أغار الطيران الحربي المعادي فجرا، على بلدة حانين كما عمد الى نسف عدد من المنازل.
وفي متابعة للغارة التي شنها العدو على بلدة طيردبا، تم العثور على جثة الطفلة ميلا عباس زيات التي استشهدت مع والدتها.
وسمعت ليلا في مدينة صور، أصوات تفجيرات العدو في بلدة الناقورة.
وفي مرجعيون، أفادت مندوبة “الوكالة للوطنية للاعلام” بأن الطيران المعادي أغار ليلا على الجلاحية في بلدة الخيام، كما قام بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في الخيام.
أحيا” حزب الله” الاحتفال التكريمي للشهيد مصطفى محمد حاريسي “أبو علي” من بلدة عيتا الشعب في حسينية الشهداء في بلدة دير قانون النهر، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين إلى جانب عائلة الشهيد وعلماء دين وفاعليات وشخصيات وحشود من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب عز الدين، كلمة أشاد فيها ب”الموقف الإيجابي والموحّد الذي اتخذته الدولة اللبنانية وعبّرت عنه لقاءات الرئاسات الثلاث وسلمته للمبعوث الأميركي، حول ضرورة “تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي التزم به لبنان دون أن يلتزم به الكيان الصهيوني، و”انسحاب العدو من النقاط الخمس المحتلة داخل الأراضي اللبنانية، ووقف استباحته للسيادة اللبنانية والاعتداءات التي ينفذها بالطيران الحربي والمسير”، مشيراً إلى أن “الموقف اللبناني الموحّد بقي ثابتاً وصامداً -في إطار حماية مصالح هذا البلد وأولوياته التي اختارها- في التفاوض مع الإدارة الأميركية في الزيارتين اللتين قام بهما توماس برّاك”.
وأضاف: “إن هذا الموقف الموحد والإيجابي يجب أن نقف معه وندعمه ونؤيده، لأنه يشكّل أولوية في عملية التفاوض مع الجانب الأميركي، ويجب أن يكون موضع اهتمام أهلنا والقوى السياسية والأحزاب اللبنانية والرأي العام، وأن يقف الشعب خلف هذا الموقف لنجدد وحدتنا وتفاهمنا التام بين الموقف الرسمي والشعبي والموقف المقاوم الذي أيّد هذا التوجه”.
وتطرق النائب عز الدين للحديث حول موضوع الحماية والرعاية، فقال: أن “هذا الشعار أطلقه الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين، حين طلب من الدولة الحماية والرعاية، فالحماية تعني حماية الناس من العدو الصهيوني ومن الاستعمار، ومن ممارسات المعتدين على هذا البلد، كذلك الإمام موسى الصدر من بعد الإمام شرف الدين، أعلن عن تشكيل أفواج المقاومة اللبنانية للدفاع عن لبنان وشعبه، وحركة المحرومين لرعاية الفقراء والمحرومين والمغبونين، وعليه أكملنا نحن هذا المسار وسرنا عليه، وأعلنا في المقاومة الإسلامية الحماية والبناء للبنان، وشعار “نحمي ونبني” وهو الشعار نفسه ويحمل نفس المعنى و الهدف وذات السياسة والاستراتيجية التي نعتمدها في مسارنا، حفاظًا على نهج هؤلاء الشهداء”.
ورأى أنه “لا يمكن تحقيق البناء ما لم تكن الحماية قائمة فالحماية والبناء متلازمان، وطالما أن هناك عدوانًا إسرائيليًا وطالما أن العدو موجود على أرضنا، فإن الحكومة لن تستطيع أن تبني البلد وتحقق الشفافية والإصلاح في المؤسسات والإدارة والقضاء وغيره، ذلك لأن هناك تلازمًا يقتضي من الحكومة أن تسير بالاتجاه الصحيح، وأن تُعطي الأولوية لإخراج العدو من أرضنا وتحريرها، لنجد الاستقرار الذي يتيح بناء الدولة وإصلاحها، وحينئذ نقول إننا نسير في الطريق الصحيح، خصوصًا أن البيان الوزاري أشار إلى أن أولوية الحكومة هي إعادة البناء، لكن من دون إخراج العدو، فإن بقاءه سيظل عائقًا اساسيًا امام قدرة لبنان على إعادة البناء والإعمار”.
وتناول النائب عز الدين في كلمت بعضاً من المستجدات على الساحة الفلسطينية، فقال: “أن الحرب التي أعلنها العدو ووضع أهدافها، كان يراد منها سحق المقاومة الفلسطينية وتحرير الرهائن والأسرى، إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتمكن من تحريرهم، وما زالوا في قبضة حركتي حماس والجهاد وقبضة الفصائل الفلسطينية، ولن يكون هناك طريق لتحريرهم إلا بالتفاوض كما أعلنت حماس أكثر من مرة”.
أضاف: “اليوم وبعد مرور نحو سنتين على هذه الحرب التي يُباد فيها أهل غزة من خلال الحصار والقتل والجوع والممارسات التي يندى لها جبين الإنسانية، نجد في المقلب الآخر أن حماس والفصائل الفلسطينية ما زالوا أقوياء وثابتين وصامدين ولم يتزعزعوا، وفي ميدان القتال حيث يوجد طرفان، نجد أن حماس، بعد سنتين من الحصار والقتل والدمار والتشريد والإجرام وكل ما يمكن أن يخطر في بال الإنسان، ما زالت تقاتل الجندي الإسرائيلي، وتهاجم دباباته وآلياته وتدمرها بمن فيها، وتوقع القتلى والجرحى في صفوف العدو على مستوى الضباط والعسكريين والرتب، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذا العدو، مهما امتلك من قوة، حينما تنكسر إرادة القتال لديه، لا يستطيع أن يحقق نصرًا، بل على العكس من يملك إرادة القتال وعقيدة الهدف الذي يسعى لتحقيقه ويقاتل لأجله ويبذل الدماء ويضحي، هو من ينتصر في نهاية المطاف”.
الوكالة الوطنية
نسف “جيش” الاحتلال الإسرائيلي مبنى مستشفى الصداقة التركي لمرضى السرطان في مدينة غزة.
وأفاد مراسل الميادين في قطاع غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارة من طائرة مروحية على بلدة المغراقة وسط قطاع غزة.
ولفت مراسلنا إلى أنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مسجد رجب العطار في المخيم الغربي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ومنذ تجديد الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، استشهد وأصيب المئات من الفلسطينيين، في حين نفذ الطيران الحربي قصفاً برياً وبحرياً وجوياً عنيفاً على قطاع غزة، وأعاد فصل شمال غزة عن الوسط والجنوب، وأعاد السيطرة على محور “نتساريم”.
واليوم، أوعز وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس إلى “الجيش” الإسرائيلي بالسيطرة على مناطق إضافية في غزة من خلال تهجير السكان.
وأوعز كاتس أيضاً “بتوسيع المناطق الأمنية حول غزة لمصلحة حماية المستوطنات الإسرائيلية وجنود الجيش الإسرائيلي”.
المصدر: الميادين
نقلًا عن مصادر، انَّ “دورية إسرائيلية خطفت لبنانيًّا من بلدة كفرحمام جنوبي لبنان”.
ويذكر أنه صباحًا، توغلت قوة اسرائيلية من جبل سدانة وكفرشوبا بإتجاه طريق بلدة كفرحمام.
كما وكان قد حلّق الطيران المسير الإسرائيلي على ارتفاعات متوسطة فوق السلسلة الشرقية من البقاع ويحقق طيرانا دائريا في سماء المنطقة.
ونفذّ الطيران الحربي الاسرائيلي منذ صباح اليوم غارات وهمية وعلى علو متوسط في اجواء مناطق عدّة في الجنوب.
المصدر: ليبانون ديبايت
أفيد اليوم الثلاثاء، عن تحليق طيران مسير إسرائيلي على ارتفاعات متوسطة فوق السلسلة الشرقية من البقاع ويحقق طيرانا دائريا في سماء المنطقة.
وأشار إلى أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ منذ الحادية عشرة من صباح اليوم غارات وهمية وعلى علو متوسط في اجواء مناطق الجنوب.
كما افادت “الوكالة الوطنية”، عن تنفيذ عناصر من الجيش الاسرائيلي عملية نسف كبيرة لمعمل تكرير مياه الصرف الصحي في سهل مرجعيون باتجاه كفركلا على الحدود.
وتعمل قوات الجيش الإسرائيلي، منذ الصباح الباكر، على تجريف الأشجار والأراضي الزراعية وإحراق بعض المنازل في بلدة حولا من الجهة الشرقية.
وأشارت الوكالة إلى أن مسيرة إسرائيلية اطلقت قنبلتين صوتيتين في اجواء بلدة الجبين.
ويأتي ذلك في ظل الخروقات المستمرة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، تفجيرًا هائلًا في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، مما أحدث دويًا قويًا تردد صداه في مختلف المناطق الجنوبية.
كما أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق عدد كبير من المنازل في المنطقة بين بلدتي العديسة ورب ثلاثين، مما أسفر عن أضرار كبيرة في الممتلكات.
في سياق متصل، قدمت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق اليوم، من خلال بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، وذلك رداً على الخروقات المتكررة التي ارتكبتها إسرائيل للقرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية، وقد أكدت الشكوى على تجاهل إسرائيل التام لالتزاماتها المتعلقة بترتيبات الأمن المعززة لتنفيذ القرار 1701.
ليبانون ديبايت
استهدف العدو الإسرائيلي اليوم السبت سيارة نوع مرسيدس على طريق الخردلي التي تربط النبطية بـ مرجعيون قرب نبعة عين القصب.
وأفادت “الوكالة الوطنية” في وقتٍ سابق، أنَّ إسرائيل قامت بعملية تفجير في كفركلا حيث سمع صوت انفجار قوي وتصاعدت أعمدة الدخان بكثافة.
كما وأشارت قناة “الميادين” اليوم السبت إلى أنَّ الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرات وعمليات تمشيط بالرصاص والرشاشات المتوسطة والخفيفة في بلدة ميس الجبل.
وفي السياق، أكّد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي، أنَّ “طائرة لسلاح الجو هاجمت منصات صاروخية معبئة وجاهزة للإطلاق وموجهة نحو الأراضي الاسرائيلية والتي شكلت انتهاكًا لتفاهمات إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل”.
ومن جهتها، أفادت “الوكالة الوطنية”، يوم أمس الجمعة، أن الطيران الحربي المعادي أغار على واد بين بلدتي الشعيتية وجبال البطم.
ليبانون ديبييت
نفى مصدر عسكري سوري الأنباء التي أوردتها تسيقيات المسلحين، حول وصولهم إلى منطقة جسر المزارب أو دخولهم أي حي من أحياء مدينة حماة، مؤكداً أن جميع قوات الجيش السوري بعرباتها وآلياتها المنتشرة على أطراف المدينة، تتمركز في نقاط متقدمة وتشكل خطوطاً دفاعية منيعة في مواجهة أي محاولة تسلل للإرهابيين.
ونفذ الطيران الحربي السوري الروسي المشترك وحوامات الدعم الناري هجمات جوية عدة، دمرت خلالها أعداداً كبيرة من آليات الإرهابيين في ريف حماة الشمالي.
وقالت مصادر سورية رسمية إن هذه العمليات أدت إلى مقتل وإصابة عشريات المسلحين.
وتخوض القوات المسلحة السورية العاملة في ريف حماة معارك عنيفة في مواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة وتكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ويقوم الطيران السوري الروسي المشترك وقوات المدفعية والصواريخ باستهداف تجمعات الإرهابيين وأرتالهم في أماكن وجودهم ومحاور تحركهم ما أسفر عن تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم ومقتل وجرح العشرات منهم وتدمير الكثير من عتادهم وآلياتهم.
وعززت قوات الجيش السوري خطوط دفاعاتها في مناطق ريف حماة الشمالي، وما تزال تتمركز في نقاطها الاستراتيجية في جبل زين العابدين وقرية قمحانة في شمال وشرق مدينة حماة.
وأشارت مصادر سورية محلية، إلى أن الجيش أوقع عشرات المسلحين من هيئة تحرير الشام في كمين محكم على محور جبل زين العابدين في ريف حماة، وتحدثت عن حالة من التخبط في صفوف الإرهابيين في تلك المنقطة.
وسجلت خلال الساعات الماضية، اطلاق الجماعات المسلحة قذائف صاروخية باتجاه الأحياء السكنية في بلدتي السقيلبية ومحردة بريف حماة الشمالي.
وفي السياق، أكد التلفزيون السوري أن طريق حماة – محردة وطريق سقيلبية – محردة وطريق حماة – سلمية تشهد حركة سير طبيعية.
وعند محاور ادلب، استهدفت الوحدات الصاروخية في الجيش السورية تمركزات المسلحين في ريفي حلب الغربي وادلب الشرقي بعشرات الصواريخ الثقيلة بالتزامن مع غارات مستمرة للطيران الحربي السوري الروسي المشترك.
وفي حلب، أفادت مصادر محلية بتوقف غالبية المنشآت الصناعية عن الإنتاج بما فيها معامل الأدوية، في حين أن شبكات الاتصال غير مستقرة، وسط انقطاعات متكررة شبه عامة لخدمة الإنترنت الأرضي.
ولا تزال الطرقات من وإلى مدينة حلب مغلقة بالكامل، وسط معلومات عن خروج عدد من الأشخاص عبر الريف الشرقي نحو مدينة الطبقة بريف الرقة ومنها إلى أثريا ثم سلمية.
المنار
نفذ سلاح الجو العراقي، اليوم الخميس، 3 ضربات بواسطة طائرات “F16″، أسفرت عن قتل مفرزة إرهابية تتكون من 6 عناصر من تنظيم داعش.
وفي بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة في العراق، أعلن الجيش العراقي عن مقتل آمر ما يسمى قاطع البو حمدان في ولاية كركوك في تنظيم داعش، الإرهابي عمر صلاح نعمة، المكنى أبو خطاب، والإرهابيين عثمان أبو عبد وعز الدين هشام.
وأشار البيان إلى أنّّ العملية الجوية تمت “بعمل استخباري مميز، ومتابعة دقيقة استمرت لأكثر من شهرين، وبجهد فني ومراقبة وتخطيط، أعقبها عملية مداهمة وتفتيش للمكان المستهدف، من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي بالاشتراك مع قطعات جهاز مكافحة الإرهاب، حيث تم العثور على جثث الإرهابيين وعدد من الأحزمة الناسفة، والأسلحة والمعدات الفنية، وهواتف مختلفة كانت تستخدم من قبلهم”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أعلنت يوم الجمعة الفائت، عن القضاء على 6 من قيادات الصف الأول في تنظيم “داعش”، بسلسلة عمليات نُفذت في صحراء الأنبار، في أواخر آب/أغسطس الماضي.
المصدر:الميادين
وجهت بعثة لبنان الدائمة في نيويورك ،شكوى إلى مجلس الأمن حول خرق الطيران الحربي الإسرائيلي لجدار الصوت فوق المناطق اللبنانية ومن ضمنها العاصمة بيروت، يناء على تعليمات وزير الخارجية والمغتربين، د. عبد الله بو حبيب،
ودان لبنان في متن الشكوى هذه الخروق” التي تشكل إنتهاكا صارخا لسيادة لبنان ومجاله الجوي، ولقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ (٢٠٠٦)، إضافة الى خرقه لعدد من أحكام القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر كافة أساليب العقاب الجماعي والترهيب المعنوي الذي تمارسه إسرائيل من خلال ترويع جميع المدنيين وبث الذعر بينهم، الامر الذي يؤثر بصورة خاصة على الشرائح الأكثر ضعفاً في المجتمع مثل الأطفال”.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الرابعة والنصف من عصر اليوم خرقا لجدار الصوت وعلى دفعتين في اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح وعلى علو منخفظ محدثا دويا قويا .
كما سمعت في وقا سابق أصوات دوي انفجارات في اجواء مدينة صيدا ومعظم المناطق الجنوبية، تبين أنها ناجمة عن خرق الطيران الحربي الاسرائيلي لجدار الصوت على مستويات منخفضة.
المصدر: لبنان٢٤
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم