لا تزال إحدى السفيرات اللبنانيات المُعيّنات حديثاً في دولة أوروبية تقيم، منذ تسلّمها مهامها في الخريف الماضي، في فندق وعلى نفقتها الخاصة، بسبب سوء حالة دار السكن التابعة للسفارة.
أمّا زملاء لها في بعثات أخرى، فقد فوجئوا عند تسلّمهم مقارّ إقامتهم بغياب أبسط التجهيزات: لا صالونات، ولا غرف طعام، ولا حتى أوانٍ مطبخية.
التردّي ينسحب أيضاً على مكاتب السفارات، ما يعيق في كثير من الأحيان قدرة البعثات على أداء مهامها في الوقت والشكل المطلوبيْن.
وباستثناء عدد محدود من السفارات «المُميّزة» التي كانت تحظى برعاية خاصة، تحتاج غالبية البعثات إلى ورش إعادة تأهيل وتأثيث شبه شاملة: من أعمال الصيانة والترميم، إلى استكمال النواقص في مفروشات المكاتب وأجهزة الكمبيوتر وآلات الطباعة والنسخ والخزائن والكراسي وغيرها. وقد تبيّن أن عدداً كبيراً من السفراء الذين خدموا في الخارج اضطروا إلى شراء ما يلزمهم من مالهم الخاص، ثم باعوه أو شحنوه إلى لبنان عند انتهاء مهماتهم. وهكذا باتت دور السكن إمّا شبه فارغة، أو بأثاث متهالك، من غرف النوم إلى غرف المعيشة وصالونات الاستقبال.
في ظل هذا الواقع، خصّصت الدولة في موازنة وزارة الخارجية والمغتربين ضمن قانون الموازنة العامة لعام 2026 مبلغ 45 ألف دولار فقط لبند المفروشات، يُفترض أن يُنفق على استكمال النواقص في مكاتب البعثات ودور سكن السفراء في نحو سبعين سفارة وقنصلية، إضافة إلى الإدارة المركزية في بيروت.
سفيرة تقيم في فندق وغالبية دور السكن شبه فارغة أو بأثاث متهالك
الخبر أثار استياء العاملين في الخارج، وفاجأ السفراء الذين التحقوا حديثاً بمراكز عملهم بعدما اكتشفوا أن المكاتب والمساكن في حالة يُرثى لها، وأن المبلغ المرصود بالكاد يكفي لتجهيز ثلاث سفارات متوسطة الحجم.
وعبّر هؤلاء عن استغرابهم مما اعتبروه إهانة للسلك الدبلوماسي بأكمله، متسائلين كيف يمكن للبعثات القيام بجزء من مهامها الأساسية، كتنظيم الأنشطة وإقامة الاستقبالات الرسمية.
وعلمت «الأخبار» أنه يجري بحث جدّي داخل الوزارة لطلب اعتماد إضافي عاجل من احتياطي الموازنة لرفد بند المفروشات.
الأوضاع المتردّية في عدد كبير من الدول، وبنسب متفاوتة، هي نتيجة عوامل تراكمت منذ سنوات، وفاقمها غياب الاعتمادات اللازمة منذ الانهيار المالي عام 2019، إلى جانب سياسة التقشّف التي اعتمدتها الوزارة وخفّضت بموجبها الإنفاق على هذا البند إلى حدوده الدنيا.
وقبل الأزمة المالية كانت بعض الجاليات اللبنانية الميسورة تساهم جزئياً في تحسين أوضاع السفارات، إلا أنّ أزمة الودائع حدّت من هذه الإمكانية في أكثر من بلد.
وتلفت مصادر دبلوماسية إلى أنّ التمييز بين السفارات كان موجوداً معظم الوقت، لدى الإدارات المتعاقبة للوزارة، لمصلحة بعثات كبرى دون غيرها، ما أوجد سفارات مريحة وأخرى مُهمَلة.
غير أنّ الأمر تعمّم وتفاقم في السنوات الأخيرة مع تشديد إجراءات التقشّف والتحكّم الاستنسابي بإنفاق العملة الصعبة الضرورية لعمل البعثات.
وفي موازاة ذلك، يبرز ملف الموظفين كقضية لا تقل أهمية، إذ صدر تعميم منذ سنوات بعدم التوظيف لملء الشواغر بدل المتقاعدين، إذ إن بعض السفارات تعمل بموظفين اثنين أو ثلاثة فقط، وهو ملف منفصل يستدعي معالجة خاصة.
ندى أيوب- الاخبار
دعت الهيئة اللبنانية للعقارات، في بيان، إلى “الإسراع في تنفيذ أعمال صيانة الطرقات، ومعالجة الحفريات والريغارات، وردمها ، تحسباً لتساقط الأمطار وتجنباً لما قد يترتب عنها من أضرار، كتراكم الأتربة في قنوات تصريف المياه، وما ينتج عن ذلك من فيضانات، وإقفال للطرقات”.
وحذرت من “أي تداعيات تتعلق بالأبنية المتضررة أو المهددة بالانهيار، خصوصاً في المناطق التي تضررت خلال الحرب، بما فيها المدارس حرصا على سلامة المواطنين والسلامة العامة “.
وطالبت وزارة الداخلية والبلديات والجهات الرسمية المعنية” بالتشدد في الرقابة و قمع اي مخالفة تجنبا لاي كارثة انسانية او بيئية وان لا تكون تعهداتهم في الاصلاحات حبراعلى ورق “.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أشارت وزارة السياحة اللبنانية وبلدية جعيتا في بيان الى ان “بعد جهود مكثفة أوصلت إلى اتفاق بالتراضي بين وزارة السياحة اللبنانية وبلدية جعيتا يؤمّن عودة افتتاح المغارة للموسم السياحي، وبعدما باشرت البلدية بأعمال الصيانة والتجهيزات الشاملة في المرفق والتلفريك، تفتح مغارة جعيتا أبوابها لاستقبال الزوار ابتداء من 15 تموز الحالي، وسوف يتم الافتتاح الرسمي برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون في 21 تموز، ممثلاً بوزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، ما يؤكد على أهمية هذه المغارة كمعلم سياحي وطني وكنز طبيعي.
الديار
أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في بيان “قيام فرقها بإنجاز أعمال صيانة لخطوط الدفع والجر كما شبكات التوزيع، لا سيما في القرى والبلدات التي عاد اليها أهلها في دائرتي بنت جبيل و النبطية، وجاءت على الشكل التالي:
في دائرة بنت جبيل، تم صيانة عدة خطوط دفع وجر قطر 6 انش في بنت جبيل، صيانة خط دفع قطر 6 انش من بئر السلوقي الى خزان مجدل سلم، صيانة خط جر قطر 4 انش من خزان مجدل سلم الى حي الساحة، صيانة وتنظيف محطة مركبا، عدة أعمال صيانة على خط جر قطر 50 ملم في حارة الرياحين في بلدة كفرا، صيانة خط جر 75 ملم من الخزان الى حارة الفقعون وآخر 63 ملم الى حارة الحومة في بلدة شقرا، وفك بئر ميس الجبل تمهيداً لأعمال الصيانة فيه.
كما قامت فرق المؤسسة التابعة لدائرة بنت جبيل بإلغاء الوصلات المنزلية للمنازل التي دمرت وصيانة الشبكات المتضررة لتأمين التغذية بالمياه للمنازل المسكونة”.
اضافت:” أما في النبطية، فقد قامت فرق المؤسسة بصيانة خط قطر 90 ملم على مفرق وادي الشمالي كما صيانة خطوط حديد دفع وجر قطر 4 انش في عدشيت، صيانة 3 خطوط قطر ١٠ انش فونت في الدوير كما مد خط توزيع قطر ١١٠ملم لحارة مجمع الصباح في شوكين وتركيب مفتاح توزيع قطر 4 انش”.
وختمت:” يذكر أن المؤسسة تواصل تباعا اصلاح وصيانة الاضرار التي طالت منشآتها وشبكاتها خلال العدوان الاسرائيلي، وتصب كامل اهتمامها لتأمين المياه للعائدين الى منازلهم.
وقد قامت بصيانة المولدات المتضررة وتأمين أخرى جديدة، اضافة الى تأمين خزانات احتياطية كبيرة سعة 5000 و 10000 ليتر وتوزيعها على كافة البلدات الجنوبية الحدودية، والتي يتم تعبئتها يوميا بواسطة الصهاريج بالتعاون مع منظمة اليونيسيف”.
الوكالة الوطنية
يتريث المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار في اتخاذ اي اجراءات قانونية بحق الذين كانوا مستدعين اليوم الى التحقيق من المدعى عليهم، طالما ان النيابة العامة التمييزية لا تزال عند موقفها في عدم التعاون معه وتعتبره “مدعى عليه” بجرم “اغتصاب السلطة.
ومع استئناف التحقيق اليوم بملف المرفأ، استجوب البيطار رئيس قسم الصيانة في مرفأ بيروت ربيع سرور، كما استجوب سليم شبلي بصفته ممثل شركة شبلي التي اجرت اعمال الصيان للعنبر رقم 12 حيث وقع الانفجار، وقرر تركهما رهن التحقيق.
ولم يحضر المدعى عليه موسى هزيمة مدير اقليم بيروت بالانابة سابقاً، حيث ارسل معذرة طبية واهمله البيطار شهرا محددا له جلسة استجواب جديدة في منتصف شهر آذار المقبل.
فيما قدم المحامي كابي جرمانوس بوكالته عن المدعى عليه مروان الكعكي وهو مدير شؤون الموظفين في المرفأ مذكرة دفوع شكلية اعتبر فيها ان موكله سبق ان ان استدعي الى التحقيق بُعيد حصول الانفجار وتُرك حينها حراً.
ولم يتخذ البيطار اي اجراء بحق فلاديمير فوربونول الذي ابلغه لصقا موعد الجلسة اليوم بصفته الشخصية وبصفته ممثلا عن “شركة سفارو” مالكة شحنة نيترات الامونيوم، على ان يقرر في مرحلة لاحقة بعد انتهاء كافة الاستجوابات اتخاذ الاجراءات القانونية .
وعُلِمَ ان البيطار استدعى الى جلسة يعقدها يوم الثلاثاء المقبل المدعى عليهما امين عام المجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي وعضو المجلس غراسيا القزي.
ليبانون ديبايت
يتفقد وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور علي حمية، يوم غد السبت، أشغال التأهيل والصيانة والأعمال الصناعية الجارية على أبرز الطرق في قضاء الشوف. تبدأ الجولة عند الساعة التاسعة صباحا من بشتفين/كفرفاقود ثم كفرحيم إلى الجاهلية ، ومنها إلى دير دوريت فبيت الدين ، حيث تنتهي في محطتها الأخيرة في منطقة عين وزين عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا .
الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم