حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر انتشار وباء كبير لفيروس “شيكونغونيا” على مستوى العالم، ودعت إلى ضرورة التحرّك العاجل لاحتواء هذا التهديد.

و”شيكونغونيا” هو فيروس ينتقل بواسطة البعوض، ويتميّز بأعراض مزعجة تشمل الحمى الشديدة وآلام المفاصل المنهكة التي قد تستمر لأسابيع أو حتى أشهر.

وفي الحالات الحرجة، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تُهدّد الحياة.

المصدر : التيار

وصل فيروس “حمى النيل” الى جوار لبنانوسجّلت أولى حالات الإصابات والوفيات به في المدن والمناطق الفلسطينية والإسرائيلية في الايام القليلة الماضية؛ الأمر الذي يشكّل تحدياً صحياً وبيئياً جديداً للبنان، نظراً لانتشار هذه “الحمى” وانتقالها عبر البعوض في الدول المحيطة به تزامناً مع التحولات المناخية وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.

شهد لبنان في السنوات الماضية حالات إصابة عديدة بفيروس حمى غرب النيل، وهي عدوى فيروسية خطيرة تنتقل وتنتشر عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس وقد تسبب مرضاً عصبياً وخيماً وتؤدي الى الوفاة في بعض الحالات.

عدوى لا تشعر بها معظم الإصابات
بالرغم من المخاوف المتزايدة في الدول المحيطة من هذا الفيروس الشائع في المناطق المعتدلة والاستوائية كالشرق الأوسط وافريقيا وأوروباوأميركا الشمالية، تطمئن الاختصاصية في العلوم المخبرية، ايليان بطرس الى أن العدوى بهذا النوع من الفيروسات لا تحصل عادة إلاّ بواسطة الناقلات الحشرية مثل البعوض.

وقد سُجّل وقوع عدد ضئيل جداً من الحالات البشرية عن طريق زرع الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وتؤكّد بطرس لـ”لبنان 24″ أن الحالات المصابة بحمى غرب النيل لا تشكّل أي خطر على المخالطين وأن أعراضه غالباً ما تكون خفيفة حتى أنها لا تظهر على معظم المصابين به وتتضمّن الشعور بالصداع، الآلام العضلية، الحمى، الغثيان والقيء.

غير أن بعض الحالات قد تكون أكثر خطورة، خاصة لدى البالغين ومن يعانون من نقص في المناعة، ما قد يؤدي الى التهاب في السحايا أي في الأغشية الرقيقة التي تُغطّي الدماغ والحبل الشوكي وبالتالي ما قد يهدد حياة المصاب بالفيروس.

وفيما تتراوح فترة حضانة هذا الفيروس بين ثلاثة أيام و14 يوماً، تظهر إحصاءات “الصحة العالمية” ان العدوى بفيروس غرب النيل لا تترافق بأعراض لدى 80% من المصابين بها تقريباً.

أما عن كيفية التشخيص، فتشير بطرس الى أنه يمكن تحديد الإصابة بحمى غرب النيل وهو من الفيروسات التي تسمى فلافيفيروس (flavivirus) عبر فحوصات الدم التي تبحث عن الأجسام المضادة للفيروس، لكن لا يوجد علاج محدد له حتى الآن، كما أن لا لقاح لهذه العدوى، لذا تجدر الوقاية من مسببات الإصابة بها.

وتشدد الاختصاصية المخبرية على ضرورة استشارة طبيب مختصّ عند ظهور عوارض الإصابة للحصول على سبل الوقاية من المضاعفات الممكنة.

الوقاية باليقظة في لبنان
لأن الصحة والبيئة تتلازمان خاصّة عند الحديث عن البعوض، ولأن الأزمات المتتالية في لبنانوالانشغال بالاستحقاقات السيادية قد يكون الغالب في هذه المرحلة، فان الاعتماد على وعي الأفراد ويقظتهم يعتبر من أفضل الحلول للوقاية من عدوى “حمى النيل”، بالرغم من أهمية وضرورة وجود خطط واستراتيجيات بيئية لترصد البعوض ومكافحته منعاً من انتشار أي فيروس قد ينتقل بواسطته.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يجب اللجوء الى برامج شاملة ومتكاملة لترصد البعوض في مناطق الانتشار والكشف عن أنواعها.

بالإضافة الى التركيز على تدابير المكافحة المتكاملة للحد من البعوض في المصدر، إدارة المياه واستعمال المواد الكيميائية وأساليب المكافحة البيولوجية.

على الصعيد الفردي، ينصح باتخاذ الخطوات الوقائية من لسعات البعوض المتعرف عليها، مثل استخدام طارد الحشرات ومنفرات البعوض، الاستعانة بالناموسيات، ارتداء ملابس واقية وتجنّب القيام بأنشطة في الهواء الطلق حينما يبلغ نشاط البعوض ذروته.

وفي حين تلفت “الصحة العالمية” الى أهمية ارتداء ألبسة فاتحة اللون للوقاية من البعوض، أظهرت دراسة حديثة أن بعض الألوان تجذب هذه الحشرات أكثر من سواها كالأحمر والبرتقالي والأسود، فيما ألوان أخرى مثل الأخضر والأرجواني والأزرق و الأبيض تجنّب من يرتديها من لدغات الحشرة المزعجة.

الحمى هي استجابة الجسم الطبيعية لمجموعة متنوعة من المحفزات، وغالبًا ما ترتبط بالعدوى.

ومع ذلك، قد تظهر الحمى بدون وجود مرض واضح، ويمكن أن تكون نتيجة لعدة عوامل وأسباب مختلفة.

خلال البرنامج الطبي بيوتيك الذي يعرض اسبوعياً على السومرية، تكشف د. فرح الخياط عن بعض هذه الأسباب وطرق لمعالجتها والتغلب عليها.

بعض من أسباب الحمى دون مرض:

1. الإجهاد والتوتر

الإجهاد النفسي والجسدي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم.

عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي شديد أو يعاني من ضغوطات جسدية، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي يمكن أن ترفع درجة الحرارة بشكل طفيف.

2. النشاط البدني المكثف

ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية الشاقة قد تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم. هذا الأمر يحدث بسبب زيادة النشاط العضلي وزيادة معدل الأيض، مما يولد حرارة إضافية في الجسم.

3. الاحتباس الحراري

التعرض لبيئات ذات درجات حرارة مرتفعة أو الرطوبة العالية يمكن أن يسبب الحمى.

الاحتباس الحراري، خاصةً عند عدم تناول كميات كافية من السوائل، قد يؤدي إلى ضربة شمس أو إجهاد حراري، وكلاهما يمكن أن يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة.

4. التهابات غير معدية
بعض الحالات الالتهابية غير المعدية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمراء، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.

هذه الأمراض تسبب استجابة مناعية مزمنة يمكن أن تشمل الحمى.

5. الأدوية
بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة كأثر جانبي. مثلاً، يمكن لمضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الكيميائي، وبعض المضادات الحيوية أن ترفع درجة حرارة الجسم.

6. التغيرات الهرمونية
التغيرات الهرمونية، خاصةً لدى النساء، قد تؤدي إلى الحمى. مثلاً، يمكن أن تسبب فترة انقطاع الطمث ارتفاعًا في درجة الحرارة بسبب التغيرات في مستويات الهرمونات.

7. حالات طبية نادرة
في بعض الأحيان، قد تكون الحمى بدون سبب واضح مرتبطة بحالات طبية نادرة مثل الحمى الدورية أو الأمراض الوراثية التي تؤثر على تنظيم درجة حرارة الجسم.

كيفية التعامل مع الحمى بدون مرض عند مواجهة حمى بدون سبب واضح، من المهم اتخاذ بعض الخطوات الأساسية:

الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على استعادة توازنه.

الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل لمنع الجفاف.

استشارة الطبيب: إذا استمرت الحمى أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب المحتمل واستبعاد أي حالات طبية خطيرة.

الحمى بدون مرض قد تكون ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل. من المهم مراعاة السياق العام للأعراض والحالة الصحية للشخص، وفي حالة الشك، يجب دائمًا طلب المشورة الطبية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.

المصدر: المنار

هو التهاب في الأذن الوسطى، يحدث عندما يتسبب فيروس أو بكتيريا في التهاب المنطقة أو التجويف خلف طبلة الأذن التي تسمى الأذن الوسطى، يمكن أن يصيب الالتهاب إحدى الأذنين دون الأخرى أو أن يصيب كلتا الأذنين في نفس الوقت، ويعد حدوث التهاب الأذن الوسطى أكثر شيوعاً عند الأطفال مقارنة مع البالغين.

يكثر حدوث التهاب الأذن الوسطى والذي يسمى أيضاً عدوى الأذن الوسطى خلال فصل الشتاء، وفي بدايات فصل الربيع، وتعد هذه الحالة ليست خطيرة، ولا تسبب مضاعفات أو مشكلات سمعية دائمة إذا ما تم علاجها بشكل صحيح، خاصة إذا استمر الألم أو إذا كان المريض يعاني من الحمى.

أنواع التهابات الأذن الوسطى

هناك أنواع مختلفة من التهابات الأذن الوسطى، نذكرها فيما يلي:

التهاب الأذن الوسطى الحاد (بالإنجليزية: Acute Otitis Media): يحدث هذا النوع من التهاب الأذن الوسطى على نحو مفاجئ ومتسارع في حدته ويرافقه غالباً ألم شديد وتورم واحمرار في الأذن.
التهاب الأذن الوسطى الإفرازي (بالإنجليزية: Otitis Media With Effusion): يحدث هذا النوع عادة بعد زوال العدوى الرئيسية للأذن، حيث قد يستمر تراكم المخاط والسوائل أحياناً في الأذن الوسطى بعد حدوث الالتهاب، ويمكن أن يتسبب ذلك في شعور المريض بانسداد الأذن، وقد يؤثر على قدرة السمع بوضوح.
التهاب الأذن الوسطى المزمن (بالإنجليزية: Chronic Otitis Media): يحدث التهاب الأذن الوسطى المزمن نتيجة لبعض المشكلات طويلة المدى في الأذن الوسطى، مثل ثقب في طبلة الأذن لم يلتئم، أو نتيجة لتكرار حدوث التهاب حاد في الأذن الوسطى.

يصاحب عدوى الأذن الوسطى علامات وأعراض قد تختلف في شدتها، وقد يظهر بعضها عند المريض ولا يظهر بعضها الآخر، نذكر فيما يلي أكثر أعراض التهاب الأذن الأكثر شيوعاً، وهي:

ألم في الأذن
حمى أو ارتفاع درجة الحرارة.
مشكلات في السمع، لأن طبلة الأذن الملتهبة ليست حساسة للصوت كما يجب أن تكون، كما أنه قد يكون هناك تراكم للسوائل أو القيح خلف طبلة الأذن، مما يجعل السمع أكثر صعوبة، قد يشعر المريض وكأن الأذن المصابة تحت الماء.
التعب العام.
الرغبة في سحب أو شد الأذنين خصوصاً عند اأطفال.
وجود إفرازات صفراء أو دموية من الأذنين.
فقدان التوازن.
قيء.
غثيان.
إسهال.
فقدان الشهية.
احتقان.

ليبانون فايلز

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء،عن وفاة شخص نتيجة أول إصابة مؤكدة مختبرياً بسلالة من إنفلونزا الطيور.

وقالت المنظمة إن الرجل المقيم في المكسيك والبالغ من العمر 59 عاماً توفي في 24 أبريل بعد معاناته من حمى وضيق تنفس وإسهال وغثيان وإعياء عام، وقالت انه ليس له تاريخ في التعرض للطيور الداجنة أو الحيوانات الأخرى.

وكانت هذه أول حالة يرصدها العالم لإصابة بشرية مؤكدة من المختبرات بمتحور إيه (إتش5إن2) من إنفلونزا الطيور وأول حالة إصابة بفيروس “إتش5” بين البشر في المكسيك.

ورصدت المكسيك حالات إصابة بالمتحور إيه (إتش5إن2) من فيروس إنفلونزا الطيور في الطيور الداجنة.

وأضافت المنظمة أن الشخص كان يعاني من ظروف طبية متعددة سلفا وكان طريح الفراش لثلاثة أسابيع، لأسباب أخرى، قبل ظهور الأعراض الحادة عليه.

ويحذر الخبراء من أن الفيروس الذي يقف وراء انتشار إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم، يتغير بسرعة مع توجيه نداءات متزايدة لتلقيح الدواجن.

وتسبب فيروس إنفلونزا الطيور منذ ظهوره في عام 1996 بظهور أوبئة موسمية بشكل أساسي.

لكن “شيئا ما حدث” في منتصف عام 2021 جعله أكثر قدرة على التسبب بالعدوى، وفق ريتشارد ويبي، عالم الفيروسات ومدير مركز أبحاث أمراض الطيور التابع لمنظمة الصحة العالمية، الذي تحدث في الموضوع سابقا مع وكالة فرانس برس.

منذ ذلك الحين، صار الوباء سنويا وامتد إلى مناطق جديدة متسببًا بنفوق أعداد كبيرة من الطيور البرية إضافة إلى ذبح عشرات الملايين من الدواجن.

قال ويبي إن أوبئة إنفلونزا الطيور هذه، هي الأسوأ على الإطلاق.

وأشرف الباحث على دراسة نشرت نتائجها في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز (Nature Communications) وأظهرت أن الفيروس تطور سريعا مع انتشاره من أوروبا إلى أميركا الشمالية.

المصدر: المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...