اعلن المدير العام للطرق والنقل البري في محافظة سيستان وبلوشستان ايوب كرد، استئناف التبادل التجاري مع أفغانستان اليوم الاحد عند معبر ميلك (جسر ابريشم) الحدودي بعد توقف ليوم واحد.

وقال هذا المسؤول في تصريح له اليوم الاحد: استؤنفت التبادلات الاقتصادية عند معبر ميلك (جسر ابريشم) الحدودي مع أفغانستان بعد توقف ليوم واحد.

وصرح المدير العام للطرق والنقل البري في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران: اثر اشتباكات الأمس على الحدود الإيرانية الأفغانية ، توقفت التبادلات الاقتصادية على حدود ميلك مع أفغانستان.

وقال: بعد هدوء الأوضاع على الحدود ؛ استؤنفت اليوم التبادلات الاقتصادية في محطة ميلك الحدودية.

من جهة اخرى أكد قائد سلاح البر في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد ” كيومرث حيدري ” اليوم الأحد استتباب الأمن الكامل على الحدود بين إيران وأفغانستان، مشيرا الى السيطرة التامة لسلاح البر في الجيش الى جانب حرس الحدود على هذه المنطقة.

وقال العميد حيدري الذي تفقد اليوم الحدود في شمال محافظة سيستان وبلوشستان في حديث للصحفيين، ان الجيش الايراني اعلن اكثر من مرة بأن حضوره في الحدود لا يعني أن ايران تواجه تهديدا، بل ان الهدف من ذلك هو الاشراف المعلوماتي والامني القائم في الحدود.

وتابع : قد يحدث خلاف بين حرس الحدود لكلا البلدين في موضوع التعامل مع كيفية التردد، الا ان ذلك ليس الموضوع المهم خاصة وإن الوضع يخضع للسيطرة التامة.

وأوضح العميد حيدري أن حرس الحدود وسلاح البر في الجيش الايراني يسيطران على المنطقة بشكل تام، حيث اننا نحترم الطرف المقابل اذا ما التزم بالقرارات الدولية، ونؤدي حسن الجوار مع البلد الذي تربطنا به حدود مشتركة.

وأضاف قائد سلاح البر في الجيش الايراني قائلا: ولكن اذا شعرنا بأن الجانب الآخر لا يريد الالتزام بهذه القرارات، فإننا سوف نتعامل معه بشكل آخر.

يذكر ان أحد حراس الحدود الايرانيين استشهد إثر الاشتباك بين حرس الحدود وقوات طالبان على حدود نيمروز، فيما اصيب آخران.

المصدر: قناة العالم.

أعلن المتحدث باسم مصلحة الجمارك في الجمهورية الإسلامية الإيرانية روح الله لطيفي، عن نمو التبادل التجاري الإيراني مع الدول المجاورة، مؤكدا أن التبادل التجاري مع هذه الدول يوفر فرصة الوصول إلى أسواق متنوعة.

وقال لطيفي في تصريح صحفي اليوم الأحد، تشير الإحصاءات إلى نمو التبادلات التجارية مع البلدان المجاورة في شهر أبريل.

وأشار إلى تجارة سبعة ملايين طن تزيد قيمتها على ثلاثة مليارات دولار مع 15 دولة مجاورة في الشهر الأول من العام الجاري مضيفا أنها تدل على المكانة الخاصة للدول المجاورة لإيران.

وأكد لطيفي على ضرورة ازدهار الأنشطة الاقتصادية مع الدول المجاورة لرغبة هذه الدول في مزيد من التعاون مع إيران الأمر الذي يجلب المزيد من الأمن والسلام للمنطقة.

وفي إشارة إلى سياسة الحكومة الحالية القائمة على تخفيف التوتر مع بعض دول الجوار أكد لطيفي أن زيادة الأنشطة التجارية والاقتصادية مع هذه الدول من شأنها أن تعزز العلاقات معها لضمان مصالح اقتصادية مشتركة وفتح المجال أمام التعاون في مجالات أخرى.

وأشار إلى التبادل التجاري مع 15 دولة مجاورة وأوضح أن: هذه التفاعلات تجسد اهتمامنا الخاص للتعاون مع جيراننا وحل المشكلات من خلال قرارات جماعية.

وشدد على أن الاقتصاد والتجارة لهما تأثير في القرارات الأخرى بين الدول وزيادة التعاون بينها ملفتا إلى أن العراق الوجهة الأولى للبضائع المصدرة فيما تحتل تركيا المرتبة الثانية.

وأضاف: مع السياسات الحكومية الحالية شهدنا نموا كبيرا في التبادل التجاري مع باكستان حيث تم في السنوات الأخيرة فتح حدود رسمية جديدة مع باكستان بهدف تعزيز التبادل التجاري معها.

وأوضح: على الرغم من التغييرات التي شهدتها أفغانستان في السنوات الأخيرة إلا أن الإحصائيات تشير إلى الاتجاه المتنامي في التبادل التجاري معها منذ بداية العام الجاري.

وقال: رغم المشاكل والمناقشات السياسية بين إيران وجمهورية آذربيجان، فإن علاقات حسن الجوار جعلتنا نشهد اتجاها متناميا في التبادل التجاري معها حيث سجل التبادل التجاري بين البلدين زيادة بنسبة 14 بالمائة.

وأشار إلى نمو التجارة مع تركمانستان بنسبة 32 بالمائة و67 بالمائة مع كازاخستان عبر الحدود البحرية، قائلا: على الرغم من انخفاض التجارة مع الإمارات، تمتلك هذه الدولة 33 بالمائة من إجمالي تجارة إيران وهو رقم مهم.

وفي إشارة إلى تجارة بقيمة 14 مليون دولار بين إيران والسعودية في العام الماضي، أشار إلى أن الزيارة الرسمية الأولى للسعودية بحضور وزير الاقتصاد الإيراني إحسان خاندوزي، تضمنت محادثات النقل الجمركي والتبادلات المالية والاستثمارات المشتركة.

وأضاف: أن الحكومة تهتم أيضا بتوسيع علاقاتها مع دول آسيا الوسطى والدول الإفريقية من خلال البلدان المجاورة.

وأشار إلى توسيع أسواق السلع الإيرانية وقال إن البضائع الإيرانية دخلت أسواق بعض الدول الأوروبية كوجهات ثالثة للبلاد.

وأضح أن الإمارات العربية المتحدة وتركيا وسلطنة عمان دول تعمل كوسطاء للتجارة مع إيران، حيث تقوم بالتصدير والاستيراد إلى دول أخرى ويؤدي تطوير العلاقات مع الجيران إلى زيادة وتعزيز العلاقات التجارية مع الدول النامية.

المصدر قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24