أدّى نحو 80 ألف مصلٍّ، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، على الرغم من القيود والإجراءات المشدّدة التي فرضتها قوات الاحتلال.
وتوافد المصلون إلى المسجد الأقصى من مختلف المناطق في حين حاول الاحتلال تقليص عددهم.
وشهدت مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى تعزيزات عسكرية للاحتلال، شملت نصب الحواجز والتدقيق في هويات المصلين، ومنع دخول العديد منهم.
كذلك، ردّدت مجموعة من المستوطنين أغاني وهتافات استفزازية عند مرورها في باب الأسباط في البلدة القديمة في القدس المحتلة، تزامناً مع خروج المصلين من المسجد الأقصى.
الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي
إضافةً إلى محاولاتها التضييق على المصلين في المسجد الأقصى، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليم الحرم الإبراهيمي، بمرافقه وساحاته وأبوابه، في أول أيام عيد الأضحى.
وفي تصريح لوكالة “وفا” الفلسطينية، قال منجد الجعبري، القائم بأعمال مدير عام أوقاف الخليل، إنّ قوات الاحتلال رفضت تسليم الحرم، وامتنعت مجدداً عن فتح الباب الشرقي.
ووفقاً للجعبري، فإنّ هذه هي المرة السابعة التي يقوم بها الاحتلال بذلك خلال هذا العام، بعد أن رفض تسليمه في أيام الجمع وليلة القدر من شهر رمضان، إضافةً إلى عيدي الفطر والأضحى.
وأوضح الجعبري أنّ أوقاف الخليل “رفضت استلام الحرم منقوصاً، انطلاقاً من موقف ثابت برفض أي تسلُّم لا يشمل كل أجزائه”.
كما أكّد أنّ هذا الرفض يُعدُّ “رسالةً واضحةً بأنّ أي انتقاص من حقوق المسلمين في حرمهم لن يقبل، ولن يُعترف به تحت أي ظرف”.
وطالب الجعبري أبناء الشعب الفلسطيني بشدّ الرحال إلى الحرم الإبراهيمي، والمشاركة في حماية هويته الإسلامية، والوجود فيه بصورة دائمة، وخصوصاً في المناسبات الدينية.
ودعا المجتمع الدولي أيضاً إلى تحمّل مسؤولياته، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارساتها العدوانية بحق الحرم الإبراهيمي، محذراً من أنّ هذا النهج الاحتلالي يهدف إلى تهويد الحرم، وتحويله إلى كنيس تلمودي.
الميادين
تحت عنوان “العام القادم في القدس”.. تداولت مواقع ومنصات عبرية متطرفة، مقطع فيديو أنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي يُظهر تفجير ونسف المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، في استفزاز كبير لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم.
هذه المشاهد التي يجري تداولها بشكل متزامن عبر العديد من المنصات العبرية، تشير إلى حملة دعائية مُعدّة بشكل احترافي، وتُظهر تصميمات تفصيلية بالذكاء الاصطناعي توحي بعمل دعائي منظم، في تحريض ممنهج لتصعيد استهداف أحد أقدس المقدسات في العالم الإسلامي.
وتأتي هذه المشاهد المصورة في مشهد غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، حيث يشهد المسجد الأقصى موجة من الاقتحامات المتتالية تجاوزت حدود الاستفزاز لتصل إلى مرحلة فرض أمر واقع جديد.
ورغم أن الفيديو تخيّلي، إلا أن طابعه العنيف والمباشر في تهديده لمكان مقدّس يثير التساؤلات حول رد فعل العالم الإسلامي تجاه هذا الاستفزاز السافر.
ووفق مراقبين، فإن اليمين المتطرف الإسرائيلي الحاكم بات لديه شعور بقدرته على تنفيذ مخططاته التهويدية التوسعية والعنصرية، في ظل ردود فعل دولية باهتة على مظاهر وجرائم الإبادة التي يرتكبها في كافة الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة خصوصًا.
وسُجّل هذا العام خلال ما يسمى “عيد الفصح” أضخم اقتحام للمسجد الأقصى في موسم واحد، إذ بلغ عدد المستوطنين الذين استباحوا الساحات 6768 متطرفا ومتطرفا، وشهد اليوم الخميس الماضي الذي صادف خامس أيام الاعتداءات اقتحام 2258 مستوطنا، وهو الرقم القياسي للاقتحامات الجماعية منذ انطلاقها عام 2003.
“مخطط علني للهدم” المختص في شؤون القدس ناصر الهدمي، أكد على أن هذا العام يشهد تصعيدًا غير مسبوق في محاولات تهويد المسجد، بل وحتى الترويج العلني لهدمه من قِبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في تحول وصفه بأنه “الأخطر في تاريخ الأقصى المبارك”.
وقال الهدمي في تصريح: “نحن نمر هذا العام بظروف قد تكون الأخطر على الإطلاق، حيث لم تعد المخططات لتهويد الأقصى مجرد أفكار متطرفة يتبناها المستوطنون، بل باتت الحكومة الإسرائيلية نفسها تتبناها بشكل رسمي”.
وأشار إلى مقاطع مصورة تم تداولها مؤخرًا تُظهر مشاهد افتراضية لهدم المسجد الأقصى المبارك وتفجير قبة الصخرة، واستبدالها بهيكل أسطوري، موضحًا أن هذه المواد لا تُواجَه برفض من سلطات الاحتلال، بل يتم الترويج لها دون خجل أو إنكار.
وأضاف الهدمي: “في السابق كانت الصلوات التلمودية تُقام داخل المسجد الأقصى بمباركة خفية من شرطة الاحتلال، أما اليوم فقد أصبحت الشرطة هي الحامية المباشرة لهذه الانتهاكات، وهو ما يعكس تبنيًا رسميًا لهذه السياسات”.
وأكد أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صرّح صراحة بأنه يسعى إلى فرض سيادة الاحتلال الكاملة على المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن هذا الصراع لم يعد فقط سياسيًا بل “ديني وسيادي بامتياز”، على حد تعبيره.
وأوضح الهدمي أن الجمعيات والمنظمات المتطرفة تعمل على جمع التبرعات من أجل تحقيق حلم بناء “الهيكل” مكان المسجد الأقصى، وسط صمت وتخاذل عالمي وعربي.
وقال: “للأسف، ما دام الواقع العربي والإسلامي على ما هو عليه، فإن الاحتلال سيواصل جرائمه دون رادع”، محذرًا من أن المسجد الأقصى يمر بأسوأ حالاته، داعيًا إلى وقفة حقيقية أمام هذه المخاطر التي تهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين.
“الأقصى مستباح” وفي مشهد غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، يشهد المسجد الأقصى موجة من الاقتحامات المتتالية تجاوزت حدود الاستفزاز لتصل إلى مرحلة فرض أمر واقع جديد، فعلى مدار 5 أيام متواصلة، تدفق نحو 7 آلاف مستوطن إلى ساحات الحرم القدسي الشريف في صورة تعكس تحولا خطِرا في مسار الصراع.
مشاهد صادمة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المسجد المبارك، حيث دخل المستوطنون بالآلاف، في جماعات وفرادى، يرقصون ويغنون ويؤدون شعائر تلمودية في استعراض قوة متصاعد.
وفي مشهد مواز، يتمايل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير داخل الحرم الإبراهيمي في الخليل، متنقلا بين المقدسات الإسلامية بحرية تامة، “رائحا غاديا مقتحما” دون أن يجد من يوقفه أو يعترض طريقه، في تحدٍّ سافر للمشاعر الدينية والتاريخية للمسلمين.
وتحمل هذه المشاهد في طياتها مفارقة مؤلمة، ففي زمن غير بعيد، كانت مثل هذه الاستفزازات كفيلة بإشعال المنطقة برمتها وإطلاق موجات غضب تهتز لها العواصم العربية والإسلامية.
فقبل 25 عاما فقط، أشعل اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون للمسجد الأقصى انتفاضة فلسطينية واسعة، واندفع الناس إلى الشوارع في كل أنحاء العالم الإسلامي احتجاجا.
بينما يخيّم اليوم صمت مطبق “من المحيط إلى المحيط، ومن المحيط إلى الخليج”، فيما يرى مراقبون أن الدماء الفلسطينية التي تُسفك منذ شهور على مرأى العالم في إبادة لا هوادة فيها، مقترنة بردود الفعل العربية الهزيلة، قد دفعت الاحتلال لتجاوز مرحلة التحدي إلى زمن الهيمنة المطلقة.
وبالتزامن مع كل هذه الانتهاكات، ضيّقت شرطة الاحتلال على المصلين وأعاقت دخولهم إلى المسجد عبر حصاره بنصب سواتر حديدية في بداية الأروقة المؤدية إلى الأقصى وأمام أبوابه، وأخرجت عددا من الشبان خلال أيام العيد اليهودي من الساحات واحتجزتهم لفترات متفاوتة.
ويضاف إلى منع السواد الأعظم من المصلين من الدخول، فإن المئات من أهالي القدس والداخل الفلسطيني ممنوعون من دخول المسجد بأوامر إبعاد تتراوح مدتها بين 3 و6 أشهر تسلّمها معظمهم قبيل شهر رمضان المنصرم وخلاله.
والاثنين الماضي، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن ما يجري في المسجد هو “انتهاك غير مسبوق للوضع التاريخي والديني والقانوني القائم منذ أمد للمسجد الأقصى المبارك كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم”.
المصدر : شهاب
فيما يسود صمت مريب، المنطقة والعالم حيال الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق «المسجد الأقصى»، الذي يتعرّض، منذ أربعة أيام، لاقتحامات واسعة ومستمرّة من قِبل المستوطنين، تحت غطاء «عيد الفصح اليهودي». وفي ساحاته، يمارس هؤلاء طقوساً توراتية وتلمودية، وسط حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال، التي حوّلت «الأقصى» ومحيطه إلى ثكنة عسكرية مغلقة، وفرضت قيوداً صارمة على دخول المقدسيين، الذين تستمرّ في التنكيل بهم.
وباتت الاقتحامات، التي تقودها جماعة «جبل الهيكل في أيدينا» المتطرّفة، تأخذ طابعاً علنياً ومنظّماً، إذ وفّرت الجماعة، للمستوطنين، مواصلات مخفّضة، وجولات مجانية، ودعوات مفتوحة إلى اقتحام «الأقصى» ضمن ما سُمّي «أيام الاقتحامات المركزية». وأفاد شهود عيان، عن ممارسة المستوطنين طقوساً مختلفة في باحات الحرم، من مثل طقس «بركات الكهنة» والترانيم، وصلوات تلمودية، وانبطاح جماعي، وارتداء «الطاليت» (وهو من الرموز الدينية التوراتية التي يستخدمها المستوطنون خلال صلواتهم) إلى جانب «التفلين» الذي يُربط بخيط بين الذراع والجبهة، فضلاً عن الرقص والغناء بشكل استفزازي.
ووفقاً لمحافظة القدس، شهدت الأيام الأولى من عيد الفصح، ارتفاعاً حاداً في عدد المقتحمين، والذي بلغ في اليوم الأول 494 مستوطناً، ليرتفع في اليوم الثاني إلى 1149، ثم إلى 1732 في اليوم الثالث، وصولاً إلى 1135 في اليوم الرابع، مقارنةً بـ291 و875 و430 مستوطناً فقط خلال الأيام الثلاثة ذاتها من العام الماضي.
