كشفت مصادر مطلعة نقلا عن زوار عين التينة ان رئيس مجلس النواب نبيه بري إستطلع رأي احد القضاة الكبار لحل ازمة السجون التي تتفاقم يوما عن يوم، الذي اكد له ان لا حل الا بإصدار قانون عفو عام.

وعلى الاثر طلب بري من الامين العام لمجلس النواب احالة آخر مشروع قانون قدّم الى المجلس النيابي المتعلق بقانون العفو العام الى اللجان النيابية المشتركة لبدء دراسته بالسرعة القصوى قبل إقراره.

إقتراح القانون الاخير قدّمه النائب فيصل كرامي في 10 شباط الجاري، ويستفيد منه المحكومون الموقوفون او غير الموقوفين ، المدعى عليهم او الملاحقون الذين لا تزال دعاويهم قيد التحقيق او المحاكمة، والمحكومون غيابيا.

ويستثني القانون ولا يشمل العفو: الجرائم الواقعة على امن الدولة بما فيها الارهاب بجميع اشكاله والتجسس والعمالة للعدو وجرائم قتل العسكريين اثناء الوظيفة، والقتل العمد والاغتصاب والاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر وغسل الاموال والجرائم المالية الكبرى.

ولا يختلف اثنان على انه لا يمكن فصل قانون العفو العام عن التجاذبات السياسية، وغالبا ما يُدرج ضمن سلّة تسويات او يُستخدم كورقة ضغط متبادلة بين القوى المختلفة، وبالتالي يبقى إقراره رهن توافق سياسي شامل، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

ليبانون ديبايت

 

بعد انتشار مقابلة تلفزيونية مسجلة للنائب مروان حمادة عبر قناة i24 الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية، أصدر حمادة توضيحاً قال فيه: لا تطبيع ولا مزايدة، لقد سجلت حديثي في باريس في مقر بي أف أم تي في الفرنسية مع الصحافي الفرنسي كريستيان مايار وقد فوجئت بإذاعته عبر محطة أخرى ونددت بذلك واحتجيت على ذلك، نقطة على السطر.

 

بينما كان اللبنانيون يعانقون أطفالهم الخائفين من أصوات الصواريخ، وعائلات الشهداء والجرحى يسارعون إلى المستشفيات، كان النائب مروان حماده يشارك في مقابلة من باريس عبر قناة “i24NEWS” الإسرائيلية. هذه القناة مقرّها الرئيسي في تل أبيب وتملك مكتباً في العاصمة الفرنسية باريس..

منذُ تعيينه رئيسًا للحكومة، يتغنّى نواف سلام بـ “دولة القانون” ويهاجمُ طائفةً بأكملها ويحاصرها تحت مسمى “بسط سلطة الدولة”! ومثله يفعل المطبّلون والمهلّلون أبواق الفتنة الذين يجاهدون لإرضاء الشيطان الأكبر أمريكا وأذيالها..

بدأ عهد الحكومة بوعود الإصلاح والإعمار وتحرير الأرض وجعل الحكم للقانون والقانون فقط! فهل يرتضي حكم القانون بالعمالة؟ أم أنكم تسوقون القانون على قياس مصالحكم ومصالح أسيادكم؟ ألا يجرّم القانون التواصل والتعامل مع العدو الإسرائيلي؟

بينما يُقصف الوطن بشكلٍ يومي وتسيل دماء الأبرياء على ترابه، لم نرَ منكم أي تحركٍ جاد أو دفاعٍ عن شعبٍ أوصلكم إلى هذه المناصب. سماء الجنوب أمس اهتزت على وقع الصواريخ. مَن سيدفع ثمن الدموع التي ذُرفت؟ مَن سيدفع ثمن الخراب والدم؟ هل الإنسانية والقانون يسمحان لكم بالجلوس في أحضان القاتل السفاح الذي يجزّر فينا كالأضاحي بشكلٍ يومي؟ تُرى بأي تبريرٍ ستخرجون لنا هذه المرة؟

لستم نواباً بل نوائبَ نزلت على هذا البلد!

منذ ايام قليلة، سجل معبر العريضة عودة طوعية لـ 136 عائلة سورية، باشراف الامن العام اللبناني الذي قدم لها التسهيلات اللازمة.

فيما تعمل دوريات الامن العام اللبناني على ضبط الوجود السوري في لبنان عامة، وطرابلس والشمال خاصة حيث الوجود الكثيف للنازحين السوريين المقيمين في لبنان منذ ١٤ سنة، ويجري تنظيم هذا الوجود وفق القوانين المرعية الاجراء لا سيما على مستوى تطبيق قانون العمل، ومنع المحلات تشغيل سوريين مخالفين، وجرى اقفال محلات عديدة في طرابلس لمخالفتها القوانين بتشغيل سوريين او بادارتهم رغم مخالفات الاقامة وقانون العمل، ولا تزال عشرات المحلات في طرابلس التي يديرها سوريون مهددة بالاقفال، عدا عشرات الاطباء السوريين الذين يزاولون مهنة الطب في مستوصفات طرابلسية وشمالية دون اذن رسمي.

هذا الواقع السائد في طرابلس، فتح ملف النزوح السوري الكثيف في طرابلس والشمال في ظل المرحلة الجديدة من العلاقات اللبنانية – السورية، وما يطرح عن عودة النازحين السوريين الى قراهم ومدنهم في ظل الحكم السوري الجديد، واثر تخفيض تقديمات الامم المتحدة للمساعدة المقررة لهم، ومن بينها الغاء الاستشفاء والطبابة لهم ، الامر الذي دفع بمستشفيات الشمال الى اصدار بيان حذروا فيه من نتائج هذا الالغاء على المستوى الانساني، حيث لا تزال آلاف العائلات تقيم في لبنان باوضاع اجتماعية متدنية في المجمعات والخيم وغير قادرة على العودة نظرا إلى دمار قراهم بانتظار اعمارها، وان الغاء الاستشفاء من شأنه أن ينهك هذه العائلات…

في هذا الاطار، والى حين اطلاق مشروع واسع وشامل لعودة النازحين، ترى الاوساط المطلعة، ضرورة تسوية اوضاع النازحين وتخفيض كلفة الرسوم المقررة، حيث قدرة العمال السوريين محدودة، او يقتضي تنظيم رحلات العودة الى سورية بشكل متواصل، ويتطلب من الامم المتحدة اقرار خطة لاستقبال النازحين في قراهم ومدنهم السورية وتأمين مساعدات غذائية ومالية لهم داخل الاراضي السورية بشكل يشجع هذه العائلات على العودة، حيث باتت مجالات العمل على الاراضي اللبنانية محدودة ، في ظل الاوضاع الاقتصادية اللبنانية والضغوط المعيشية التي يرزح تحت اثقالها المواطن اللبناني.

في طرابلس كثيرة هي المحلات التي يديرها، او يعمل فيها نازحون سوريون منذ سنوات، وبعض المراجع، اعتبرت ان النازح السوري يزاحم العامل اللبناني، لتفاوت الاجور بين السوري واللبناني، فما يقبله العامل السوري من راتب متدن يرفضه العامل اللبناني، وقد دفع هذا الوضع الى مطالبة ملحة لمتابعة تنظيم الوجود السوري، وبالتالي تنظيم عودة طوعية لهم، ومن يفضل البقاء، يخضع للقوانين اللبنانية.

مع الاشارة الى ان الكثير من المؤسسات والمحلات تعتمد بشكل اساسي على العمال السوريين، وبخاصة المطاعم والمقاهي، واصحاب المهن الحرة، دون ان نغفل ان وجود العمال السوريين لا ينحصر بالنزوح منذ ١٤ سنة اثر الازمة السورية، وانما يعود تاريخيا الى اكثر من اربعين سنة مضت.

  دموع الأسمر ـ الديار

حسن شفيق ايوب، إسم”ذاع صيته” من بين المتهمين بالعمالة لصالح العدو الاسرائيلي، بعدما واكبته طائرة مسيّرة للدخول الى الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر فتحة في جدار يقع على حدود بلدة رميش الجنوبية حيث استلم حقيبة بداخلها مخبأ سري يحوي على مبلغ 2500 دولار اميركي ، ليعود بعدها الى لبنان بالطريقة نفسها قبل ان تلقي مخابرات الجيش القبض عليه .
“راحت السكرة وإجت الفكرة”، جملة يرددها ايوب اكثر من مرة اثناء استجوابه امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض والمستشار المدني القاضي اياد البردان وممثل النيابة العامة القاضي نضال الشاعر، وبحضور وكيلته المحامية فاديا شديد، قبل ان يتلو فعل الندامة على ما قام به، ليؤكد في الوقت نفسه بانه “لم يؤذ احدا”، وانما حاجته الى المال من اجل طفليه القصّر دفعته الى الارتماء في أحضان”مارك” احد ضباط الموساد الاسرائيلي”لليلة واحدة”.
المفارقة في قضية ايوب ان مرض طفله بعد يوم من مقابلته “مارك”، منعه من الاستمرار في جريمته، وحِكمة زوجته ورشدها ، كما وصفتها وكيلة المتهم، أنقذته من الغوص في وحل العمالة حين نصحته بإبلاغ الحزب”حزب الله” وتسليم نفسه، لتصل المحكمة الى قناعة تُرجمت في حكمها الذي اصدرته مساء امس على ايوب الذي قضى بسجنه ستة اشهر فقط، علما انه موقوف منذ التاسع من كانون الثاني الماضي ويكون بذلك قد امضى محكوميته.
لا يتردد ايوب في الاعتراف بانه أخطأ، انما”انا لم أتعامل بس كان بدي سجّل اولادي بالمدرسة”، بالحصول على مبلغ 2500 دولار من مشغّله “مارك” ، ليبقى هذا المبلغ كما هو في الحقيبة التي تم ضبطها اثر توقيفه.
كان مطلب “مارك” من ايوب ان ينسخ مقالات لاشخاص على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحرض ضد “حرب الإسناد” و”حزب الله”، وهو كان تعرف عليه بعدما “إصطاده” الضابط الاسرائيلي الذي قال عنه المتهم انه يتحدث اللهجة اللبنانية، من خلال منشور لجمعية اوروبية تُعنى بمساعدة النازحين والمهجرين من الجنوب ، وبعد موافقة “الجمعية” على مساعدة ايوب ماديا مقابل شروط رفَضَها المتهم في البدء ثم وافق عليها تحت ضغط الاعباء المدرسية لولديه.
في تلك الليلة يوم رأس السنة 2025 ، توجه ايوب بدراجته النارية الى رميش بعدما اوهم زوجته انه سيقصد اقرباء له في الجنوب لمساعدته ماديا، وبوصوله الى المكان كانت مسيرة تدله على الطريق التي ضلّها في البدء واراد العودة، لكن مارك ابلغه بانه بات قريبا منه. قابل حينها ايوب شخصين يتحدثان”عربي مكسّر” جرّداه من ملابسه، ثم شاهد عسكريين و”متت رعبة”، وبعدها حضر مارك ونقله الى منزل نفى ان يكون داخل اسرائيل انما الجدار الذي دخل عبره يبعد عن المنزل حوالي 300 متر.
في تلك الليلة اليتيمة، ابلغه مارك ان شخصا سيحضر ويزوّده بأسماء الذين سينسخ عن صفحتهم مقالات وينقلها الى صفحاته على مواقع التواصل، مضيفا بانه اراد العودة لكنه خشي من قتله. وفي اليوم التالي اتصل بزوجته فأبلغته ان ابنه علي مريض وبحاجة للدخول الى المستشفى فإرتعب، وابلغ مارك بالامر الذي سمح له بالعودة شريطة ان يعود اليه، وسلمه حقيبة بداخلها 2500 دولار . وعندما عاد الى منزله ابلغ زوجته بما حصل معه فأنبته وطلبت منه ابلاغ الحزب .
وفي دفاعها عنه اعتبرت المحامية شديد ان الحاجة دفعت بموكلها الى البحث عن قوت لاولاده، وان مرض ابنه أعاده الى منزله ، ولم تتوافر لديه نية التعامل،مؤكدة بانه لم يدخل الى الاراضي الفلسطينية المحتلة انما التقى مارك في لبنان. وتحدثت عن شروط تهمة االتعامل ورأت انها غير متوافرة في حالة موكلها كونه لم يقم بأي مهمة لصالح العدو ، وطلبت اعتبار فعله ينطبق على المادة 272 وإعفائه من العقوبة كونه ابلغ السلطات ما يجعله مستفيدا من العذر المخفف.

أعلنت عائلة الأسطل، عن براءتها الكاملة من المدعو حسام الشهير بـ”أبو سفن”، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.

وقالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه وخرج عن الصف الوطني والعائلي وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.

وحذَّرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربّت عليها الأجيال في العائلة.

وشدد البيان على أن العائلة متجذرة بأرضها وتاريخها وتتمسك بعلاقتها الوطنية والمجتمعية الأصيلة وترفض بشكل قاطع أي فكر أو سلوك ينحرف عن الإجماع الوطني أو يسيء للمبادئ الراسخة في ثقافة شعبنا.

وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفًا دائمًا ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظًا على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءًا لأي محاولة للمساس بسمعتها.

من هو حسام الأسطل؟

وعلى وقع الفوضى المتعمدة التي أشاعتها الميليشيات المسلحة شرق رفح، يعود اسم حسام الأسطل إلى الواجهة، كضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي، متهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي منذ التسعينيات، وواحد من الذين التحقوا بـ عصابة ياسر أبو شباب في قطاع غزة.

وتشير مواد صحفية محلية منشورة عقب إعلان وزارة الداخلية في غزة عام 2022 إلى أن الأسطل ضالع في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018، حيث تم استهدافه برصاص مسلحَين على دراجة نارية أثناء توجهه إلى صلاة الفجر.

وقد أقر المشتبه به بمشاركته في العملية “بتكليف من الموساد”، فيما ربطت المحكمة العسكرية في غزة لاحقًا هذا الدور بالأسطل وحكمت بالإعدام على من شارك في الجريمة.

ومع اندلاع الحرب الأخيرة على غزة في 7 أكتوبر 2023 وظهور عصابة ياسر أبو شباب، ارتبط الأسطل بأنشطة مسلحة وخيانة جديدة، مستفيدًا من الفراغ الأمني والانفلات شرق رفح، ما يعكس استمراره في العمل ضد المقاومة وأمن الشعب الفلسطيني.

شهاب

قررت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي منير سليمان، إطلاق سراح محي الدينحسنة المدان والمحكوم بالسجن ١٥ سنة، بسبب التعامل مع إسرائيل، والاكتفاء بمدة توقيفه البالغة 22 شهرا.

وحسب المعلومات، فإنّ المتهم زوّد الإسرائيليين بمعلومات مصنّفة سرية جداً وشديدة الحساسية، تتمثل بـ “داتا الوايفاي” التي تُمكنهم من تحديد أماكن الهواتف الخلوية غير المتصلة بالشبكة الخلوية.

المصدر: لبنان 24

صحيفة الأخبار

 – دعاية نتنياهو ما عادت تنطلي على شباب “ماغا”

 – توم براك في زيارته الثالثة

 – وقائع من “الاجتماع الوحيد” وضجيج لقاءات العلاقات العامة

 – كيف تُصلح السلطة الوضع المالي؟

 – المصارف أولى من المودعين

 – أميركا – “إسرائيل” فلّتستمرْ الإبادة

صحيفة البناء

 – الوفدان الأميركي و”الإسرائيلي” يغادران الدوحة.. ويتكوف يهدّد.. وحماس إيجابية

 – غزّة تنزف قتلًا وتجويعًا.. والمقاومة واليمن يردّان بالنار والاحتلال يحاصر حنظلة

 – مفاوضات بين حكومة الشرع وقسد برعاية أميركية فرنسية.. ودعم سعودي لدمشق

صحيفة اللواء

 – سلام يعود من لقاء ماكرون مطمئنًا للتجديد لليونيفيل وللدعم الفرنسي

 – مهمّة براك في لقاء مع لودريان.. وعون وبرّي أمام المفتي: لا عودة للحرب

 – ويتكوف يعلن انهيار مفاوضات الهدنة.. و20 جنديًا بين قتيل وجريح في غزّة والضفّة

 – الشرع يُشارك في منتدى االاستثمار السعودي – السوري في دمشق

 – ماكرون: سأعترف بدولة فلسطين في أيلول

صحيفة الديار

 – رسالة أمنية حازمة شمالًا.. وغياب للمرجعية السنية!

 – الورقة الأميركية مذكرة استسلام ولا مهل زمنية

 – جورج عبد الله يعود اليوم بعد 41 عامًا..

 – استدعاء الوزراء شهودًا أمام القاضي بو نصار.. كرة فضيحة “BetArabia” تتدحرج

 – جعجع يخرج من “سور معراب” إلى كليمنصو لـ”غسل القلوب” مع جنبلاط

صحيفة الجمهورية

 – الرياض على خط بيروت – دمشق

 – عون: لبنان على مفترق طرق مفصلي

 – هل قوة لبنان بسلاحه؟

 – أي سورية ُيراد للبنان “اقتباسها”؟

صحيفة النهار

 – اتّجاهات فرنسية أميركية متجددة حيال لبنان

 – طريق إلى سورية الجديدة

 – ياسين جابر: مقدمو خدمات الكهرباء “كذبة كبيرة”

 – اجتماع اسطنبول: الترويكا بيدها “الزناد” وطهران تلوّح بتجربة بيونغ يانغ

صحيفة الشرق

 – سلام أكّد من الإليزيه استمرار الدعم الفرنسي

 – البساط يجمع المُلحَقين الاقتصاديين لدى لبنان في العالم

 – لجنة الأشغال ناقشت ملفات المهجّرين والنقل و”التوك توك” وعطية طالب بتنظيم العمالة

 

المصدر : الصحف اللبنانية

لم تعد تطبيقات مثل “تلغرام” والبريد الإلكتروني الوسائل الوحيدة التي يُعتقد أن إسرائيل تستخدمها للتواصل مع اللبنانيين.

فقد لوحظ في الفترة الأخيرة تزايد استخدام تطبيقات المواعدة الغرامية، مثل “Tinder” و”Bumble”، كوسيلة جديدة وغير تقليدية للتواصل، وهي تطبيقات مخصصة لتسهيل التعارف والعلاقات بين الرجال والنساء، وتعتمد بشكل أساسي على تحديد الموقع الجغرافي لربط الأشخاص القريبين من بعضهم.

في مناطق الجنوب، أفاد عدد من المستخدمين بظهور حسابات تعود لأشخاص يحملون هويات إسرائيلية، مما يعني أن حسابات اللبنانيين باتت مرئية للمستخدمين الإسرائيليين أيضًا، ما يزيد من احتمال حدوث تواصل مباشر.

وتزداد المخاوف من استغلال هذه التطبيقات من قبل عناصر استخباراتية إسرائيلية، مثل جنود أو موساد، بهدف استدراج المواطنين اللبنانيين، مستفيدين من قرب المسافة الجغرافية وغياب الرقابة أو أي ضوابط أمنية فعلية على هذه المنصات.

لبنان٢٤

أصدر أهالي بلدة حاروف وعائلة أيوب بيانًا استنكروا فيه بشدة ما وصفوه بـ”الافتراءات الباطلة” التي طالت الجريح محمود أيوب باتهامات بالعمالة.

وأكد البيان أن أيوب “ابن بيت مقاوم قدّم الشهداء والعلماء”، معتبرًا أن هذه التهم تمسّ كرامة البلدة وتاريخها الوطني.

ودعا الأهالي إلى تحرّي الدقة والابتعاد عن الشائعات، مطالبين باحترام المسارات القانونية وعدم الانجرار وراء حملات التشويه الإعلامي.

كما شدد البيان على ثقة الأهالي بالقضاء والمؤسسات الأمنية اللبنانية لحفظ الحقوق وصون الكرامات.

لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...