حتى لو تم التوصل لاتفاق تبادل للأسرى العدو سيعود للقتال

أكد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ الجيش سيعود للقتال في قطاع غزة، حتى لو تم التوصل الى اتفاق لتبادل الأسرى.
لا فائدة من التفاوض، فالعدوان على قطاع غزة مستمر مع صفقة أو بدونها، هذا ما أكده رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إنّ الجيش سيعود للقتال في غزة، حتى إذا تم التوصل الى اتفاق لتبادل أسرى مع حركة حماس.
تصريحات نتنياهو التي جاءت خلال اجتماع استشاري حكومي هي عرقلة ليست بالجديدة لمساعي إنهاء العدوان، فهو عرقل العديد من المفاوضات بسبب تكراره لمطالب توصف بغير الواقعية، وهذه المرة يتوعد باستمرار العدوان على القطاع حتى بعد الاتفاق، متذرعاً بضرورة تحقيق أهدافه من العدوان والتي تنص على إنهاء المقاومة.
أهداف لم يتحقق أي منها على أرض الواقع، حيث فشل نتنياهو في الوصول اليها، فحماس والمقاومة باتت أقوى من ذي قبل، والشعب الفلسطيني مازال صامداً رغم مرور أكثر من أربعة عشر شهراً من القصف والدمار والتهجير القسري والتجويع.
تصريحات المسوؤلين الإسرائيليين تؤكد أنّ الوصول الى اتفاق لتبادل الأسرى ليس هو ما يشغل بال نتنياهو وحكومته، فالقناة الثانية عشرة الإسرائيلية ذكرت أنّ وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش قال لأسر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة إنه لا يستطيع ضمان عودة أي أسير حيا من القطاع، الأمر الذي يؤكد أنّ حياة هؤلاء الأسرى ليست ما يسعى نتنياهو وحكومته لضمان الوصول اليه
وفيما يخص آخر تطورات جهود إنهاء العدوان، قالت قطر إنّ المفاوضات ما زالت جارية بين القاهرة والدوحة، ولا يمكن التنبؤ بموعد الوصول لاتفاق، ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع أنّ محادثات الصفقة لم تتعثر، وأنها في مرحلة تتطلب قرارات سياسية من تل أبيب.
ولأكثر من مرة، تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية مصرية أميركية جراء إصرار نتنياهو على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة عناصر فصائل المقاومة الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع المحاصر.



