دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس المقبل الواقع في التاسع كانون الثاني الجاري، وذلك لإنتخاب رئيس للجمهورية. وفي السياق، سمى عاموس هوكشتاين قائد الجيش جوزاف عون لرئاسة الجمهورية قبل ان يشذّبها لاحقًا بالقول ان المواصفات المطلوبة للرئيس متوافرة فيه وفي غيره أيضًا.
وجاء الموفد الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى لبنان، بمثل ما جاء به الموفد السعودي قبل أيام، بأن “مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو قائد الجيش العماد جوزيف عون”. وما سمعه يزيد بن فرحان من رئيس مجلس النواب نبيه بري، سمعه منه هوكشتاين أيضا بمعزل عن الإسم، بأن من المفترض أن تدعم الدول ما يتوافق عليه اللبنانيون، لا أن تسعى لفرض رأيها.
وفيما الكتلتان المسيحيتان الأكبر في البرلمان، القوات والتيار الوطني الحر، لا تزالان إلى الآن عند رفض اسم قائد الجيش، اجتمع هوكشتاين بمجموعة من النواب والطبق الرئيس كان الرئاسة. واللافت وفق المعلومات، ان هوكشتاين اشار الى ان المواصفات المطلوبة للرئيس متوافرة في قائد الجيش، كما في غيره من الاسماء.
بخلاصة كل ذلك، وعلى مسافة أقل من 48 ساعة من موعد جلسة إنتخاب الرئيس، تؤكد المعلومات أن لا ملامح لا أولية ولا نهائية للرئيس العتيد، فأي من المجموعات المتحاورة لم تستقر بعد عند اسم محدد، كي يحصر التنافس على الاقل بين اسمين او ثلاثة.
وهنا اسئلة تطرح نفسها، هل التبني الامريكي والسعودي لترشيح قائد الجيش للرئاسة سيدفع بعض الكتل الى التراجع عن رفض ترشيحه؟ هل الوقت المتبقي لا يزال كافيا لتوافق بعض الاطراف على اسم ينافس قائد الجيش؟ ام ان التوافق قد تم اصلا بين بعض الكتل والكتمان؟
والسؤال الأساسي هل حقا ستنتج جلسة الخميس رئيسا للجمهورية، ام انها ستولد تمديدا للفراغ، بالرغم من كل النيات المعلنة والجهود المبذولة؟ لن يطول الوقت قبل الخبر اليقين.
هذا، وقالت السفارة الفرنسية في لبنان ان المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية جان إيف لودريان يزور بيروت في إطار ما سمتها مهمة المساعي الحميدة الموكلة إليه، على ان يحضر جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية يوم الخميس.
واضافت السفارة إن انتخاب الرئيس في لبنان هو الخطوة الأولى في إعادة سير عمل المؤسسات اللبنانية بشكل عاجل واستعادة سيادة البلاد.
وأشارت الى ان باريس تشجع النواب على التوصل إلى توافق في الآراء بحيث يسمح انتخاب الرئيس بتسمية حكومة قوية قادرة على جمع اللبنانيين والاستجابة لتطلعاتهم وتنفيذ الإصلاحات الضرورية لاستقرار وأمن لبنان.
المنار
يصل المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين اليوم الاثنين إلى بيروت، مروجا لصيغة معدلة للقرار 1701، بما اصطُلح على تسميته «1701 بلاس».
ولم يتضح اذا كان سيطرح صيغة معينة، ام انه سيكتفي بجس نبض لبنان الرسمي من امكانية الموافقة على تعديلات يطالب بها «الاسرائيلي».
علما انه وبحسب المعلومات ان الجواب الرسمي اللبناني جاهز، ومفاده ان الحكومة اللبنانية ومن خلفها حزب الله، مستعدان لتنفيذ القرار 1701 في حال التزام «اسرائيل» به، وهما غير معنيين بأي صيغ اخرى، خاصة اذا كانت تنصاع للشروط والارادة الاسرائيلية».
لبنان يرفض التعديلات
واوضحت مصادر مطلعة ان «هوكشتاين قد لا يتقدم اصلا بأي مقترح في حال استشعر رفضا لبنانيا مسبقا للنقاش»، لافتة في حديث لـ«الديار» الى ان «المبعوث الاميركي يحمل الى لبنان جوا «اسرائيليا»، مفاده ان «تل ابيب» كانت تريد من حزب الله العودة للالتزام بالـ1701، قبل توسعة الحرب، اما اليوم فالمطلوب القرار معدلا بما ينسجم مع الظروف والمعطيات الجديدة».
واضافت:”من جهته لبنان الرسمي اعلن موقفه بوضوح من خلال ما صدر عن لقاء عين التينة، الذي جمع رئيس حكومة تصريف الاعمال ورئيس مجلس النواب، كما رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، حيث تم التأكيد على الجهوزية لوقف النار وتطبيق الـ1701»، اذا لن يتمّ القبول بتعديلات الموفد الأميركي.
واستبق بري زيارة هوكشتاين معتبرا انها «الفرصة الأخيرة لأميركا للوصول إلى حل»، مشيرا في حديث لـ«العربية» الى ان «هناك رغبة أميركية لوقف النار في لبنان قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة».
واكد بري رفض إجراء «أي تعديلات على القرار 1701 بزيادة أو نقصان»، واردف «لدي خطة لإنقاذ لبنان أعمل عليها، وليس صحيحا أن إيران تعوق مسار خطتي لإنقاذ لبنان».
ارض محروقة فمنطقة عازلة
والارجح ان ما تريده الادارة الاميركية الحالية، التي يناسبها وقف النار قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية شيء، وما يخطط له رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو شيء آخر.
اذ قالت مصادر واسعة الاطلاع انه يسعى لتحويل منطقة جنوبي الليطاني «أرض محروقة»، لاعلانها في وقت لاحق منطقة عازلة.
واكدت ان «اليونيفل “ أمام خيارات عديدة، لافتة الى ان نتنياهو «لن يتوانى عن استخدام كل الطرق والوسائل لتحقيــق غايته، لذلك رأيناه يتمادى باستهداف القوات الدولية «اليونيفل»، كما الطواقم الطبية وعمال الاغاثة، وصولا لاستهداف الجيش اللبناني، لدفعهم جميعا خارج هذه المنطقة».
وبما يؤكد ذلك، اعلنت قيادة الجيش اللبناني يوم امس أن «العدو الإسرائيلي استهدف آلية للجيش على طريق عين إبل – حانين في الجنوب ما أدى إلى سقوط 3 شهداء».
وتواصلت يوم امس، الاشتباكات المحتدمة على محورين اساسيين عند الحدود الجنوبية، حيث يصد المقاومون هجومات جيش العدو الاول عند تخوم بلدتي كفركلا والعديسة، والثاني عند اطراف عيتا الشعب، والقوزح.
عمليات مكثفة للمقاومة
وفيما واصل العدو قصفه الهمجي للمناطق والبلدات اللبنانية، وجدد قصفه المكثف للضاحية الجنوبية لبيروت، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذها عمليات مكثفة للأراضي المحتلة، لافتة الى قصف مدينتي حيفا وصفد المحتلتين بصلية صاروخية نوعية.
كما استهدفت قاعدة «فيلون» في «روش بينا» شرق مدينة صفد المحتلة، اضافة الى مستعمرة «روش بينا» جنوب شرق صفد.
وطال القصف ايضا تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي في قاعدة «بيريا» للدفاع الجوي الصاروخي، كما تجمعات في منطقة السدانة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وفي «وادي هونين» غرب بلدة العديسة، وعند الأطراف الشرقية لبلدة مركبا، وعند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا.
كما استهدفت المقاومة الاسلامية بصليات صاروخية تجمعات العدو في البلدية القديمة لبلدة مركبا، ومرتفع القلع في «بليدا»، كما ثكنة «هونين».
ودكت المقاومة أيضاً، تجمعات العدو في مستعمرات «يعرا» و”شلومي» و”أدميت»، و”كتسرين»، و”يفتاح» و”مسكفعام»، وثكنة «معاليه غولاني». وقصفت مستعمرة «كريات شمونة».
من جهته، أفاد جيش العدو الإسرائيلي بأنه رصد إطلاق نحو140 صاروخا من لبنان باتجاه مدن وبلدات عدة شمالي «إسرائيل».
7 مجازر في غزة
اما في غزة، فعاد العدوان الاسرائيلي ليستعر. اذ أعلنت وزارة الصحة بغزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر في القطاع، ما أدى الى استشهاد 84 شخصا واصابة 158 آخرين خلال يومي السبت والاحد.
وأشار ناشطون فلسطينيون الى ان القصف «الاسرائيلي» تركز بشكل اساسي على مخيم وبلدة جباليا وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون.
في هذا الوقت، واصلت طهران تهديداتها برد كبير في حال ضربت «تل ابيب» مواقع استراتيجية داخل الاراضي الايرانية.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الى ان «أي هجوم على إيران يعني تخطي خطوطنا الحمراء ولن نتركه دون رد»، مضيفا : «سنرد على أي هجوم على أهداف إيرانية أو منشآتنا النووية».
وقال:”حددنا جميع أهدافنا في إسرائيل وإذا هاجمتنا سنرد بالمثل ونقصف هذه الأهداف». وأضاف:”إذا اندلعت حرب شاملة في المنطقة فإن واشنطن ستنجر إليها ونحن لا نريد ذلك».
الديار
أشارت معلومات صحيفة “الديار” الى ان وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب التقى الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في نيويورك وابلغه انه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهو مستعد للتحرك عندما تكون الظروف مؤاتية، ضمن خارطة طريق باتت معالمها شبه مكتملة، وهي تقوم وفق سياسية”خطوة مقابل خطوة” في تطبيق القرار الـ1701.
وفيما حجم الانتشار العسكري للجيش يقرره لبنان اضافة الى كيفية التنسيق مع حزب الله على الارض، يبدو ان تثبيت ترسيم الحدود البرية لا مشكلة كبيرة تواجهه، لكن المشكلة الرئيسية تبقى تعنت “اسرائيل” ورفضها الانسحاب من مزارع شبعا، وعدم تقديم اي التزام بوقف الخروقات الجوية.
واذا لم تحل تلك النقاط، فان النتائج ستكون متواضعة لجهة ايجاد حل مستدام، حيث ستكون اقصى الطموحات العودة الى الوقائع التي كانت سائدة قبل الثامن من تشرين الاول 2023؟
(الديار)
اعتبر اللواء عباس ابراهيم في حديث لــ”بي بي سي” أن هوكشتاين قلقا لأنه يعلم جيدا بأن الاسرائيليين لا يستطيعون القتال على جبهتين، لذا أراد تخفيف التوتر عبر الحدود.
وتابع بالقول،إذا اراد نتنياهو مهاجمة لبنان فإن جيشه غير مستعد لذلك ولا اعتقد ان الاميركيين يريدون ذلك أو مستعدين لدعمه كما يريد.
ورأى أنها لن تقع حربا شاملة لأن الاميركيين مقتنعون تماما أنه اذا حدث ذلك واطلقت اسرائيل حربا ضد لبنان فسوف تتدخل ايران وروسيا.
واعتبر أنه عندما ارسل حزب الله “الهدهد” الى الاراضي الفلسطينية المحتلة شكلت هذه العملية رسالة للاسرائيليين ليحتسبوا مئة مرة قبل قيامهم بأي عمل.
وختم اللواء ابراهيم بالقول:” ليس نحن من ينتهك القرار 1701 إذا انتهك حزب الله هذا القرار فذلك رد فعل ولوقف ذلك يجب ارغام الطرفين على احترام القرار 1701″.
جريدة الديار
البناء
– بوريل: نتنياهو يرفض مبادرة بايدن… وبراون: لا نستطيع المساعدة بوجه حزب الله
– برّي: طالبت هوكشتاين بتوازن الانسحاب عن الحدود… و«أمل» في الطليعة للمواجهة
– حمية فتح مستودعات المطار للدبلوماسيين والإعلام… ونحو الادعاء على «التلغراف»
– إيران والبحرين تبحثان استئناف العلاقات
– موسكو تستدعي السفيرة الأميركية: الضربة الأوكرانية في القرم “لن تمر دون عقاب”
الأخبار
– طبول الحرب لا تُقرع في واشنطن
– أميركا – “إسرائيل”.. تحدي الخروج من المأزق
– مندوبا أميركا وصندوق النقد في «فاتف» أشعلا ملف لبنان: هل ينجو لبنان من «اللائحة الرمادية»؟
– رحيل قسري تحت النيران: هكذا هشّم اليمن هيبة «آيزنهاور»
اللواء
– لبنان يربح معركة المطار.. وبرّي يكشف ما دار مع هوكشتاين
– مصير الحرب على غزة بين تخبّط نتنياهو وإعادة شحن الأسلحة
– غالانت وبلينكن: خطة لحكم القطاع بعد الحرب… واليونسيف: 100 طفل يقتلون كل يوم
– الكرملين لواشنطن: هجوم سيفاستوبول لن يمر دون عقاب
الديار
– لبنان يربح جولة في الحرب النفسيّة… والمواجهة الشاملة غير حتميّة؟
– تعويل أميركي على إعلان «إسرائيل النصر في غزة» لوقف النار جنوباً
– القوى الأمنيّة تلاحق مُروّجي الشائعات…
– الاحتلال يتراجع في تل السلطان.. المقاومة تتصدى في رفح وتستهدف المستوطنات
الجمهورية
– الجهود الدولية تعزز الحل السياسي
– استهداف المطار وقوع ٌ في المحظور
– تهديد المطار رأس خيط لقصة كبيرة
– دور جديد للمصرف المركزي
– رهان على “مواعيد وهمية” لتغيير الخيارات الاستراتيجية
النهار
– أوروبا تلتحق بأميركا لتجنيب لبنان الحرب
– مرحلة في غزة تتيح لإسرائيل تعزيز جبهة الشمال
– التهديدات “الإسرائيلية” تتوالى والغارات تتعمق حتى جنتا في البقاع الشمالي
– ارجاء محادثات الصين يعكس خلافات عميقة: لا توافق بين فتح وحماس رغم الحرب
– حكم لصالح خزينة الدولة اللبنانية وتحصيل 1.4 مليون دولار
الصحف اللبنانية
كتبت صحيفة “البناء”: اختار الأمين العام لحزب الله مناسبة تكريم الشهيد القيادي في المقاومة «أبو طالب» ومناسبة نشر التسجيل المصور للإعلام الحربي عن حصاد طائرات الهدهد التي صالت وجالت في الأجواء الفلسطينية المحتلة فوق حيفا وما بعد حيفا وما بعد ما بعد حيفا، كما قال السيد نصرالله، ليقدّم ما يمكن وصفه الانتقال إلى المرحلة الثانية من حرب الإسناد عبر جبهة لبنان، انطلاقاً من التخلي عن الحذر من خطر الانزلاق أو التدحرج نحو الحرب الكبرى، والإعلان عن إكمال الجهوزية اللازمة لخوض غمارها إذا ارتكب الاحتلال الحماقة الكبرى بالذهاب اليها، مؤكداً أن كل جغرافيا فلسطين المحتلة ستكون مسرحاً لنيران المقاومة بأسلحتها الدقيقة، وأن كل منشآت الكيان التي تهدّمت أسس بقائه سوف تكون ضمن بنك أهداف مليء ومحسوب بعناية لتحقيق الهدف، وهو سقوط الكيان.
حذر السيد نصرالله الحكومة القبرصية من مواصلة تقديم التسهيلات لجيش الاحتلال والمتمثلة باقامة مناورات وتدريبات في قبرص لمحاكاة حرب على لبنان، معتبراً أن منح التسهيلات لجيش الاحتلال باستخدام القواعد والمطارات القبرصية خلال حرب يشنها الكيان على لبنان يعني أن المقاومة سوف تتعامل مع قبرص كشريك في الحرب على لبنان.
شرح السيد نصرالله عائدات الشهور الماضية من الحرب وكيف أثبتت نجاح المقاومة بالإمساك بزمام المبادرة، وفرض معادلاتها على جيش الاحتلال، والتسبب بأزمات بنيوية ووجودية للكيان، مشيراً إلى ما قامت به قوى محور المقاومة في اليمن والعراق، مشيداً ببسالة المقاومة في غزة والضفة الغربية، ليكون الحاصل أن الكيان خسر الحرب بالنقاط، وأن محور المقاومة يفرض إرادته على الاحتلال، وان حال الإنكار أمام شروط المقاومة لوقف الحرب، ليس تعبيراً عن قوة الكيان بل عن مأزقه الوجودي، وأنه إذا فكر بالخروج من هذا المأزق بالذهاب الى الحرب الكبرى، فسوف تكون حماقته الكبرى، لأن المقاومة جاهزة للمنازلة وقد أعدّت لها عدّتها، وقد بات لديها فائض بشري منظم ومسلح ومدرب وجاهز للقتال، بما لا تتسع له الجبهات، وهو أكثر بكثير مما سبق وقاله السيد نصرالله عن رقم الـ 100 ألف مقاتل تحت السلاح، كما قال أمس، أما تسليحياً فإن لدى المقاومة الكثير من الأسلحة النوعية التي لم تكشف النقاب عنها، وأنها طورت اسلحة موجودة لديها وفق معطيات استخدامها في الحرب وأنها حصلت على أسلحة نوعية جديدة سوف تظهرها المعارك المقبلة، خصوصاً إذا وقعت الحرب، من دون أن يشير الى شبكات الدفاع الجوي التي يعتقد الكثيرون أنها موضوع حديثه عن الحصول على أسلحة نوعية جديدة، بينما أشار الى نتائج حصاد هدهد المقاومة بالقول إن لدى المقاومة بنك أهداف واسعاً وشاملاً ودقيقاً، وهو لأهداف من نوع يهدد استهدافه بتقويض الكيان، لأن القضية ليست قضية إسقاط أبنية، بل إصابة نقاط ذات أهمية استراتيجية يعرف قادة الكيان المقصود بالإشارة اليها، كما قال السيد نصرالله، وهو ما قال عدد من المتابعين انها اشارة ربما لأسرار عسكرية حساسة كشفتها رحلات هدهد المقاومة في أجواء فلسطين المحتلة.
وأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المقاومة في لبنان ستقاتل بلا ضوابط وبلا قواعد وبلا أسقف إذا شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً كبيراً على لبنان، متوعّداً بقصف أهداف حيوية ستزعزع أسس الكيان الإسرائيلي.
وخلال كلمة له بالاحتفال التأبيني الذي أقامه الحزب تكريمًا للشهيد القائد طالب عبد الله «أبو طالب»، أوضح السيد نصر الله أنه «لا توجد حدود عليها تقنيات إلكترونية وفنية كالتي على الحدود مع لبنان وغزّة ولذلك خلال 4 أشهر عملت المقاومة في لبنان على إعماء العدوّ وإغلاق أذانه وبات بمقدورنا ضرب قاعدة «ميرون» ساعة نشاء»، وشدّد على أن «كلّ ما تصل إليه أيدينا لن نوفّره ولن نوفّره ولدينا كمّ كبير جدًا جدًا من المعلومات وما نُشر أمس (أمس الأول) الثلاثاء 19 حزيران هو وقت مُنتخب من دقائق من حيفا بينما المُسيّرة حلَّقت لساعات».
وبيّن السيد نصر الله أن البعض في كيان العدوّ قال إن حزب الله لديه «جواسيس» في حيفا ليحصل على المشاهد، ولكن ماذا سيقولون عندما تنشر المقاومة لاحقًا حلقات من المدينة الثانية والثالثة والرابعة، مؤكدًا أن لدى المقاومة في لبنان ساعات طويلة عن تصوير حيفا وجوار حيفا وما قبل حيفا وما بعد ما بعد حيفا، مشددًا على أن مقاومتنا تقاتل وفق رؤية ومعلومات.
وتابع السيد نصر الله قائلًا قاتلنا بجزء من سلاحنا حتّى الآن وحصلنا على أسلحة جديدة ستظهر في الميدان وطوّرنا أسلحتنا واستخدمنا أسلحة جديدة في هذه المعركة ولدينا عدد كبير ووفير من المُسيّرات لأننا نصنعها، مؤكدًا أن لدينا القدرة البشرية الكافية والمتحفّزة ونحن نعاني مع الإخوان الذين يريديون الالتحاق بالجبهات ونحن نمنعهم وفقَا لما تحتاجه الجبهة.
وأوضح الأمين العام لحزب الله أن قادة حركات مقاومة في المنطقة اتصلوا بنا قالوا نريد أن نرسل مقاتلين قلنا لهم إن ما لدينا يكفي لا بل يزيد بالنسبة للمعركة، مؤكدًا أن عدد المقاتلين في المقاومة تجاوز الـ100 ألف مقاتل بكثير، مشددًا على أن في لبنان لدينا فوق حاجة الجبهة حتّى في أسوأ ظروف الحرب.
من ناحية أخرى تتطرّق السيد نصر الله للقائه مع القائد أبو طالب وقال: التقيت مع الحاج أبو طالب قبل شهادته وشرح لي بالتفصيل المملّ حول المواقع الأمامية التي نملك تفاصيل كبيرة عنها والعدو يعلم ذلك وقام بإخلائها ولكن ليس بشكل كامل لخشيته من أي سيطرة عليها.
وأضاف: ضرب المواقع يوقع قتلى بجنود العدوّ وجرحى ما دفعهم للانتشار حول المواقع ما يعني جمع معلومات جديدة وكانت المقاومة قادرة على جمعها حتّى صرنا نعلم مكان الخيمة أين، مؤكدًا أن العدوّ اضطرّ لإخلاء قواعده وذهب لإنشاء قواعد مستحدثة خلف الجبال ولم يحسبوا حسابًا للمسيرات وبفضل الله «هُدهدنا» يأتينا بالمعلومات ونستهدفها بـ»الطيور الصافات».
وعن البيئة الحاضنة للمقاومة قال السيد نصر الله إن البيئة الحاضنة هي من أهم عناصر القوّة في تجربة المقاومة وهي بيئة صامدة وصابرة قدّمت بيوتها وأموالها وأرزاقها خلال المعركة، لافتًا إلى أن هذه البيئة ما زالت صامدة وهي مدعاة للافتخار والاعتزاز.
وقال التهديد بالحرب على مدى 8 أشهر لا يُخيفنا وهناك أناسٌ يقيّمون هذا الاحتمال على أنه جدّي. نحن كمقاومة حضّرنا أنفسنا لأسوأ الأيام والعدو يعلم ما ينتظره ولذلك بقي مرتدعًا. وأضاف: العدوّ يعلم أنه لن يبقى مكان في الكيان سالمًا من صواريخنا ومُسيّراتنا وليس عشوائيًا ولدينا بنك أهداف حقيقي وكبير ولدينا القدرة على الوصول لهذه الأهداف بما يزعزع أُسس الكيان، لافتًا إلى أن العدوّ يعرف أيضًا أن ما ينتظره في البحر المتوسط كبير جدًا وكلّ سواحله وبواخره وسفنه ستُستهدف.
وبيّن السيد نصر الله أن العدوّ يعلم أنه ليس قادرًا على الدفاع عن كيانه والدليل عملية الوعد الصادق من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران، ورغم الدعم الدولي وصلت الصواريخ والمسيرات إلى الكيان فكيف إذا كانت المعركة معنا على بُعد كيلومترات. وأوضح أن العدوّ يعلم أنّ عليه أن ينتظرنا برًا وبحرًا وجوًا وإذا فُرضت الحرب على لبنان فإن المقاومة ستقاتل بلا ضوابط وبلا قواعد وبلا أسقف، مؤكدًا أنه يعلم وسيده الأميركي أن شنّ الحرب على لبنان ستحمل تداعيات في المنطقة والإقليم.
تطرق السيد نصر الله إلى المناورات الصهيونية في قبرص وقال: ألفت نظر الحكومة القبرصية بأن لدينا معلومات بأن جيش العدوّ يُجري مناورات استعدادًا لحرب لبنان هناك، ومطارات قبرص مفتوحة للطائرات «الإسرائيلية». وبكلمة واحدة أقول إن على الحكومة القبرصية أن تحذر، مؤكدًا أن فتح المطارات للعدو لضرب لبنان يعني أن قبرص جزء من الحرب وسنتعاطى معها على أنّها جزء من الحرب. وقال: «لمن يهوّل علينا بالحرب لديّ قناعة أن أميركا خائفة على كيان العدوّ وعلى العدوّ أن يخاف أيضًا، أما نحن فسنواصل تضامننا وإسنادنا لغزّة وسنكون جاهزين وحاضرين لكل الاحتمالات ولن يوقفنا شيء عن أداء واجبنا والحل بسيط هو بوقف الحرب في غزّة وعلى أهلنا في غزّة».
وفيما وصف إعلام العدو خطاب السيد نصرالله بأنه الخطاب الأقوى. وصف خبراء في الشؤون العسكرية والاستراتيجية الخطاب بالاستراتيجي والردعي والقاسي على كيان الاحتلال، مشيرين لـ«البناء» الى أن المعادلات التي كشفها السيد نصرالله على صعيد القدرات البشرية والتكنولوجية والاستخباراتية والتسليحية في البر والجو والبحر، ستدفع الإسرائيلي ومن خلفه الأميركي للعد للألف قبل اتخاذ قرار توسيع الحرب على لبنان، لأنها ستلحق خسائر هائلة في بنية الكيان الاستراتيجية والحيوية على كافة الصعد العسكرية والاقتصادية والنفطية والسكانية. ولفت الخبراء الى أن الغطرسة الإسرائيلية والجنون الذي يحكم أداء حكومة نتنياهو أعمى أبصارها عما يقدمه الميدان على الجبهة الجنوبية، ولذلك يفكرون بالحرب حتى لو كانت النتيجة قاسية على كيانهم، ما دفع السيد نصرالله الى توجيه رسائل قاسية مقدماً بعض الأدلة وأوراق القوة لإيقاظ قادة الكيان وإفهامهم خطورة ما يفكرون به ويبحثونه ويحضرون له في خلواتهم».
وردّ رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي على كلام السيد نصرالله، وزعم أن «قدراتنا القوية لا يعرف العدو إلا القليل عنها ونعد حلولا للتعامل مع قدرات حزب الله الذي سيواجه قدراتنا القوية في الوقت المناسب».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول سياسي كبير قوله إنه «إذا واصل حزب الله مهاجمتنا فإن جنوب لبنان سيبدو مثل غزة ولا حصانة لبيروت»، معتبراً أن «العد التنازلي لردنا القوي بدأ ولن يوقفه إلا قبول حزب الله عرض المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين». فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن وزير الحرب في حكومة الاحتلال الاسرائيلي يوآف غالانت قوله إن «حزب الله بدأ الحرب وواجبنا تغيير الوضع».
ووضع الخبراء تصريح هاليفي وغيره من تهديدات المسؤولين الاسرائيليين في إطار تطمين المستوطنين لا سيما في شمال فلسطين المحتلة واحتواء خوفهم وقلقهم وغضبهم مما كشفه السيد نصرالله من حقائق تتعلق بقادة الكيان وهشاشته ونقاط ضعفه، أو بما يرتبط بقدرات المقاومة وما تعدّ له من بنك أهداف كشف «الهدهد» عن بعضه، وأخفى الأعظم».
ووفق مصادر معنية فإن الكشف عما عادت به مسيرة «الهدهد» كان مقصوداً تزامناً مع ثلاثة أمور: الأول مصادقة المجلس الوزاري المصغر في كيان الاحتلال على خطط عملياتية ضد لبنان، وزيارة مبعوث الرئيس الأميركي أموس هوكشتاين الى لبنان، وخطاب السيد نصرالله لكي يمتلك حقائق حية وعملية لكي تكون أدلة لإثبات تهديداته للعدو لكي يصرف النظر عن أي مغامرة غير محسوبة في لبنان.
وبعيد نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية فيديو «الهدهد»، تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لا سيّما «إكس» مع الحدث، وجاءت التعليقات مؤيّدة للمقاومة ومستهزئة بكيان العدوّ وقدراته الاستخباراتية التي سقطت أمام قدرات المقاومة. وقد جاء وقع مسيرة «هدهد» قاسياً ومؤلماً على قيادة الاحتلال وسكان المستعمرات في آن معاً، بالتوازي مع صدمات نفسية يتعرض لها جيش الاحتلال كشف عنها الإعلام الإسرائيلي. فقد حذّرت ما تسمّى «عيادة المركز الوطني للصدمة والمنعة» في جامعة «تل أبيب» من ظاهرة وصفتها بـ»المُقلقة» و«الفريدة» من نوعها بالنسبة لـ«إسرائيل»، إذ استُدعي في الفترة الأخيرة العديد من جنود الاحتياط الذين خدموا في غزة وتم تشخيص إصابتهم بأعراض ما بعد الصدمة للخدمة الاحتياطية الإضافية، على الرغم من أنهم لم يكملوا بعد إجراءات العلاج المطلوبة.
وبحسب ما نشر موقع القناة السابعة «الإسرائيلية»، أكد مسؤولون في العيادة المذكورة أنه في ظلّ تجدد الاستدعاء، يتوقف بعض جنود الاحتياط عن العلاج ويعودون إلى الخدمة، مما يعرّضهم لخطر تفاقم حالتهم الصحية، وكذلك زملاؤهم من أعضاء الوحدة لكونهم من الناحية النفسية غير مؤهّلين بنسبة 100% للخدمة الفعلية.
ونقل الموقع عن رئيس «المركز الوطني للصدمات والمنعة» في جامعة «تل أبيب» البروفيسور يائير بار حاييم قوله: «منذ تشرين الأول/أكتوبر، فإن معدل المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة والذي يتطلب العلاج يتزايد كل شهر. في كثير من الأحيان يعود جنود الاحتياط إلى منازلهم، على ما يبدو إلى «الحياة الطبيعية»، ويستغرق الأمر بعض الوقت حتى يلاحظوا أنهم يواجهون صعوبة في الأداء في العمل أو الاندماج في الأعمال المنزلية والحياة الروتينية».
في غضون ذلك، واصلت المقاومة ضرباتها لمواقع العدو في شمال فلسطين المحتلة، وأعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات تنفيذ هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية استهدف تموضعات جنود العدو وانتشارهم داخل مستعمرة المطلة وحققوا فيهم إصابات مؤكدة، وقصف مقرّ قيادة اللواء الشرقي 769 (التابع للفرقة 91) في ثكنة كريات شمونة بعشرات صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية». ونقلت هآرتس عن جيش الاحتلال حديثه عن «أضرار في البنية التحتية والممتلكات جراء إطلاق نحو 10 صواريخ باتجاه كريات شمونة».
ونعى «حزب الله» كلاً من حسن محمد علي صعب «صادق» مواليد عام 1970 من بلدة يارون في جنوب لبنان، وجهاد أحمد حايك «حيدر» مواليد عام 1999 من بلدة عدشيت في جنوب لبنان. وحسن المجتبى يوسف أحمد من بلدة رشاف.
الى ذلك، لا تزال أصداء زيارة هوكشتاين الى لبنان، في صدارة المشهد السياسي الداخلي، وأشارت معلومات صحافية الى أن «هوكشتاين طمأن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى أن الأجواء إيجابية في ما يخصّ مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن والتي تتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وأن دولة قطر تسعى بكل جهدها لإتمام الأمر». ولفتت المعطيات الى أن «هوكشتاين أكد أن الأمور تحت السيطرة وأن الأجواء ما زالت إيجابية في ما يخصّ الحرب بين لبنان و«إسرائيل»».
إلا أن هوكشتاين، كشف وفق «سكاي نيوز»، أن «محاولات تسوية الوضع في شمال «إسرائيل» باءت بالفشل».
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن «الخلاف الجديد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الاميركي جو بايدن يعرقل جهود التهدئة على الحدود اللبنانية».
أوساط مواكبة للزيارة لفتت لـ«البناء» الى أن هوكشتاين لم يهدّد لبنان كما أشيع بل نقل أجواء الحكومة الإسرائيلية بأنها لم تعد تحتمل بقاء الوضع على حاله في جبهة الشمال وستتحرّك في وقت قريب إذا فشلت الوسائل الدبلوماسية، ولذلك طلب من المسؤولين الذين التقاهم إقناع حزب الله بتخفيف ضرباته ضد مواقع العدو لتمرير المرحلة الفاصلة لإنضاج الحل في غزة ووقف إطلاق النار الذي سينسحب على الحدود مع لبنان. وسمع هوكشتاين الموقف الذي سمعه سابقاً من المسؤولين بأن على هوكشتاين الضغط على «إسرائيل» لوقف العدوان على غزة لكي تقف الجبهة الجنوبية، ولا يمكن فصل الجبهتين في الوقت الراهن.
على صعيد آخر، رأس الرئيس ميقاتي اجتماعاً لبحث موضوع النازحين السوريين في السراي، شارك فيه وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب، المدير العام للأمن العام بالانابة اللواء الياس البيسري، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ايفو فرايسن.
وتمّ خلال الاجتماع البحث في الخطة التي وضعتها المديرية العامة للأمن العام لمعالجة ملف النازحين السوريين بما يتوافق مع الانظمة اللبنانية والقوانين الدولية ومذكرة التفاهم بين المديرية العامة للامن العام والمكتب الاقليمي لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الموقعة عام 2003. وقال اللواء الياس البيسري بعد الاجتماع «طلبنا مجدداً من المفوضية تزويدنا بالداتا كاملة تحت طائلة تطبيق «الخطة ب» التي أصبحت جاهزة وتحصيل الداتا بأنفسنا».
وقالت أوساط حكوميّة شاركت في اجتماع السراي: إذا لم تتوافر الداتا كاملة مع المعلومات المطلوبة عن النازحين فلبنان سيعتبر كل سوريّ وكأنه مقيم غير شرعي.
الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن نقابة الصحافة اللبنانية، بيان حدد عطلة الصحافة لمناسبة عيد الاضحى المبارك. وجاء فيه: “لمناسبة عيد الاضحى المبارك تتوقف الصحف عن العمل يومي الأحد والاثنين في 16 و17 حزيران 2024 ، وذلك عملا بقرار مجلسي نقابتي الصحافة والمحررين واتحادات نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات ونقابة مصممي الغرافيك في لبنان
الانباء الكويتيه
– حاملاً تصورات بعد تشديده في تل أبيب على منع توسع الحرب
– هو كشتاين في بيروت اليوم.. حركة اتصالات
محلية بعد عطلة العيد وترقب زيارة بارولين وتوجه
قيادات إلى قطر
– دعوا في خطبة عيد الأضحى إلى تسوية رئاسية وأشادا بتضحية أهل غزة
– نائب رئيس «الإسلامي الشيعي الأعلى»: لن نسمح بتقسيم – لبنان بلد التعايش.. والمفتي الجعفري الممتاز: ديموقراطية وطننا توافقية لا عددية
أكد العمل على تقريب وجهات النظر وطمأنة الرافضين للحوار بأن الدستور «لا يعلى عليه»
– النائب فيصل الصايغ : جولات “اللقاء” بينت أن ما يجمع اللبنانيين أكثر مما يفرقهم
– اهدن تتحضّر لصيف واعد معتمدة على المصطافين والسياح الداخليين
الراي الكويتية
– الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» يدفعنا نحو التصعيد
الشرق الاوسط
لبنان: الموسم السياحي يبدل المعطيات الاقتصادية من الإحباط إلى الانتعاش
– هوكستين في بيروت لخفض التوتر في الجنوب ومنع توسعة الحرب
– المرصد السوري: عناصر تابعة لـ«حزب الله» ينقلون مسيرة إسرائيلية سقطت بمدينة البعث
الجريدة الكويتية
– جيش الاحتلال: حزب الله يدفعنا نحو التصعيد»
– عمرو دياب تفاعل الجماهير مع حفلي الثاني في لبنان.. فاق التوقعات
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم
الانباء الكويتيه
تتحرك الاتصالات على الساحة اللبنانية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك، والبداية من بوابة الجنوب، حيث أدى التصعيد وتبادل التهديدات والاستعدادات على طرفي الحدود، الى وضع المنطقة أمام مخاوف توسع الحرب.
وفي هذا الإطار عاد تحرك كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن أموس هوكشتاين باتجاه المنطقة، والذي يصل اليوم الى بيروت.
الصحف اللبنانية
وضع النائب مروان حمادة جولة التصعيد الإسرائيلية وتوسيع دائرة الحرب في سياق الخروج عن قواعد الاشتباك. وقال في حديث الى “صوت كل لبنان” ان “القرار الإسرائيلي واضح فحرب لبنان قد تكون البديل لما لا تستطيع اسرائيل اقترافه في رفح تحديدا، وتعمل على تحويل الانظار وربما تعديل الغضب الأميركي باستهداف حزب الله وتحديدا لبنان”.لافتاً الى ان “الميدان يرتبط بالسياسة، والسؤال اليوم كيف سيرد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على التصعيد الجديد”.
وسأل عن القرار الإيراني إزاء توسيع الحرب في لبنان لكونه جزء وحدة الساحات. كما سأل “ما اذا كانت الولايات المتحدة توافق على نقل الحرب الى لبنان”. وفي اطار الأسئلة المطروحة أيضا، قال حمادة: “هل تستطيع اسرائيل ان تجري حربا على جبهتين”؟
أضاف: “سمعنا الكثير بعد زيارة هوكشتاين الأخيرة، حتى من الرئيس بري نفسه انه بكلام هوكشتاين هناك أشياء سلبية ولكن كان هناك أيضا نقاط إيجابية يمكن البناء عليها”، ولفت حمادة الى انه شارك في جزء من هذه اللقاءات وسمع كلام هوكشتاين.
واعتبر حمادة ان “النقطة الأساسية هي الى اي مدى والى متى سيبقى الصراع في الجنوب مرتبطاً بالوضع في غزة”.
وأشار رداً على سؤال حول انعكاس اقتراب الانتخابات الأميركية على استمرار الحرب، أنه “على أهمية الشرق الاوسط وسلامة إسرائيل، هناك اموراً اخرى تتطلب مجهوداً اميركياً اكبر ومنها حرب أوكرانيا، من دون استبعاد ان تتسع باتجاه حرب أميركية أوروبية – روسية”.
وختم : “ان الحكم اليوم هو لليمين المتطرف في إسرائيل، وعكس ما يشاع فإن شعبيته تزيد في ظل الحرب القائمة”.
الوكالة الوطنية للإعلام
تمسُّك أميركي باستمرار مساعي التهدئة.. ولقاء مصارحة بين بري و«الاعتدال» اليوم
تلاشت «فقاقيع التوترات الداخلية» التي حصلت الـ48 ساعة الماضية محلياً، وبدا أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث دعت دار الفتوى لالتماس هلال رمضان غروب غد، مع الترجيح القوي ان يكون الاثنين 11 آذار اول ايام الشهر الفضيل، فإن المشهد سيشهد مزيداً من الاسترخاء ما خلا الاطلالات التعبوية المتعلقة بالمواجهات الجارية في غزة الى جنوب لبنان، واولها اطلالة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الاربعاء المقبل في اولى الامسيات الرمضانية.
وفي هذا الاطار، ارتفعت المخاوف من تفلُّت الوضع في ضوء حالة انعدام الوزن في مستوطنات الشمالي الاسرائيلي، والارتباك الظاهر للعيان داخل «الكابينت» (مجلس الحرب)، واستطراداً حكومة بنيامين نتناهو.
وحسب «يديعوت احرنوت»، فإن منطقة المستوطنات الشمالية تحولت الى شريط امني داخل اسرائيلي، وهي ما زالت شبه مهجورة، وسط عمليات حزب الله.
وغداً، يجتمع رؤساء المجالس في المستوطنات للبحث في ما يتعين فعله، لجهة التحرك ضد حكومة نتنياهو، عبر تشكيل وفد يذهب الى القدس المحتلة، ويقتحم مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، من زاوية ان المستوطنات تعيش حرباً حقيقية.
بالمقابل، يستمر حزب الله باعتبار ان الاستهدافات الاسرائيلية للمدنيين والآمنين في القرى الحدودية خط احمر، وانه ليس بوارد التغاضي عن الرد على الاعتداءات.
وفيما تحدثت بعض المصادر اللبنانية عن ان الوسيط الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين بصدد تجميد وساطته، بانتظار جلاء المشهد في حرب غزة، نُقل عن دبلوماسي اميركي مخضرم، عايش الوضع في لبنان والمنطقة (ديفيد هيل) دعوته لعدم التراجع الاميركي في مسألة القرار 1701، معتبرا ان المسؤولية هي على كاهل حزب الله الذي لم يلتزم بالقرار منذ وضعه عام 2006.
واعتبرت مصادر قريبة من «مطبخ الاتصالات» غير مباشرة ان ثمة معادلة قائمة منذ بداية «حرب المساندة» في 8 ت1 «2023»، وهي تحييد المدنيين على جانبي الحدود: القرى الحدودية اللبنانية ومستعمرات الشمال الاسرائيلي، اطاحت بها اسرائيل، وان المساعي بموازاة ما يحدث على جبهة غزة إحياء هذه المعادلة، ريثما يتوضح مسار مفاوضات وقف النار في القطاع.
ولم تستبعد المصادر التبريد في ما خص المدنيين خلال شهر رمضان المبارك، ما لم يتفلَّت الوضع الاقليمي ككل، في ضوء ممارسات المستوطنين في المسجد الاقصى.
بالقابل، كشفت القناة 13 الاسرائيلية ان جيش الاحتلال «يقوم بصياغة خطة للدخول البري الى لبنان»، واشارت الى انه تم تكليف العميد موشيه تمير بمسؤولية إعداد عدة خطط محتملة لعملية برية في لبنان بمستويات مختلفة، علما أن تمير هو من صاغ خطة دخول الجيش الإسرائيلي إلى غزة، إذ طُلب منه «استخلاص الدروس من القتال في القطاع».
«الإعتدال» اليوم في عين التينة
وعلى صعيد المسار الرئاسي المتجمد، يلتقي اليوم الرئيس نبيه بري مع وفد تكتل «الإعتدال الوطني؛ الذي بعث حرارة من نوع ما في الملف المتعلق بالتحضير لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وحسب ما رآه السفير المصري علاء موسى، عضو لجنة السفراء الخماسية، والذي التقى النائب جبران باسيل ان تركيبة لبنان قائمة على التوافق، لذا لا يمكن ان يؤتى برئيس يكسر فريقا من الفرقاء الآخرين، معتبرا ان التوافق امر لا بد منه والخماسية لا تدعم مرشحا على حساب مرشح آخر.
البلديات بين بري ومولوي
وحضرت الانتخابات البلدية والاختيارية في ايار بين الرئيس بري ووزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي، لجهة ما يجري الحديث عنه من مشروع قرار لتمديد العمل بالمجالس القائمة نظرا لعدم امكانية حصول الانتخابات، في ضوء ما يجري، في الجنوب، ولعدم الاستعداد اللوجستي في الداخلية.
منصوري في عين التينة
واستقبل الرئيس بري حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري، وعرض معه الوضع المالي، وما لمسه في زياراته للخارج لجهة الأداء النقدي والمصرفي في البلاد.
يشار الى ان عشرات المودعين اعتصموا امام مصرف لبنان، مطالبين باسترداد اموالهم، وسط صيحات الغضب، واطلاق الاسهم النارية، تعبيراً عن سخطهم واشعلوا الاطارات امام المصرف.
وقطعت القوى الأمنية السير عند الطريق المؤدي الى مصرف لبنان وحولت السير باتجاه نزلة كليمنصو، وسجلت زحمة سير كثيفة في المكان بسبب قطع المعتصمين للطريق امام المصرف.
وفي الاطار المالي، وقَّع الخليل قراراً يرمي الى اعطاء التعويض المؤقت لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين الذين يستفيدون من معاش تقاعدي، استنادا الى ما نص عليه المرسوم 13020، على ان تصرف الفروقات عن شهرين في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري، وتحديدا اعتبارا من 22 آذار 2024.
كما أعان خليل أن المالية أنهت إجراءات التحضير لطبع ثلاثين مليون طابع من فئات العشرين والمئة والمئتي والأربعمئة ألف ليرة لبنانية، مشيراً إلى أن الوزارة ستطرح في الأسواق الأسبوع المقبل عشرة ملايين طابع من فئة الخمسة آلاف ليرة». ولفت إلى أن «الوزارة كانت بدأت تركيب آلات وسم الطابع المالي في عدد من المراكز الرسمية، لا سيما في محتسبيات مديرية المالية العامة، على أن تشمل مراكز أوسع انتشاراً تباعاً».
وانتقد النائب فريد هيكل الخازن الوزير مولوي مع تكليف الادارة العسكرية تسيير عمل النافعة في كسروان، مطالبا باتخاذ الاجراءات لإعادتها إلى الادارة المدنية.
الوضع الميداني
وفي اليوم الـ152 للحرب الدائرة، على سبيل الاسناد في الجنوب، استهدف العدو مساء امس وادي الجميل الواقع بين ميس الجبل وحولا بالمدفعية الثقيلة، كما تعرضت اطراف عيترون للقصف المشابه.
كما أغارت الطائرات المعادية على اطراف بلدة عيتا الشعب.
وحلق طيران العدو فوق حاصبيا ومزارع شبعا الى المنحدرات الغربية لجبل الشيخ، في البقاع الشرقي، مع الاشارة الى ان الطيران المعادي حلق فوق بيروت، وتعرضت مسيّرة تابعة له لاطلاق النار في منطقة صيدا.
واطلقت صفارات الانذار في بلدة شلومي، في الجليل الغربي، بعد استهداف صاروخي لأهداف اسرائيلية هناك.
واستهدف حزب الله انتشارا لجنود الاحتلال في محيط موقع الراهب بقذائف مدفعية.
290 شهيداً
وحسب الاحصاءات (الدولية للمعلومات) فإن حصيلة شهداء حزب الله بلغت 290 شهيداً بينهم 228 شهيداً لحزب الله سقطوا على طريق القدس كما «زفهم» حزب الله. ويتوزع هؤلاء الشهداء على 119 قرية وبلدة ومدينة كما في الجدول التالي، حيث أن العدد الأكبر من الشهداء كان في كل من بلدة عيتا الشعب وكفركلا وبلغ 9 شهداء في كل منها ومن ثم مركبا وعيترون 7 في كل منها، و6 في كل من خربة سلم والطيبة.
ونعى حزب الله امس ثلاثة شهداء جدد.
المصدر: صحيفة اللواء
إجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن، أموس هوكشتاين في “مؤتمر ميونيخ للأمن” في المانيا بعد ظهر اليوم.
وتم خلال الاجتماع، البحث في التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الجنوبية وإعادة تأكيد الحاجة إلى حل دبلوماسي دائم يساهم في تحقيق الاستقرار الدائم وعودة النازحين إلى قراهم.
المصدر موقع لبيانون فاليز