أخبار عالمية

حملات لتأنيث الذكور: تأثير الحركات النسوية والليبرالية على الهوية الذكورية

في ظل الحملات الجادة التي تقودها الحركات النسوية والليبرالية لمكافحة الذكورية، تواجه الهوية الذكورية تحديات خطيرة قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في أدوار الذكور داخل المجتمع.

الحركات التي تدعمها وسائل الإعلام العالمية تهدف إلى إعادة تعريف الرجولة من خلال طريقتين رئيسيتين:

1. الانتقاص من الذكورة:

تشويه الذكورة التقليدية وتجريدها من خصائصها الأساسية مثل القوامة والأبوة  مما يسهم في تحريف المفهوم التقليدي للرجولة.

وفقًا لهذا الاتجاه، يُعتبر الرجل الذي يتبع السلوكيات التقليدية الذكورية منقوصًا أو ظالمًا ويُطالب بالتخلي عن هذه السمات ليُقبل في المجتمع.

كما يتم الترويج لفكرة أن الذكر يمكنه أن يتشبه بالأنثى دون أي اعتراض، أو أن الرجل “الحقيقي” لا يمنع زوجته أو ابنته من اتخاذ قرارات شخصية مثل الإجهاض.

الترويج لفكرة النوع الاجتماعي( الجندر):

تعزيز فكرة أن الجنىس الاجتماعي لا يرتبط بالجنىس  البيولوجي، إذ يُسمح للفرد بتحديد هويته الجنىسية بناءً على اختياره الشخصي، مع إنكار الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الذكور والإناث ويُعتبر هذا التوجه جزءًا من محاولة لتفكيك الأدوار الاجتماعية التقليدية داخل الأسرة.

وقد أثار هذا الاتجاه انتقادات حادة من قبل العديد من الخبراء الذين يعتقدون أن هذه الحركات تهدد تماسك المجتمع.

يشير المؤلف الأسترالي نيك آدامز إلى أن تزايد تأثير هذه الأفكار قد يؤدي إلى فقدان الذكور لسماتهم الفطرية الضرورية مثل القوة والشجاعة مما يهدد استقرار المجتمع بشكل عام.

‼️ويؤكد المتخصصون أن تقليص الذكورة أو محاولة “تأنيث الذكور” قد يزيد من العنف والتحرش والظلم بسبب غياب الذكور الصالحين القادرين على تحمل المسؤولية وحماية الآخرين.

Chicagotribune

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى