استقبل رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي في دارة الرئيس عمر كرامي في بيروت، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “العلامة فيصل مولوي” مالك مولوي، حيث تناول البحث في المستجدات السياسية والامنية في لبنان والمنطقة وخصوصا في فلسطين المحتلة.

وأكد بيان صادر عن اللقاء، أن “المقاومة في غزة انتصرت منذ اليوم الأول من طوفان الأقصى واننا بانتظار النصر الكبير لحظة وقف إطلاق النار”.

واشار الى ان “أهل غزة ينتظرون الكثير من الأمتين العربية والإسلامية وخصوصا  اللجنة المنبثقة عن قمة الرياض التي نعوّل  عليها في كسر الحصار وإدخال المساعدات لسكان القطاع. كما ينتظرون الكثير من المؤسسات الدولية التي تنصلت من دورها ورضخت لشروط الاحتلال رغم المأساة التي يعيشها الناس”.

ولفت الى ان “كتائب القسام في غزة والمقاومين في الضفة تذل الإحتلال بشكل يومي وما تزال ترسل جنود إسرائيل إلى المقابر ومراكز العلاج النفسية”، مؤكدا أن “الحرب كشفت إسرائيل وجيشها الذي يمكنه أن يقهر وأن ينهار”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

قال رئيس تيار الكرامة” عضو تكتل التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي على أثر استقباله وفودًا فلسطينية :” نرحب بكل الأخوة الفلسطينيين والشد على أيديهم، والدعوة لهم بالنصر رغم الوجع والألم والحزن والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون وتتعرض له الأمة جمعاء، أشار إلى أن هذا الاجرام المتمادي بحق الأبرياء وبحق شعب أعزل بأكمله، كان خياره أن يكون له إرادة صلبة في تحرير أرضه وتحرير مقدساتنا جميعاً، فكانت ردة الفعل الصهيونية والغربية بشعار واحد بأنه من تجرأ على أن تكون لديه إرادة لتحرير أرضه عليه ان يفكر مرتين والا تعاد هذه التجربة، وأن نلقن درس للعرب والمسلمين وأحرار العالم جميعاً، فكان الضوء الأخضر الغربي للكيان الصهيوني وعصابة نتنياهو بأن يقوموا بما يحلو لهم من ضرب للمدنيين واستهداف لكل المحرمات التي تكفلها الشرعية الدولية، من إسعافات ودور عبادة ومدارس للإيواء، من قطع الماء والكهرباء والاتصالات والانترنت والوقود، ومؤخراً قصف واستهداف المستشفيات والدخول إليها، رغم انكشاف الكذب ما زالوا مستمرين بهذا الإجرام ولا شيء يردعهم سوى الميدان وأبطال المقاومة“.

وأضاف:  “أننا نشد على أيديهم ونقول ما ضاع حق وراءه مطالب” ومع هذا العدو مستحيل أن نصل بدون مقاومة وتضحيات. نحن نعلم أن التضحيات كبيرة جداً، طرابلس مع هذا الخيار ونصرة المظلوم، ولبنان كله اليوم يتطلع إلى لحظة النصر التي نساند من خلالها عبر جبهة الجنوب اليوم، ونحن نحيي أهل الجنوب الصامدين الصابرين الذين عانوا ولا زالوا يعانون، على كل الجهود العسكرية التي يقومون بها لصد العدوان وحماية لبنان، والمهم أن نبقى نحن اللبنانيون موحدون في هذه المعركة، والأهم هو أن تكون الجبهة الفلسطينية أيضاً موحدة في هذه المعركة لأن عدونا خبيث وخبيث جداً، ويحاول بشتى الطرق السياسية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية وحتى من خلال الفتن الداخلية لزعزعة العزيمة“.

وأردف : “مهمتنا الأساسية اليوم هي دعم المقاومين ضد الاحتلال الصهيونى والوقوف إلى جانبهم في هذه المعركة، فلحظة الوقوف إلى جانبهم نكون قد وقفنا إلى جانب أنفسنا وقناعتنا وديننا، وأيضاً من المهم الحفاظ على الوحدة الداخلية وعدم الانجرار إلى المهاترات ومنها فكرة الــ1701 وتطبيقه ونشر الجيش في الجنوب، في هذا الإطار نحن مع تطبيق المقررات الدولية“.

وطرح كرامي سؤالاً بسيطاً على كل المعترضين على تطبيق المقررات الدولية، وقال: “أشيروا لنا على مرة تم تطبيق المقررات الدولية بدون مقاومة، أشيروا إلى مرة واحدة قام بها الاسرائيلي بمنح شيء بدون مقاومة أو انتزاعها بالقوة وخصوصاً مع هذه الحكومة المتطرفة؟ فلطالما طالب الاميركي بوقف الاستيطان وهو يشجب وعند تصريحه يكون الاستيطان آخذاً في التمدد والانتشار“.

وختم:  “عدونا واحد ومصيرنا واحد ونحن وإياكم إلى طريق النصر، هذا الشعب الذي يتحدى به الصغار والكبار منهم العالم كله لا بد أن ينتصر“.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

قال النائب جبران باسيل عقب لقائه نواب تكتل “التوافق الوطني” إننا سندافع عن أنفسنا في حال اعتدت علينا “إسرائيل”.

المصدر:نقل مباشر

أطلق رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي، مبادرة لتزفيت شوارع طرابلس، تفاديا للحوادث والمخاطر.

وبتوجيه من كرامي، بدأت ورش الأشغال في تزفيت شارع الرشواني في منطقة باب التبانة، على أن يليه تزفيت عدد من الشوارع في المنطقة.

وتهدف هذه المبادرة الى “دعوة كل المقتدرين من سياسيين ورجال أعمال وفعاليات طرابلسية الى تزفيت الشوارع التي يقطنون أو تتواجد مكاتبهم وأماكن عملهم حولها، ليعم بذلك الخير على الجميع، على المتبرع وعلى السكان والأهالي”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

رأى رئيس تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي أن “التوافق هو الحل الوحيد لإنتاج رئيس للجمهورية”، لافتًا إلى أنه “إذا بقيت الأمور على ما هي عليه، فإنّنا قد لا ننتخب رئيسًا حتّى 2026 ربّما”.

ولفت كرامي في حديث إذاعي إلى أن “انتخاب رئيس للجمهورية متعثّر حاليًا بحسب ما أظهرته الأرقام، إذ لا أحد يملك ثلثَيْ أعضاء المجلس، لذلك نقول إن الحلّ بالحوار للتوافق على كلّ البنود الخلافية من الحكومة إلى الرؤية الاقتصادية وذلك من أجل إنقاذ لبنان”.

ورأى أن “الخيارات محدودة اليوم للخروج من دوامة الفراغ وأبرزها، إما انتخاب رئيس للجمهورية وإما الحوار وإما اللجوء إلى انتخابات نيابية مبكرة، أو انتظار ما سيحصل في الخارج ويفرض علينا”، سائلًا: “هل دائمًا ما يُفرض من الخارج هو أمر جيّد؟”.

وبالنسبة إلى تعطيل النصاب، اعتبر كرامي أنها من “ضمن اللعبة الدستورية”.

المصدر:إذاعة صوت كل لبنان

كرامي: تكتل “التوافق الوطني” يؤمن أن الخروج من المنزلق الراهن يتطلب اصلاحًا شاملًا على المستويات السياسية والاقتصادية

المصدر:العهد

مؤتمر صحافي للنائب فيصل كرامي للإعلان عن إنشاء تكتل نيابي بإسم “التوافق الوطني”

المصدر:العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...