أفادت وسائل إعلام عراقية، مساء السبت، بسقوط جسر العطيشي، قرب مدخل باب بغداد، ضمن محافظة كربلاء، وسط أنباء عن وقوع ضحايا من المدنيين، تحت الأنقاض.
وأظهرت مشاهد مصورة، حصلت عليها وكالة شفق نيوز، اللحظات الأولى لسقوط الجسر، وسط حالة من الفزع التي عمت المواطنين القريبين منه.
في السياق، أفاد مصدر في مديرية الدفاع المدني، بأن فرقه متواجدة حالياً في موقع انهيار الجسر، وتواصل أعمال إزالة الأنقاض بحثاً عن عالقين تحته.
أفادت تقارير إعلامية عراقية فجر الأحد بأن شرطياً أطلق النار على نفسه داخل مطار بغداد الدولي.
ونقلت وكالة شفق نيوز عن مصدر أمني قوله إن الحادث وقع أثناء مناوبة الشرطي في نقطة تفتيش بالمطار، حيث استخدم بندقيته الحكومية من طراز “إم 4″، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة.
وأوضح المصدر أن السلطات شكّلت فريق تحقيق لتحديد ما إذا كانت الواقعة محاولة انتحار أم ناجمة عن ظروف أخرى.
لكن إدارة مطار بغداد الدولي سارعت إلى نفي تلك الأنباء، مؤكدة أن ما تردد عن سماع إطلاق نار داخل المطار “غير دقيق”، مشيرة إلى أن الأصوات التي أُبلغ عنها قد تكون وقعت خارج محيط المطار.
وشددت إدارة المطار، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، على أن “الحركة الجوية تسير بصورة طبيعية من دون أي تأخير أو توقف”، داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والحذر في نشر الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية.
المصدر: ليبانون ديبايت
أكد صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن تنظيم “داعش” لم يعد يشكل تهديداً مباشراً للعراق، مشيراً إلى أن القوات الأمنية والاستخبارية “تمتلك زمام المبادرة وتواصل توجيه ضربات يومية للعناصر الإرهابية”.
وقال النعمان في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): “عصابات داعش لا تشكل خطراً على العراق، وقواتنا الأمنية متمكنة وعلى أهبة الاستعداد للتعامل مع التطورات الأمنية… ولدينا يومياً متابعة وعمليات أمنية واستخبارية ضد العناصر الإرهابية أينما وجدت، وهي تتلقى ضربات مستمرة بفضل عزيمة ويقظة القوات الأمنية”.
وأضاف أن الحدود “مؤمنة بالكامل”، مؤكداً أن التطورات الإقليمية “لا تؤثر على الأمن الداخلي للعراق بشكل مباشر”، وأن القوات العراقية تعمل بأعلى الجاهزية والمعنويات.
وجاء تصريح النعمان بعد ساعات من بيان نشرته السفارة الأميركية في بغداد عبر منصة “إكس”، أعربت فيه واشنطن عن “قلقها العميق” إزاء توسعات تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، إلى جانب نشاط تنظيم “القاعدة”.
أعلنت المديرية العامة للطيران المدني، في بيان، أنه في ظل موجة الحر القاسية ومع بلوغ مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت ذروة موسم السفر لهذا العام، شهد المطار انقطاعًا في التيار الكهربائي أدى إلى تراجع فعالية التكييف، في وقت ارتفع فيه عدد المغادرين إلى نحو 20 ألف مسافر يوميًا، أي ما يقارب ضعف المعدّل في الشهر الماضي، فيما بلغ عدد القادمين حوالي 14 ألفًا يوميًا.
وأشارت المديرية إلى أنّ هذه الزيادة تزامنت مع بدء توافد أعداد كبيرة من المسافرين المتوجهين إلى العراق لأداء زيارة الأربعين، حيث يُتوقع أن يغادر خلال الأسبوع الحالي نحو 12 ألف شخص ويعودوا في نهايته، إضافة إلى استقبال ما يقارب 8 آلاف سائح عراقي، مستفيدين من العروض التي أطلقتها شركات الطيران لزيادة إشغال الرحلات القادمة.
وأضاف البيان أنّ وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني يتابع، بالتنسيق مع وزير الطاقة والمياه جو الصدي ومؤسسة كهرباء لبنان، معالجة تداعيات الانقطاع الكهربائي وتنفيذ حلول جذرية لضمان تغذية مستقرة وموثوقة تحول دون تكرار الحادثة.
وأعربت المديرية عن أسفها لأي إزعاج أو تأخير لحق بالركاب أو العاملين، مؤكدة تعاونها مع الجهات المختصة لضمان استقرار العمل في المطار، مثمنة تفهّم المسافرين وصبرهم، وموجهة التحية إلى الجهود الاستثنائية التي بذلها العاملون في المطار والأجهزة الأمنية والخدماتية خلال هذه الساعات الصعبة.
لا تزال قضية اللبنانيين العالقين خارج البلاد تتفاعل، وذلك بعد إقفال عدد من الدول لمجالاتها الجوية أو إلغاء رحلات إلى لبنان.
وبحسب المتداوَل اليوم، سَرَت أنباء عن منع طلاب لبنانيين من الصعود إلى إحدى الطائرات في العراق بعد إبلاغ مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، السلطات العراقية، بمنع هبوط طائرات آتية من العراق في بيروت.
إلّا أنّ هذه الأنباء لا صحة لها، بحسب مصدر مطّلع لـ “النهار” في مطار بيروت، مؤكداً أنّ طيران الشرق الأوسط كان أعلن إلغاء رحلاته بين لبنان والعراق في 22 و23 حزيران.
يُفيد المصدر في مطار بيروت بأنّ الحادثة حصلت في مطار البصرة العراقي قبل ظهر اليوم الأحد، بعدما أرجئت إحدى الرحلات المتّجهة إلى لبنان بذريعة “إجراءات تقنية”، على أن تُستأنف الرحلة كالمعتاد بعد حوالي الساعتين من موعدها المقرّر، لتهبط بشكل طبيعي في المطار.
ويؤكد المصدر أنّ لا علاقة لـ”الميدل إيست” أو المطار بمنع الطلاب من التوجّه إلى بيروت، فيما يستقبل المطار على مدار الساعة رحلات من عدد من الدول العربية والأجنبية كالمعتاد، وحركة الملاحة طبيعية.
المصدر: التيار
قال الوزير السابق وليد فياض في بيان: “رغم اللهجة الإتهامية التي استخدمها المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصدي، فهو أكّد في مضمون بيانه الصادر في ٦ حزيران ما سبق أن أعلنه الوزير السابق الدكتور وليد فياض في مقابلته مع قناة ال mtv بأن الوزير الحالي هو فعليًا من وقّع الإتفاق مع العراق للسنة الرابعة، وهو أيضًا من وقّع عقد الـ٢٠٠ مليون دولار مع الشركة المورّدة (علماً أنه كان بإمكانه إلغاء المناقصة التي أطلقها الوزير فياض لو لم يكن مقتنعاً بها)، وهو مبلغ سيتم إضافته إلى الدين المستحق للعراق؛ وبأن قيمة المبلغ المستحق الآن للعراق تبلغ ٧٥٠ مليون دولار، في حزيران ٢٠٢٥، أي بعد أربعة أشهر من مغادرة الوزير فياض لوزارة الطاقة وإستلامها من الوزير الصدي، حيث كانت قيمة المبالغ المستحقة للعراق في حينه أقل من ذلك ( ٦٠٠ مليون دولار) تمامًا كما قال”.
وأكّد فيّاض ان “الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان وما يزال وإنعدام الخيارات المتاحة لتأمين الحدّ الأدنى من التغذية الكهربائية بأدنى كلفة حتّما اللجوء الى خيار الفيول العراقي وتلقّف المبادرة العراقيّة السخيّة والمشكورة.
لذلك وعملاً بمبدأ استمرارية الحكم ولقناعة الوزير الصدّي بصوابية القرارات التي اتخذناها في هذا الصدد، ولحين توفّر مصادر اخرى اكثر ملائمةً وأهمها الغاز لم يجد الوزير صدّي سبيلاً مجدياً سوى بتجديد الاتفاقية العراقية وتلزيم اول دفعة من تسليم الفيول”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
كشفت مصادر خبرية أن قوات التحالف الأمريكي أخلت 6 قواعد عسكرية كانت تنتشر في شمال وشرق سوريا، بينما أبقت على نشاط قاعدتين فقط، إحداهما في البادية السورية والأخرى في محافظة الحسكة.
ونقلت “إرم نيوز” عن مصادر سورية قولها إن القواعد التي تم إخلاؤها شملت قاعدة حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور، والتي تعد من أكبر القواعد الأمريكية في سوريا، بالإضافة إلى قاعدة تل بيدر في الحسكة، وقاعدة جسر الرقة الجديد في محافظة الرقة.
وأضافت المصادر أن عملية الإخلاء شملت أيضًا قاعدة كونيكو للغاز في دير الزور، وقاعدة خراب الجير في الحسكة، إلى جانب قاعدة لايف ستون، المعروفة أيضًا باسم “الوزير”.
وتطلبت عمليات النقل والإخلاء تحريك نحو 1000 شاحنة لنقل المعدات والآليات العسكرية الثقيلة من هذه القواعد إلى شمال العراق، في واحدة من أضخم عمليات الانسحاب المنظم في السنوات الأخيرة، وفق المصادر.
وتضمنت المعدات التي جرى نقلها أنظمة رادار متطورة، ومنصات لإطلاق الصواريخ، إلى جانب أسلحة ثقيلة وخفيفة، ما يدل على مدى الجاهزية العسكرية التي كانت تتمتع بها هذه القواعد قبل انسحاب القوات منها.
في المقابل، قررت الولايات المتحدة الإبقاء على قاعدتين نشطتين، هما قاعدة التنف الواقعة في عمق البادية السورية، وقاعدة الشدادي في ريف الحسكة، بهدف مواصلة العمليات العسكرية الموجهة ضد تنظيم “داعش”حسب قوله.
وإلى جانب القاعدتين، تحتفظ “قوات التحالف” بمهابط مخصصة للمروحيات في محافظة الحسكة، تُستخدم كنقاط استراحة مؤقتة لدورياتها العسكرية أو عند الحاجة الميدانية.
المصادر ذاتها أكدت أن هذه التحركات تأتي ضمن إطار أوسع من سياسات إدارة ترامب، التي تسعى إلى تقليص التزاماتها العسكرية المباشرة في مناطق النزاع، ونقل المسؤولية إلى أطراف محلية، مثل: قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، والحكومة السورية المؤقتة.
وعبّرت قوات سوريا الديمقراطية عن قلقها البالغ من الانسحاب الأمريكي، محذرة من أن ذلك قد يشجع تركيا على شن هجوم عسكري على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وهو ما قد يفسر قرار واشنطن الإبقاء على بعض الوجود العسكري في شمال شرق سوريا، وفق المصادر.
المصدر: قناة العالم
قرّرت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح للعراق بدفع أموال لإيران مقابل الكهرباء، وذلك في إطار حملة “الضغط القصوى” التي تتبعها الإدارة ضد طهران.
وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنّ القرار بعدم تجديد الإعفاء عند انتهاء صلاحيته “يضمن أننا لا نسمح لإيران بأي درجة من التخفيف الاقتصادي أو المالي”.
وأضاف المتحدّث أنّ حملة ترامب ضد إيران تستهدف برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ البالستية، و”منعها من تقديم الدعم الخارجي” (في إشارة إلى حركات المقاومة).
الميادين
أفادت مصادر في قطاع النقل العراقي لوكالة “فرانس برس”، اليوم الأربعاء، بأنّ الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، وذلك في ظل زيادة الرحلات اليومية إلى بيروت قبيل تشييع الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله المرتقب يوم الأحد 23 شباط.
وفي إطار تلبية الطلب المتزايد، أعلنت شركتا “الخطوط الجوية العراقية” و”طيران الشرق الأوسط” عن زيادة عدد رحلاتهما بين بغداد وبيروت هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة النقل العراقي ميثم الصافي لوكالة “فرانس برس” إنّه “استجابة لإقبال العراقيين، ستتم مضاعفة رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى بيروت من رحلة يوميّاً إلى رحلتين اعتبارا من 20 شباط الجاري”، مشيراً إلى “زيادة في الزخم” مع اقتراب موعد التشييع.
من جهته، أوضح مصدر في “الخطوط الجوية العراقية” أن “جميع مقاعد الطائرات المتوجهة من بغداد إلى بيروت محجوزة”، بينما أفاد مصدر آخر في “طيران الشرق الأوسط” بأنّ الشركة قد كثّفت رحلاتها من العراق إلى بيروت بين 21 و25 شباط.
ورجّح مسؤول عراقي في حديث الى “فرانس برس”، أن يحضر مسؤولون عراقيون، بينهم نواب، المراسم في بيروت بصفتهم الشخصية.
ويتوقع أن يشارك الآلاف في مراسم تشييع رمزي للسيد نصرالله في بغداد ومدينتَي كربلاء والنجف بعد ظهر يوم الأحد.
فرنس برس
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم