كشفت وثائق رسمية أن حكومة الاحتلال أبرمت خلال الأشهر الماضية سلسلة عقود بملايين الدولارات مع شركات أميركية متخصصة في الدعاية والتسويق السياسي، في محاولة لاستعادة صورتها لدى الرأي العام الأميركي بعد تراجع كبير في الدعم حتى داخل أوساط اليمين المحافظ.
وذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم الخميس أن وزارتي الخارجية والسياحة الإسرائيليتين، عبر مكتب الدعاية الحكومية، أبرمتا عقودًا مع عدة شركات أميركية تهدف إلى “تعزيز صورة إسرائيل ومكافحة معاداة السامية”.
وتمويل هذه المشاريع يمرّ عبر شركة (Havas Media) الألمانية التابعة لمجموعة (Havas) الإعلانية الدولية، التي تقوم بدور الوسيط التنفيذي. وتشير الوثائق إلى أن إسرائيل أنفقت عبر هذه القناة أكثر من 100 مليون دولار منذ عام 2018 على حملات ترويجية داخل الولايات المتحدة.
وتظهر الوثائق التي نشرتها «هآرتس» أن الرسائل المروّجة في هذه الحملة تُبث أيضًا عبر شبكة (Salem Media Network)، وهي شبكة إعلامية مسيحية محافظة تملك أكثر من 200 محطة إذاعية ومواقع إلكترونية في الولايات المتحدة، وقد عُيّن بارسكيل هذا العام مسؤولًا عن الاستراتيجية في الشبكة.
ورغم أن التركيز على الجمهور المسيحي يبدو ملحوظًا، أظهرت استطلاعات مركز «بيو» للأبحاث بين 2022 و2025 تراجعًا غير مسبوق في تأييد إسرائيل بين المحافظين الأميركيين؛ إذ ارتفعت نسبة الآراء السلبية من 42% عام 2022 إلى 53% هذا العام، ويشمل ذلك الجمهوريين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
كما سجّل الاستطلاع تدهورًا في صورة إسرائيل عبر قطاعات واسعة من المجتمع الأميركي، لا سيما بين الشباب: فارتفعت نسبة الجمهوريين الشباب ذوي المواقف السلبية من 35% إلى 50% خلال الفترة نفسها، وبين الديمقراطيين الشباب بلغت النسبة 71% بعد أن كانت 62% قبل ثلاث سنوات ما يعكس اتساع الفجوة حتى داخل اليمين المحافظ الذي اعتُبر تاريخيًا قاعدة دعم إسرائيل الأوسع في الولايات المتحدةوسُمي المشروع “مشروع إستير”، و يشمل تشغيل ما يصل إلى 20 مؤثرًا لنشر نحو 30 منشورًا شهريًا على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب وإكس، مقابل أجور تتراوح بين آلاف وعشرات آلاف الدولارات.
وتشير الوثائق إلى أن من بين المستفيدين مستشارًا إعلاميًا عمل سابقًا مع نتنياهو وعائلات أسرى إسرائيليين.ويُذكر أن اسم المشروع يتقاطع مع خطة أعدّها مركز Heritage Foundation المحافظ في واشنطن تحت الاسم نفسه، ضمن ما وصفته تقارير بأنها «استراتيجية وطنية لمحاربة معاداة السامية»، والتي تعرضت لانتقادات وُصفت بأنها محاولة لتجريم النشاطات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية.
وبحسب “هآرتس”، تُعدّ هذه العقود امتدادًا لإستراتيجية أوسع لتوظيف الذكاء الاصطناعي في حملات التأثير. فكشفت وثائق داخلية عن خطة أطلقت باسم (Project Max) ضمن هيئة «أصوات إسرائيل» التابعة لوزارة الشتات، تستهدف «مكافحة نزع الشرعية عن إسرائيل» عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
وتقترح الخطة إقامة “غرفة حرب تكنولوجية” مزوّدة بأنظمة مراقبة ونشر وتفعيل إلكتروني، تجمع بين «مؤثرين بشريين» وبوتات مبرمجة لإنتاج محتوى دعائي مؤيد لإسرائيل.