وفي موازاة ذلك، لا تقلّ انتهاكات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية، حدّةً عن تلك التي تجري في القدس، إذ تشهد المناطق التاريخية والدينية اقتحامات منظّمة، تشمل مقامات وأضرحة وأماكن أثرية، كما في نابلس وأريحا وسلفيت، في ظلّ حماية أمنية وتشديد عسكري وعمليات قمع ممنهجة ضدّ السكان الفلسطينيين. وفي هذا السياق، شهد الحرم الإبراهيمي في الخليل، انتهاكاً صريحاً تمثّل في اقتحامه من قِبل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي رافقته حماية أمنية مشدّدة. وأُغلق المكان أمام المصلين المسلمين، ليؤدّي الوزير الصهيوني المتطرّف، طقوساً تلمودية ورقصات دينية استفزازية، في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض سيطرة كاملة على المكان لأيام العيد.
وعلى صعيد ميداني، يواصل جيش الاحتلال عملية «السور الحديدي» في شمال الضفة، وتحديداً في جنين وطولكرم، حيث أصبحت المنطقتان خاضعتيْن لاحتلال مباشر على مدار الساعة. وفجر أمس، نفّذت قوات الاحتلال عملية عسكرية بين بلدتَي قباطية ومسلية جنوب جنين، وشنّت هجوماً واسعاً على منطقة جبلية زراعية مُستخدمة الجرافات والقذائف، بحجة ملاحقة مقاومين، ليتبيّن لاحقاً أن الاشتباك أسفر عن استشهاد المقاومَين محمد زكارنة (23 عاماً)، ومروح خزيمة (19 عاماً)، وسط مشاهد موثّقة تظهر جرافة الاحتلال وهي تنتشل أحد الجثامين من المغارة بعد محاصرته.
وبحسب الإعلام العبري، فإن زكارنة هو ثالث منفّذي عملية الفندق شرق قلقيلية التي وقعت قبل أشهر وأسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين. وقد نعت «سرايا القدس» الشهيدين، مؤكدة أنهما من مقاتلي «سرية قباطية» ضمن «كتيبة جنين»؛ علماً أنه، في الـ22 من كانون الثاني الماضي، اغتال الاحتلال مقاومَيْن بعد الاشتباك معهما ومحاصرتهما في أحد المنازل في بلدة برقين غرب جنين. وقد نعت «كتائب القسام»، في حينه، الشهيدَين قتيبة وليد الشلبي، ومحمد أسعد نزال، مشيرةً إلى أنهما منفّذا عملية الفندق شرق قلقيلية.
جريدة الاخبار
لليوم الثاني على التوالي يغلق الاحتلال الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية في وجه الفلسطينين بمناسبة عيد الفصح اليهودي ويؤمن اقتحامات المستوطنين للحرم ومحيطه ووسط الخليل.
جنود الاحتلال منذ ساعات الصباح انتشروا وسط الخليل واغلقوا المنطقة بالكامل عبر المركبات العسكرية بغية وصول المستوطنين لما يعرف لديهم بقبر عتئيل.
وقال عماد ابو شمسية – منسق تجمع المدافعين عن حقوق الانسان:”اليوم جيش الاحتلال يقوم يقتحم مدينه الخليل لتامين اقتحامات المستوطنين الذين اتوا من جميع الضفة الغربية واليوم للصلاة في الحرم الابراهيمي الشريف وان الحرم الابراهيمي مغلق منذ الأمس لتأمين اقتحامات وصلوات المستوطنين واليوم سوف يكون لهم زياره لما تسمىقبر عتئيل”.
جنود الاحتلال أجبروا اصحاب المحال التجارية على اغلاقها وانتشر القناصة على أسطح البنايات، ومنعت الحركة بالكامل، في الوقت ذاته نفذ المستوطنون اقتحاما استفزازيا وسط اجراءات مشددة، اجراءات تسببت بخسائر للفلسطينيين في هذه المنطقة الحيوية.
وقال الحاج مفيد الشرباتي_ ناشط فلسطيني:”تم تفريغ الشارع من المارة ومنع المواطنين الذين يسكنون في المناطق المغلقة من الدخول الى منازلهم، وهذا ما يحدث في كل مناسبة وفي كل عيد للمستوطنين”.
يشار إلى أن الاحتلال يغلق الحرم الابراهيمي عشرة أيام في السنة ويسمح للمستوطنين باستباحته وهو ما يندرج تحت مظلة التقسيم الزماني والمكاني للحرم.
المصدر: موقع قناة العالم
مئات المستوطنين الليلة المضية، الحرم الإبراهيمي الشريف وأقاموا حفلا غنائيا في باحاته، بحماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت “وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)”، بأن مئات المستوطنين نظموا حفلا غنائيا تخلله رقصات “تلمودية” داخل الحرم الإبراهيمي، احتفالا بالأعياد اليهودية، فيما فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط الحرم والبلدة القديمة من المدينة لتأمين هذه الاحتفالات.
وأوضحت الوكالة، ان المستوطنين اقتحموا الحرم برفقة قوات الاحتلال، وأدخلوا آلات موسيقية ومكبرات صوت، ونظموا حفلا غنائيا في انتهاك فاضح لدور العبادة.
ونوه مدير اوقاف الخليل نضال الجعبري لـ”وفا”، أن هذه الممارسات والانتهاكات تندرج في اطار تبادل الأدوار مع المستوطنين، حيث سمحت قوات الاحتلال لمستوطنيها بإدخال آلات موسيقية ومكبرات صوت في إطار فرض هيمنتها الكاملة على الحرم الإبراهيمي ومحيطه، في وقت لا يسمح فيه للفلسطينيين بإدخال مستلزمات الحرم الضرورية للصيانة والترميم، ولا يسمح حتى للإعلاميين ادخال كاميراتهم إلا بتنسيق مسبق مع الاحتلال.
واعتبر الجعبري، أن ما يقوم به الاحتلال انتهاك فاضح لدور العبادة وخصوصية المسلمين، يتوجب لجمه بكل قوة من خلال التوافد على الحرم، ووضع السفراء والقناصل وكافة الجمعيات الحقوقية والإنسانية في العالم بصورة ما يجري داخله وبمحيطه من انتهاكات واعتداءات صارخه بقوة السلاح.
ورأى الجعبري أن الاحتلال يريد من خلال عمليات التهويد المستمرة، ومنها بث صور المستوطنين يرقصون داخله وخارجه بكل راحة وطمأنينة، الوصول إلى مرحلة تهجير المواطنين الفلسطينيين من الأماكن التي يريد السيطرة عليها في الخليل العتيقة خاصة، وفق مخطط ممنهج تنفذه حكومة الاحتلال مع المستوطنين.
المصدر : قناة العالم
دان البرلمان العربي في بيان “بأشد العبارات، اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، بقيادة المتطرف غليك والسماح لهم بممارسات استفزازية تنتهك حرمة المسجد والمقابر الإسلامية، بحماية قوات الاحتلال“، واستنكر في الوقت ذاته “اقتحام قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف ومنع دخول المصلين إليه، وهو أمر ينتهك حرية المصلين في التوجه للمساجد وأماكن العبادة بحرية وأمان“.
كما دان “العدوان الوحشي الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، والذي أدى الى استشهاد شابين، وتدمير البنية التحتية للمخيم، وتصعيد وتيرة الاعتداءات الوحشية على المواطنين في قطاع غزة“.
واعتبر أن “هذه الجرائم هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تضاف لجرائم القتل خارج القانون التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل“، مؤكداً أن “اقتحامات واعتداءات الاحتلال هي دعوة لتأجيج دوامة العنف وتفجير ساحة الصراع“.
وحمل القوة القائمة بالاحتلال “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، والتي ستؤدي إلى انفجار الأوضاع، وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار“، داعياً “المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، إلى لضغط على إسرائيل من أجل وضع حد لجرائمها وانتهاكاتها المتكررة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية لإجبار إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، والكف عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته، وضرورة احترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك“، مؤكداً أن “المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين“، مؤكداً على الوصاية الأردنية الهاشمية.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم