كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”: “في عملية ليلية في منطقة جبل روس (هار دوف) بجنوب لبنان: قوات الفرقة 210 اعتقلت عنصرًا إرهابيًا بارزًا في تنظيم الجماعة الاسلامية”.
تابع في منشوره: “في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهم الجيش الاسرائيلي خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس (هار دوف) واعتقلت عنصرًا بارزًا في تنظيم الجماعة الاسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل. كما تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية”.
أضاف: “لقد دفع تنظيم الجماعة الاسلامي طيلة الحرب وأيضًا في هذه الايام بأعمال ضد إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية”.
ختم: “سيواصل الجيش الاسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل”.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تطورات جديدة في التعامل مع “التهديدات الأمنية” القادمة من سوريا، حيث أشارت إلى اتجاه الجيش الإسرائيلي لاعتماد استراتيجية تقوم على الاغتيالات الجوية.
ونقلت القناة 13 العبرية عن مصادر مطلعة أن “إسرائيل تدرس رداً ضد الحكومة السورية إذا تبين أن عناصر من الأمن العام السوري لديهم يد في الاشتباك الذي حدث فجرا”.
كما أوضحت أن “الاتجاه في إسرائيل بعد الاشتباك المسلح في سوريا يتجه نحو تقليل عمليات الاعتقال والاعتماد على الاغتيال من الجو”، مشيرة إلى أن “الكمين لم يعد بشكل مسبق بل جاء ردة فعل على الاقتحام”.
من جهتها، أفادت إذاعة جيش العدو بناءً على تقديرات استخباراتية أن “في بيت جن السورية تتواجد خلية تضم نحو 15 ناشطاً مرتبطين بحماس والجماعة الإسلامية ويخططون لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل”.
كما حذرت المصادر من أن “كلما استمرت محاولات تجنيد السوريين فإن احتمال نجاح عمليات ضد الجيش الإسرائيلي قد يزداد اتساعاً”.
وذكرت هيئة البث نقلاً عن مصادرها أن “عدداً من منفذي الهجمات في سوريا يعملون لصالح المخابرات العامة التابعة للنظام الحالي”، في اتهام مباشر للأجهزة الأمنية السورية بالتواطؤ في العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية.
وتشير هذه التطورات إلى تحول محتمل في الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية تجاه سوريا، مع التركيز على الخيارات الجوية لتجنب المخاطر على القوات البرية وزيادة الفعالية في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
هذا واستشهد 13 شخصاً على الأقل وأُصيب 24 آخرون، برصاص القوات الإسرائيلية وغارات شنتها اليوم الجمعة، على بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، حيث اندلع اشتباك مع قوات الجيش الإسرائيلي الذي أعلن إصابة 6 من عناصره بينهم ضباط، بالعملية التي زعم أنها استهدفت عناصر من “الجماعة الإسلامية”.
وقال جيش العدو في بيان، إنه “خلال ساعات الليلة الماضية من اليوم الجمعة، واستناداً إلى معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، خرجت قوات لواء الاحتياط 55، العاملة تحت قيادة الفرقة 210، لتنفيذ عملية لاعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية”.
وزعم أن “المشتبه بهم عملوا في قرية بيت جن، جنوبيّ سورية، وشاركوا بالدفع بمخططات ضد مواطني إسرائيل”، وأضاف جيش العدو أنه “خلال النشاط، أطلق (عناصر) النار باتجاه قوات الجيش، فردّت القوات بإطلاق النار، وبالتوازي قدم إسناد ناري جوي للقوات في المنطقة”.
وذكر أنه “نتيجة لذلك، أصيب ضابطان مقاتلان ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، كما أصيب مقاتل احتياط آخر بجروح متوسطة، وأصيب ضابط ومقاتل احتياط بجروح طفيفة، وتم نقل المقاتلين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى”، غير أن إذاعة جيش العدو أوردت أن عدد المصابين من عناصر الجيش 6، فيما أشارت مصادر إسرائيلية أُخرى إلى أن العدد أكبر من ذلك.
وقال جيش العدو إنه “اكتملت العملية، جميع المطلوبين اعتقلوا، وتم القضاء على عدد من (العناصر)”، لافتاً إلى أن “قوات الجيش منتشرة في المنطقة، وستواصل العمل ضد أي تهديد يستهدف إسرائيل ومواطنيها”.
RT
صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان التالي:
“ضمن إطار مكافحتها لشبكات التجسس، تمكنت المديرية العامة للأمن العام من تفكيك شبكة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي كانت بصدد التحضير لأعمال إرهابية من تفجيرات وإغتيالات في الداخل اللبناني وتوقيف بعض أعضائها.
بنتيجة التحقيقات أقر أحد الموقوفين بمسؤولية هذه الشبكة عن تنفيذ إغتيالات سابقة طالت مسؤولين حزبيين في الجماعة الإسلامية.
على أثر ذلك قامت المديرية العامة للأمن العام بإجراء عملية تتبع عملانية،أمنية وفنية دقيقة أسفرت عن مداهمات في عدد من المناطق اللبنانية ساهمت في إحداها قوة من الجيش اللبناني ومديرية المخابرات وتم ضبط عدد من الآليات والتجهيزات المستعملة وتوقيف عدد من المتورطين أبرزهم:
o اللبناني/البرازيلي م. ص
o الفلسطيني إ. ع
o اللبناني ع. ش
o اللبناني أ. غ
سيتم الإعلان عن تفاصيل وملابسات القضيّة بعد اكتمال التحقيقات الجارية تحت إشراف الجهات المختصة”.
أسفت الدائرة الاجتماعية في الجماعة الإسلامية في طرابلس، في بيان، “لاحتراق الطفلين التوأم، جود وجواد العبد الله، الذي تسبب به عطل طرأ على المروحة التي كانا ينتظران منها نسمة هواء، تجعلهما ينامان في أمن وأمان واطمئنان، لكنها مشيئة الله أن ينتهي أجلهما كي يكونا فرطاً لوالديهما على حوض نبيّنا الأكرم في الجنّة، أسوة بأطفال غزّة، الذين يرتقي في كلّ يوم عدد منهم، بسبب سلاح الجوع الذي يمارسه الكيان الغاصب بحقّ أهلنا هناك”.
كذلك أسفت “للأوضاع البائسة التي تحرم هؤلاء الأطفال من العيش بأمن وأمان، وسلامة وسلام”، سائلة “الله تعالى أن يلهم والديهما الصبر والسلوان، والرضى بقضاء الله تعالى” .
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
تقبلت قيادتا “الجماعة الإسلامية” و”حركة حماس” في طرابلس والشمال ممثلةً بمسؤول محافظة الشمال سعيد العويك، ومسؤول مكتب طرابلس المحامي شوكت حداد، المسؤول السياسي لحركة” حماس” في الشمال أبو بكر الأسدي، رئيس هيئة علماء فلسطين الشيخ أبو بكر الصدّيق، الدكتور محمد أبو طربوش، التعازي في استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية-“حماس “اسماعيل هنية في قاعة “مركز الدعوة” في طرابلس.
وألقيت كلمات في ذكر مناقب الشهيد، “الذي قدّم نفسه وعائلته فداءً للأقصى ولفلسطين”، في حضور النواب: جهاد الصمد، فيصل كرامي، أشرف ريفي، طه ناجي، يحيى حداد ممثلاً النائب إيهاب مطر، والنائب السابق عبد الرحمن عبد الرحمن، رئيس بلديّة طرابلس الدكتور ريّاض يمق، مدير القسم الديني في دائرة أوقاف طرابلس فراس بلوط، رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان محمد الشاتي، عضو شورى هيئة علماء المسلمين في لبنان صلاح ميقاتي، أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، رئيس مجلس أمناء حركة التوحيد الإسلامي هاشم منقارة، فاعليات علمائية، تربوية، حزبية، سياسية، اجتماعية، نقابية، طبية، كشفية، إعلامية، اختيارية وشعبية.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
بدأ الاحتلال الاسرائيلي يوم الخميس اعتداءاته علی لبنان، بغارتين علی مناطق في جنوب البلاد.
وأفاد مراسل قناة العالم في جنوب لبنان ان الطيران الاسرائيلي بدأ اعتداءاته بغارة علی بلدة غزة في البقاع الغربي.
واستهدف الاحتلال الاسرائيلي في هذه الغارة، أحد قياديي الجماعة الاسلامية التي نعته الجماعة شهيداً علی طريق تحرير فلسطين.
وأكد مراسل العالم ان الاحتلال الاسرائيلي، استهدف ايضاً منطقة جبال البطم وهي قرية تقع بين بلدتي زبقيم وصديقين. واستهدف الاحتلال الاسرائيلي في هذا العدوان سيارة مدنية، سقط سائها شهيداً أو جريح ولم يتم التأكد من مصيره بعد.
وتعتبر هاتين الغارتين، بمثابة امعاناً للاحتلال الاسرائيلي في عدوانها جنوب لبنان، حيث تبعد قرية البطم عن أقرب بلدة حدودية مع فلسطين المحتلة مايقرب 20 كيلومتراً، وتبعد بلدة غزة مسافة تتجاوز الخمسين كيلومتر عن الجولان السوري المحتل.
قناة العالم
قدم وفد من “تجمع العلماء المسلمين” ضم: مسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس، ومسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر، وأمين السر الشيخ إبراهيم بريدي، وعضوي المجلس المركزي الشيخ محسن رمال والشيخ بلال شحيمي، واجب العزاء باستشهاد القيادي في “الجماعة الإسلامية” أمين غطمة في قاعة مسجد “لالا” في البقاع الغربي، وكان في استقبال الوفد رئيس المكتب السياسي “للجماعة” علي أبو ياسين وعدد من العلماء.
وأكد غبريس في كلمة باسم “تجمع العلماء”، أن “قضية فلسطين جامعة لكل المسلمين وهي الميزان الحق بين من ينتمون إلى هذه الأمة انتماء يرضى الله عنه ورسوله والمؤمنون، ومن لا تعنيهم قضايا الأمة ولا يكترثون لقضاياها ناهيك عن ان البعض سلكوا دهاليز التواطؤ والعمالة”.
وشدد على أن “جبهات الإسناد تؤتي أكلها في إضعاف الكيان المزعوم على كل المستويات، وإن عمليات المقاومة هي جهاد محض وليست إرهابا ولا تعديا ولا مجاوزة لحدود المواطنة والمشاركة كما زعم البعض”.
وأكد أن “كل فصائل المقاومة لها غرفة عمليات موحدة، فالكل يمثل الكل، ووحدة دماء الأمة نابعة من الدين ووحدة المسلمين بالإضافة إلى من يشاركونهم القضايا المحقة من الشرفاء”.
نعت الجماعة الإسلامية، في بيان، “الشهيد المجاهد أيمن هاشم غطمة الذي ارتقى شهيدا بغارة صهيونية غادرة في منطقة البقاع الغربي في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العدو بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني”.
أضافت: “إنّنا في الجماعة الإسلامية إذ نزفّ لأمتنا وأهلنا شهيدنا المجاهد أيمن غطمة، نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة الجديدة، ونؤكّد على أنّها لن تثنينا عن القيام بدورنا وواجبنا في الدفاع عن أرضنا وأهلنا في الجنوب، ولا عن نصرة شعبنا في فلسطين، والله أكبر ولله الحمد”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نشر المتحدث باسم جيش العدوّ الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، فيديو عبر حسابه على “إكس”، للحظة إستهداف مسيّرة إسرائيليّة، لسيارة أيمن غطمة، عند مفرق بلدة الخيارة، في البقاع الغربيّ.
وقال أدرعي، إنّ الجيش الإسرائيليّ اغتال غطمة، وأشار إلى أنّه “قياديّ بارز في “حماس” و”الجماعة الإسلامية “في لبنان”.
وأضاف أنّ “غطمة هو مسؤول في مجال إمداد الأسلحة لصالح “حماس” و”الجماعة الإسلامية” في لبنان”.
المصدر: لبنان٢٤.
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله بزيارة الجماعة الإسلامية حيث كان في استقبالهم أمين عام الجماعة الإسلامية سماحة الشيخ محمد طقوش، حيث قدم الوفد التهاني والتبريك بشهادة عدد من الإخوة في الجماعة الإسلامية ضمن حرب طوفان الأقصى، وعقب اللقاء تحدث رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله بما يلي:
تشرفنا بزيارة أمين عام الجماعة الإسلامية سماحة الشيخ محمد طقوش، وكان اللقاء مناسبة للحديث حول أمور متعددة وكانت وجهات النظر متطابقة.
تحدثنا في البداية عن موضوع غزة وكيف أن غزة تقاوم وتجاهد وخرجت بالأمس لتقاتل من الأماكن التي قال عنها العدو الصهيوني أنها أصبحت خالية من المقاومة، لتثبت أن المقاومة ما زالت أقوى مما كانت عليه سابقاً، واستطاعت أن تُذيق العدو الصهيوني في خان يونس وفي أكثر من منطقة من العمليات القاسية التي أوقعت فيه عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، وشعرنا بأن هذه العمليات وكأنها في اليوم الأول للعدوان على غزة، هذا إن دل على شيء فهو يدل على إخفاق العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه أو أي من أهدافه، وأن مغالاة ومكابرة نتنياهو والاستمرار في عمليات القصف وارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة لن تنفع ولن تجدي نفعاً، وسيأتي صاغراً في النهاية إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة لكي يعلن عن هزيمته الكاملة وهزيمته النكراء.
أيضا تحدثنا عن الجبهة في لبنان، وقد كانت مناسبة لكي نتقدم من الإخوة في الجماعة الإسلامية بالتهنئة والتبريك على الشهداء الذين ارتفعوا طوال هذه الفترة الماضية، والتي كان للجماعة الإسلامية دورٌ أساسي في مجابهة العدو الصهيوني ومقاومة هذا العدو الذي يريد بنا شراً.
إن المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني في لبنان هي واجب شرعي ووطني وإنساني، ونحن عندما نقوم بذلك والجماعة الإسلامية عندما تقوم بذلك إنما تدافع عن لبنان في مواجهة الأطماع الصهيونية التي ما زالت إلى اليوم لا تعترف بحدود لكيانها، وهي تريد أن يصبح هذا الكيان يتسع بالمقدار الذي يستطيع جنود العدو الصهيوني أن يصلوا إليه في عالمنا العربي والإسلامي، لذلك فإن الكيان الصهيوني هو تهديد مباشر ومستمر للبنان، وبالتالي يجب علينا أن ندافع عن لبنان وسيادة لبنان واستقلال لبنان.
وتحدثنا أيضاً في موضوع أنه لا بد من نشر الوعي في صفوف شبابنا، هذا الشباب الذي نعول عليه في أن يواجه حركة الميوعة اللا أخلاقية التي يحاول الغرب أن يبثها في صفوف شبابنا، لا بد من تحلي شبابنا بالإيمان والوعي، وهذا دور في عملية الدعوة التي تقوم بها الجماعة الإسلامية والتي يقوم بها علماء الدين، وقد توافقنا على أن تستمر اللقاءات لأجل خير ومصلحة الإسلام والمسلمين. والحمد لله رب العالمين.