وتستخدم الحملة، بحسب المسودات، تقنيات رقمية تعرف باسم Geofencing (تحديد نطاقات جغرافية دقيقة) حول الكنائس والكليات المسيحية في ولايات كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا وكولورادو، لتتبّع المشاركين في الصلوات ثم توجيه الإعلانات إليهم لاحقًا.
ويُقدّر حجم الجمهور المستهدف بنحو ثمانية ملايين من رواد الكنائس إضافة إلى أربعة ملايين طالب مسيحي.وتضمّ مسودات الحملة أيضًا قائمة بمشاهير يُحتمل التعاون معهم، بينهم الممثل كريس برات، والممثل جون فويت (والد أنجلينا جولي)، ولاعب كرة القدم تيم تيبو، ونجم كرة السلة ستيفن كاري، ولم يتضح ما إذا جرت اتصالات فعلية معهم.
كما تتضمن الخطة إعداد مواد تعليمية موجهة إلى القساوسة، وإقامة معرض متنقل بعنوان “تجربة 7 أكتوبر” يُعرض بتقنيات الواقع الافتراضي داخل الكنائس والجامعاتومن البنود اللافتة في عقد (Clock Tower X) ما وُصف بـ«عملية بحث ولغة» تهدف إلى التأثير ليس فقط في نتائج محركات البحث التقليدية، بل أيضًا في «نتائج المحادثات في “تشات جي بي تي” ومنصات الذكاء الاصطناعي مثل (Claude) عبر توجيه المسارات اللغوية ذات الصلة بإسرائيل.
ويعدّ ذلك، بحسب التقرير، أول مثال علني لمحاولة دولة التأثير على أنظمة المحادثة الذكية وتشكيك صورتها حول قضايا سياسية.كما وقّعت حكومة الاحتلال عقدًا آخر مع شركة (Bridges Partners)، المملوكة ليائير ليفي وأوري شتاينبرغ، وهما مستشاران سابقان في وزارة السياحة الإسرائيلية.
وتبلغ قيمة هذا العقد نحو مليون دولار، ويستهدف “تعزيز التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وإسرائيل عبر محتوى يعتمد على مؤثرين”.وسُمي المشروع “مشروع إستير”، و يشمل تشغيل ما يصل إلى 20 مؤثرًا لنشر نحو 30 منشورًا شهريًا على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب وإكس، مقابل أجور تتراوح بين آلاف وعشرات آلاف الدولارات.
وتشير الوثائق إلى أن من بين المستفيدين مستشارًا إعلاميًا عمل سابقًا مع نتنياهو وعائلات أسرى إسرائيليين.
ويُذكر أن اسم المشروع يتقاطع مع خطة أعدّها مركز Heritage Foundation المحافظ في واشنطن تحت الاسم نفسه، ضمن ما وصفته تقارير بأنها «استراتيجية وطنية لمحاربة معاداة السامية»، والتي تعرضت لانتقادات وُصفت بأنها محاولة لتجريم النشاطات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية.
وبحسب “هآرتس”، تُعدّ هذه العقود امتدادًا لإستراتيجية أوسع لتوظيف الذكاء الاصطناعي في حملات التأثير.
فكشفت وثائق داخلية عن خطة أطلقت باسم (Project Max) ضمن هيئة «أصوات إسرائيل» التابعة لوزارة الشتات، تستهدف «مكافحة نزع الشرعية عن إسرائيل» عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
وتقترح الخطة إقامة “غرفة حرب تكنولوجية” مزوّدة بأنظمة مراقبة ونشر وتفعيل إلكتروني، تجمع بين «مؤثرين بشريين» وبوتات مبرمجة لإنتاج محتوى دعائي مؤيد لإسرائيل.
المصدر: العالم
نشر مشرّعون ديموقراطيون رسالة يُفترض أن دونالد ترامب أرسلها الى رجل الأعمال جيفري إبستين لمناسبة عيد ميلاده الخمسين عام 2003، كان الرئيس الأميركي قد نفى وجودها.
ونشر أعضاء ديموقراطيون في لجنة بمجلس النواب على منصات التواصل الاجتماعي، الرسالة التي تتضمن رسما لامرأة عارية وتتحدث عن “سرّ” مشترك بين ترامب ورجل الأعمال الراحل المتّهم بارتكاب جرائم جنسية وباستغلال قاصرات جنسيا، وتحمل توقيع ترامب.
النشرة
كتبت “سكاي نيوز عربية”: يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن خطر “الغرق السياسي”، مع تعبير المزيد من الديمقراطيين عن شكوكهم في قدرته على هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، بعد أدائه “الكارثي” في المناظرة التي جمعتهما قبل أسبوع.
ووصفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية الساعات الـ48 المقبلة بـ”الحاسمة” في حياة بايدن السياسية، حيث من المقرر أن يجتمع بأفراد عائلته لإجراء المداولات بشأن حملته الانتخابية، بينما تشير تقارير صحفية إلى أن احتمال انسحابه من السباق لا يزال واردا.
وفي مقابلته المقررة مع شبكة “إي بي سي” نيوز، الجمعة، يواجه بايدن تحديا أكبر من ذلك الذي واجهه خلال مناظرته مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، نظرا لحاجته إلى تقديم “أداء تصحيحي قوي” ربما يعوض ما فاته خلال المناظرة،
وأثارت تصريحات بايدن حول “قلة النوم” ومحاولاته تبرير ضعفه خلال المناظرة، التسؤلات عن إمكانيته بشكل فعلي من تحمل المطالب “الشاقة” للرئاسة، التي تستدعي في كثير من الأحيان سفرا مكثفا.
ولم تقِ فكرة الإصابة بالبرد وقلة النوم بايدن من الانتقادات اللاذعة، إذ كان التركيز خلال الأيام الماضية على أهليته بدلا من برنامجه الانتخابي، في مرحلة حاسمة من تاريخ الولايات المتحدة.
وكشف مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ”سي إن إن”، أن “التآكل التدريجي لدعم بايدن بين الديمقراطيين كان أشبه بالأمواج التي تصطدم بالشاطئ”.
وكشفت استطلاعات رأي داخلية أجرتها حملة بايدن، أن حظوظه في انتخابات الرئاسة تراجعت لصالح ترامب.
وحسب مذكرة أرسلت إلى موظفي الحملة فقط، وسلطت عليها الضوء صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، الأربعاء، فإن استطلاعات الرأي أشارت إلى حصول بايدن على 43 بالمئة في انتخابات الرئاسة قبل المناظرة، ثم تراجعها إلى 42 بالمئة بعدها.
أما ترامب، الذي كشفت الاستطلاعات حصوله على 43 بالمئة أيضا قبل المناظرة، فارتفعت حظوظه بعدها بنسبة 0.2 نقطة مئوية.
المصدر لبنان ٢٤
كتب موقع “العربية”: بينما ارتفعت أصوات في الحزب الديمقراطي الأميركي تطالب الرئيس جو بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي بعد أدائه الذي وصف بـ”الكارثي” خلال المناظرة التي جمعته مع منافسه مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، لم تقف الأمور عند هذا الحد.
يهرب من الصحافة؟
فمنذ المناظرة وحتى اليوم، تعددت الأخبار حول اعتزام الرئيس الانسحاب من السباق الانتخابي بسبب الضغوطات، وبين إصراره على إتمام الرحلة.
أمام هذه التطورات، كشفت تقارير جديدة أن بايدن قد تغيّب عن التواصل مع وسائل الإعلام إلى حد كبير، وفق موقع “أكسيوس”.
