قال رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان خلال موقفه السياسي الأسبوعي: “كلنا يسمع في هذه الآونة عن وقف إطلاق النار في غزة، ولا يسعنا ونحن نرى هذه الاتفاقيات إلا أن نحيي دماء الشهداء والجرحى والصامدين الصابرين الثابتين، ومع هذا كله نحن لا نأمن مكر العدو الصهيو-أمريكي”.

 

أضاف: “نحن نجرح ونقتل وتدمر بيوتنا ويحصل ما يحصل من اعتداءات من هذا العدو، ولكننا أقوياء بالله، قد تكون للعدو جولات انما علينا ان نتيقن بأننا على مقربة من الخروج من هذا النفق ورؤية النور، ولكن الأمر يحتاج منا إلى صبر وثبات وإيمان”.

 وأكد أنه: “ونحن على يقين بأن عزتنا وشرفنا وكرامة الأمة تتحقق في الجهاد ومواجهة الأعداء، لن نستسلم ولن نسلم رقابنا لهذا العدو مهما كان الثمن باهظا، فالعالم كله يطالبنا بأن نتجرد من السلاح وألا نمتلك قوة نواجه من خلالها العدو الوحشي، اللاإنساني، العدو الإسرائيلي، ولكن لا أحد يطالب هذا العدو بأن يجرد من سلاحه، يسلحونه ويعطونه كل القوة والعتاد وكل الأسباب التي تجعله يقتلنا ويدمر بيوتنا، ونحن يجب علينا أن نسلم الإرادة لهذا العدو ونتجرد من السلاح”.

 

وختم: “من يطالبنا بالتجرد من السلاح عليه تجريد العدو الإسرائيلي أولا من السلاح، وبعد ذلك فليطالب كل الدول بأن تتجرد من المقاومات لمواجهة هذا العدو”.

 

الوكالة الوطنية للإعلام

زار رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ احمد القطان، نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش.

اثر اللقاء، لفت القطان في بيان الى ان الجانبان تداولا آخر التطورات، وقال: “يهمنا أن نؤكد بعد هذا اللقاء أن المقاومة ستبقى قوية في الميدان وفي مواجهة عدو الإنسان والإنسانية، فما حققته المقاومة في لبنان ينبغي أن يبنى عليه، وعلى اللبنانيين أن يكونوا أكثر تعلقا بهذه المقاومة التي استطاعت أن تواجه هذا العدو وأن تبقى قوية في مواجهته وواجب كل اللبنانيين أن يلتفوا حولها لانها مكمن قوة لبنان”.

أضاف: “كما نؤمن بالشعب والجيش كذلك أيضا نؤمن بالمقاومة، فمن خلال معادلة الشعب والجيش والمقاومة تستطيع ان تحفظ لبنان من العدو المتغطرس الذي لا يعرف الإنسانية، والذي رأينا إبادته الجماعية في غزة ولبنان”، وتوجه الى كل الأفرقاء في لبنان، قائلا: “نحن أيضا مع الدولة ومع الجيش، ولكن إلى جانب الدولة والجيش ينبغي أن تبقى المقاومة”.

واعتبر انه “من واجب الدولة إتخاذ القرار في مواجهة هذا العدو وأن تضع حدا لانتهاكاته للبنان ولقرار وقف إطلاق النار، فهذا يجعلنا أكثر تمسكا بالمقاومة لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

قال رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ احمد القطان في تصريح: “نحن اليوم مع كل هذه الأحداث التي تدور حولنا وكل ما نراه في عالمنا العربي والاسلامي، يجعلنا أمام موقف يتمثل بالتشديد على وحدتنا الإسلامية لأن العدو يريد الدخول من باب تفرقة الأمة وشرذمتها، فهو لا يحقق مكاسب حقيقية إلا عندما يضرب وحدتنا الوطنية والإسلامية وعندما نتقاتل في ما بيننا ونتناحر ونكفر بعضنا ونتراشق الاتهامات، فيما العدو يفرح ونكون نحن من يحقق له الانتصار علينا وعلى أمتنا، سواء كان ذلك عن علم أو عن جهل. لذلك علينا أن نقول لكل العالم، لا سيما لعالمنا العربي والإسلامي بان عليهم بالوحدة ونبذ التفرقة”.

واكد اننا “مع كل من يواجه العدو الصهيو-اميركي المستكبر ومع كل من يقول أنه مع فلسطين.

سنكون معه إلى أي مذهب او فئة أو جماعة انتمى.

عندما يحدد لنا ان عدوه هو الصهيوني وبوصلته فلسطين نكون معه.

فعندما نكون مع فلسطين نكون مع الحق وعندما نواجه الاستكبار العالمي أميركا والصهاينة وكل مستكبر وظالم نكون مع الحق”.

ورأى انه “يجب علينا أن نقول لكل العالم بأن بوصلتنا هي فلسطين وأنظارنا وكل مقدراتنا ينبغي أن تكون في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يراعي ذمة، انظروا إليه يهددنا في كل بلاد الشام، بل يهدد كل أمة محمد”، وقال: “نرى الطائرات الصهيونية تضرب في سوريا وفي لبنان وفي فلسطين وغزة وفي أي مكان تستطيع أن تصل إليه”.

وختم مشددا على “توحيد طاقاتنا وكل مقدراتنا لمواجهة هذا العدو، فإذا أضعنا البوصلة وقتلنا وكفرنا بعضنا البعض، سنجد هذا العدو بيننا وفي ارضنا.

وليشهد التاريخ أن هذا الكلام لله تبارك وتعالى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

قال رئيس جمعية ” قولنا والعمل ” الشيخ الدكتور أحمد القطان في موقفه السياسي الاسبوعي: “ان حريق المسجد الأقصى المبارك عام 1969 يتكرر في كل يوم في غزة وفي كل فلسطين، وفي كل جبهة تساند غزة، لأن هذا العدو لا يعرف إلا الإجرام والقتل”.

اضاف: “هذا العدو ماهر بقتل الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين، والأبرياء، والعزل، لذلك يجب علينا في هذه الذكرى وفي كل يوم من هذه الأيام أن نعاهد الله تبارك وتعالى أن نبقى على كلمة الحق ومع الحق.

وأن ندعم أهلنا وإخواننا المستضعفين المظلومين على امتداد العالم لا سيّما في غزة، علينا أن نرفع الصوت عاليا وأن ننظم وقفات وتظاهرات مليونية على امتداد العالم”.

وتابع: “هذا العدو لن يقف عند حده، وهذا العالم المستكبر الذي يغطي هذا العدو، لن نستطيع أن نوقفه إلا من خلال دعم حركات المقاومة في عالمنا.

وثانيًا من خلال التظاهرات المليونية التي يراها كل العالم، فعيب علينا أن نرى تظاهرات في الجامعات الأمريكية والأوروبية وكل العالم ولا نرى هذه التظاهرات في دولنا العربية والإسلامية.

وختم: “نحن بحاجة لكي نكون مع كل أحرار العالم، وأن نقف إلى جانب أهلنا وإخواننا، وأن نساندهم بالمال وبالسلاح وبالدعاء وبالتظاهرات وبالوقفات الاحتجاجية.

وبكل وسيلة يمكن أن تؤدي غرضا ما، وأن تخدم عقيدتنا وديننا، وأن توقف هذه الحرب الهمجية وهذه الإبادة”.

الوكالة الوطنية للاعلام

قال رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في موقفه السياسي الأسبوعي: “ها قد بدأنا بالشهر التاسع من الحرب والإبادة الجماعية على أهلنا وإخواننا في غزة، وهذا يدل على الصبر والثبات لأهلنا المستضعفين المظلومين في غزة، وعلى قوة الإيمان عندهم”.

اضاف: “ان الثبات والصبر والتسليم لقضاء الله وقدره يدل على الإيمان القوي الذي أنعم الله عز وجل به على أهلنا وإخواننا في فلسطين عموما وغزة تحديدا، وعلى فشل العدو في تحقيق أهدافه، فلو حقق أهدافه لأوقف الحرب وأعلن الانتصار. هذا العدو لم ينجح إلا بقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير الأبنية والبنى التحتية، هذا ما استطاع أن يحققه العدو الحيواني الهمجي، المؤيد من أميركا وكثير من دول العالم”.

وتابع: “بالرغم من تحالف الجميع، إلا أن الله تعالى شاء أن يقول لكل العالم ولكل العباد بأن مشيئته هي النافذة، لذلك هم الآن يعملون جاهدين للتخفيف من نتائج الخسارة التي منيوا بها من قبل المجاهدين”.

وختم: “يجب على المؤمن أن يفتخر بأن يكون جزءا من محور مواجهة الشر، ومواجهة أميركا وإسرائيل وكل أعداء الإسلام”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

حيا رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان خلال لقاء نظمته المنظمات الشبابية الفلسطينية في منطقة البقاع، في خيمة النصر في مخيم الجليل “الطلاب في الجامعات الغربية الذين انتفضوا نصرة للمظلومين والمستضعفين في غزة”.

وقال الشيخ القطان “صار عدد الجامعات المنتفضة في أميركا أكثر من 700 جامعة، وذلك فقط من أجل الإنسانية، لأن حس الإنسانية ما زال موجودا لديها، وكثير من جامعاتنا في دولنا العربية والإسلامية لم تتحرك إلى الآن، وللأسف الشديد من تحرك، تحرك تحركا خجولا يستحي الإنسان أن يقول إن هذا تحرك”.

وأضاف الشيخ القطان “مصر أم الدنيا 120,000,000  مسلم لا يوجد 1,000,000 يستطيعون أن ينتفضوا من أجل الله عز وجل ومن أجل أهلهم وإخوانهم”، وتابع “لولا محور المقاومة والممانعة الذي نفتخر أننا منه، فالله أعلم ماذا كان حالنا”.

ودان “الإجراءات التي اتخذتها منظمة الأونروا في لبنان بحق بعض الموظفين لديها في ما يتعلق بالحيادية”.

المصدر: المنار

قال رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في موقفه السياسي الاسبوعي: “ان سيمفونية الوجود السوري في لبنان الذي بات الآن يشكل خطرا كبيرا على وجود لبنان، اليوم خرجت علينا من بعض اللبنانيين بإشارة غربية حاقدة على الإسلام والمسلمين”.

اضاف: “هذا الخطر الذي يتحدثون عنه أوليسوا هم من كانوا يدعمون وجود هذا الخطر، الآن يصبح هذا الوجود السوري خطرا على لبنان واللبنانيين؟ لماذا الآن كل شاشات التلفزة المعادية للإسلام والمسلمين أصبحت تبرز هذا المشهد لا نريد سوريين، خروج السوريين وعودتهم إلى أهلهم وإلى ديارهم، نحن لسنا قادرين على تحمل الوجود السوري في لبنان. لماذا الآن  لماذا في هذا الزمن وفي هذا التأريخ وفي هذا التوقيت تحديدا؟”.

وتابع: “هم يثيرون هذه الظاهرة وهذه الشعارات لأن الأمر جاءهم بأنه ينبغي عليكم جميعا أن تنتفضوا الآن لتوجهوا طعنات وهمزا وغمزا ولمزا وتبين الخطر الإسلامي على لبنان. هم يريدون إظهار صورة أن المسلمين اليوم وتحديدا نحن، ونعرف أن 99 في المئة من إخوانا السوريين هم مسلمون سنّة وهذا خطر كبير على لبنان”.

وأردف: “من هنا نقول ليست المصيبة بأن نسمع من أعداء المسلمين والذين يبطنون الكراهية والبغضاء والحقد هذا الكلام بل أن نسمعه من بعض الذين يدّعون الإسلام وأنهم من أهل السنّة والجماعة، هذا الأمر يحتاج منا إلى وعي، إذ علينا أن نعرف بأن هذا الوجود موقت لأهلنا وإخواننا السوريين في لبنان وإن شاء الله يعودون إلى ديارهم سالمين غانمين.

وختم: “نحن نرى الشقيقة سوريا الآن تتعافى ونسمع كيف أن الملوك والأمراء والرؤساء يتسابقون لخطب ودها ولإعادة أفضل العلاقات معها، فالرجوع حتمي لأهلنا وإخواننا إلى سوريا ولكن ذلك لا يكون بالتحريض ولا بانتهاك حرماتهم ولا من خلال التعاطي السيئ الذي لا يمت بصلة للأخلاق والإنسانية والدين، لن نسمح بذلك ويجب على كل إنسان حر في لبنان ومسلم بالدرجة الأولى ألا يسمح بهذا التعاطي، لا من الأجهزة الأمنية والعسكرية ولا من خلال غيرنا، حماية ضيوفنا ينبغي أن تكون علينا نحن، وعلينا أن نحمي هؤلاء الضيوف الذين يسكنون في مناطقنا وأراضينا وعلى هذه الأرض

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

سلّمت جمعية “وتعاونوا” حصصاً غذائية لجمعية “قولنا والعمل” في برالياس حيث كان في استقبالهم رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان الذي توجه بالشكر لقيادة حزب الله على “الدعم الدائم لهذه العوائل المتعففة والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة دون تمييز أو تفريق”. وقال: “بالتعاون مع جمعية وتعاونوا نعمل على مساعدة العوائل الفقيرة والمتعففة، ونحن في شهر رمضان وهو شهر المواساة، الذي من معانيه التكافل الإجتماعي، فواجبنا أن نتكافل ونساعد بعضنا البعض وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها في لبنان على كافة المستويات”،

وأضاف: “لا يكفينا الوضع الإقتصادي الصعب والإهتراء الموجود في الوزارات كافة، إلا أن هذا العدو الصهيوني يعربد في سمائنا في لبنان ويضرب قرانا في جنوب لبنان والبقاع وكثير من المناطق، لا لذنب اقترفناه إلا لأننا نساند أهلنا في غزة في فلسطين، وفي هذه الظروف ندعو كل المسلمين وكل اللبنانين بأن يتعاونوا ويتكافلوا في ما بينهم حتى نستطيع أن نكون إنسانيين وأن نكون مع بعضنا في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها”،

وختم: “نحن على يقين بأن شهر رمضان هو شهر الإنتصارات وأهلنا في غزة بحاجة لدعمنا على كافة المستويات في هذا الشهر، وليس فقط على المستوى المادي والسياسي بل أيضا علينا أن ندعو لأهلنا في غزة وفي لبنان واليمن والعراق وسوريا وكل مكان فيه مقاومة ومساندة لأهلنا في غزة، ونسأل الله أن يتوج هذا الشهر بانتصار أهلنا في غزة”.

بدوره تحدث الشيخ علي زين الدين باسم جمعية “وتعاونوا” فقال: “نستكمل اليوم نشاطنا الرمضاني من توزيع للحصص الغذائية حيث وصلنا إلى برالياس باستضافة الدكتور الشيخ أحمد القطان في جمعية “قولنا والعمل”، وقمنا بتسليم الحصص الغذائية لنكون إلى جانب الفقراء والمستحقين في هذا الشهر الفضيل ونسأل الله أن يتقبل منا هذا اليسير”.

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية “وتعاونوا” وجمعية “قولنا والعمل” تقوم بشكل دوري بتنفيذ العديد من البرامج الصحية والإجتماعية التي تساند أهل المنطقة تخفيفاً عنهم في هذه الظروف الصعبة.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

طالب رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في موقفه السياسي الاسبوعي، “الزعماء والحكام في هذه الأيام حيث يجتمعون ويتناقشون، أن يعودوا الى ضمائرهم والى الشعوب العربية والإسلامية الحية فيتخذوا قرارات تدين المجازر في غزة أولا، ثم بضغوطاتهم يوقفون الحرب”.

وقال: “عليهم أن يطالبوا حلفاءهم من أمريكا الى فرنسا وكل دول الإستكبار العالمي بوقف الحرب، والعمل لتأمين مسارات آمنة من أجل دخول مساعدات غذائية ودوائية الى قطاع غزة”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

هنأ رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان، في بيان، “اللبنانيين جميعا والبقاعيين خصوصًا، بالذكرى السابعة للتحرير الثاني، تحرير الجرود”، مشيرًا الى أن “هذا التحرير الثاني ما كان ليتحقق لولا المعادلة الماسية: الشعب والجيش والمقاومة”.

وحيّا “المقاومة قيادة ومجاهدين والجيش اللبناني والشعب اللبناني الذين أثبتوا بتلاحمهم أنهم قادرون على الانتصار على كل عدو يريد أن يعثو خرابًا وفسادًا ودمارًا ببلدنا لبنان”.

وقال الشيخ القطان “في الذكرى السابعة للتحرير الثاني تحرير الجرود، كل التحايا لأرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن كل لبنان وكل اللبنانيين في الجرود ليكون لبنان آمنًا مستقرًا ومطمئنًا. ونحن أيضًا ندعو بالشفاء العاجل للجرحى الذين جُرحوا في هذه المعركة لا سيما من الجيش اللبناني والمقاومة والشعب اللبناني الأبي”.

وأضاف “نحن إذ نؤكّد في هذه الذكرى السابعة لتحرير الجرود التحرير الثاني، نؤكّد دعمنا لمعادلة الشعب والجيش والمقاومة وتمسكنا بهذه المعادلة التي نعتبر نحن كبقاعيين، أنها المعادلة التي استطاعت أن تحمي كل لبنان واللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية”.

ودعا القطان “كل اللبنانيين ليتحلقوا حول جيشهم ومقاومتهم ووحدتهم الوطنية والإسلامية لأننا بذلك نستطيع أن نحمي لبنان وأن نحمي كل اللبنانيين”.

المصدر العهد الإخباري

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...