صدر عن “حركة فتح” وقوات الأمن الوطني الفلسطيني بيان، حول تجدد الإشتباكات في مخيّم عين الحلوة، وقد جاء فيه:

“أحبطت حركة “فتح” وقوات الأمن الوطني الفلسطيني محاولة تسلسل وهجوم نفذتها العصابات الإرهابية من قتلة الشهيد اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه على مقرات حركة “فتح”، والتصدّي لمحاولة الهجوم الفاشلة التي نفذتها عصابات الإجرام بهدف إفشال نتائج اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك.

ووسط استمرار إطلاق الرصاص والقذائف بشكل عشوائي من قبل هذه المجموعات حتى اللحظة ما زالت قوات الأمن الوطني وحركة “فتح” تعمل على الرد على مصادر النيران وصد هذا الهجوم الغاشم على أهلنا ومخيمنا”.

Lebanon news

رأت الهيئة الادارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اثر اجتماعها الاسبوعي، تعليقا على “البيانات في وسائل الإعلام الصادرة عن سفارات أجنبية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان بسبب أوضاع أمنية وحرصا على حياة مواطنيها، أن من حق هذه الدول الحرص على سلامة مواطنيها إلا أن الذي يظهر أن وراء الأكمة ما وراءها وأن هناك مشروعا يحضر للبنان، لعل من باكورة أحداثه ما حصل في مخيم عين الحلوة والهدف من وراء ذلك الضغط على القوى الممانعة للرضوخ لإملاءات هذه الدول في ما يتعلق باستحقاق رئاسة الجمهورية، خاصة مع ما يمكن أن يعكسه هذا القرار على الوضع الاقتصادي المترهل أساسا”.

واستنكرت ” البيانات الصادرة عن هذه السفارات الموحية بأن الوضع الأمني سيتدهور، وهذا الأمر قد يكون مبنياً على معطيات لديهم يجب عليهم كشفها للحكومة والقوى الأمنية اللبنانية إن لم يكونوا متورطين فيها أصلاً”.

ولفتت الى أن “الأوضاع الأمنية المستجدة على الساحة اللبنانية تفرض حالة حذر ويقظة لأن أعداء هذا الوطن يحضرون لإرباكات نأمل أن تفشل، ونركز في هذا المجال على استكمال المعالجات لمسألة مخيم عين الحلوة من خلال وصول لجنة التحقيق المُشَّكلَة إلى مرتكبي الجريمة التي طالت العميد أبو أشرف العرموشي ومرافقيه وتسليمهم للقوى الأمنية اللبنانية”.

وأشارت الى أنه “في اعتداء وقح من قبل قوات العدو الصهيوني، تبين أن الجدار الذي بناه العدو ليلا قبل فترة في تلال كفرشوبا بُني داخل الأراضي اللبنانية المحررة خارقاً خط الانسحاب بعمق 3 أمتار وعرض 11 متراً ما يفرض على الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإزالة هذا الجدار والطلب من الأمم المتحدة استصدار قرار بذلك، وألا فإن التجمع يطالب المقاومة بإزالته بالقوة”.

وسألت: “كيف سمحت قوات اليونيفيل بهذا التعدي وأين هي مسؤوليتها في منع الأعمال التي أجريت وقتها وما فعلته أو ستفعله لإزالته؟”.

كما استنكر التجمع “إقدام العدو الصهيوني على اغتيال ثلاثة شهداء من سرايا القدس- كتيبة جنين، هم: نايف جهاد نايف أبو صويص وخليل نزار نمر أبو ناعسه وبراء أحمد القرم”، مطالبا “الفصائل الفلسطينية بالرد المباشر والحازم على هذه الجريمة النكراء بشكل يردع العدو الصهيوني عن تكرارها”.

كذلك استنكر “إقدام العدو الصهيوني على قصف محيط دمشق ما أدى لاستشهاد أربعة عسكريين”، معتبرا أن “هذا لوحده مبرر كافٍ لرد صاعق وحازم لأنها الطريقة الوحيدة التي تردع العدو الصهيوني عن تكرار أعماله الإجرامية وعدوانه على سوريا، فهذا العدو لا يفهم سوى لغة القوة، وهو اليوم في وضع لا يسمح له بالذهاب نحو عمل عسكري كبير”.

المصدر:الوكالة الوطنية

النائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد يؤكّد للميادين العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، ويدعو الفصائل الفلسطينية إلى بحث مسألة تنظيم السلاح وضبطه داخل المخيمات.

قال النائب في البرلمان اللبناني، أسامة سعد، اليوم الأربعاء، إنّه يجري العمل على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم داخل مخيم عين الحلوة.

وأكّد سعد، في مقابلةٍ مع الميادين، أنّ “بنود الاتفاق، ومن ضمنها تسليم قتلة اللواء أبو أشرف العرموشي، ستُنفذ بعد تثبيت وقف إطلاق النار”.

وأضاف أنّ “على جميع الأطراف اللبنانية والفلسطينية العمل على كشف الجناة وتسليمهم للسلطات اللبنانية لمنع تنفيذ الأجندات الخارجية”.

ونفى سعد للميادين  وجود أي رابط بين حضور رئيس الاستخبارات الفلسطينية اللواء ماجد فرج إلى بيروت وما حصل في عين الحلوة، مشدداً على أنّ “زيارته عادية وطبيعية”.

وبيّن أنّ “دور الجيش اللبناني إيجابي تجاه مخيم عين الحلوة، لتكون المعالجة سياسية وغير أمنية أو عسكرية”.

وبحسب سعد، فإنّ “توقيت الجريمة في عين الحلوة مرتبط بالوضع اللبناني الداخلي وأوضاع الإقليم والاستهداف الإسرائيلي للفلسطيني أينما تواجد”.

وعقّب قائلاً إنّ “العدو الصهيوني يصّعد ضد لبنان وفلسطين، ويجب ألاّ نساعده بإثارة الفتن داخل المخيمات لما فيه مصلحة إسرائيلية”.

وشدّد سعد على أنّ “دور السلاح الفلسطيني سيكون في مواجهة أي عدوان إسرائيلي ضد لبنان”، مضيفاً أنّ ذلك “يجب توضيحه لتنظيم السلاح داخل المخيمات”.

وفي ختام حديثه إلى الميادين، دعا سعد الفصائل الفلسطينية إلى بحث مسألة تنظيم السلاح وضبطه داخل المخيمات.

وفي وقتٍ سابق اليوم، نقل مراسل الميادين عن مصدر فلسطينيّ تأكيده تورّط المتشدّد، بلال بدر،  الموجود في المخيم مع مجموعته في اغتيال مسؤول الأمن الوطنيّ في صيدا أبو أشرف العرموشي مع مرافقيه، وهو الحدث الذي أشعل الاشتباكات الأخيرة، فيما شكّلتْ هيئة العمل الفلسطيني لجنةً ميدانيةً للتحقيق في الجريمة.

وأفاد مراسلنا بعودة الاشتباكات إلى مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان بين حركة فتح والمجموعات المتطرفة، على الرغم الاتفاق على وقف إطلاق النار بإشراف هيئة العمل الفلسطيني المشترك أمس الثلاثاء.

بدوره، أكّد القيادي في حركة فتح منير المقدح للميادين، أنّ “هناك توافقاً رسمياً لبنانياً فلسطينياً على أهمية وقف إطلاق النار، ومن ثم متابعة قضية اغتيال القائد الأمني أبو أشرف العرموشي”، مبيّناً أنّه”يجري طرح كل القضايا تحت الطاولة، لكنّ مسألة سلاح المخيمات في هذه الظروف لا أحد يستطيع طرحها”.

كما أشار القيادي في حركة فتح أنّ “هناك هجمة على المخيمات الفلسطينية وعلى قضية اللاجئين”، قائلاً إنّ “من يطلق النار ربما يكون بندقية مأجورة من الخارج”.

وأمس الثلاثاء، رفعت هيئة العمل الفلسطيني الغطاء عن مرتكبي عملية اغتيال قائد قوات الأمن الوطني في صيدا، مؤكّدةً أنّها “فعل إجرامي يخدم أجندات الاحتلال الصهيوني، واستهداف للكل الفلسطيني”.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في المخيّم، بين “فتح” ومسلّحين متطرفين، بعد عملية اغتيال استهدفت مسؤولاً في إحدى التنظيمات، يدعى “أبو قتادة”، حيث أصيب بإطلاق نار مباشر. واشتدت وتيرة الاشتباكات في المخيّم بعد اغتيال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

ونقل مراسل الميادين عن مصدر في حركة فتح تأكيده أنّ “قرار اغتيال العرموشي اتخذ قبل فترة”، وأنّ “تثبيت وقف إطلاق النار مرهون بتسليم الجهات التي قامت بعملية الاغتيال”.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت مساء السبت الماضي واشتدّت يوم الأحد، بعد اغتيال أبو أشرف العرموشي وأربعة من مرافقيه، عن سقوط 10 قتلى وأكثر من 60 جريحاً وعن نزوح آلاف العائلات من المخيم وتعمير صيدا، إضافةً إلى أضرار جسيمة بالممتلكات في المنازل والمحال والسيارات والبنى التحتية.

ذكر رئيس “التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد، في مقابلة، أنّه “سيتم تشكيل لجنة للكشف عن منفذي جريمة اغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني أبو أشرف العرموشي”.

وتابع “علينا أن نسير إلى معالجة حاسمة وعاجلة لإنهاء ما يحدث في المخيم بشكل نهائي”، مؤكدًا أنّ “مدينة صيدا كانت وما زالت تتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

المصدر:قناة فلسطين اليوم

مراسل الميادين، يفيد بانتشار الهدوء الحذر في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، وذلك بعد جولة عنيفة من الاشتباكات بين حركة فتح وعناصر متطرفين.

أفاد مراسل الميادين، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ الهدوء الحذر ساد محاور مخيم عين الحلوة، في صيدا جنوبي لبنان.

بالتزامن، أكّد القيادي في حركة فتح منير المقدح للميادين أنّ “هناك توافق رسمي لبناني فلسطيني على أهمية وقف إطلاق النار، ومن ثم متابعة قضية اغتيال القائد الأمني أبو أشرف العرموشي”.

وبيّن المقدح أنّه “يجري طرح كل القضايا تحت الطاولة، لكنّ مسألة سلاح المخيمات في هذه الظروف لا أحد يستطيع طرحها”.

كما أشار القيادي في حركة فتح أنّ “هناك هجمة على المخيمات الفلسطينية وعلى قضية اللاجئين”، قائلاً إنّ “من يطلق النار ربما يكون بندقية مأجورة من الخارج”.

وفي وقتٍ سابق الثلاثاء، رفعت هيئة العمل الفلسطيني الغطاء عن مرتكبي عملية اغتيال قائد قوات الأمن الوطني في صيدا، مؤكّدةً أنّها “فعل إجرامي يخدم أجندات الاحتلال الصهيوني، واستهداف للكل الفلسطيني”.

ودعت الهيئة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وسحب المسلحين فوراً، معلنةً تشكيل لجنة ميدانية للتحقيق في جريمة الاغتيال.

كذلك، دانت الهيئة أعمال التحريض والتشويه كافة، والتي تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان، مشددةً على تمسّكها بالأمن والاستقرار وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية بكلّ مؤسساتها الأمنية.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في المخيّم، بين “فتح” ومسلّحين متطرفين، بعد عملية اغتيال استهدفت مسؤولاً في إحدى التنظيمات، يدعى “أبو قتادة”، حيث أصيب بإطلاق نار مباشر.

وتجدّدت الاشتباكات في المخيّم في اليومين الماضيين، بعد اغتيال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

ونقل مراسل الميادين عن مصدر في حركة فتح تأكيده أنّ “قرار اغتيال العرموشي اتخذ قبل فترة”، وأنّ “تثبيت وقف إطلاق النار مرهون بتسليم الجهات التي قامت بعملية الاغتيال”.

وكانت الفصائل الفلسطينية، قد توصّلت إلى وقف فوري لإطلاق النار، بين جميع الأطراف في مخيّم عين الحلوة، يوم الأحد، وذلك بعد اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك في مقر حركة أمل في حارة صيدا، لكن الاشتباكات  استمرت على الرغم من الاتفاق، فيما شهد المخيم حركة نزوح من جرّاء الاشتباكات.

فصائل المقاومة الفلسطينية: لتصويب البنادق نحو الاحتلال فقط

بدورها، أكّدت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها الأحداث المؤسفة التي تجري في مخيم عين الحلوة من اقتتال داخلي.

وفي بيان أصدرته اليوم عقب اجتماعها الدوري، رأت الفصائل أنّ هذه “الأحداث المأساوية تخدم الاحتلال، وهي جزء من جهود أدوات الفتنة الداخلية والخارجية، التي تسعى لإثارة القلاقل والخلافات في المخيمات الفلسطينية، خاصةً في لبنان، لضرب قضية اللاجئين”.

ودعت فصائل المقاومة أصحاب القرار إلى تحمّل مسؤولياتهم في رأب الصدع وتطويق الأزمة والاحتكام للحوار، “وتكريس الجهود لتصويب البندقية باتجاه الاحتلال”.

كذلك، دعت إلى تحشيد كل الطاقات، بشرياً وعسكرياً، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وحماية قضيته من التصفية، وخاصة حق العودة.

بدوره، أكّد أمين سر حركة فتح في صيدا، ماهر شبايطة، على موقف فصائل المقاومة “لأننا نعلم أنّ المخطط هو ضرب المخيمات”.

يُذكر أنّ الجيش اللبناني لا يدخل المخيّمات الفلسطينيّة، تاركاً مهمّات الأمن للفلسطينيين أنفسهم داخلها.

ويؤوي مخيّم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مُسجّلين، علماً أنّ آلاف الفلسطينيّين انضمّوا إليهم في السنوات الأخيرة، هرباً من الحرب في سوريا.

شيعت حركة “فتح”، و”الأمن الوطني”، أبو أشرف العرموشي، ورفيقه موسى فندي، في مخيم   الرشيدية، بعدما قضيا بكمين نصبته لهم “جند الشام” في مخيم عين الحلوة.

وشارك في مراسم التشييع أعضاء قيادة حركة “فتح” في الساحة والاقليم، والمناطق التنظيمية وقنصل دولة فلسطين في لبنان، وأمناء سر المناطق التنظيمية لحركة “فتح”، وضباط وكوادر الأمن الوطني، وأمناء سر الاتحادات والمكاتب الحركية، وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية، واللجان الشعبية والقوى والأحزاب اللبنانية، إضافة لشخصيات سياسية ووطنية ودينية واجتماعية اعتبارية وحشود غفيرة من أبناء مخيمات وتجمعات منطقة صور.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد محمود الهمشري في صيدا في اتحاه مخيم الرشيدية، واحتشد المئات من ابناء التجمعات الفلسطينية في تجمع القاسمية يحملون الإعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح. ومن ثم وضعت ثلة من عناصر الأمن الوطني اكليلا من الزهور على الجثمانين، وتابع موكب التشييع طريقه سيره نحو مخيم الرشيدية يتقدمه شبان زينوا دراجاتهم بصور الشهداء واعلام فلسطين ورايات حركة فتح.

وبعد الصلاة على الجثمانين في معسكر “أشبال الـ .ار.بي.جي”، حمل الجثمانان على أكتاف ثلة من قوات الامن الوطني الفلسطيني، وتقدم الموكب الجنائزي المهيب سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الرشيدية.

ومن ثم وضعت أكاليل من الزهور على الضريحين باسم سفير دولة فلسطين في لبنان السفير أشرف دبور، وقيادة حركة “فتح” في الساحة اللبنانية والاتحادات والنقابات والمكاتب الحركية والفصائل الفلسطينية.

وبعد ذلك تقبلت قيادة حركة “فتح” والأمن الوطني وآل الشهيد الشهيدين ومحبيه وأقاربه التعازي من المعزين.

الوكالة الوطنية للاعلام

مع تقدّم ساعات ليل أمس، كانت الاشتباكات بين فتح والإسلاميين في مخيم عين الحلوة تزداد حدّة. الاشتباك الذي بدأ بإطلاق نار فتحاوي على جند الشام، تحوّل إلى معركة بين الحركة وأعدائها التاريخيين. لكن من غير الواضح كيف ستنتهي الجولة؛ ليس ميدانياً على صعيد توزّع مراكز القوى فقط، إنما أيضاً استراتيجياً على صعيد سحب سلاح المخيمات.

الحصيلة المباشرة، نزوح عدد كبير من أهالي عين الحلوة وتضرّر أملاكهم ولا سيما خزانات المياه وألواح الطاقة الشمسية. وبعد 24 ساعة على بدء الاشتباك ليل السبت الماضي، لم يُسجل سقوط ضحايا من المقاتلين الإسلاميين. في المقابل وفي الجولة الأولى للمعركة، تم اصطياد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا العميد أبو أشرف العرموشي وأربعة من مرافقيه في موقف عمومي للسيارات. العرموشي مقرب من رئيس الفرع المالي في فتح منذر حمزة والسفير الفلسطيني أشرف دبور المحسوبيْن بدورهما على رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. وبفقدانه، خسرت الحركة في عين الحلوة مرجعيتها ورأسها المدبّر، ما يثير غموضاً حول انضباط عناصرها والتزامهم بالتنسيق مع الدولة اللبنانية

من دون سابق إنذار، قرّر محمد زبيدات الملقب بـ«الصومالي» الثأر لمقتل شقيقه العنصر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني محمود زبيدات بداية آذار الماضي. ورغم تسليم المتهم بقتله، الإسلامي خالد علاء الدين، إلا أن «الصومالي» قرّر اصطياد ثلاثة من المحسوبين على تنظيم «جند الشام» أثناء مرورهم في حي الجميزة بعد عودتهم من السباحة داخل المخيم، ما أدى إلى مقتل عبد فرهود وجرح عيسى جمال حمد ومحمود خليل الملقّب بـ«أبو قتادة». وما إن انتشر خبر استهداف الثلاثة، حتى توحّد الإسلاميون خلف الدشم انطلاقاً من حي الطوارئ وأطراف حي الصفصاف، ودكّوا معاقل فتح، في استعادة لاشتباكات نسيها المخيم لأشهر طويلة. وعلى وقع الرصاص والقذائف الصاروخية قبل منتصف ليل السبت، أصدرت القوى الإسلامية بياناً أعلنت فيه أنها ستدفن فرهود بعد عصر الأحد. في المقابل، أصدر آل زبيدات بياناً اعتبروا فيه أنهم لم يأخذوا بثأر ابنهم محمود ولن يسلموا محمد. ساد الهدوء الحذر مع أعمال قنص صباح أمس. لكنّ المعركة بدأت جدياً ظهراً مع اغتيال العرموشي. ففي خطوة لافتة، قطع الإسلاميون برصاص القنص الطرق التي اعتاد العرموشي سلوكها للوصول إلى مقر الأمن الوطني في البراكسات. ورغم الاشتباكات، اختار العرموشي سلوك طريق “الكاراج” المجاور لحي بستان اليهودي والمشرف على مجمع المدارس الذي يسيطر عليه الإسلاميون. وفي كمين محكم، أصيب هو ومرافقوه الأربعة إصابات قاتلة على الفور.

خسارة العرموشي لم تُستتبع بخسارة ميدانية فتحاوية، برغم شراسة القتال وتركّز الأهداف لدى الإسلاميين. بقرار من قيادتهم، غادر عناصر الأمن الوطني مقرهم في حي الرأس الأحمر. وتركّزت تحركات المقاتلين في مقرَّي البراكسات وجبل الحليب. ومن الجبل، استهدفت فتح حي حطين، معقل الإسلاميين، ما زاد من حدة الاشتباكات مع ساعات المساء.

المصدر : ليبانون فايلز

تسارعت تطورات الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وبلغت ذروتها بعد الظهر ، حيث سجل خلالها مقتل قائد الامن الوطني في صيدا العميد في حركة “فتح” ابو اشرف العرموشي مع 3 من مرافقيه، اثر تعرضهم لكمين مسلح في حي البساتين داخل المخيم ، كما افيد عن اصابة جندي من الجيش اللبناني ، فيما شهد مستشفى صيدا  الحكومي المجاور للمخيم اخلاء مرضاه بعدما طاول الرصاص محيطه ، كما عمد عناصر من دراجي قوى الامن الداخلي  الى قطع وجهة السير على الاوتوستراد الجنوبي الشرقي والغازية، حرصاً على سلامة المواطنين .

من جهة اخرى، تابع النائب الدكتور عبد الرحمن البزري الأوضاع الأمنية المتفجرة والإشتباكات العنيفة في مخيم عين الحلوة، وأجرى سلسلة إتصالات مع مسؤولي الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية ومع مدير المخابرات في الجنوب في الجيش اللبناني العميد سهيل حرب على أمل إحتواء هذه الإشتباكات وتداعياتها التي تنذر بتصعيد خطير .

وقال البزري: ” أن الخاسر الأكبر هم أهالي المخيم و سكان مدينة صيدا والمناطق المجاورة الذين طالما وقفوا دائما إلى جانب القضية الفلسطينية واحتضنوها، والخاسر الأكبر هو القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني التي تهدر الإمكانات في  ما يحدث من إشتباكات عنيفة داخل المخيم “.

وأضاف: ” مايحدث اليوم  يؤثر سلبا على الشعبين الفلسطيني واللبناني، الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة زادت في تعقيداتها هذه الإشتباكات المتكررة والمتصاعدة والخطيرة” ،محذراً  من “تداعيات ما يحدث أمنياً وإجتماعياً و إقتصادياً وسياسياً خصوصاً في ظل التطور الخطير والأخير المتمثل في إغتيال مسؤول الأمن الوطني العميد في حركة فتح أبو أشرف العرموشي “.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...