صدر عن آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أخيرًا إجازة شرعية بجواز إعطاء جزء من أموال الخمس إلى الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة.

هذه الإجازة الشرعية جاءت في معرض إجابته على استفتاء وُجّه لسماحته.

وفيما يلي نص السؤال والإجابة كما نشرها موقع KHAMENEI.IR:

– السؤال: هل تجيزون دفع جزء من الخمس إلى أهالي غزة المظلومين؟

– الجواب: يجوز للمؤمنين دفع نصف سهم الإمام المبارك عليه السلام (أي ربع الخمس) لمساعدة أهالي غزة المظلومين.

أكّد كبير المستشارين السياسيين للإمام السيد علي الخامنئي، علي لاريجاني، أنّ الأميركيين سينالون جزاء أعمالهم.

وعلى إثر العدوان الذي شنّته “إسرائيل” على إيران، اعتبر لاريجاني أن هذه الجرائم أظهرت عجز الولايات المتحدة الأميركية، واصفًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”المهرج”.

وأشار لاريجاني إلى أنّ “الكيان الصهيوني يسعى إلى إثارة الفوضى، لكنّ هذه الجريمة ستزيد من تضامن الشعب الإيراني”.

إلى جانبه، توعّد قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي “إسرائيل” قائلاً: “أنّ الرد على “إسرائيل” آتٍ”، مشددًا على أنّ إيران لديها قدرة واسعة على الرد، وأنّ “دماء الشهداء لن تذهب سدى”.

بدوره أكّد نائب القائد العام لحرس الثورة العميد علي فدوي أنّ الحرس في حالة استعداد تام لتنفيذ الأوامر فور إبلاغه، والقيام بعملية “ستجعل الصهاينة يندمون”.

النور

أكَّد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أنَّ الأدلة تشير إلى أن الأميركيين يسعون إلى تعزيز وتوسيع وجودهم في العراق ويجب الوقوف بحزم في وجه هذا الاحتلال، مشددًا على أنَّ قوات الحشد الشعبي تشكل عنصرًا مهمًا من عناصر القوة في العراق، ويجب إيلاء المزيد من الاهتمام للحفاظ عليها وتعزيزها.

كلام الإمام الخامنئي جاء خلال استقباله عصر اليوم الأربعاء 8 كانون الثاني/يناير 2025، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وأعرب سماحته عن تقديره لجهود السوداني الطيبة في سبيل تحقيق الرخاء والأمن، وقال: “كلما كان العراق أكثر ازدهارًا وأمنًا كان ذلك أفضل للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وفي إشارة إلى العلاقة الطيبة بين الحكومة والشعب العراقيين، اعتبر أن الوحدة والتماسك بين مختلف الأديان والقوميات في العراق أمر ضروري ومهم للغاية، وأضاف مخاطبًا السوداني: “كما ذكرتم فإن قوات الحشد الشعبي هي أيضًا إحدى أهم مكونات القوة في العراق، ويجب بذل الجهود للحفاظ عليها وتعزيزها أكثر من ذي قبل”.

ووصف الإمام الخامنئي تمركز القوات الأميركية المحتلة في العراق بأنه غير قانوني ويتعارض مع مصالح الشعب والحكومة العراقيين، مؤكدًا أنَّ “الشواهد والأدلة تشير إلى أنَّ الأميركيين يحاولون تعزيز وتوسيع وجودهم في العراق، ويجب الوقوف بحزم في وجه الاحتلال”.

وفي إشارة إلى تطورات المنطقة وخاصة الوضع في سورية، لفت إلى أنَّ دور الحكومات الأجنبية في هذه القضايا واضح تمامًا.

وفي هذا اللقاء الذي حضره أيضًا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن ارتياحه لمحادثاته في طهران، وعن أمله في أن تؤدي هذه المحادثات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها في طهران إلى توسيع وتعميق العلاقات بين البلدين.

واعتبر رئيس الوزراء العراقي “الشعب وقوات الحشد الشعبي والوحدة والتماسك الوطني والمرجعية مكونات القوة في العراق”.

وفي إشارة إلى عدوان الكيان الصهيوني على غزة ولبنان، أكد موقف العراق المبدئي وهو دعم الشعب في غزة ولبنان والمقاومة في المنطقة.

كما أشار السوداني إلى أنَّ “موقف العراق كان دائماً هو دعم إرادة الشعب السوري والحفاظ على استقلال هذا البلد ووحدة أراضيه وتشكيل حكومة وحدة وطنية”.
العهد

أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي ضرورة رفع القوّة القتالية لدى القوات المسلحة لردع الأعداء عن مهاجمة الجمهورية الإسلامية.

وبمناسبة اليوم الوطني للبحرية الإيرانية (25 تشرين الثاني/نوفمبر 2024)، وذكرى الملحمة البطولية للفرقاطة الإيرانية “بيكان” في مواجهة جيش صدام البعثي، استقبل الإمام الخامنئي اليوم الأربعاء جمعًا من قادة ومسؤولي القوات البحرية في الجيش الإيراني.

ووصف الإمام الخامنئي خلال اللقاء، هذه القوات بأنّها قوات حيوية وحاسمة في عالم اليوم، وأشاد بأنشطة الفرق المختلفة العملياتية والاستخباراتية والإسناد والبناء والابتكار في بحرية الجيش الإيراني.

ورأى أنّ زيادة القوّة القتالية تمنع اعتداءات العدو، لذا ينبغي على القوات المسلحة وخاصة البحرية منها، أن تركز على زيادة جهوزيتها وقوتها القتالية في كل الأنشطة والتخطيط.

وفي هذا السياق، أكد الإمام الخامنئي أنّ المهمّة الأكثر أهمية للقوات المسلحة هي منع اعتداءات العدو، لذلك يجب عليك بطريقة أو بأخرى تسليط الضوء على عمل وقوة البلاد القتالية في أعين المراقبين المناهضين لإيران، وجعلهم يدركون المعنى الحقيقي بأن أي مواجهة ستكلفهم الكثير.

كما لفت إلى أنّ استمرار المهام البحرية أمر ضروري وحيوي، موضحًا أنّه كما قيل من قبل، فإنّ مهمّة الأسطول 86 وتفاصيلها يمكن إيصالها إلى الرأي العام باللغة والأدوات الفنية والتقنية.

وفي بداية هذا اللقاء قدم قائد القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأدميرال “شهرام إيراني” تقريرًا عن خطط وأنشطة هذه القوات في مختلف القطاعات.

العهد

نُشر صباح اليوم السبت نص كلمة قائد الثورة الإسلامية اية الله السيد علي خامنئي، خلال لقائه أعضاء المؤتمر الدولي لشهداء المقاومة والمدافعين عن العتبات المقدسة (19 يونيو) في مكان انعقاد هذا المؤتمر في العتبة الرضوية المقدسة.

ووصف قائد الثورة الإسلامية خلال هذا اللقاء المدافعين عن العتبات المقدسة بأنهم ظاهرة مذهلة ومهمة وأحد تجليات النظرة العالمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدا بالقول: وجود شباب من جنسيات مختلفة في اطار المدافعين عن العتبات المقدسة اظهر بأن الثورة الإسلامية، لديها القدرة على إعادة خلق نفس الحماس والملحمة في بداية الثورة بعد أكثر من أربعة عقود .

وثمن قائد الثورة الإسلامية ذكرى جميع شهداء الدفاع عن العتبات المقدسة وجبهة المقاومة، وخاصة القائد الشهيد سليماني، واعتبر الدفاع عن العتبات المقدسة جانبا رمزيا على صعيد الدفاع عن فكر وتطلعات اصحاب تلك المرقد و أهل البيت (ع) وقال: المثل العليا لمدرسة أهل البيت (ع) كالعدالة والحرية والنضال ضد القوى الظالمة و”الايثار والتضحية في سبيل الحق”، هي مطلوبة دائما لذوي الضمائر الحية.

وأضاف، إن حركة طلاب الجامعات الأمريكية للدفاع عن أهل غزة هي مثال على وجود ضمائر حية في العالم واضاف: ومن المهم هو أن تصل رسالة الدفاع عن العتبات، والتي هي في الواقع دفاع عن مُثُل الإنسانية، إلى مسامع أصحاب الضمائر الحية في العالم.

واعتبر النظرة العالمية للثورة الإسلامية بانها جانب آخر من قضية الدفاع عن العتبات المقدسة وأكد قائلا : ان أي حركة وثورة تتجاهل محيطها الدولي والإقليمي ستتلقى ضربة حتما، كما تضررت حركة الشعب الإيراني في الحركة الدستورية وفي مسألة تأميم الصناعة النفطية ولم تصل إلى نهايتها بسبب انشغالها بالقضايا الداخلية وإهمال التدخلات الخارجية.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية: منذ بداية الحركة الإسلامية وأيضاً منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية لم يغفل الإمام الراحل (ره) عن تدخلات الأجانب والمواقف الدولية والإقليمية ولم ينشغل بالقضايا الداخلية، وكان يحذر دائما في تصريحاته بهذا الخصوص.

واعتبر وجود المجاهدين المدافعين عن العتبات المقدسة في البلدان التي كان يبيت لها العدو خطة خطيرة للغاية بانه أحد تجليات النظرة العالمية للثورة الإسلامية وقال : العدو كان يخطط لتدمير النظام الإسلامي من خلال احتلال المنطقة وفي نفس الوقت من خلال فرض ضغوط اقتصادية وسياسية وكذلك الضغط “الإيديولوجي والديني” على إيران، لكن مجموعة من الشباب المؤمن وبمحورية الجمهورية الإسلامية، فشلت هذه الخطة الاستكبارية المكلفة جدا. ومن هذا المنظور، ينبغي القول إن حركة المدافعين عن العتبات المقدسة أنقذت إيران والمنطقة.

واشار قائد الثورة الاسلامية إلى الطبيعة العنيفة والقاسية واللاإنسانية لتنظيم “داعش” والمجموعات المتحالفة معه والتي تشكلت بدعم امريكي وغربي على صعيدي السلاح والاعلام واضاف : الهدف من تشكيل هذا التنظيم كان زعزعة المنطقة وخاصة إيران، لكن المدافعين عن العتبات قاموا بتحييد هذا الخطر الكبير.

واعتبر آية الله خامنئي إظهار قوة الثورة الإسلامية في إعادة خلق عاطفتها وملحمتها المتأصلة في بداية الثورة بعدا آخر لحركة المدافعين عن العتبات المقدسة وأضاف: تواجد الشباب الذين لم يلتقوا بالإمام الراحل ولم يواكبوا حقبة الدفاع المقدس للدفاع عن العتبات المقدسة يظهر القوة العظيمة للثورة الإسلامية على صعيد خلق نفس الدوافع الدينية والثورية التي كانت تسود قبل أربعة عقود.

وأشار إلى توقعات وتحليلات بعض أصحاب المنطلقات الفكرية الغربية بشأن فتور الثورة الإسلامية وأفكارها ومثلها، وأكد قائلا : النقاء والشجاعة والتضحية والإخلاص و”الإيمان العميق بالأسس الدينية” لدى الشباب المدافعين عن العتبات المقدسة ظاهرة عجيبة وفريدة من نوعها أظهرت خطأ تحليلات الغربيين، وهذه القضية لم تكن لتتبلور لولا فضل الله وأهل البيت (ع).

واعتبر قائد الثورة الإسلامية إقامة مسيرات مثل مسيرات انتصار الثورة الاسلامية (10 فبراير) أو مراسم التشييع المذهلة مثل تشييع القائد سليماني أو شهداء الخدمة بانها من مظاهر القوة المتجددة للثورة الإسلامية وأكد: الشهداء المدافعن عن العتبات المقدسة هم مصدر فخر واعتزاز وازدهار إيران الإسلامية، والثورة الإسلامية هي بالتأكيد رهينة هؤلاء الشهداء وعائلاتهم.

المصدر قناة العالم

قال قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد “علي خامنئي” لدى استقباله اليوم الثلاثاء، الآلاف من أهالي خمس محافظات ايرانية بمناسبة عيد الغدير الأغر وعلى أعتاب الدورة الرابعة عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية، قال ان استمرار سيادة الاسلام السياسي يبث اليأس في نفوس الكفار .

وانطلقت هذه المراسم، التي تحمل عنوان حفل «الأخوّة والولاية»، صباح اليوم الثلاثاء، في حسينية الإمام الخميني (ره) بالعاصمة طهران، بمشاركة أهالي محافظات كيلان، المركزية ،كهكيلويه وبوير أحمد، خراسان الشمالية، وعائلات الشهداء، وخدام العتبة المقدسة لمرقد شاهجراغ.

وفي كلمة له أكد سماحته على المشاركة القصوى وانتخاب الشخص الأصلح ونُصر على المشاركة العالية الدالة على رفعة الجمهورية الإسلامية.

وقال، إن هذه الانتخابات إذا ما اقترنت بمشاركة شعبية واسعة فإن ذلك يدل على رفعة الجمهورية الإسلامية، وأضاف، الانتخابات هي ساحة تنتصر فيها إيران على أعدائها بالمشاركة الشعبية الواسعة.

وتابع، عندما يمتلك الشخص الأهلية المطلوبة فإن بمقدوره تفجير كامل طاقات وإمكانات الجمهورية الإسلامية، وقال، الأصلح الواجب انتخابه اليوم هو من يتبع أسس ونهج الثورة الإسلامية.

ولفت سماحته إلى أن حكومة الشهيد رئيسي تمكنت من توظيف الإمكانات بشكل أفضل وهذا ما يجب أن تعمل عليه الحكومة المقبلة.

وأضاف، بعض السياسيين يتصورون أنه يجب الارتباط بالدول العالمية الكبرى ويرون أنه لا يمكن التقدم من دون هذه العلاقة، وقال، لا تربطوا ولا تدعوا أبصاركم معلقة بالخارج.

وتابع، بالرغم من وجود الأعداء فإن الجمهورية الإسلامية قادرة على التقدم من دون الاتكال على الأجانب.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية أن هذه الأيام تتزامن الذكرى الأربعين لشهداء الخدمة، وهو ما يحيي ذكرى هؤلاء الأحبة للشعب الإيراني.

وأشار إلى نشاط وحيوية الشعب علي اعتاب الانتخابات الرئاسية وقال إن هذه الأيام الحساسة تتزامن مع عيد الغدير، وعلينا أن نسأل الله التوفيق لنقوم بعملنا حسب واجبنا.

وأشار سماحته إلى الآية الثالثة من سورة المائدة وقال: إن الله تعالى يقول في بدء سورة المائدة: ” الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ “

وأوضح: أن يوم إعلان خلافة أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب (ع) )هو اليوم الذي يئس فيه الكفار من أن يتمكنوا من هدم دين الإسلام.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية، أن يأس وخيبة أمل الكفار يعود إلي استمرار الحكم السياسي للإسلام.

واستطرد قائلا: في بعض الأحيان يكون هناك عقيدة إسلامية وعمل إسلامي، ولكن ليس هناك سياسة وحكم إسلامي و سوف تتحقق روح الإسلام عندما يقوم حكم الإسلامي مضيفا أن روح الإسلام هي الإمامة ومعنى الإمامة أن رسالة النبي هذه تتحقق في قلوب وأفكار وأفعال واعمال الناس وهذا هو معنى الإمامة.

وهنأ سماحته كافة الشعب الإيراني ومسلمي العالم بعيد الغدير..و قال، هذا العيد ملك لجميع المسلمين بمعناه الصحيح والمتميز”.

وأضاف قائد الثورة “ينبغي على العالم الإسلامي كله أن يحتفل بعيد الغدير، لأن اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة 10 هجرية كان يوم اليأس للكفار”، معربا عن شكره وامتنانه للشعب لإقامة احتفالات شعبية كبيرة بهذا العيد.

وأشار الى اهمية موضوع الإمامة بين الأمة وقال: “عندما تحكم الإمامة في المجتمع تتخذ حياة المجتمع الشكل الإسلامي”، مبينا: ” جهود أئمة المعصومين عليهم السلام خلال حياتهم البالغة 250 عامًا، كانت من أجل ترسيخ حكم الإسلام، وتوسيع الحياة الإسلامية”.

و أشار إلي اهمية الانتخابات الرئاسية ومشاركة الشعب فيه وقال : الشعب الإيراني أمام اختبار بعد الأيام الثلاثة المقبلة.

وقال إن من الأمور التي تجعل الجمهورية الإسلامية تنتصر على عدوها هي الانتخابات و إن المشاركة الشعبية هي جوهر الجمهورية الإسلامية.

وأردف قائلا: كان الأعداء يلومون كثيراً في كل انتخابات كانت المشاركة فيها منخفضة مبينا أن المشاركة لا تقتصر على المدن الكبرى فحسب، بل يجب على سكان القرى أن يشاركوا في الانتخابات لجعل الجمهورية الإسلامية فخورة.

وقال إن الذكاء و الموهبة الإيرانية هي إحدى قدرات البلاد ومن يملك القدرة على استخدام فرص البلاد وقدراتها فهو على حق وجدير.

وتابع قائلا :لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها قادرة على التقدم دون الاعتماد على الأجانب وقد تقدمت. وصرح: منذ البداية كنت أؤمن بالتفاعل مع العالم كله باستثناء واحد أو اثنين.

وشدد بالقول: ومن يريد أن تكون إيران قوية عليه أن يشارك في الانتخابات وينبغي للمرشحين أن يتعهدوا أمام الله أنهم إذا نجحوا؛ لا يستخدمون الناس الذين هم بعيدون عن الثورة ولو قليلا.

ومن يتصور أنه لا يمكن أن يخطو خطوة دون فضل ومساعدة أمريكا، فلن يتمكن من إدارة الأمور بشكل جيد.

واشار الى اقتراب يوم اربعينية استشهاد رئيس الجمهورية الشهيد ابراهيم رئيسي ومرافقيه وقال: كان رئيسي العزيز يؤمن إيمانا راسخا بأسس الثورة والنظام و الحكومة الـ13 استخدمت قدرات البلاد بشكل جيد.

المصدر قناة العالم

وهذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية المصري إلى إيران منذ سنين.

وبدأت اليوم الاربعاء مراسم تشييع جثمان الرئيس الشهيد اية الله ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ورفاقهما نحو ساحة آزادي غربي العاصمة بعد اقامة صلاة الجنازة على جثمانهم بإمامة قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي، صباح اليوم في جامعة طهران.

المصدر: قناة العالم

 أبرق نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب االى قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام السيد علي خامنئي ، معزياً باستشهاد الرئيس الدكتور السيد ابراهيم رئيسي والوزير الدكتور حسين امير عبد اللهيان واخوانهما.

وجاء في البرقية:”نتوجه من سماحتكم ومن الشعب الايراني العزيز بإسمي وبأسم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بأحر التعازي واصدق المواساة بإستشهاد سماحة اية الله الدكتور الرئيس السيد ابراهيم رئيسي ومعالي الوزير الدكتور حسين امير عبد اللهيان واخوانهما رحمهم الله ، و نعبّر لكم عن بالغ الأسف والألم حيال هذه الفاجعة التي اصابتنا في الصميم، وتركت بالغ الحزن والاسى لما عرفناه من مناقبية الشهداء واخلاصهم في خدمة الامة وقضايا شعوبها المحقة والمضي قدماً في مسيرة الجمهورية الاسلامية الايرانية وتقدمها وحفظها في مواجهة اعدائها ، وقد كانت للرئيس رئيسي والوزير عبد اللهيان بقيادتكم أدوار بارزة في السياسة الإيرانية داخليا وخارجيا ،لا سيما في دعم قوى المقاومة في المنطقة، وبالاخص المقاومة اللبنانية والمساعدة في رفع المعاناة عن الشعب اللبناني وتجاوز الحصار الظالم، والتزام دعم القضية الفلسطينية وتحسين العلاقات الايرانية العربية والدولية.

إن غياب هذه الشخصيات البارزة يعتبر خسارة كبيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تحتل موقعاً بارزاً في الساحتين الإقليمية والدولية، ونحن لنا ملء الثقة أن الجمهورية الإسلامية بقيادتكم سوف تتجاوز هذه الفاجعة، فهي تزخر بالشخصيات المؤمنة بالثورة ومبادئها ومسيرتها الطويلة.

نسأل الله العلي القدير أن يلهمكم وذوي الشهداء ومحبيهم جميل الصبر والسلوان، وان يتغمدهم بواسع رحمته و يسكنهم فسيح جناته، وان يمن عليكم بموفور العافية والعمر المديد، ويحفظ الجمهورية الاسلامية الايرانية وقياداتها وشعبها من كيد المتأمرين والطغاة والمستكبرين، انه سميع مجيب.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وفقكم الله ورعاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

أبرق رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة إلى آية الله العظمى سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، معزيًا باستشهاد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي.

وفي ما يلي نص البرقية:

“أود أن أتوجه إليكم بالتعزية القلبية الحارة بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى سيادة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد إبراهيم رئيسي ومعالي وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما، نتيجة الحادث المؤسف المتمثل بسقوط الطائرة التي كانوا يستقلونها خلال عودتهم إلى إيران من زيارة للحدود المشتركة بين إيران وأذربيجان”.

وقال: “لقد شكلت الوفاة المؤسفة لرئيس الجمهورية الموقر ووزير الخارجية صدمة كبيرة، ولاسيما وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي دولة جارة للعديد من الدول العربية، والتي ترتبط معها بأواصر الجيرة والإيمان بالله تعالى والتاريخ والمصالح المشتركة”.

وتابع: “سيادة المرشد الأعلى، لقد أظهرت ردود الفعل ومواقف التضامن الصادق، الإنساني، والأخوي مع إيران في هذه المحنة المفجعة والأليمة والقاسية، من مختلف الأطراف ومختلف المسؤولين في دول المنطقة، كم أن التعاون الصادق بين هذه الدول مهم ومفيد، وهو يشكل الهدف السامي الذي يمكن أن تهتدي به دول المنطقة بأسرها، وأن يصار بالتالي إلى بذل وتعزيز الجهود الصادقة والمثابرة لدى جميع المسؤولين من أجل بناء قواعد تعاون وثيق وأخوي في المستقبل بين الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي يمكن أن تترسخ على مبادئ الاخوة والصداقة والمصالح المشتركة، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لتلك الدول، وذلك حسب ما يعلمنا الله تعالى في القرآن الكريم: “وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين”.

وأضاف “أكرر لكم تعزيتي الحارة، آملا للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولشعبها سرعة النهوض من هذه المصيبة الأليمة على أمل أن تكون الأيام المقبلة أيام تعاون صادق بين الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما فيه مصلحة بلادنا وتقدم شعوبها واستقرارها”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

إنّ لله وإنّ إليه راجعون..

بقلوب ملؤها الرضا، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبقلوب مليئة بالحزن والمواساة.

يتقدم موقع صدى الضاحية بأحر التعازي والمواساة للجمهورية الإيرانية قيادة وشعبا..

كما نرفع أحر التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا الإمام صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ونائبه المرشد الأعلى قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي.

برحيل الرئيس الإيراني سماحة السيد ابراهيم رئيسي والوفد المرافق معه بعد حادثة المروحية.

نسأل الله تعالى أن يتغمد هؤلاء الشهداء العظام بواسع رحمته، وأن يتفضل عليهم ‏برضوانه وقربه.

‏وأن يمّن على ‏الجمهورية الاسلامية وقادتها وشعبها بتجاوز ‏هذه المحنة بصبر جميل وعزم راسخ.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24