ووفقا لتقرير على موقع “GZT”، شاهد المواطن، عرفان سيزجين، الفيديو المزيف على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت شخصية تشبه الرئيس أردوغان وهي تتحدث عن “أكثر طرق الاستثمار موثوقية في تركيا”، مع عرض مؤشرات وهمية لأرباح شهرية متزايدة.
وقام سيزجين بالاتصال برقم الهاتف المذكور في الفيديو، وبتعليمات من المحتالين الذين ادعوا أنهم موظفون في شركتي “بايكار” الدفاعية و”TPAO” النفطية التركيتين الكبيرتين، بدأ بتحويل الأموال.
بدأ بمبلغ 104 آلاف ليرة، ثم أقنعه المحتالون بإرسال مبالغ إضافية تحت ذريعة رفع “حظر” عن حسابه واستعادة أمواله، ليصل إجمالي ما حوّله إلى 2.5 مليون ليرة (ما يعادل أكثر من 58 ألف دولار)، قبل أن يختفي المحتالون ويقطعوا الاتصال.
بعد أن اكتشف سيزجين أن الفيديو مُزيف وأنه وقع ضحية عملية نصب، تقدم بشكوى رسمية إلى النيابة العامة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر المتزايدة لتقنيات التزوير العميق (Deepfake) والذكاء الاصطناعي المستخدمة في عمليات الاحتيال المالي حول العالم، والتي أصبحت أكثر إقناعا.
وتؤكد الحاجة إلى زيادة التوعية لدى المواطنين بعدم الثقة في العروض غير الواقعية عبر الإنترنت، والتحقق دائما من مصادر المعلومات الرسمية، خاصةً عندما تتضمن طلبات لتحويل الأموال.
RT
نفت قوى الأمن إرسالها بريد إلكتروني مذيّل باسم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي
وحذّرت المواطنين لعدم التفاعل معه أو الرّد عليه تلافيًا للاختراق أو لعملية احتيالية
صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام التعميم التالي:
“تبين للمديرية العامة للأمن العام أن العديد من المواطنين يقعون ضحية الإحتيال الإلكتروني، من خلال رسائل تردهم على هواتفهم الخليوية تبلغهم أن حساباتهم على مواقع التواصل الإجتماعي مهدّدة بالإغلاق أو تزعم بوجود جائزة لمتلقي الرسالة، وتطلب منهم الولوج إلى رابط مرفق بالرسالة لتعبئة بيانات خاصة بهم بذريعة وجوب تأكيد الهوية الشخصية.
إن المديرية العامة للأمن العام تحذّر المواطنين من الولوج إلى أي رابط مجهول المصدر أو غير موثوق كون هذه المعلومات يتم استخدامها لاحقاً في عمليات الإحتيال والقرصنة”.
الوكالة الوطنية للإعلام
تعرّضت امرأة يابانية ثمانينية لعملية احتيال بمبلغ مليون ين (6715 دولاراً) بعد أن وقعت في حب رجل تعرفت إليه عبر الإنترنت، قال لها إنه رائد فضاء يواجه مشاكل في الفضاء، وفق ما أعلنت الشرطة الثلاثاء.
وقال عنصر في الشرطة المحلية لوكالة “فرانس برس” إنّ المرأة المقيمة في شمال جزيرة هوكايدو تعرّفت إلى محتال عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تموز/يوليو، وقال إنه رائد فضاء، ووصف الشرطي القضية بأنها “خدعة رومانسية”.
بعد محادثات عدة بينهما، أخبرها المحتال ذات يوم أنه “حاليّاً في الفضاء داخل مركبة فضائية، لكنّه يتعرض لهجوم ويحتاج إلى أوكسجين”.
ثم ضغط عليها المحتال للحصول على المال بحجة مساعدته في شراء الأوكسجين، ونجح في انتزاع مليون ين منها.
تعيش المرأة بمفردها، بحسب وسائل إعلام محلية، ووقعت في الحب مع تبادل الأحاديث مع المحتال بشكل متزايد.
روَت امرأة خمسينية تُدعى آن ضمن برنامج تلفزيوني خلال كانون الثاني/يناير في فرنسا، أنها دفعت 830 ألف يورو لمحتال انتحل صفة الممثل الأميركي براد بيت.
وقد استخدم المحتال صور “سيلفي” مزيّفة ووثائق هوية مزورة، مستعينا بالذكاء الاصطناعي.
النهار
تعرّض عدد من المواطنين في الآونة الأخيرة لعمليات نصب واحتيال، من خلال اتصالات تردهم عبر تطبيق “واتساب”، يُرفق خلالها الشخص المتصل صورة شعار قوى الأمن الداخلي، ويقوم بانتحال صفة أمنية رسمية.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإنه “خلال هذه الاتصالات، يتم إبلاغ المواطنين بوجود محاضر ضبط بحقهم، ويُطلب منهم تحويل مبلغ مالي لتسديد قيمة المخالفة المزعومة، تحت طائلة تحويل الملف إلى القضاء في حال عدم الدفع”.
وتُستخدم هذه الطريقة للاحتيال على المواطنين باسم مؤسسة قوى الامن الداخلي لسرقة أموالهم، عبر إيهامهم بوجود مخالفات مرورية.
وعليه، يُنصح المواطنون بعدم التجاوب مع أي رسائل أو اتصالات مشبوهة من هذا النوع، والتأكد دائمًا من هوية المتصل، والتبليغ عنها فورًا للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ومن موقعنا المسؤول، نضع هذه المعلومات برسم وزير الداخلية والبلديات القاضي أحمد الحجار، والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، والسلطات القضائية المختصة.
ويعرض “ليبانون ديبايت” الرقم الذي يُستخدم في عمليات الاحتيال هذه، لاتخاذ الإجراءات المناسبة ووضع حد لهذا الأسلوب الخطير من الابتزاز.























