وغداة اغتيال مسيرة إسرائيلية مسؤولاً ميدانياً في “حزب الله”، أطلق الجيش الإسرائيلي أمس النار على أهالي حولا الحدودية بالتزامن مع دخولهم البلدة للمرة الأولى حيث عملوا على انتشال جثامين عدد من أبنائهم الذين ما زالوا تحت ركام المباني.
وقضت الطفلة خديجة عطوي، كما أن مجموعة من النساء والأولاد والشبان حوصروا داخل البلدة فيما كانت تتعرض لقصف مدفعي وإطلاق النار.
ومساء أمس شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على السفح الشرقي للسلسلة الغربية استهدفتا أطراف بلدة حربتا ووادي الزينة بوداي في البقاع الشمالي.
ويشار إلى أن لجنة مراقبة وقف إطلاق النار كانت عقدت اجتماعاً قبل أيام للنظر في الانسحاب الإسرائيلي غداً.
لكن إسرائيل أعربت عبر عدد من مسؤوليها عن نيتها في البقاء في خمس نقاط مختلفة على الخط الحدودي مع لبنان منها قرب الناقورة ورامية وعديسة والخيام وهي نقاط تطل على القرى الإسرائيلية التي لم يعد بعد اليها السكان الإسرائيليون، وقالت الحكومة الإسرائيلية إنهم سيعودوا في الأول من آذار المقبل.
ورفض لبنان بقاء إسرائيل في النقاط الخمس كما بذلت باريس جهوداً كثيفة مع الجانب الأميركي للضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل وعدم البقاء في النقاط الخمس تجنباً لعرقلة جهود الرئيسين جوزف عون ونواف سلام والضغط السلبي على البلد.
وأكدت مصادر في واشنطن لـ”النهار” أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومستشار الامن القومي الأميركي مارك وولتز يؤيدان دعم الدولة اللبنانية والجيش فيها من أجل العمل على بناء دولة قوية ليست تابعة لإيران.
تداعيات المواجهة
أما في ما يتصل بتداعيات أعمال الشغب على طريق المطار، فأصدرت قيادة الجيش أمس بياناً يتضمن رداً على “حزب الله” حول تدخل الجيش خلال الاعتصام فأكدت أنّه “تم التنسيق مسبقًا مع منظمي الاعتصام لناحية الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدية إلى المطار، غير أن عددًا من المحتجين عمد لاحقًا إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدي على آلياتها، ما أدى إلى إصابة 23 عسكريًّا، بينهم 3 ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدي على عناصرها وفتح الطريق”.
وأضافت: “جاء تدخل الجيش تطبيقًا لقرار السلطة السياسية بهدف منع إقفال الطرق والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، ولضمان سير المرافق العامة والحفاظ على أمن المسافرين وسلامتهم، حفظًا على الأمن والاستقرار”.
إلى ذلك، قال مصدر فرنسي مسؤول لمراسلة “النهار” في باريس “إن الذين قاموا بالهجوم على اليونيفيل وإغلاق طريق المطار لم يتعلموا شيئاً مما حدث في لبنان كأنهم لم يقرأوا الأحداث التي جرت في البلد والتي غيّرت الأمور فيه”، مضيفاً أن “السؤال اليوم هو، ماذا تريد إيران وماذا ستفعل وهل تستمر في سياستها السلبية في تحريك وكلائها على الأرض في لبنان؟”.
المصدر: الوكالة الوطنية
صحيفة البناء
خفايا
قالت مصادر سياسية إنّ الحكومة اللبنانية لا تستطيع مواصلة التعامل من تحت الطاولة مع الدولة الإيرانية وفقًا لترتيبات استفزاز متعمّد، لأن هذا سوف يؤدي إلى انفجار الأزمة في الشارع، لأن العلاقات اللبنانية الإيرانية تطال شرائح بعشرات الآلاف من زوار الأماكن المقدسة والعمال والموظفين في شركات إيرانية إضافة للتواصل الديني الذي يرتبط باعتماد مئات آلاف الشيعة اللبنانيين لمرجعيّة السيد علي الخامنئي، ولذلك على الحكومة أن تقرّر بوضوح طريقة تعامل مع كلّ ما يخصّ إيران وتضعه فوق الطاولة بمعايير قانونية بعيدًا عن تلبية طلبات طارئة مفتعلة تتسبّب بها مرات تسريبات مفبركة لوسائل إعلام أو طلبات أميركية فورية وتكون النتيجة إهانة الحكومة اللبنانية وظهورها كعدو حاقد على فئة من أبناء شعبها تنتهي بانفجار غير محمود العواقب؛ فإن كان القرار وقف الطائرات الإيرانية عن مطار بيروت فلتقدم الحكومة على مناقشة ذلك واتّخاذ قرار وفق الأصول، وإلا فعليها أن تتعامل مع الطائرات الإيرانية وفق المعايير التي تطال سواها.
كواليس
امتلأت الصحف “الإسرائيلية” بالتعليقات التي تصف عودة العمل باتفاق تبادل الأسرى بين كيان الاحتلال وحركة حماس بالهزيمة المطلقة ردًا على شعار النصر المطلق الذي رفعه بنيامين نتنياهو بعد الاتفاق.
وتساءل بعض التعليقات كيف يستقيم الحديث عن ضغوط للرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضت على نتنياهو قبول الاتفاق، بينما إعلان ترامب موعد السبت لإلغاء الاتفاق ما لم يتم الإفراج عن جميع الأسرى لم يتسبّب بانسحاب نتنياهو من الاتفاق، ما يعني أن الذهاب إلى الاتفاق أصلًا والعودة إليه لاحقًا ليسا إلا هزيمة مطلقة، وأن حماس تعرف حدود قوة “إسرائيل” أكثر من أميركا ومن الإعلام والرأي العام في الكيان.
وقالت تعليقات أخرى يبدو أنّ “الإسرائيليين” قد وقعوا ضحية خديعة قناة الحدث العربية التي ملأت رؤوسهم برواية النصر “الإسرائيلي” ليكتشفوا أنّهم هزموا، كما قالت لهم حماس.
لغز
أعطت الإدارة الأميركية نفسها حقّ مراقبة وزراء في الحكومة الحالية، بعد أن وضعت يدها على المرافق الحيوية في البلاد، إبّان مرحلة الحرب خلال العام الماضي.
غمز
تمكّن وزراء قبل انتهاء عمل الحكومة الماضية من تثبيت مناصرين للأحزاب التي مثلوها في الوزارة.
همس
بدا لدبلوماسي عربي أنّ اللقاء الباريسي العابر بين وزير الخارجية اللبناني ونظيره السوري، اكتفى بكلام عن تجدُّد الاتّصالات لاحقًا.
المصدر:الصحف اللبنانية
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التصريحات الأميركية في الأمم المتحدة بشأن استخدام روسيا المزعوم لطائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا بأنها “كذب محض”، بحسب وكالة “تاس”.
وقال: “لا يهمني أن يتم عرض بعض الطائرات الإيرانية بدون طيار في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نحن متهمون باستخدام هذه الطائرات بدون طيار لمهاجمة أوكرانيا أما أن تكون شظاياها تثبت ذلك، فهذا كذب”.
وأشار لافروف إلى أن “التقارير التي تفيد بأن إيران تبيع صواريخ لروسيا لتستخدمها في أوكرانيا بدأت تظهر منذ عدة أشهر”.
وتابع: “لقد زعموا العثور على شظاياها. وطلبت إيران رسميا وعلنا من الجانب الأوكراني الوصول إلى بقايا هذه الصواريخ. حدث هذا قبل بضعة أشهر. ولم يعد أحد يتذكر هذه الاتهامات”.
وأكد أنه “لا يوجد دليل واحد على إمدادنا بالأسلحة المذكورة، وليس هناك أدنى شك في أن عدم قدرة الغرب على إثبات أي شيء كانت ولا تزال وستستمر في مثل هذه الحالات”.
وفي الوقت نفسه، أشار لافروف، إلى أن “الجانب الروسي يفضل التعامل مع الحقائق، والحقائق التي لا يمكن لأحد أن يخفيها هي أن الأسلحة الأميركية والبريطانية والأوروبية يتم توريدها إلى أوكرانيا بشكل يومي”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم