أفادت مجلة Nutrients العلمية بأن مجموعة من الباحثين من جامعة أيداهو بالولايات المتحدة، أجرت دراسة لتحديد التوابل التي تُساعد على إبطاء عملية الشيخوخة.
ووفقا للدراسة، تسمح إضافة كميات صغيرة من الفلفل الأسود والقرفة والقرنفل إلى النظام الغذائي اليومي بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتوفّر الحماية على المستوى الخلوي.
وأظهرت نتائج الدراسة العلمية، أن التأثيرات الإيجابية لهذه التوابل ترتبط بوجود تركيز عال من المركبات الطبيعية – البوليفينول، فيها.
وتتميز هذه المواد بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. فهي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، وإبطاء شيخوخة الخلايا، وتطبيع العمليات الأيضية.
وشملت الدراسة 212 متطوعا من البالغين قدموا معلومات مفصلة عن تواتر استهلاك 27 نوعا من التوابل والأعشاب. وتمت مقارنة البيانات التي قدمها هؤلاء بقاعدة بيانات تركيب الأغذية الدولية.
وأظهر التحليل أن المشاركين حصلوا على ما معدله حوالي 680 ملليغراما من البوليفينول شهريا من التوابل وحدها، وهو ما يمثل ما يصل إلى 12% من إجمالي استهلاكهم لهذه المواد المفيدة.
ويؤكد العلماء أن الفلفل الأسود والقرفة والقرنفل هي المصادر الرئيسية للبوليفينولات من بين جميع التوابل التي خضعت للدراسة.
وأشار الخبراء إلى أن التوابل غالبا ما تُغفل عند تقييم القيمة الغذائية للنظام الغذائي، مما قد يؤدي إلى تقليل كبير في تقدير كمية مضادات الأكسدة المُتناولة.
إن استخدام التوابل الطبيعية يسمح بزيادة القيمة الغذائية للطعام دون زيادة محتوى السعرات الحرارية أو تغيير قائمة الطعام المعتادة بشكل كبير.
المصدر: RT
يثير الأطباء اهتماما متزايدا بتقنية بسيطة وغير مكلفة قد تكون مفتاحا للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، وهي المشي للخلف.
فبدلا من أن تكون مجرد حركة غريبة، تشير أدلة علمية ناشئة إلى أن هذه الممارسة غير الاعتيادية يمكن أن تكون تمرينا قويا للعقل والجسم معا.
وتكمن الفكرة الرئيسية في أن المشي إلى الوراء، أو ما يسمى “المشي العكسي”، يضع الدماغ في حالة من التركيز المتزايد. ونظرا لأن هذه الحركة غير مألوفة، فإنها تجبر الدماغ على العمل بجهد أكبر لمعالجة المعلومات الحسية وتنسيق الحركة.
وهذا الجهد الإضافي ينشط بشكل خاص قشرة الفص الجبهي، وهي مركز القيادة في الدماغ المسؤول عن المهام المعقدة مثل حل المشكلات، والذاكرة العاملة، والمنطق.
والأكثر إثارة للدهشة أن مجرد تخيل فعل المشي للخلف – حتى أثناء الجلوس ساكنا – أظهر في إحدى الدراسات قدرة على تحسين أداء الذاكرة لدى المشاركين.
ولعل أقوى الأدلة على ذلك تأتي من دراسة حديثة أجريت في الهند على مجموعة من كبار السن. وبعد ستة أسابيع فقط من التدريب المنتظم على المشي العكسي، لوحظ تحسن في الوظائف الإدراكية لديهم، حيث قفزت نتائجهم في اختبارات الإدراك من نطاق “الضعف الإدراكي الخفيف” – الذي يعتبر مقدمة محتملة للخرف – إلى النطاق “الطبيعي”.
وهذا التحول، وإن بدا بسيطا في الأرقام، إلا أنه قد يعني فارقا كبيرا في الحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة مع التقدم في السن.
ونظرا لصعوبة الرؤية والتحديات المحتملة في التوازن، ينصح الخبراء بشدة بممارسة المشي العكسي على جهاز السير الكهربائي لتوفير بيئة آمنة ومستقرة.
وبالنسبة لمن لا يمتلكون الجهاز، يمكن اللجوء إلى مساعدة شريك للمشي يدل على الطريق ويساعد في تجنب العوائق.
ولا تتوقف فوائد هذه الممارسة عند تعزيز الإدراك فحسب، بل تمتد إلى تحسين اللياقة البدنية بشكل عام.
فهي تقوي عضلات الظهر والساقين، وتحسن مرونة أوتار الركبة، وتدعم صحة المفاصل، ويمكن أن تخفف من آلام أسفل الظهر.
كما أن الجسم يبذل طاقة أكثر بنسبة 40% أثناء المشي للخلف، ما يجعله فعالا لحرق السعرات الحرارية. والأهم لكبار السن، أنه يعزز الحس العميق – وهو الإحساس الداخلي بوضعية الجسم – ما يعزز التوازن والثبات ويقلل من خطر السقوط، الذي يمثل تهديدا صحيا كبيرا.
المصدر: RT
يُعتبر المشي من أبسط وأفضل التمارين الرياضية التي تساعد على تحسين الصحة وحرق السعرات الحرارية. لكن السؤال الشائع: هل يُفضل المشي قبل الأكل أم بعده لحرق الدهون بشكل أفضل؟
المشي قبل الأكل
عندما تمشي قبل تناول الطعام، يكون مستوى الجلوكوز في الدم منخفضًا نسبيًا، مما يدفع الجسم إلى استخدام مخزون الدهون كمصدر للطاقة. هذه الحالة تعرف بالصيام الخفيف أو الصيام المتقطع، وقد تساعد على زيادة حرق الدهون.
المشي بعد الأكل
المشي بعد تناول الطعام، خصوصًا بعد وجبة خفيفة، يساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بالثقل. كما أنه يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم ويحفز عمليات الأيض. المشي الخفيف بعد الأكل يمكن أن يدعم حرق السعرات لكنه قد يكون أقل تأثيرًا على حرق الدهون مقارنة بالمشي قبل الأكل.
أيهما أفضل؟
إذا كان هدفك الرئيسي هو زيادة حرق الدهون، المشي قبل الأكل قد يكون أكثر فاعلية.
إذا كنت تعاني من مشاكل هضمية أو تفضل تحسين الهضم، المشي بعد الأكل خيار جيد.
الأهم هو الاستمرارية، فأيًا كان الوقت الذي تختاره للمشي، المواظبة على النشاط البدني هي مفتاح النجاح.
لبنان ٢٤
توصلت العديد من الأبحاث إلى أن توقيت تناول العشاء قد يسبب السكري والسمنة، ويؤثر بشكل كبير على جودة النوم.
وأظهرت الأبحاث أن “نوع الأكل ليس هو الوحيد المؤثر على صحة الجسم، بل توقيت تناوله يؤثر أيضاً”.
وفي إحدى الدراسات، تناول 20 شاباً سليماً نفس العشاء في توقيتين مختلفين: فريق تناول العشاء على الساعة السادسة مساء، وفريق تناوله على الساعة العاشرة مساء.
وكشفت النتائج، أن “مستويات السكر في الدم ارتفعت بشكل أكبر عند الذين تناولوا العشاء في وقت متأخر، كما أن قدرة الجسم انخفضت لديهم في معالجة الدهون، مقارنة بالفريق الذي أبكر في تناول العشاء”.
وذكر تقرير لموقع “هيلث” أن “تناول العشاء في وقت متأخر له أثر سلبي على الجسم”.
ويعود سبب ذلك إلى هرمون الميلاتونين، الذي يُفرز لتحضير الجسم للنوم، وارتفاع نسب هذا الهرمون يعيق قدرة الجسم على تنظيم نسب السكر في الدم، خصوصا بعد الأكل.
كما أن “دراسات أشارت إلى ارتباط العشاء المتأخر بآثار سلبية على صحة الأيض، مثل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري والسمنة”.
بالمقابل، كشفت أبحاث أن “تناول العشاء في وقت مبكر يساعد على فقدان الوزن ويحسّن صحة الأيض”.
ليس هناك توقيت محدد، لكن ينصح الأطباء بتناول العشاء قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم، بين الساعة الخامسة والسابعة مساء، لتيسير هضم الجسم للطعام.
وحذرت الأبحاث من جعل وجبة العشاء الأساسية والأكبر في اليوم، وتوصي بتناول الجزء الأكبر من السعرات الحرارية في الصباح أو في منتصف اليوم.
المصدر: الجديد
دراسة جديدة تكشف أنّ بديل السكر “الزيليتول” الذي يتميز بسعرات حرارية منخفضة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.
كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة القلب الأوروبية أنّ المستويات العالية من “الزيليتول” Xylitol ( مُحلي منخفض السعرات الحرارية يستخدم في العديد من الأطعمة منخفضة السكر)، وكذلك العلكة ومعجون الأسنان، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة.
قام فريق البحث بدراسة أكثر من 3000 شخص في الولايات المتحدة وأوروبا على مدار 3 سنوات، ووجد أنّ الأشخاص الذين لديهم أعلى كمية من” الزيليتول” في البلازما لديهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بمشكلة في القلب أو الأوعية الدموية.
بدائل السكر
“بديل السكر” هو بديل صناعي مصنوع في المختبر أو بديل نباتي طبيعي يعمل على تحلية الطعام والشراب بدلاً من السكر.
عادةً ما تكون بدائل السكر أحلى بمئات المرات من السكر، وتحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية أو لا تحتوي على أي سعرات حرارية على الإطلاق.
بدائل السكر تكون شائعة في منتجات الحمية الغذائية المفضلة للتحلية مثل المشروبات الغازية والصلصات والسلع المدعومة أو الحلوى الخالية من السكر أو العلكة.
ولإظهار التأثيرات المبكرة لـ”الزيليتول”، درس الباحثون نشاط الصفائح الدموية لدى المتطوعين الذين تناولوا مشروباً محلى بـ”الزيليتول” ومشروباً محلى بالغلوكوز. وبحسب النتائج فقد ارتفعت مستويات “الزيليتول” بمقدار ألف مرة لدى الأشخاص الذين تناولوا مشروب محلى بـ”الزيليتول”، في حين لم ترتفع بهذا المقدار عند الأشخاص الذين تناولوا المشروب المحلى بالغلوكوز.
يوجد “الزيليتول” بشكل طبيعي بكميات صغيرة في الفواكه والخضروات، وقد تمّ استخدامه كبديل للسكر على مدى العقد الماضي في الأطعمة المصنّعة، ومعجون الأسنان، والعلكة، وغيرها من المنتجات.
المصدر: المنار
يسعى علماء إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي لمراقبة تناول الطعام، وحساب السعرات الحرارية التي يستهلكها جسم الإنسان على مدار اليوم.
وحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، يعمل علماء جامعة واترلو الكندية على التقنية الجديدة، التي ستقوم بتحليل لقطات فيديو خلال تناول الطعام لتحديد القيمة الغذائية.
وستعمل هذه التقنية مع الشوك وعيدان تناول الطعام والملاعق، حيث تهدف إلى تحسين صحة الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومشاكل التغذية.
وتتباين نتائج الأنظمة الغذائية المختلفة بالنسبة للأشخاص من ناحية الوزن، إذ ربما يفقد بعض الأشخاص الوزن حال اتباعهم حمية معينة، ويكسب البعض الآخر وزنا إذا ما اتبعوا الخطة ذاتها.
ويقول الباحثون القائمون على المشروع: “الخوارزميات المتاحة حاليا تعتمد على تقدير حصة الطعام بناء على ما يلتقطه المستخدمون من مقاطع فيديو لوجباتهم مرة أو مرتين، وهذا يمكن أن يكون غير مريح ولا ينجح في إظهار العناصر الغذائية غير المرئية، مثل المكونات المغمورة في الحساء”.
وبدلا من تحليل صور الطعام مثل أنظمة التتبع الحالية، ستعتمد التقنية الجديدة على دراسة كل ملعقة في طريقها إلى فم المستخدمين، مما يجعل ذلك أكثر دقة، وفقا للباحثين. وحسب الشبكة، ستمكن هذه التقنية من حساب حجم الطعام الذي يتم تناوله، مع هامش خطأ عند 4.4 بالمئة فقط.
ومع ذلك، فإن النظام لا يحدد حاليا الطعام الموجود على الملعقة، ويعمل العلماء على تعليمه كيفية اكتشاف ما يتم تناوله، والتعرف على مجموعة واسعة من الأطعمة، حتى تلك التي لم يتدرب عليها من قبل، وفقا لـ”سكاي نيوز”.
إلى ذلك، أبلغ يوهاو تشين من جامعة واترلو مجلة ” New Scientist” العلمية، أنهم “يعملون على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي، لفهم ما يوجد في الطعام، أو ربما طرح سؤال أساسي مثل (هل هذا دجاج؟)”.
Lebanon 24