كشفت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، تفاصيل بشأن خبر جرى تداوله، عن قيام شخص في محافظة المنوفية شمالي القاهرة، بقتل زوجته ونجله ذبحا بسكين.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا: “في إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بالمواقع الإخبارية بشأن قيام أحد الأشخاص بقتل زوجته ونجله بالمنوفية”.
وأضافت وزارة الداخلية المصرية: “بالفحص، تبين أنه تبلغ لمركز شرطة تلا بالمنوفية بالعثور على جثمان (ربة منزل ونجلها سن 6 أشهر، مقيمان بدائرة المركز) بهما جروح ذبحية بالرقبة”.
وختمت الوزارة قائلة: “بالفحص، أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (زوج المجني عليها- مقيم بذات العنوان) والأداة المستخدمة في الواقعة، وهي سكين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية”.
CNN
ارتفع عدد ضحايا حادث الطريق الدائري الإقليمي المروع في مصر، الذي وقع صباح اليوم السبت بنطاق بالمنوفية إلى 10 وفيات بعد وفاة أحد المصابين داخل قسم العناية المركزة بمستشفى الباجور.
ووقع حادث مأساوي صباح السبت على الطريق الدائري الإقليمي بمحافظة المنوفية أسفر عن مصرع 11 شخصا وإصابة 12 آخرين في مشهد أثار الحزن والألم في قلوب الأهالي، وذلك بعد أيام من الحادث المروع الذي شهده الطريق ذاته للضحايا “فتيات العنب” الذي أسفر عن مصر 19 شخصا بينهم 18 فتاة، وإصابة 3 آخرين في حالات حرجة.
ووقع الحادث عندما اصطدم ميكروباص يقل عددا من العمال بسيارة نقل ثقيلة بالقرب من منطقة منشأة القناطر، وأشارت التحريات إلى أن السرعة الزائدة ومحاولة التجاوز غير الآمنة كانت من الأسباب الرئيسية وراء التصادم، الذي أدى إلى تحطم الميكروباص بالكامل.
وهرعت هيئة الإسعاف المصرية إلى مكان الحادث، مدفعة بـ18 سيارة إسعاف مجهزة، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى الباجور التخصصي ومستشفيات أخرى في المنطقة، بينما نقلت الجثامين إلى المشرحة وسط حالة من الذهول بين شهود العيان.
وقام نائب وزير الصحة المصري الدكتور محمد الطيب، بزيارة ميدانية إلى مستشفى الباجور لمتابعة حالة المصابين، والذين تتراوح إصاباتهم بين كسور، سحجات، جروح قطعية، وكدمات، وأكدت وزارة الصحة أن 9 مصابين يتلقون العلاج في الأقسام الداخلية بينما تظل 3 حالات في العناية المركزة، واحدة منها غير مستقرة، مع توفير كافة المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة.
ويُعد الطريق الدائري الإقليمي من أكثر الطرق حيوية في مصر، حيث يربط عدة محافظات ويشهد كثافة مرورية عالية، خاصة من الشاحنات الثقيلة والميكروباصات التي تنقل العمال، ومع ذلك أصبح الطريق يعرف بـ”طريق الموت” بسبب تكرار الحوادث المأساوية، التي غالبا ما تنتج عن السرعة الزائدة، ضعف صيانة المركبات، والتجاوزات غير الآمنة.
المصدر: RT
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم