تشهد بعض المناطق في طرابلس ظواهر غير قانونية تؤثر سلبًا على البيئة وصحة المواطنين، ومن أبرز هذه الظواهر عمليات حرق الأسلاك الكهربائية والإطارات لإستخراج المعادن، مما يتسبب في تلوث بيئي خطير.
وفي خطوة للحدّ من هذه الظواهر، تدخلت الأجهزة الأمنية لوقف هذه الأنشطة غير القانونية، حيث أكدت المعلومات أن “دورية تابعة لمديرية مخابرات الجيش أوقفت منذ قليل في طرابلس المدعو “ع.ع”، وهو أحد أصحاب البور في منطقة التبانة، تحديدًا في “سقي دوار أبو علي”، وقامت بمصادرة كمية كبيرة من النحاس بعد قيامه بحرق أسلاك كهربائية وإطارات مطاطية لإستخراج مادة النحاس”.
وبحسب المعلومات، “تم إيداع الموقوف والمضبوطات إلى التحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص”.
ووفقًا للمعلومات، فإنّ “هذه الظاهرة التي تتكرر في المنطقة تُسبب تلوثًا في الهواء نتيجة انبعاث السموم من عملية الحرق بهدف استخراج النحاس، مما أثار موجة غضب واسعة بين سكان المنطقة، واستدعى تدخل مخابرات الجيش للحد من هذه الظاهرة.”
ليبانون ديبييت
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:
“نتيجة المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات سرقة الكابلات والأسلاك الكهربائية عن الشبكة العامة في مختلف المناطق اللبنانية.
كثفت القطعات المختصة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في المناطق التي تكثُر فيها هذه العمليات لتحديد المتورطين بها وتوقيفهم.
نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هوية أحد منفذي هذه السرقات عن الشبكة العامة، ويدعى:ع. س. (مواليد عام 2001، فلسطيني).
بتاريخ 26-8-2024، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه، بالجرم المشهود، في بلدة الغازية – قضاء صيدا، أثناء قيامه بقطع وسرقة كابل كهربائي (3 خطوط) تم ضبطه.
سلم مع المضبوطات الى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني في حقه، بناء على إشارة القضاء المختص”.
الوكالة الوطنية للاعلام
سمع ليلا اصوات أربعة انفجارات في منطقة بشامون قرب جامع الطبش -اليهودية
تبين لاحقا أن احتكاك اسلاك كهربائية اصطدم بشاحنة تحمل على متنها بطاريات انفجرت واشتعلت النيران بها، ما تسبب بحالة هلع لدى السكان في المحلة.
















