صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الاثنين، بيان جاء فيه: “ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين، وأوقفت 21 شخصًا.
وأضاف البيان، “حيث دُهمت منازل في منطقة الشويفات – عاليه، وتم توقيف المواطن (م.ص.) كونه مطلوبًا بجرم إطلاق النار، وضُبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية في حوزته”.
وتابع، “كما دهمت وحدات من الجيش منازل في منطقة البوشرية – المتن، وأوقفت 19 سوريًّا لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية. كذلك، تم توقيف المواطن (ا.س.) في بلدة شمسطار – بعلبك، لحيازته مسدسًا حربيًّا”.
واستكمل البيان، “وأوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة القبة – طرابلس، المواطن (ه.ع.) لإقدامه على كتابة شعار مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي على جدار في المنطقة”.
وختم: “سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
ليبانون ديبايت
في واقعة جديدة تطرح علامات استفهام كبيرة تم الإفراج بتاريخ 20 أيار 2025 عن المدعو «ك. ر. ز.»، وذلك بعد أن أوقفته مديرية المخابرات في الجيش في عملية أمنية دقيقة بتاريخ 18 نيسان 2025، إثر متابعة ورصد استعلامي دقيق.
الموقوف من مواليد 1983 كان ملاحقاً بستة بلاغات أمنية تضمنت اتهامات خطيرة أبرزها: إطلاق نار من أسلحة حربية، آخرها بتاريخ 17 نيسان 2025 في محلة الكفاءات،
سرقة ممتلكات خاصة وعامة ودراجات نارية، ترويج وتعاطي المخدرات من أنواع مختلفة، فرض خوات وابتزاز أصحاب المحال التجارية، حيازة وبيع أسلحة حربية.
وخلال التحقيقات، أدلى الموقوف باعترافات موثقة مدعومة بالصور والتسجيلات الموجودة على هاتفه، شملت أيضاً وساطته مع عصابات لاسترجاع دراجات مسروقة في مقابل مبالغ مالية.
لكن وعلى الرغم من حجم الجرائم المرتكبة والاعترافات الواضحة، لم تستمر فترة توقيفه سوى 33 يوماً، ليصار بعدها إلى الإفراج عنه من قبل الشرطة العسكرية في بيروت، عقب تحقيقات أولية شملت أيضاً قوى الأمن الداخلي، ما أثار تساؤلات جدية حول آلية التعاطي مع هذا النوع من الملفات الجنائية الخطيرة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أنجزت مديرية المخابرات كامل مهمتها لناحية الرصد والتوقيف وجمع الأدلة، غير أن الملف بعد تسليمه إلى باقي الأجهزة لم يلقَ المتابعة المطلوبة: الشرطة العسكرية لم تستكمل التحقيقات بالشكل الكافي.
قوى الأمن الداخلي اكتفت بتحقيق شكلي لم يلامس خطورة الجرائم. القضاء بدوره أعاد إطلاق سراح المتهم رغم الاعترافات والمستندات الدامغة، من دون مبررات قانونية واضحة.
وبحسب شهادات من داخل المنطقة، لم يمضِ يوم على الإفراج عن «ك. ر. ز.» حتى عاد إلى التنقل بين الأحياء، في مؤشر ينذر باحتمال عودته سريعاً إلى دائرة الجريمة المنظمة من سرقة وابتزاز وترويج مخدرات.
هذا الملف يطرح مجدداً أسئلة جوهرية عن مصير العدالة وفعالية الأجهزة المختصة؟ هل المطلوب انتظار وقوع ضحية جديدة حتى تتحرك الدولة؟ وأين تقع المسؤولية ؟ وأين المحاسبة والشفافية المفترضة في ملفات بهذا الحجم والخطورة؟
ما جرى لا يمكن وصفه بخطأ إداري عابر، ويستدعي فتح تحقيق فوري ومحاسبة كل من سهّل الإفراج عن موقوف خطير، بدلاً من طي الملف كما طويت ملفات كثيرة قبله.
لبنان٢٤
في إطار حفظ الأمن وملاحقة المخالفين للأنظمة والقوانين وتوقيفهم على كل الأراضي اللبنانيّة، توافرت معلومات لدى غرفة عمليّات سريّة زغرتا في وحدة الدّرك الإقليمي حول قيام المدعو: م. خ. (مواليد عام ١٩٨٨، لبناني) بالتّجول على متن آليّة نوع “رابيد” لون أبيض من دون لوحات محمّلة بأسلحة وذخائر حربيّة في بلدة عاصون- الضّنيّة.
بنتيجة المتابعة الفوريّة، تمكّنت دوريّة من فصيلة الضّنية، بتاريخ 24-5-2025، من رصد “الرابيد” أمام منزل المشتبه به، وبعد التّأكّد من وجوده داخل المنزل، وبالتّنسيق مع القضاء، قامت بمداهمته وتوقيفه وضبط السّيّارة وبندقيتَين حربيّتَين نوع كلاشنكوف، ومسدّسَين، وبندقيتَي صيد وكميّة من الأعتدة والذّخائر الحربيّة.
التّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

لبنان٢٤
وقع إشكالٌ مسلحٌ عند مدخل سوق الخضار القديم في محلة جسر أبو علي – طرابلس، تطور إلى تبادل إطلاق نار بين طرفي النزاع، ما أسفر عن سقوط 3 جرحى جرى نقلهم إلى مستشفيات المدينة للعلاج.
وقالت المعلومات الأوليّة إنَّ “سبب الإشكال يعود إلى خلاف على خلفية بسطات مما أدى إلى تصاعد التوتر واستخدام الأسلحة”.
ولا تزال الأجواء في المنطقة مشحونة وسط مخاوف في أوساط الأهالي من إمكانية اندلاع الإشكال مُجدداً.
لبنان٢٤
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، اليوم الجمعة، بلاغ جاء فيه: “في سياق المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي وضمن إطار الخطّة الأمنية التي وضعتها لملاحقة المتورّطين بعمليّات تجارة وترويج المواد المخدّرة وتوقيفهم على جميع الأراضي اللّبنانية.
توافرت معلومات لمكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة حول نشاط إحدى السيّدات بترويج المخدِّرات ضمن نطاق قضاء المتن.
بنتيجة التحريات والاستقصاءات المكثّفة، تم تحديد مكان إقامتها وهويّتها، وتدعى:
ك. ح. (من مواليد عام 1989، لبنانية)، وهي من أصحاب السوابق بجرم ترويج مخدّرات، تعمل لصالح أحد التجار ومسلّحة بصورة دائمة.
بتاريخ 14-02-2025 وبعد رصد ومتابعة حثيثة، داهمت قوة من المكتب المذكور منزلها في محلة الدكوانة، حيث جرى توقيفها.
وبتفتيشها والمنزل، تم ضبط:
/3/ أكياس بداخلها مادّة حشيشة الكيف زِنتها /46/غ قائم.
كيس بداخله مادّة الماريجوانا زِنتها /26/غ قائم.
أكياس وطبّات بلاستيكية مُعَدّة لتوضيب وترويج المخدّرات.
/3/ مسدّسات حربيّة.
مبلغ /500/ دولار أميركي.
بالتّحقيق معها، اعترفت بتعاطي المخدّرات، وأنكرت ما نُسِبَ إليها لجهة أعمال التّرويج، ولكن الكشف على هاتفها الخلويّ، أثبت ضلوعها بهذه الأعمال.
أجري المقتضى القانوني بحقّها، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
ليبانون ديبايت
صــدر عـن المديريّـــة العامّـــــــة لقـوى الأمـن الدّاخلــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامّـــة، اليوم الأربعاء، بلاغ جاء فيه:
“في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف مرتكبي الجرائم على اختلاف أنواعها، اشتبهت عناصر حاجز ضهر البيدر على مسلك البقاع – بيروت، قُرابة السّاعة 22:00 من تاريخ 11-1-2025، بسيّارة رباعيّة الدّفع نوع “جيب غراند شيروكي” لون “شمباني”، يقودها المدعو ع. ر. (من مواليد عام 1982، لبناني)”.
وأضاف البلاغ، “بتفتيشه والسّيّارة، تمّ ضبط كميّة مختلفة من الأسلحة والذّخائر الحربيّة، عبارة عن بنادق ومسدّسات مختلفة ومماشط وذخيرة عائدة لها”.
وتابع، “أحيل الموقوف مع السّيّارة والمضبوطات إلى شعبة المعلومات -للتّوسّع بالتّحقيق معه- حيث اعترف أنّه بالتّاريخ المذكور أعلاه، أحضر الأسلحة المضبوطة من سوريا، برفقة شخص يُدعى (ب. ف. من مواليد عام 1987، لبناني)، وأن الأخير كان قد ترجّل من السّيّارة عند الحدود اللّبنانيّة، بسبب حادث صدم أحد الأشخاص، حصل معهما عند نقطة الجمارك السّوريّة”.
وأشار البلاغ إلى أنه “بتاريخ 13-1-2025، ونتيجةً للمتابعة والتّحريّات، تمكّنت عناصر الشّعبة من توقيف (ب. ف.) المذكور في مدينة عاليه”.
واستكمل، “بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه، وبمشاركة (ع. ر.) في عمليّة إحضار الأسلحة من سوريا، إلّا أنّ حادث الصّدم جعله يتردّد بمتابعة الطّريق مع شريكه. وأنّهما اشتركا في أكثر من خمس عمليّات في هذا المجال”.
وختم البلاغ: “تمّ حجز الآليّة عدليًا، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، عملاً بإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف متورطين آخرين”.
ليبانون ديبايت
أظهرت عملية تسليم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المُقاومة الإسلامية حماس للأسيرة “الإسرائيلية” المحندة آرغام بيرغر، اليوم الخميس، عرضًا لسلاح حصل عليه المقاتلون من جنود الاحتلال.
وأظهرت مقاطع الفيديو السلاح الذي ظهر أنه من نوع “عقرب”؛ وهي بنادق CZ Scorpion المعدلة والمسجلة كبندقية ذات ماسورة قصيرة من قبل شركة Capitol Armory.
وبدأت بنادق “Scorpion” كمسدس، ومن ثم تم تحويلها إلى بندقية يمكن لها حمل كاتم للصوت، وهي مصممة للاشتباكات في الأماكن الضيقة والمسافات القريبة.
ويذكر أن نوعية هذا السلاح نفسه ظهرت في مقاطع مصورة سابقة عرضتها كتائب القسام خلال عمليات التصدي لجيش الاحتلال ضمن حرب الإبادة ضد قطاع غزة.
وفي أيار/ مايو 2024، عرضت كتائب القسام أسلحة في مقطع مصور، قائلة إنها من غنائم مقاتليها خلال أسر جنود إسرائيليين في عملية بمخيم جباليا.
وتضمنت كلمة أبو عبيدة في ذلك الوقت مشاهد مصورة تُظهر سحب جثة أحد قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين تم احتجازهم خلال العملية داخل نفق، بالإضافة إلى خوذتين وملابس عسكرية وأسلحة.
وسلَّمت كتائب الشَّهيد عز الدين القسَّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، المجندة “الإسرائيلية” الأسيرة آجام بيرغر، من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بالتزامن مع تسليم سرايا القدس الجناح العسكري لسرايا القدس، لأسير وأسيرة من مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وتمت عملية إخراج الأسيرة بيرغر من بين ركام أحد المنازل التي دمرها الاحتلال في مخيم جباليا، وسط مشهد مهيب من تجمع المواطنين الذين كانوا يهتفون بأناشيد القسام والشهيد المشتبك قائد الطوفان يحيى السنوار.
واستلم الصليب الأحمر الدولي المجندة الأسيرة بيرغر، بعد توقيع وثيقة الاستلام مع عناصر القسام.
وحمل مقاومو “كتائب القسام” أسلحة “تافور” الإسرائيلية، والتي كانوا قد اغتنموها خلال معركة طوفان الأقصى، كما رُفعت الأعلام الفلسطينية، ولافتة علقتها “كتائب القسام” تحمل شعارات الألوية العسكرية في جيش الاحتلال، “الناحال، وكفير، وجفعاتي، و401″، التي تعرضت لكمائن قاتلة وتلقت خسائر فادحة خلال المعركة في شمال غزة.
شهاب




















