حذّرت أريانا هافنغتون، مؤسسة موقع «هافنغتون بوست» والرئيسة التنفيذية لشركة «Thrive Global»، من استمرار ما وصفته بـ«الوهم الجماعي» الذي يربط بين العمل المفرط والنجاح، مؤكدة أن تجاهل المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد قد يكون قاتلاً.

وأوضحت هافنغتون، في حديثها لبودكاست «Changemakers & Power Players» على قناة CNBC، أنها انهارت عام 2007 بعد عامين من تأسيس «هافنغتون بوست» بسبب الحرمان من النوم والإرهاق الشديد، حيث اصطدمت برأسها بمكتبها وأصيبت بكسر في وجنتها.

وبعد سلسلة فحوصات طبية، تبيّن أن السبب هو «الاحتراق الوظيفي»، وهو مصطلح لم يكن شائع الاستخدام حينها.

وأضافت: «ذلك غيّر حياتي، ليس فقط في عاداتي اليومية، بل في رؤيتي لثقافة العمل. أدركت أننا جميعاً نعيش تحت وهم أننا لكي ننجح لا يحق لنا الاعتناء بأنفسنا، بينما العلم يثبت العكس».

وأشارت هافنغتون إلى أن السؤال الجوهري هو: «هل تُعد الحياة ناجحة إذا انتهى بك الأمر في بركة دماء على أرضية مكتبك؟»، مؤكدة أن الأبحاث تظهر أننا نصبح أكثر إنتاجية وإبداعاً عندما نمنح أنفسنا الوقت الكافي للراحة وإعادة الشحن.

وترى هافنغتون أن ثقافة العمل بدأت تتغير، حيث بات بعض قادة وادي السيليكون يتنافسون حول جودة نومهم وقياساته عبر أجهزة مثل «Oura ring»، وهو أمر لم يكن متصوراً عام 2007.

لكنها لفتت إلى أن الخوف من «التأخر عن الركب» لا يزال يسيطر على كثير من الشباب في بدايات حياتهم المهنية إذا حاولوا إعطاء الأولوية لصحتهم.

وبالتعاون مع علماء يعملون ضمن «Thrive Global»، طورت هافنغتون مفهوماً جديداً للنجاح يعتمد على «قوة الخطوات الصغيرة»، مشددة على أن التغيير لا يقوم على قرارات كبرى مثل «سأنام ثماني ساعات يومياً» أو «سأتوقف عن تناول السكر»، بل على خطوات صغيرة يومية تتراكم لتصبح عادات صحية جديدة تُحسّن الإبداع والقيادة والقدرة على مواجهة التحديات.

المنار

الحمى هي استجابة الجسم الطبيعية لمجموعة متنوعة من المحفزات، وغالبًا ما ترتبط بالعدوى.

ومع ذلك، قد تظهر الحمى بدون وجود مرض واضح، ويمكن أن تكون نتيجة لعدة عوامل وأسباب مختلفة.

خلال البرنامج الطبي بيوتيك الذي يعرض اسبوعياً على السومرية، تكشف د. فرح الخياط عن بعض هذه الأسباب وطرق لمعالجتها والتغلب عليها.

بعض من أسباب الحمى دون مرض:

1. الإجهاد والتوتر

الإجهاد النفسي والجسدي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم.

عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي شديد أو يعاني من ضغوطات جسدية، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي يمكن أن ترفع درجة الحرارة بشكل طفيف.

2. النشاط البدني المكثف

ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية الشاقة قد تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم. هذا الأمر يحدث بسبب زيادة النشاط العضلي وزيادة معدل الأيض، مما يولد حرارة إضافية في الجسم.

3. الاحتباس الحراري

التعرض لبيئات ذات درجات حرارة مرتفعة أو الرطوبة العالية يمكن أن يسبب الحمى.

الاحتباس الحراري، خاصةً عند عدم تناول كميات كافية من السوائل، قد يؤدي إلى ضربة شمس أو إجهاد حراري، وكلاهما يمكن أن يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة.

4. التهابات غير معدية
بعض الحالات الالتهابية غير المعدية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمراء، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.

هذه الأمراض تسبب استجابة مناعية مزمنة يمكن أن تشمل الحمى.

5. الأدوية
بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة كأثر جانبي. مثلاً، يمكن لمضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الكيميائي، وبعض المضادات الحيوية أن ترفع درجة حرارة الجسم.

6. التغيرات الهرمونية
التغيرات الهرمونية، خاصةً لدى النساء، قد تؤدي إلى الحمى. مثلاً، يمكن أن تسبب فترة انقطاع الطمث ارتفاعًا في درجة الحرارة بسبب التغيرات في مستويات الهرمونات.

7. حالات طبية نادرة
في بعض الأحيان، قد تكون الحمى بدون سبب واضح مرتبطة بحالات طبية نادرة مثل الحمى الدورية أو الأمراض الوراثية التي تؤثر على تنظيم درجة حرارة الجسم.

كيفية التعامل مع الحمى بدون مرض عند مواجهة حمى بدون سبب واضح، من المهم اتخاذ بعض الخطوات الأساسية:

الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على استعادة توازنه.

الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل لمنع الجفاف.

استشارة الطبيب: إذا استمرت الحمى أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب المحتمل واستبعاد أي حالات طبية خطيرة.

الحمى بدون مرض قد تكون ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل. من المهم مراعاة السياق العام للأعراض والحالة الصحية للشخص، وفي حالة الشك، يجب دائمًا طلب المشورة الطبية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.

المصدر: المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...