عثر «مكتب التحقيقات الفدرالي» الأميركي (أف بي آي) على أكثر من 150 قنبلة محلية الصنع في مزرعة في ولاية فيرجينيا شرقي الولايات المتحدة، في أكبر عملية ضبط من هذا النوع في تاريخ الشرطة الفدرالية، بحسب وثائق قضائية.

وتدخلت الشرطة بعد بلاغ من أحد الجيران، وعثرت على المتفجرات أثناء تفتيش منزل براد سبافورد، وهو رجل متزوج وأب لطفلين، بحسب الوثائق التي قُدّمت الإثنين، وتحدثت عنها وسائل إعلام أميركية الثلاثاء.

وعثرت الشرطة على القنابل المحلية الصنع داخل حقيبة ظهر في غرفة نوم، بحسب المصدر نفسه. كما وجدت مادة متفجرة مخزّنة في ثلاجة مكتوب عليها «ممنوع اللمس».

واستخدم المشتبه به، وهو موظف في ورشة تصنيع، صوراً للرئيس الأميركي جو بايدن للتدرّب على إطلاق النار، وكان يؤيد الاغتيال السياسي، وفقاً للوثائق القضائية.

شهاب

أصيب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بجروح في أذنه خلال إطلاق نار السبت على تجمّع انتخابي حاشد، في محاولة اغتيال من شأنها تأجيج المخاوف من عدم استقرار قبل الانتخابات الرئاسيّة.

وشوهد الرئيس الأميركي السابق (78 عاما) وقد تلطّخ وجهه بالدم عقب إطلاق النار في بتلر بولاية بنسيلفانيا، فيما قُتل المشتبه به وأحد المارة وأصيب اثنان من الحاضرين بجروح بالغة.

وقالت الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إنه «بخير» بعد أن سحبه عملاء الخدمة السرية من على منصة بعد سماع أصوات أعيرة نارية خلال تجمع انتخابي حاشد في ولاية بنسلفانيا.

وقال ستيفن تشيونج المتحدث باسم ترمب في بيان: «الرئيس ترامب يشكر سلطات إنفاذ القانون وأول المستجيبين لتحركهم السريع خلال هذا العمل الشنيع.

إنه بخير ويجري فحصه في منشأة طبية محلية.

سيجري الكشف عن مزيد من التفاصيل».

وأعلن المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، أنه أصيب برصاصة في أذنه، وذلك بعد إجلائه من تجمع انتخابي له.

وكتب على منصته «تروث سوشال»: «لقد أصابتني رصاصة اخترقت الجزء العلوي من أذني اليمنى».

وأضاف: «من غير المعقول أن يحدث عمل كهذا في بلدنا».

وأظهرت مقاطع فيديو من موقع الحادث ترمب وهو يرفع قبضته أثناء اصطحابه إلى خارج المنصة وأذنه ملطخة بالدماء.

وكان ترمب قد بدأ لتوه في إلقاء خطابه في بلدة بتلر عندما وقع الحادث.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حالة من الذعر تنتشر بين الصفوف الأمامية للتجمع الانتخابي بعد سلسلة من أصوات إطلاق النار.

وأفاد بيان نشر على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن جهاز الخدمة السرية الأميركي تمكن من «تحييد» مطلق النار في تجمع ترامب الانتخابي، وأن المهاجم «الذي مات حالياً أطلق عدة أعيرة نارية باتجاه المنصة من مكان مرتفع خارج التجمع».

وقال أنتوني جوجليلمي مسؤول الاتصالات في جهاز الخدمة السرية، إن «جهاز الخدمة السرية الأميركي استجاب سريعاً بإجراءات وقائية والرئيس السابق بخير ويخضع للفحص».

أكد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) اليوم الأحد أن تعرض الرئيس السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب لإطلاق نار في بنسلفانيا مساء أمس كان محاولة اغتيال، كما حدد مبدئيا هوية مطلق النار الذي قتل، وسط استمرار التحقيقات.

وأضاف “إف بي آي” أنه لم تتوافر لديه معلومات مسبقة بشأن وجود تهديد على تجمع ترامب الانتخابي حيث كان يلقي كلمة.

وشدد على استمرار التحقيقات وتفتيش الأماكن والسيارات والمواقع المشبوهة المرتبطة بهذا الحادث.

وطالب مكتب التحقيقات الفدرالي جميع الذين كانوا حاضرين خلال تجمع ترامب الانتخابي بالإبلاغ عن أي معلومات لديهم، لافتا إلى حاجته إلى دعمهم.
هوية مطلق النار

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي هوية مطلق النار على ترامب وهو توماس ماثيو كروكس البالغ من العمر 20 عاما.

وأضاف أن تحقيقه مستمر لتحديد دوافع محاولة الاغتيال التي تسببت بمقتل المنفذ وأحد الحاضرين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

غير أن شبكة “سي إن إن” نقلت عن مصادر مطلعة تأكيدها أن منفذ محاولة اغتيال ترامب شاب يبلغ من العمر 20 عاما وينحدر من بنسلفانيا.

شهور من التحقيق

بدورها، قالت شرطة بنسلفانيا إن التحقيق في إطلاق النار على ترامب قد يستغرق شهورا.

وأردفت أن الأولوية هي تحديد الدافع وراء إطلاق النار على الرئيس السابق، وما إذا كان هناك أشخاص آخرون ضالعون فيه.

وشددت شرطة بنسلفانيا على أن التهديد الذي واجهه ترامب قد انتهى، ولا سبب للاعتقاد بوجود تهديد آخر.

المنار

أفادت تقارير إعلامية، بتمكن متسلل من الوصول إلى أنظمة المراسلة الداخلية لمطورة الذكاء الاصطناعي، OpenAI، وسرقة تفاصيل خاصة بتكنولوجياتها.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فقد وقع اختراق البيانات في وقت سابق من العام الجاري، رغم أن الشركة اختارت عدم الكشف عن الأمر أو إبلاغ السلطات، لأنها “لم تعتبر أن الحادث يشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي”.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك تايمز”، إن المتسلل “رفع تفاصيل تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي من المناقشات في منتدى عبر الإنترنت، حيث كان الموظفون يتحدثون عن أحدث التقنيات التي تملكها شركة OpenAI”.

وأضافت المصادر للصحيفة الأميركية، أن المتسللين “لم يدخلوا إلى الأنظمة، حيث تحتفظ الشركة بتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، وتقوم بتصنيعه”

وكشف مسؤولون تنفيذيون في OpenAI عن الحادث للموظفين، خلال اجتماع في مكاتب الشركة في سان فرانسيسكو في نيسان 2023، كما تم إبلاغ مجلس الإدارة.

ورغم ذلك، قالت المصادر لـ “تايمز”، إن المديرين التنفيذيين قرروا عدم نشر الخبر، لأنه “لم تُسرق أي معلومات عن العملاء أو الشركاء”.

ولم يعتبر المديرون التنفيذيون الحادثة تهديداً للأمن القومي، لأنهم اعتقدوا أن المتسلل “مجرد فرد، وليس له أي علاقات معروفة بأي حكومة أجنبية”، وبناء على ذلك، لم يبلغ رؤساء OpenAI مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI أو أي قوة إنفاذ قانون أخرى.

ولكن بالنسبة لبعض الموظفين، فقد أثار هذا الموضوع مخاوف من أن يتمكن خصوم أجانب، مثل الصين، من سرقة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ما قد يعرض الأمن القومي الأميركي للخطر.

تعامل OpenAI مع الأمور الأمنية

كذلك، أثارت الحادثة تساؤلات بشأن مدى جدية تعامل شركة OpenAI مع الأمور الأمنية، ما كشف عن تصدعات داخل الشركة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي.

وبعد الاختراق، قام ليوبولد أشنبرينر، مدير البرامج في

شركة OpenAI، والذي ركز على  ضمان أن تكنولوجيات

المستقبلية لن ينجم عنها أي أضرار جسيمة، بإرسال مذكرة إلى مجلس إدارة الشركة.

وأكد أشنبرينر، أن “الشركة لا تفعل ما يكفي لمنع الحكومة الصينية والخصوم الأجانب الآخرين من سرقة أسرارها”، فيما حذر من أن النظام الأمني في OpenAI “ليس بالقوة الكافية لحماية أسرار الشركة من السرقة، إذا عمدت جهات فاعلة أجنبية إلى اختراقها”.

وزعم أشنبرينر في وقت لاحق، أن OpenAI “استغنت عن خدماته هذا الربيع على خلفية تسريب معلومات أخرى خارج الشركة”، مؤكداً أن فصله عن العمل كان ناجماً عن دوافع سياسية. وقد ألمح إلى هذا الاختراق في مدونة صوتية نُشرت مؤخراً، مشيراً إلى أن تفاصيل الحادث “لم يتم الإفادة عنها من قبل”.

بدورها، قالت ليز بورجوا، الناطقة باسم OpenAI لـ “نيويورك تايمز”: “نقدر المخاوف التي أعرب عنها ليوبولد أثناء خدمته في OpenAI”، مؤكدة أن ذلك “لم يؤد إلى فصله”.

وأضافت: “بينما نشاركه التزامه ببناء الذكاء الاصطناعي العام الآمن، إلا أننا لا نوافق على كثير من المزاعم التي أطلقها منذ ذلك الحين بشأن عملنا”.

وتابعت: “يتضمن ذلك توصيفه لأمننا، وبخاصة هذه الحادثة التي تعاملنا معها وشاركناها مع مجلس إدارتنا قبل انضمامه إلى فريق العمل بالشركة”.

لبنان ٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...