غادر رئيس الجمهورية جوزيف عون، اليوم الخميس، قصر بعبدا بعد أن وصول إليه قادماً من مجلس النواب حيث تم إعلان فوزه برئاسة الجمهورية.

وهنأ السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، الشعب اللبناني بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية، مؤكدًا أهمية استمرار التوافق في نهج الحكومة الجديدة لمواجهة التهديدات المستمرة على لبنان.

وأضاف السفير الإيراني قائلاً: “هناك مثلث ذهبي، وهو “جيش شعب مقاومة”، وهذا المثلث يجب أن يستمر، والمقاومة جزء لا يتجزأ من لبنان”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد رحّبت بانتخاب الرئيس اللبناني الجديد، مؤكدة على “المصالح المشتركة” بين البلدين. وجاء في منشور عبر منصة “إكس” لسفارة إيران في لبنان: “نهنئ لبنان الشقيق بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية ونتطلع إلى التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة لبلدينا”.

من جهتها، أكدت السفارة الأميركية في لبنان التزامها العمل “بشكل وثيق” مع الرئيس الجديد للبنان جوزاف عون الذي انتخب الخميس لينهي بذلك شغورا في المنصب استمر أكثر من سنتين.

وكتبت السفارة في منشور على موقع إكس “نحن ملتزمون العمل بشكل وثيق مع الرئيس عون مع بدئه جهود توحيد البلاد، وتنفيذ الإصلاحات وتأمين مستقبل مزدهر للبنان”.

أقيم في مدينة النبطية مراسم تقبّل عزاء عن روح الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ورفاقه القادة بدعوة من ناديها الحسيني، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل المرجع السيد علي السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، ممثل أمين عام “حزب الله” الشيخ الدكتور علي جابر، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، النائبين علي حسن خليل وناصر جابر، السفير الإيراني مجتبى أماني على رأس وفد ديبلوماسي ، محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، إمام النبطية الشيخ عبدالحسين صادق، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في “حزب الله” علي ضعون، المسؤول المالي المركزي لحركة “أمل” باسم لمع، رئيس رابطة آل الزين في لبنان سعد الزين، قيادات من “حزب الله” وحركة “أمل” وعلماء دين وحشد من الفعاليات ووفود شعبية.

وتخللت الاحتفال التأبيني كلمة للسفير الإيراني شكر فيها إمام النبطية على دعوته وللمعزّين حضورهم، وأكّد أن الجمهورية الايرانية مستمرةٌ بثباتٍ وقوّة في الوقوف الى جانب لبنان وشعبهِ ومقاومته.

بدوره اعتبر الشيخ صادق أن “هذا اللقاء يُقدّمُ رسالةً بليغةً للداخلِ والخارجِ أنَّ شعبَ الجنوب قلبٌ واحد في إكباره وتأييده لنهج المقاومة ونضال أبنائها البواسل في جنوب لبنان وهم يذودون في جهةٍ عن حياض الوطن، ويساندون في جهة أخرى قضيّةً إنسانيّةً راحت تساندها اليوم كل شعوبِ العالم”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

حذر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني، من أن أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه الكيان الصهيوني وحلفاؤه هو محاولة الرد على العمليات الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى تغيير سياسة طهران العقابية.

وكتب مجتبى اماني على صفحته الشخصية في الفضاء الافتراضي أن “الرد الإيراني اليوم على جريمة الكيان الصهيوني المتمثلة في مهاجمة البعثة الايرانية في دمشق قد أثبت عدة نقاط، أهمها أن إيران مصممة على الدفاع عن نفسها.”

وقال أماني “ثانياً، أثبت الرد الإيراني دقة الصواريخ الإيرانية وقدرتها على إصابة أهدافها بدقة من مسافة ۱۱۰۰ كيلومترا على الرغم من الدعم الأميركي الشامل للكيان الصهيوني.”

وتابع: “أما بالنسبة للنقطة الثالثة، كان واضحاً أن إيران لم تكن تنوي القيام بهجوم شامل، واقتصرت فقط على الرد العقابي، وقد نجحت فيه.. وكان بإمكان إيران استهداف المزيد من الأماكن بنفس التكتيك”.

أما رابعا، “لم تكن جبهة المقاومة سوى مراقب خلال هذه العملية.”

المصدر: موقع قناة العالم

أعلن السفير الايراني في سوريا ان بلاده “سترد بشكل حاسم” على القصف الاسرائيلي لقنصليتها في دمشق الاثنين والذي اسفر عن مقتل خمسة عناصر في الحرس الثوري على الاقل”، بحسب وكالة “فرانس بريس”.

وصرح السفير لصحافيين ان “هذا العمل سيؤدي الى رد حاسم من جانبنا”.

وذكرت وسائل اعلام ايرانية ان القصف ادى خصوصا الى استشهاد  قيادي رفيع في الحرس الثوري.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

تقبل رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد التبريكات باستشهاد نجله عباس وذلك في النادي الحسيني لبلدته جباع.

 ومن المعزين النواب الياس بو صعب ، آلان عون، الياس جرادة، علي خريس، شربل مسعد، سفير الجمهورية الاسلامية في ايران في بيروت مجتبى أماني، ممثل الامين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصرالله الشيخ علي جابر، الوزيران السابقان جورج قرداحي ومروان شربل،رئيس المكتب السياسي لحركة “امل” جميل حايك، العلامة السيد جعفر محمد حسين فضل الله، مسؤول الإعداد المركزي في حركة “امل” أحمد بعلبكي رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا، وقيادات امنية وعسكرية ، نجل رئيس مجلس النواب نبيه بري باسل بري، مدير قناة “الميادين” الاعلامي غسان بن جدو على رأس وفد من القناة، وممثل حركة “الجهاد الاسلامي” في لبنان احسان عطايا، وقيادات في الفصائل الفلسطينية من المخيمات، وشخصيات قضائية وتربوية وصحية واجتماعية ورؤوساء اتحادات بلدية ورؤوساء بلديات ومخاتير.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وزير خارجية الجمهورية الاسلامية في إيران الدكتور حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق له بحضور السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني، حيث جرى التباحث في آخر المستجدات والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة.

المصدر:العلاقات الإعلامية في حزب الله

زار وفد من مجلس الأمناء والهيئة الإدارية والمجلس المركزي في “تجمع العلماء المسلمين” السفارة الإيرانية والتقى السفير السيد مجتبى أماني، مهنئا بقدوم عيد الأضحى المبارك.

اثر الزيارة، قال رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة في تصريح: “تشرفنا بزيارة سعادة السفير أماني كوفد من تجمع العلماء المسلمين، وقدمنا له التهاني بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجعل هذا العيد منبثقاً من روح الوحدة التي يؤكدها وتؤكدها فريضة الحج واجتماع كلمة المسلمين في بيت الله الحرام وفي مناسك الحج، خصوصاً ونحن نستبشر أجواء الوئام والألفة والإخوة الإسلامية والعربية بين أبناء أمتنا تعود إلى طبيعتها التي نأمل أن تستمر وأن يعمل كل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية لجمع كلمة العرب وكلمة المسلمين”.

اضاف: “عرضنا لسعادته أحوال تجمع العلماء المسلمين وظروفه والمنجزات والمشاريع التي قام عليها وخطط لها، وأكدنا أمامه أن التجمع الذي يمتد على كامل الأراضي اللبنانية ومعنا جمع من علماء المسلمين من الإخوة الفلسطينيين، وقد لمسنا منه كل الدعم لتحقيق المشاريع التي يخطط لها التجمع ويعمل عليها ويريد من خلالها كل الخير للبنان ويسعى مع كل المؤسسات الدينية الرسمية والمؤسسات السياسية الرسمية والهيئات الشعبية والأحزاب الإسلامية والوطنية من أجل أن يعم الوئام والسلام أرض لبنان، خصوصا اننا نواجه في جنوبنا الصامد من خلال تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، هذا العدو المتغطرس، ومن خلال ما يواجه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي غزة هذا العدو الذي يعمل على ضرب مكونات الشعب الفلسطيني وخصوصا ما جرى في اليومين الماضيين في جنين الباسلة، ونحن بهذه المناسبة نهنئ شعبنا الفلسطيني ونبارك له استشهاد هذه الكوكبة الكريمة من الشباب الفلسطيني المجاهد المقاوم، ولذلك نعتبر أن زيارتنا للسفارة الإيرانية تمتين للعلاقة مع القيادة الإيرانية برئاسة الإمام الخامنئي. لذلك نحن نستبشر خيراً من العلاقات الأخوية الإسلامية – الإسلامية والاخوية العربية – العربية بين ايران والمملكة العربية السعودية، ومن عودة سوريا إلى الجامعة العربية وعودة الجامعة العربية إليها”.

واعتبر ان “الأجواء الكريمة والبيضاء التي تعم منطقتنا العربية والإسلامية، بشرى خير لمستقبل ينسينا مآسينا التي عشناها في العشرية الماضية، وكل ذلك بصمود رجال المقاومة والجيش اللبناني والجيش العربي السوري ودعم ايرانية وسوريا للمقاومة في لبنان وفي فلسطين”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...