أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان مشهد الميدان لم يتبدل والقصف ما يزال مستمرا في ظل الهدنة الممددة، في حين ان انطلاق المسار الأمني للتفاوض اللبناني _ الإسرائيلي في التاسع والعشرين من أيار الجاري سيدخل في تفاصيل تتصل بكيفية تثبيت وقف اطلاق النار وتأمين الأستقرار والذي يشكل مطلبا لبنانيا لا عودة عنه.
وقالت هذه المصادر ان هناك سقوفا وضعت بالنسبة الى الجانب اللبناني الذي سبق وأن قال كلمته في ما خص التمسك بسيادة لبنان وحماية امن مواطنيه وسلامتهم مع التأكيد على الانسحاب الإسرائيلي والإلتزام بحصرية السلاح.
المصدر: اللواء
كتبت صحيفة الديار : ما هي نتائج جولة المفاوضات المباشرة الثالثة بين لبنان و«إسرائيل» التي انعقدت يومي الخميس والجمعة برعاية الإدارة الأميركية في واشنطن، وماذا بعدها؟
الاجواء التي رصدت في جلسات هذه المفاوضات وبعدها لا تبعث على التفاؤل ولا تؤشر الى احراز تقدم يذكر، لا بل ان التصعيد الاسرائيلي الذي رافقها واستمر امس بوتيرة عالية يدل على ان تمديد الهدنة لـ٤٥ يوما اضافية تحول منذ اللحظة الأولى الى حبر على ورق، وان هذه المفاوضات لم تحدث خرقا جديا بالحد الادنى وهو تثبيت وقف إطلاق نار كامل كما كان يسعى لبنان.
وخلال هذه المفاوضات التي جرت تحت النار الاسرائيلية، لم يتمكن لبنان من انتزاع هذا المطلب بسبب اصرار العدو على الاستمرار في عدوانه في غياب ضغط اميركي جدي يكبح جماحه.
وبينما كانت تعقد جولات المفاوضات في واشنطن كانت إسرائيل تغير على بلدات وقرى الجنوب والبقاع الغربي وتفجر المنازل في إطار تنفيذ مخطط التدمير الممنهج للجنوب وممارسة سياسة الارض المحروقة وإقامة ما يسمى بالمنطقة العازلة جنوبي الليطاني. وقد نفذت امس سلسلة غارات على عشرات القرى، وانذرت سكان 9 قرى في قضاءي صيدا والنبطية قبل ان تشن غارات عليها وتدمر المزيد من المنازل والمباني.
ورد حزب الله بسلسلة عمليات بواسطة المسيرات الهجومية والصواريخ استهدفت مواقع وتجمعات جيش العدو في المناطق المحتلة في الجنوب وفي الجليل الأعلى والغربي موقعا المزيد من الخسائر البشرية وفي الآليات.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هل سيكون مصير هدنة الـ45يوما كمصير الجولتين السابقتين ام انها ستكون مفتوحة ايضا لجولات تصعيد أوسع؟
مصادر رسمية: سنواصل العمل لتثبيت وقف إطلاق النار
وحول نتائج هذه الجولة من المفاوضات لم تخف مصادر رسمية عدم ارتياحها من فشل التوصل الى وقف ثابت وكامل لاطلاق النار، وقالت لـ«الديار»: «لقد قدمت الدولة اللبنانية كل ما يمكن تقديمه وانخرطت في هذه المفاوضات، واثبتت انها جاهزة للتوصل الى نتيجة، وهي كانت تأمل في ان تحصل على الاقل في هذه الجولة على وقف إطلاق نار جدي وثابت، لكن من الواضح ان هذا لم يحصل حتى الآن، لكن لبنان سيواصل كل ما يمكن القيام به لتثبيت وقف النار».
وسألت المصادر «هل إسرائيل مستعدة للوصول الى نتيجة إيجابية لهذه المفاوضات؟ اذا كانت مستعدة عليها ان تعطي ادلة حسنة لجهوزيتها لوقف إطلاق النار من أجل الدفع في المفاوضات الى الامام بدلا من ان تواصل خروقاتها وتصعيدها».
واشارت المصادر الى «ان رئيس الجمهورية جوزاف عون بقي على تواصل دائم مع الوفد اللبناني المفاوض طيلة يومي المفاوضات حتى ساعات الفجر، وانه بذل جهدا مضاعفا لتثبيت وقف النار وتأمين الاجواء والعناصر اللبنانية لتحقيقه».
وفي معرض الحديث عن أجواء المفاوضات بشكل عام اعتبرت المصادر الرسمية «ان الإنجاز الابرز حتى الآن هو ان الراعي الأميركي أبدى تفهما اكثر للموقف اللبناني، وانه وعد بالعمل على موضوع تثبيت وقف النار مع انطلاقة المسار الامني بعد اجتماع الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي في وزارة الحرب الأميركية البنتاغون».
مصدر مطلع: سقف المفاوضات اتفاق امني ينهي حالة العداء؟
وفي شأن المفاوضات كشف مصدر مطلع لـ«الديار» ان التوجيهات التي أعطيت للوفد اللبناني قبل وخلال الجولة الأخيرة هي «ان سقف عملية التفاوض هو التوصل الى اتفاق امني ينهي حالة العداء بين لبنان واسرائيل»، لافتا الى ان تفاصيل هذا الاتفاق مرهون بمسار المفاوضات في المرحلة المقبلة.
واضاف المصدر «ان لبنان يتطلع في اجتماع انطلاق المسار الامني في البنتاغون في 29 الجاري الى بحث موضوع تثبيت وقف النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي المحتلة وانتشار الجيش في الجنوب واعادة الأسرى اللبنانيين».
تحضيرات قيادة الجيش لاجتماع البنتاغون
واضاف ان قيادة الجيش تتحضر لهذا الاجتماع بما في ذلك ايضا موضوع حصر السلاح ومعالجة سلاح حزب الله، لكنه اشار في الوقت نفسه استبعاد التجاوب مع الاقتراح الاسرائيلي بإنشاء قوة خاصة من الجيش اللبناني لتنفيذ إزالة سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية لا تضم عناصر لحزب الله، حسب التوصيف الاسرائيلي، موضحا ان ولاء ضباط وعناصر الجيش اللبناني هو ولاء وطني للمؤسسة العسكرية.
ووصف المصدر الاقتراح الاسرائيلي بأنه احدى محاولات تفخيخ المفاوضات بمطالب تمس الاستقرار الداخلي والجيش اللبناني.
حزب الله يدعو لمغادرة اوهام اتفاق سلام مع العدو
وامس حذر حزب الله في بيان له من «محاولات اعادة إنتاج ما يتجاوز اتفاق 17 أيار خطرا وانحرافا من خلال الحديث عن اتفاق سلام كامل وشامل بين السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني»، معتبرا ان في ذلك «مخالفة صريحة وفاضحة للدستور اللبناني والقوانين، وتنكرا كاملا لتاريخ لبنان».
ودعا السلطة الى «عدم الذهاب بعيدا في خيارات منحرفة مع العدو، لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعا».
وطالبها «بالتزام المصلحة الوطنية اولا ومغادرة اوهام إمكانية التوصل الى اتفاق سلام مع هذا العدو الغاصب والطامع والمحتل».
كما دعا السلطة الى «وقف مسلسل التنازل المجاني وسيناريو التفريط بالحقوق وكرامة الوطن كونها مؤتمنة على ذلك بحكم القانون».
فياض عن المفاوضات لـ«الديار»: لبنان خرج ضعيفا وخالي الوفاض
وردا على سؤال حول اجواء ونتائج جولة مفاوضات واشنطن قال النائب في كتلة الوفاء للمقاومة الدكتور علي فياض لـ«الديار»: «يبدو واضحا ان الموقف اللبناني يفتقد الشفافية ويعاني من ارباك كبير ويحاول التلطي وراء عبارات عامة وغامضة مثل الحديث عن حل سلمي، كما ورد في البيان اللبناني، في حين ان الاميركي يتحدث صراحة عن سلام دائم واعتراف كامل ومتبادل.
كما ان لبنان يتحدث عن وقف اطلاق النار، بينما يتحدث الاميركي عن اتفاق وقف الاعمال العدائية، على ان ما تقوم به اسرائيل انما هو عمل دفاعي وليس عملا عدائيا، الامر الذي يعني بالنتيجة إستمرارا للوضعية الراهنة بموافقة لبنانية بما يشرعن ضمنيا الممارسات الاسرائيلية في القتل والتدمير».
واضاف: «وبالمحصلة يبدو لبنان وقد خرج خالي الوفاض،مع مزيد من الضعف والتدهور، اذ يبدو وكانه دفع بوقف اطلاق النار الى نهاية المسار بدل ان يكون شرطا مسبقا، حيث جرى ربطه بخطوات شائكة ومعقدة عليه ان يقوم بها.
كما انه إنزلق الى مسار امني هدفه بحسب التعبير الاميركي التنسيق بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية في مواجهة المقاومة».
وقال فياض: « ان السلطة تستعيد المنهجية التفاوضية نفسها،اي التنازل امام العدو دون اي مكاسب، وتعليق تنفيذ الالتزامات الاسرائيلية على خطوات لبنانية شائكة ومعقدة وغير قابلة للتطبيق وتثير المشاكل بين اللبنانيين، مما يعزز الذرائع الاسرائيلية في استمرار الاعتداءات وعدم الانسحاب بحجة ان لبنان لم ينفذ ما إلتزم به. لذا تبدو السلطة وقد انزلقت الى هوّة سحيقة في غياب الرؤية الاستراتيجية والتخبط التكتيكي وسوء الاداء التفاوضي، في ظل مشروع يفتقد الشرعية الوطنية ويهدد الهوية والمصالح والاستقرار في لبنان».
زيارة بن فرحان
من جهة أخرى قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان المرتقبة الاسبوع المقبل تندرج في إطار متابعة مهمته وتحركه الذي كان بدأه من أجل متابعة الملف اللبناني وحماية الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي، بالإضافة الى التأكيد على الالتزام باتفاق الطائف الذي يشكل سقفا لطمأنة الجميع.
وأضافت انه لم يتم تحديد مواعيد لقاءات بن فرحان، لافتة ان زياراته عادة لا تبرمج مسبقا.
وأوضحت المصادر ان جانبا من مهمة الموفد السعودي يتناول متابعة ما يمكن وصفه بالبيت السني إضافة الى العلاقات اللبنانية السورية. وان الزيارة تتناول بطبيعة الحال أجواء ونتائج مفاوضات واشنطن حتى الآن.
جلسة عامة قريبا والعفو على جدول الاعمال؟
على صعيد اخر، لم تنته فصول الخلافات حول اقتراح قانون العفو التي ادت الى تعليق جلسات اللجان النيابية المشتركة لافساح المجال امام إجراء مزيد من المداولات والمشاورات بين الكتل والنواب لتسهيل استكمال درسه في اللجان.
وقالت مصادر نيابية مطلعة لـ«الديار» امس ان الاجتماعات والمشاورات التي جرت في الأيام القليلة الماضية لم تسفر عن حسم الخلافات حول نقاط اساسية ومهمة باتت معروفة ومنها ما يتعلق بتحديد الاستثناءات او تخفيض مدة العقوبة بالنسبة لاحكام الإعدام والمؤبد.
وأضافت انه من المتوقع ان يشهد المجلس غدا مزيدا من المشاورات واللقاءات، لا سيما بين نائب رئيس المجلس الياس بوصعب وعدد من النواب من اتجاهات مختلفة في إطار محاولة تحسين أجواء درس قانون العفو.
وردا على سؤال قال المصادر ان عقد اجتماع جديد للجان المشتركة غير مؤكد، لكنها لم تستبعد ان يدعو الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة تشريعية عامة في اواخر الاسبوع المقبل او مطلع الاسبوع الذي يليه لمناقشة عدد من مشاريع واقتراحات القوانين ومن بينها اقتراح قانون العفو.
وفي هذا المجال قال مصدر نيابي مطلع لـ«الديار» ان الرئيس نبيه بري حرص منذ البداية على عقد جلسات متتالية للجان النيابية المشتركة من أجل درس اقتراح قانون العفو، وهذا ما حصل فعلا لكن الخلافات حالت دون تمكن اللجان من انهاء درسه والتوصل الى صيغة نهائية.
واضاف ان التجاذبات والمزايدات التي حصلت داخل اللجان وخارجها فاقمت وساهمت في استمرار الخلافات، مشيرا الى ان النقاط العالقة ستكون موضع نقاش في الجلسة العامة المرتقبة.
-جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال.
●الانباء الكويتية
-غارات إسرائيلية مستمرة رغم إعلان تمديد الهدنة وسلام:
كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أجنبية.
-رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر لـ «الأنباء»:
طالما هناك نزوح سنبقى إلى جانب أهلنا.
-رئيس جمعية الطيارين الخاصين مازن السماك لـ «الأنباء»:
انخفاض أسعار تذاكر السفر سيكون تدريجياً وعامل المنافسة له دوره.
●الراي الكويتية
-لبنان يفاوض فوق «نار الهدنة»… و«على الحَبْلين» السياسي والأمني.
-لبنان يفاوض من دون أوراق…
●الجريدة الكويتية
-«الجريدة» تنشر 10 بنود من ورقة إعلان نوايا مرتقبة بين لبنان وإسرائيل.
-لبنان: ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال إلى 2969 شهيدا
●الشرق الاوسط
-لبنان يسعى لوقف نار فعلي يبدأ فجر الاثنين.
-قادة «حماس» طالبوا نصر الله بالانضمام لـ«طوفان الأقصى»:
ثمن التردد سيكود باهظاً.
المصدر: الصحف اللبنانية
النهار
-تصعيد كبير في لبنان قبيل محادثات واشنطن
الديار
-توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب
-هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟
-ديبلوماسيّة الصين الهادئة تجمع «ترامب» و«الحرس»
الأخبار
-الانسداد ينفجر انتكاسة للهدنة: إيران تتجاهل «مُهل» ترامب
-السلطة تستسلم للعدو: نقبل التفاوض تحت النار
-البخاري من السفارة إلى المطاعم!
-تنسيق أميركي – إسرائيلي من «مشروع الحرية» إلى غارة الضاحية | إيران والمقاومة: مستعدون لجولة قتال في أي وقتتاريخ
اللواء
-تهدئة داخلية ومخاوف من تصعيد ميداني قبل مفاوضات الخميس
-اللمسات الأخيرة على ملف التفاوض دبلوماسياً وعسكرياً.. وسلام يلتقي الشرع اليوم
الجمهورية
-الحروب في المربع الأخير
-عون: نواجه من لا يؤمن بقدسية القانون الدولي
البناء
لبنان عقدة التفاوض الأميركي الإيراني… وسعي «إسرائيل» للعودة إلى التصعيد
الاحتلال لمزيد من التهجير والغارات.. والمقاومة ترفع وتيرة العمليات وتمنع التوسّع
سلام يلتقي كرم تأكيداً لمسار التفاوض باستبدال شرط وقف النار بالسعي لتحقيقه
المصدر : الصحف اللبنانية
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال ساريا”، رغم الهجوم الذي استهدف ثلاث سفن أميركية في وقت سابق أمس، بحسب “فرانس برس”.
وقال الرئيس الأميركي لصحافيين: “استخفوا بنا اليوم. سحقناهم. أعتبر ذلك أمرا تافها”.
البناء
– مبادرة ملتبسة لترامب بين التوافق والفرض لإخراج السفن من هرمز وإيران تحذر
– مفاوضات العروض والتعديلات تتسارع بين واشنطن وطهران تحت سقف الثوابت
– محنة الإعلام في لبنان بين تهاون السلطات ومحاباة بعضها لتعليق تحريم التعامل
– طهران مبادرتنا محصورة بإنهاء الحرب وندرس الرد الأميركي
– تداعيات الحرب تضاعف البطالة في كيان العدو
الأخبار
– جمود في “ملف لبنان”.. أميركا تهدد بالفوضى
– العدو متوتر: وقعنا في فخ استراتيجي
– آثار الحرب “الإسرائيلية” تتفاقم اقتصاديًا وتربويًا
– هل يعود ترامب إلى الحرب؟
الديار
– الحرب تحتدم جنوبًا.. مئات الغارات خلال 48 ساعة
– القصف يلاحق المدنيين… والقرى تحت الاستهداف
– عشرة أيام ويحسم الرئيس ترامب خياراته
– خطورة الهدنة حتى 17 أيار بين التصعيد والضغط الأميركي
قانون مقاطعة “إسرائيل” لا يُلغى إلا بقانون
اللواء
– رفض أميركي لإطلاق يد نتنياهو.. وموعد قريب للاجتماع الثالث
– الجيش يدخل الضاحية لتوقيف مطلقي النار.. واجتياز قطوع التحريض الإلكتروني
– ترامب: درسنا مقترح إيران الأخير وهو غير مقبول
– مقاتلات أميركية تصل إلى “إسرائيل” لتعزيز قدراتها الهجومية
الجمهورية
– عون يلتقي ترامب لا نتنياهو
– العد العكسي ينطلق لزيارة عون إلى واشنطن
– هل يهتز الاستقرار الداخلي الهش؟
بعض الكلمات أشدّ فتكًا من العدوان
– هل حصار مضيق هرمز يوازق “قنبلة إقتصادية” ضد إيران؟
النهار
– الشهر الثالث… أكثر من 10000 ضحية وجريح.. 19 مستشفى متضرر أو مقفلًا.. 119 سيارة إسعاف متضررة.. 20 بلدة جنوبية مسحت بالكامل
– والحرب تنذر بالاتساع
نداء الوطن
– لقاء لبناني – “إسرائيلي” ثالث هذا الأسبوع
– خط الغاز العربي هل يستفيد منه لبنان؟
– المبعدون قسرًا هل ينصفهم السلام؟
المصدر : الصحف اللبنانية
الأخبار
– بري لن يعطي عون صورة تغطي التفاوض المباشر | واشنطن: الهدنة لا تعني وقف الاعتداءات!
– تحذيرات مصرية للسلطة: لا تزجوا الجيش في مواجهة مع حزب الله
– مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار
– إقرار إسرائيلي بالفشل في مواجهة سلاح المسيّرات
البناء
– نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث
– المقاومة تعقّد الأزمة الداخلية للكيان بأسلحتها النوعية… والحديث عن الاستشهاديين
– تساؤلات عن مسار 17 أيار مع الاعتراف بنص وقف النار… وإنهاء حال الحرب
الديار
– الاتفاق أم الحرب: أيام فاصلة ترسم مصير المواجهة
– اجتماع «الترويكا» معرقل… ونتانياهو في أزمة
– عون لن يقع في اللغم «الاسرائيلي»… التفاوض سينتج إتفاق هدنة لا أكثر
اللواء
– تمرد إسرائيلي على تحذيرات ترامب من التصعيد في لبنان
كتبت صحيفة “الديار”: وقع «الطلاق» بين الرئاسة الاولى وحزب الله، وبلغت العلاقـة مرحلة الــلاعودة..الســـجال غير المباشر بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، تجاوز الخلاف على وجهات النظر بشأن ملفات داخلية، يمكن تجاوزها عبر قنوات الحوار السابقة.
الهوة كبيرة بين الطرفين، وقد بلغ تبادل الاتهامات الذروة في مشهد غير مسبوق في العلاقة بين الطرفين، ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة المشهد السياسي والامني المرتقب في البلاد، مع تزايد الضغوط الاميركية والاسرائيلية على الحكومة اللبنانية، لتحويل اقوالها الى افعال بشأن نزع سلاح حزب الله، فيما السباق على اشده بين مساري التفاوض في واشنطن واسلام اباد، وسط تصعيد اسرائيلي يهدد بسقوط «الهدنة الهشة»، حيث يتعمق مأزق العدو جنوبا امام العجز عن مواجهة تكتيكات حزب الله.
وقد توسعت اعتداءات الاحتلال بالامس، لتشمل البقاع للمرة الاولى منذ اعلان وقف النار، وبموافقة اميركية مسبقة، كما اعلن «الاسرائيليون»، الذين يدعون ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب «يكبل» حركة جيشهم، فيما جنودهم تحولوا الى اهداف سهلة في «المستنقع» اللبناني.
ما هي تداعيات السجال؟
ووفق مصادر مطلعة، ترك السجال غير المباشر بين بعبدا وحارة حريك، تأثيراته المباشرة على نتائج الحراك السعودي الاخير، الذي افضى الى اتفاق على عقد لقاء رئاسي ثلاثي في القصر الجمهوري.
وقد ارتفع مجددا نسق الاتصالات على خط الرياض بيروت، بالامس، لمحاولة انقاذ الاجتماع المفترض اليوم، بعد ان «تفرملت» زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى بعبدا امس، حيث كان يفترض ان ينضم الى الاجتماع رئيس الحكومة نواف سلام، للاتفاق على استراتيجية موحدة تقوم على لملمة الوضع الداخلي، والاتفاق على استراتيجية التعامل مع ملف التفاوض.
وفيما تؤكد تلك المصادر، ان الامور باتت شديدة التعقيد، لكنها لم تستبعد ان يعقد اللقاء، اذا نجح السعوديون في اعادة تهدئة الاجواء المتشنجة، وسط انزعاج واضح لدى المملكة من التصعيد الكلامي المستجد. ويطرح السجال الكثير من الاسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة في «الشارع»!؟
مرحلة شديدة الخطورة
وفي هذا السياق، لفتت مصادر «الثنائي» الى ان موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بالامس ليس عابرا، فهو يعكس حالة الانقسام العميق في البلاد على مسألة جوهرية، لا على تفصيل عابر في السياسة الداخلية، وهو يظهر بداية مرحلة شديدة الخطورة.
وفي هذا الاطار، تحدثت تلك الاوساط عن وقع سلبي لهذا السجال في «عين التينة»، حيث كان رئيس مجلس النواب يعول على الاجواء الايجابية، التي عملت السعودية على اشاعتها في البلاد، وهو اذا كان يتعامل بايجابية مع كلام الرئيس عن سقف التفاوض الذي هو اتفاق الهدنة، ونفيه ان يكون لبنان قد قدم اي التزامات يتحدث عنها «الاسرائيليون».
علما ان بري لا يزال عند مواقفه المعلنة، بعدم الذهاب الى التفاوض الا بعد وقف النار، والانسحاب الاسرائيلي، وعودة السكان الى قراهم، وتحريرالاسرى.
السجال غير المباشر
تجدر الاشارة الى ان الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رفض في بيان التفاوض المباشر، ودعا فيه السلطة ان تتراجع عن خطيئتها مؤكدا انه «لا يمكن لها أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان، وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم.
في المقابل، شدد الرئيس عون على أن ما يقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية. وقال «واجبي هو ان اتحمل مسؤولية قراري واقود بلادي على طريق الخلاص، ضمن الثوابت التي أكدت عليها، وهدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع «إسرائيل»، على غرار اتفاقية الهدنة.
ووفق مصادر مطلعة على الاجواء في بعبدا، فان كلام الرئيس لم يكن ردا على كلام الشيخ قاسم، بل كان مضمون الكلام معدا مسبقا، لكن التوقيت اوحى بذلك.
هذا ما يطرحه الايرانيون حول لبنان؟
وفي خضم هذا الانقسام الداخلي على مسألة وطنية بهذه الخطورة، اكدت مصادر ديبلوماسية ان ما يحصل في الداخل اللبناني، لا يمكن فصله عن المسار الاقليمي، حيث «الكباش» على اشده بين طهران وواشنطن، وثمة سباق واضح للاستحواذ على الملف اللبناني.
وبينما تسعى الولايات المتحدة لفصله عن مسار «اسلام اباد» عبر تسريع الخطوات الثنائية بين لبنان «واسرائيل»، لا تزال ايران تضعه ضمن اولويات التفاوض، وطرحها بات اكثر وضوحا في هذا السياق، حيث تشير المعلومات الى ان ما يطرحه الايرانيون في اي اتفاق مستقبلي صفقة شاملة تشمل لبنان، وتتضمن انسحابا اسرائيليا تاما من الاراضي اللبنانية خلال اسبوعين من توقيع الاتفاق، مقابل ضمانات امنية، لا اتفاق سياسي.
تآكل «الردع الاسرائيلي»
ميدانيا، وسعت قوات الاحتلال من اعتداءاتها جنوبا، وسجلت غارة هي الاولى منذ وقف النار على مرتفع الشعرة في محيط بلدة النبي شيت.
في المقابل، ارتفع مستوى السجال في «اسرائيل»، في ظل تزايد القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال، وتحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن تآكل «الردع الاسرائيلي»، خصوصا ان قوات العدو مقيدة، ولا تستطيع ضرب الضاحية وبيروت، بينما يستعيد حزب الله المبادرة.
وتساءل المعلقون الاسرائيليون، ما الجدوى في البقاء في جنوب لبنان، وسكان الشمال يعودون الى الملاجىء، والجنود باتوا عالقين في «المصيدة»؟! ولا يجدون حلا للضربات القاتلة التي شنها حزب الله عبر مسيرات يبلغ مداها 15 كلم، وهي تشكل تحديا قاتلا للقوات الاسرائيلية. كما برزت دعوات الى الخروج من وقف النار، والعودة الى الحرب الشاملة، للخروج من المأزق الحالي.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
الأخبار
– الدولار نحو 300 ألف ليرة؟
نتنياهو يفضح السلطة: شركاؤنا في الحرب
– العراق.. أميركا تخسر نفوذها
البناء
– ترامب مربك أمام إيران… وخطتها للوسطاء… ومحاولة اغتيال مبهمة لم تنفع
– نتنياهو يفقد فرص الفوز الانتخابي مع وحدة قيادات المعارضة وراء بينيت ولبيد
– المقاومة في عملية مركبة نوعية في الطيبة… وتحذير من عواقب مسار التفاوض
– عودة عراقجي إلى إسلام أباد لا علاقة لها بالمفاوضات النووية
– “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الديار
– الهدنة تترنح مع تصعيد “إسرائيل” شمال اللبناني
– حزب الله: السلطة في مأزق خطير
– هل طلب ترامب فعلًا إلغاء قانون تجريم التعامل مع “إسرائيل”؟
– لقاء الشرع جنبلاط: إبعاد أي صدام على الحدود الشرقية
– دبلوماسية الدوران حول حائط المبكى
اللواء
– تصعيد “إسرائيلي” في الجنوب.. ولبنان ملتزم التفاوض ضمن الثوابت الوطنية
– تحضيرات للقاء الثلاثي في بعبدا.. وسلام: لا عودة عن بناء الدولة بجيش واحد
– أوسكار الإعلام في البيت الأبيض ليلة إطلاق النار والقبض على الفاعل
– ترامب: كنت أنا المستهدف ولا علاقة للحادث بإيران
– عراقجي من إسلام أباد إلى موسكو.. وترامب همه منع إيران من امتلاك السلاح
الجمهورية
– واشنطن تضغط و”إسرائيل” تصعد
– تبادل تهم بالخروقات يهدد وقف إطلاق النار
– جلسة المفاوضات: حل أو مشكلة
– باريس – الرياض – القاهرة: أسئلة وهواجس سلم لبنان الأهلي
النهار
– الانهيار الأخطر للهدنة حرب مفتوحة جنوبًا
– عودة إلى الطائف
– الشرع لجنبلاط: العلاقة بين البلدين بحاجة إلى تطوير
نداء الوطن
– نزع السلاح بلا NATO
– نتائج لقاءات الربيع في واشنطن ما قبل المفاوضات ليس كما بعدها
المصدر : الصحف اللبنانية
*📌النهــار*
– تصعيد ميداني خطير تواكبه “إشكالات متفلتة” في الداخل!
*📌الديار*
-لبنان ينتظر تثبيت وقف النار ولقاء الرؤساء معلق
-عون لن يلتقي نتنياهو فهل يزور واشنطن للقاء ترامب؟
-ترامب «صانع السياسات وحرق المراحل» نحو ايران ولبنان
-«رواد الباشان»: حركة استيطانية أسال لعابها فراغ القوة
*📌الانباء الكويتية*
-لا حرب ولا سلم.. وجبهة في المنطقة الأمنية وحرص على الإفادة من اهتمام ترامب
-حركة طبيعية في بيروت وأقل من المعتاد في الضاحية ولا عودة للنازحين
-المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: رئيس الجمهورية يملك حق التفاوض بالاتفاق مع رئيس الحكومة
*📌الراي الكويتية*
-تصاعد الدعوات الإسرائيلية للرد على «حزب الله»
-صورة لبنانيّة تختزل الوقاحة الإيرانيّة
*📌الشرق الاوسط*
-غارات إسرائيلية متواصلة على الجنوب اللبناني وتوسع في نمط ردّ «حزب الله»