نعت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين اليوم الجمعة الأسير المحرر ياسر نصرات المؤذن، متوجهة إلى الأسرى الشرفاء في المعتقلات الصهيونية بالعزاء لهم برحيل الأسير المؤذن الذي طالما كان قلبه دائما معهم ويدعو لهم ويذكرهم بالأسماء وعناوين السجون.

وفي ما يلي نص بيان نعي الأسير المحرر ياسر نصرات المؤذن الصادر عن الهيئة:

وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا

((صدق الله العظيم))

وترجل ياسر ترجل رجل الرجال والابطال والمجاهدين والمناضلين، ترجل العاشق لفلسطين ولترابها وقدسها.

قضى العزيز الأسير المحرر الذي عانى ما عانى في المعتقلات الصهيونية وكان من الذين صبروا وصمدوا، يرحل الأسير ياسر المؤذن الذي عرفته ساحات الجهاد والنضال والعمليات. والذي اعتقل في العملية البطولية على حدود فلسطين، وبقي في السجون الصهيونية عمرا.

وخرج الى الحرية ليبتلي بأمراضه واوجاعه التي لازمته سنين طوال وأدت الى بتر ساقيه التين عرفتهما الجبال والوديان والعمليات البطولية.

عاد ياسر ليسكن في الجنوب اللبناني في زوطر الشرقية بلدة الجهاد والمقاومة والشهداء والعصية على الاحتلال.

عاد ياسر الصابر الى الجنوب ليظل يشم عبق فلسطين من الجنوب.

ولتبقى غزة التي سكنها عمرا ايقونة جهاده وعشقه. بعد تحريره من الاسر.

يرحل ياسر المحرر وفي قلبه فرح انتصار طوفان الاقصى.

يرحل والمشهد الاسطوري لصمود غزة يسكنه عزيمة وارادة.

نتوجه إلى أسرانا الشرفاء في المعتقلات الصهيونية بالعزاء لكم برحيل الأسير الصابر ياسر نصرات المؤذن الذي طالما كان قلبه دائما معكم ويدعو لكم ويذكركم بالأسماء وعناوين السجون.

والعزاء لعائلة المناضل الفلسطيني ياسر المؤذن والعهد للأسرى ان نبقى على عهد المقاومة والثورة والانتفاضة وفلسطين والقدس.

هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين / 17/5/2024

المصدر: موقع العهد الاخباري

ضمن سلسلة شهادات لأهالي من قطاع غزة انتزعوا حريتهم، يوم أمس، بعد اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصف عدد منهم ما تعرّضوا له من تعذيب قاسٍ وإجراءات تعسفية مروّعة خلال احتجازهم في أماكن مجهولة.

ووثّقت المشاهد شهادات الأسرى بعد تحرّرهم عبر معبر كرم سالم ووصولهم في حالة مزرية إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح لتلقّي العلاج.

وروى أحد الأسرى تفاصيل ما حصل معه أثناء فترة الاعتقال، حيث قال: “سوء معاملة وتعذيب واحتجاز في أماكن مجهولة”.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً آخر، لأسير كان معتقلاً لدى الاحتلال، حيث كشف عن التعذيب القاسي الذي تعرّض له الأسرى من قبل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أسير آخر من غزة أنه من بين الأسرى كان هناك مرضى وكبار في العمر . وتحدّث عن أساليب الاحتلال في الاعتداء والضرب، قائلاً: “عيني ضربوني عليها”.

وقال أحد الأسرى في مقطع فيديو آخر: “اعتدوا علينا بالكلاب والضرب ومنعونا من النوم والصلاة والحديث”، مضيفاً: “لم أعرف أن أخي معنا إلا من نداء الجنود عليه”.

وعلى صعيد بقية الأسرى الفلسطينيين، الذين ترفض “إسرائيل” التصريح بشأن أوضاعهم وأعدادهم بشكل دقيق، أفادت الأمم المتحدة بأنّ قوات الاحتلال تعتقل آلاف الفلسطينيين منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أنهم يواجهون ظروفاً قد ترقى إلى حدّ التعذيب.

وقال ممثل مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أجيث سونغهاي، خلال مؤتمر صحافي دوري للأمم المتحدة في جنيف، إن بعض الأسرى أكدوا أن “قوات الاحتلال عصبت أعينهم واعتدت عليهم بالضرب، وعندما أفرجت عنهم كانوا عراة”.

وتتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على الآمنين في قطاع غزة لليوم الـ106 على التوالي، وسط قصف عنيف على أنحاء متفرقة في القطاع، خلّف 24 ألفاً و762 شهيداً وأكثر من 62 ألف جريح، عدا عن الدمار الهائل في البنى التحتية.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في آخر إحصائية أنّ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 142 شهيداً و278 مصاباً خلال الـساعات الـ 24 الماضية.

المصدر: الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...