وأوضح التقرير أن الرئيس الأميركي شارك في مؤتمرات صحافية ومقابلات إعلامية أقل من أي من الرؤساء السبعة السابقين في هذه المرحلة من ولاياتهم، وفقًا لتحليل من الباحثة الرئاسية مارثا جوينت كومار.
وتناقض مشاركة بايدن هذه في وسائل الإعلام بشكل خاص مشاركة الرئيس السابق ترامب، الذي على الرغم من شيطنته للصحافة، كان على استعداد للحديث في كثير من الأحيان.
وقام كومار، الأستاذ الفخري في جامعة تاوسون، بتتبع المؤتمرات الصحافية والمقابلات الإعلامية وجلسات الأسئلة والأجوبة غير الرسمية بين الرؤساء ومجموعات صغيرة من المراسلين.
ليتضح أن بايدن شارك في 36 مؤتمرا صحافيا فقط طوال فترة ولايته، إما بمفرده أو مع قادة حكوميين أو أجانب آخرين.
ومن بين الرؤساء السبعة الأكثر حداثة، كان رونالد ريغان هو الوحيد الذي شارك في عدد أقل من المؤتمرات الصحافية، حيث شارك في 25 مؤتمرا.
كما أجرى بايدن عددًا أقل من المقابلات الإعلامية من أي رئيس آخر منذ ريغان على الأقل، حيث أجرى 125 مقابلة فقط.
في حين كان لدى جورج دبليو بوش ثاني أقل عدد من المقابلات بواقع 166 مقابلة.
وتتضمن فئة المقابلات أشكالاً مختلفة من المحادثات المباشرة مع المراسلين، بما في ذلك المكالمات الهاتفية والوجبات غير الرسمية.
رغم ذلك، كان بايدن أكثر نشاطًا في جلسات الأسئلة والأجوبة الأقل رسمية مع “مجموعات” صغيرة مختارة من المراسلين، وشارك بهذه الطريقة أكثر من أي رئيس آخر في الآونة الأخيرة باستثناء ترامب.
أيضاً أحصى كومار 588 جلسة من هذا القبيل لبايدن مقابل 664 لترامب، بينما كان لدى باراك أوباما 103 أمثلة فقط على هذا النوع من المشاركة الصحافية.
أما المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس فأوضح لـ”أكسيوس”، أن بايدن أجرى 45 مقابلة هذا العام، بما في ذلك مع شبكة سي إن إن، وإيه بي سي نيوز، وتايم، ويونيفيجن، وشارك في 588 جلسة أسئلة وأجوبة مع هيئة الصحافة في البيت الأبيض خلال فترة ولايته.
وقال بايتس إن بايدن يلتقي أيضا بالأميركيين حيث هم من خلال استراتيجيات رقمية مبتكرة ووسائل إعلام محلية ودوائر انتخابية.
وضع صعب
يذكر أن الرئيس جو بايدن كان تعهد، الأربعاء، بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه، رافضاً الضغوط المتزايدة من الديمقراطيين للانسحاب بعد أن لم يكن مرضياً في مناظرة أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب أثارت تساؤلات حول مدى استعداده للاستمرار في السباق وتولي الرئاسة.
وقال الرئيس: “أنا مرشح.. أنا زعيم الحزب الديمقراطي.. لا أحد يدفعني للرحيل”، في اتصال مع موظفي حملة إعادة انتخابه، وفق ما ذكر أحد كبار مساعديه عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”.
كما استخدم بايدن كل الوسائل الممكنة لمحاولة إنقاذ حملة إعادة انتخابه، فتحدث إلى كبار المشرعين، وعزز طاقم حملته، واجتمع في وقت لاحق من اليوم مع الحكام الديمقراطيين قبل رحلة مخططة في نهاية الأسبوع، ومقابلة تلفزيونية.
إلا أن دلائل كثيرة كانت أشارت إلى أن الدعم لبايدن يتآكل بسرعة بين الديمقراطيين في الكابيتول.
المصدر لبنان ٢٤
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم