ان الشاب أحمد شعلان دلول، ابن بلدة رياق البقاعية، قضى إثر تعرّضه لحادث انزلاق من مرتفع داخل هنغار أثناء قيامه بأعمال صيانة في سهل زحلة.

فرق الإسعاف حضرت إلى المكان، وعملت على نقل جثة الفقيد إلى مستشفى إلياس الهراوي الحكومي، فيما حضرت الأجهزة المختصة وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

المصدر: ليبانون ديبايت

هزّت جريمة مأساوية بلدة عين قانا في قضاء النبطية، بعدما انتهت حياة المواطنة ليلى قنبر يوم الثلاثاء الفائت، في واقعة صادمة تبيّن لاحقًا أنّ شقيقها محمد عبد المنعم قنبر يقف خلفها، رغم ما عُرف عنه من سمعة طيبة وحسن سيرة بين أبناء البلدة.

وفي التفاصيل أنّ ليلى، التي كانت قد خضعت سابقًا للعلاج في مستشفى دير الصليب للأمراض العقلية، خرجت منه قبل فترة، فقام شقيقها محمد بتأمين غرفة لها في المبنى نفسه الذي يسكنه، في محاولة لمتابعة أوضاعها والاهتمام بها عن قرب.وبحسب المعلومات، اندلع إشكال بين الشقيقين يوم الثلاثاء، على خلفية معاناة ليلى من وضع نفسي صعب، حيث كانت تقوم بجمع النفايات من الشوارع وإدخالها إلى المنزل.

ومع احتدام الخلاف، أقدم محمد على ضرب شقيقته، ثم دفعها بقوة ما أدى إلى سقوطها أرضًا.

وعلى الرغم من فقدانها الوعي، غادر المنزل وتركها ممدّدة على الأرض من دون تقديم أي مساعدة.

ومع مرور الوقت، عاد محمد إلى المنزل ليكتشف وفاة شقيقته نتيجة ما تعرّضت له، فسارع إلى طلب الإسعاف مدعيًا عدم معرفته بأسباب الوفاة.

وأفادت المعلومات بأنّ خلافات سابقة كانت قد وقعت مرارًا بين الشقيقين للسبب نفسه، في ظل تدهور الوضع النفسي للضحية.

وعلى الفور، حضرت دورية من قوى الأمن الداخلي – فصيلة جباع، وبدأت التحقيقات الأولية في الحادثة.

ورغم اتخاذ قرار بدفن الجثة سريعًا، برزت شكوك جدية حول ملابسات الوفاة، ما دفع شقيقتهما المقيمة في ألمانيا إلى التحرّك فورًا وتقديم شكوى بحق محمد، مطالبة بإجراء الكشف الطبي على الجثة.

وعلى إثر ذلك، تحرّكت فصيلة درك جباع بقيادة الرائد حسن هزيمة، حيث حضر الطبيب الشرعي، وتم توقيف محمد وفتح تحقيق رسمي معه.

وبحسب المعطيات، اعترف الموقوف بحصول الإشكال، مؤكّدًا أنّه دفع شقيقته وترك المنزل رغم أنها كانت مغمى عليها.

وشدّدت المعلومات على أنّ ما حصل لم يكن جريمة مُعدّة سلفًا، بل نتيجة “ساعة غضب” خرجت عن السيطرة، غير أنّ تطوّر الإشكال وترك الضحية من دون أي إسعاف أو مساعدة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، يُعدّ جرمًا واضحًا ومسؤولية مباشرة أدّت إلى وفاتها.

وبناءً عليه، جرى توقيف محمد عبد المنعم قنبر أصولًا، واتُّخذت بحقّه الإجراءات القانونية اللازمة بإشراف القضاء المختص، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف كامل الملابسات المحيطة بهذه الجريمة التي أعادت إلى الواجهة مأساة العنف الأسري والإهمال في التعامل مع الحالات النفسية الصعبة.

المصدر: ليبانون ديبايت

إنزلاق دراجة نارية قرب شركة الكهرباء في عبرا – صيدا، ما أدّى إلى إصابة السائق بجروح.

وقد حضر فريق من جهاز الإسعاف والطوارئ في الجمعية الطبية الإسلامية – صيدا إلى مكان الحادث، وعمل على إسعاف المصاب، ثم نقله إلى مستشفى الهمشري لتلقّي العلاج.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عثرت الأجهزة الأمنية المصرية على جثة رجل داخل شقته في منطقة “المرج” بالقاهرة، في واقعة اتُهمت فيها الزوجة بقتل زوجها بعد نحو “6 أشهر” من زواجهما، وفق ما أوردته صحيفة “الأهرام”.

وبحسب المعطيات، تلقت الشرطة بلاغاً بالعثور على الجثمان داخل المسكن، فانتقلت قوة أمنية يرافقها الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى فحص الجثمان ومعاينة مكان الحادث.

وأظهرت التحريات والفحوصات الأولية أن الزوجة هي من ارتكبت الواقعة عبر طعنة نافذة في الصدر، وأنها حاولت تضليل الأجهزة الأمنية بالادعاء أن زوجها سقط على السكين “عن طريق الخطأ”، قبل أن تكشف التحقيقات عدم صحة روايتها.

المصدر: التيار

 

اشتعلت النار في سيارة في منطقة الطيونة، وفق ما افادت مندوبة “لبنان 24”.

وتوجهت على الفور سيارات الاطفاء الى المكان لاخمادها.

ارتفع عدد ضحايا حادث الطريق الدائري الإقليمي المروع في مصر، الذي وقع صباح اليوم السبت بنطاق بالمنوفية إلى 10 وفيات بعد وفاة أحد المصابين داخل قسم العناية المركزة بمستشفى الباجور.

ووقع حادث مأساوي صباح السبت على الطريق الدائري الإقليمي بمحافظة المنوفية أسفر عن مصرع 11 شخصا وإصابة 12 آخرين في مشهد أثار الحزن والألم في قلوب الأهالي، وذلك بعد أيام من الحادث المروع الذي شهده الطريق ذاته للضحايا “فتيات العنب” الذي أسفر عن مصر 19 شخصا بينهم 18 فتاة، وإصابة 3 آخرين في حالات حرجة.

ووقع الحادث عندما اصطدم ميكروباص يقل عددا من العمال بسيارة نقل ثقيلة بالقرب من منطقة منشأة القناطر، وأشارت التحريات إلى أن السرعة الزائدة ومحاولة التجاوز غير الآمنة كانت من الأسباب الرئيسية وراء التصادم، الذي أدى إلى تحطم الميكروباص بالكامل.

وهرعت هيئة الإسعاف المصرية إلى مكان الحادث، مدفعة بـ18 سيارة إسعاف مجهزة، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى الباجور التخصصي ومستشفيات أخرى في المنطقة، بينما نقلت الجثامين إلى المشرحة وسط حالة من الذهول بين شهود العيان.

وقام نائب وزير الصحة المصري الدكتور محمد الطيب، بزيارة ميدانية إلى مستشفى الباجور لمتابعة حالة المصابين، والذين تتراوح إصاباتهم بين كسور، سحجات، جروح قطعية، وكدمات، وأكدت وزارة الصحة أن 9 مصابين يتلقون العلاج في الأقسام الداخلية بينما تظل 3 حالات في العناية المركزة، واحدة منها غير مستقرة، مع توفير كافة المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة.

ويُعد الطريق الدائري الإقليمي من أكثر الطرق حيوية في مصر، حيث يربط عدة محافظات ويشهد كثافة مرورية عالية، خاصة من الشاحنات الثقيلة والميكروباصات التي تنقل العمال، ومع ذلك أصبح الطريق يعرف بـ”طريق الموت” بسبب تكرار الحوادث المأساوية، التي غالبا ما تنتج عن السرعة الزائدة، ضعف صيانة المركبات، والتجاوزات غير الآمنة.

المصدر: RT

قالت وسائل إعلام إسرائيلية معادية، مساء يوم الاثنين، إن سمكة قرش هاجمت غواصا في أحد شواطئ الخضيرة في منطقة حيفا.

وفي التفاصيل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء تلقت بلاغا حول تعرض سباح لعضة من قبل سمكة قرش في أحد شواطئ الخضيرة.

وصرح متحدث بلسان نجمة داود الحمراء بأن الغواصين يقومون بالبحث عن الرجل المصاب.

وأشار الإعلام الاسرائيلي المعادي إلى أن الغواصين عثروا على معدات غوص في مكان البحث ومن المرجح أنها تعود للغواص.

وفي أعقاب الإعلان عن الهجوم، أعلنت الشرطة عن إغلاق الشاطئ أمام الجمهور حتى إشعار آخر.

كما دعت السلطات إلى الإبلاغ عن أي حادث غير عادي عبر الخط الساخن للشرطة الإسرائيلية.

روسيا اليوم

 

اشار المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن “استئناف العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة تسبب بنزوح 142 الف شخص خلال اسبوع”، مبديا قلقه أيضا حيال “مخزون المساعدات الإنسانية الذي يوشك أن ينفد”، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقال: “خلال أسبوع فقط، نزح 142 الف شخص، وهذا العدد مرشح للارتفاع”، مذكرا بأن تسعين في المئة من سكان القطاع سبق ان نزحوا مرة واحدة على الاقل بين السابع من تشرين الاول 2023 وبدء تنفيذ وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحماس في كانون الثاني 2025”.

واضاف امام الصحافيين في نيويورك: ” إن المساحات الموجودة لبقاء العائلات تتقلص، وأن 17 في المئة من قطاع غزة شمله أمر بالاخلاء أصدرته السلطات الاسرائيلية”.

واكد دوجاريك أن “القصف المتواصل والاوامر اليومية بالإخلاء، اضافة الى استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية منذ شهر والرفض المنهجي للانشطة الإنسانية داخل القطاع، لها تأثير مدمر على مجموع السكان البالغ عددهم مليونين”، مشددا على أن “جميع الموارد في غزة في طور النفاد”.

ولفت الى ان “شركاءنا الإنسانيين يحذرون من تراجع خطير للمخزونات الطبية وكميات غاز الطهو، والوقود الضروري لتشغيل المخابز وسيارات الإسعاف”.

الوكالة الوطنية للإعلام

قال مدير وحدة الإسعاف بالخدمات الطبية فارس عفانة يوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي دمر جميع مركبات الخدمات الطبية، “ولا يوجد في شمال قطاع غزة إلا مركبة واحدة”.

وأكد عفانة أنه وبعد استهداف الاحتلال أمس لبيت العزاء في شمال غزة، تم نقل الشهداء والمصابين عبر مركبات خاصة، “ووصلت سيارات الإسعاف المتهالكة متأخرة”.

وناشد مدير وحدة الإسعاف الجميع وأصحاب الضمائر الحية، بإمداد شمال القطاع بمركبات إسعاف. وقال عفانة “إن عدد مركبات الإسعاف لدى جميع المؤسسات الطبية العاملة لا يكفي لحجم الجريمة والإبادة الجماعية الإسرائيلية خاصةً في شمال قطاع غزة”.

ولفت إلى أن المركبات المتواجدة لدى الدفاع المدني وغيره من المؤسسات متهالكة، وسط استمرار القتل والإبادة. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي واستمر نحو شهرين بعد 471 يوما من الإبادة الجماعية.

وفجر الثلاثاء 18 مارس/ آذار، استأنف الاحتلال عدوانه الهمجي على القطاع بعشرات الغارات الجوية راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و500 مصاب خلال ساعات، معظمهم من الأطفال والنساء.

ومطلع مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، تخللها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و”إسرائيل” وانسحاب محدود لجيش الاحتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة. وتنصلت “إسرائيل” من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار التي كانت ستستمر 42 يوما وتتبعها مرحلة ثالثة بنفس المدة ليؤدي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار والعدوان.

وكالة شهاب

 

عُثر ظهر اليوم الخميس على جثة مجهولة الهوية داخل مجرى نهر أبو علي في مدينة طرابلس.

ووفقاً لمعلومات “ليبانون ديبايت”، فإن الجثة في حالة تحلل، مما يشير إلى أن الوفاة قد مرّ عليها وقت طويل.

وأشارت المعلومات، إلى أنه تم إبلاغ فرق الإسعاف والأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى الموقع لمعاينة الجثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقامت القوى الأمنية بفرض طوق حول المكان، وبدأت التحقيقات الأولية بهدف محاولة تحديد هوية المتوفى وملابسات الوفاة.

كما أفادت بأن هوية الجثة لا تزال مجهولة، ولم تتضح بعد أسباب الوفاة، في انتظار نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الشرعية.

المصدر: ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...